تفسير سورة الإسراء
الآيات المشروحة
سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا
﴿وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ﴾
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾
﴿فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِى بَأۡسٖ شَدِيدٖ﴾
وأمددناكم بأموال وبنين
﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾
﴿وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَا﴾
﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾
﴿وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا﴾
﴿وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًا﴾
﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَـٰهُ تَفْصِيلًا﴾
﴿وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ أَلْزَمْنَـٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ﴾
﴿ٱقْرَأْ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾
وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا
﴿وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا﴾
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍۢ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا﴾
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾
وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا
هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيل.
ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَـٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا
لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا﴾
﴿وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾
فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا
﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾
﴿وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًۭا﴾
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًۭا مَّيْسُورًۭا﴾
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا
﴿وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًٔا كَبِيرًا﴾
وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ
﴿وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰنًا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًا﴾
وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًا
﴿وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًۭا﴾
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا
﴿وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًا﴾
ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملومًا مدحورا
﴿أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنَـٰثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًۭا﴾
﴿قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا﴾
﴿تسبح له السماوات السبع والأرض، ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾
﴿وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا﴾
﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا﴾
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا﴾
﴿وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾
﴿قُلْ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾
﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ﴾
﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ﴾
وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ
﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ﴾
﴿قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا﴾
﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾
﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مَسْطُورًۭا﴾
﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَـٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَـٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾
وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ
﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾
قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًا
﴿وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ﴾
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا
﴿يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَـٰمِهِمْ﴾
﴿وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا﴾
﴿وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَـٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًٔا قَلِيلًا﴾
﴿إِذًۭا لَّأَذَقْنَـٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًۭا﴾
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَا
سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ
﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾
﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾
﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾
﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا
﴿وإذا انعمنا على الإنسان أعرض وناى بجانبه﴾
﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾
﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾
﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا﴾
﴿إن فضله كان عليك كبيرا﴾
﴿قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا﴾
وَقَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلْأَرْضِ يَنۢبُوعًا
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَـٰرَ خِلَـٰلَهَا تَفْجِيرًا
﴿كِسَفًا﴾
﴿لِرُقِيِّكَ﴾
﴿وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًا رَّسُولًا﴾
﴿قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًا رَّسُولًا﴾
﴿وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَـٰهُمْ سَعِيرًا﴾
﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض﴾
﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ﴾
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍ﴾
﴿فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم﴾
﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾
وَيَقُولُونَ سُبْحَـٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا
﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّۭا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ
﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾
كل الدروس (146)
- الحديث الرابع والعشرون الجزء الأول من فضل الله على الناس
- تفسير سورة الأعلى لفضيلة الشيخ
- تفسير سورة النجم جزء4 لفضيلة ا
- دفع إشكال في فهم قوله تعالى (وما من دابة في الأرض)
- لمحة في سورة الإسراء (الجزء الأول)
- الرسول صلى الله عليه وسلم شاكرًا
- لقمان والشكر خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا
- لتفسدن في الأرض مرتين
- المجلس السادس عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أذن- أمن)
- لتفسدن في الأرض مرتين
- المجلس الثاني عشر- التعليق على تفسير الجلالين من قوله (وإذا خلوا إلى شياطينهم) إلى(وما كانوا مهتدين)
- تفسير سورة فصلت جزء8 لفضيلة ال
- سلسلة أسماء الله الحسنى - الحل
- داء نسيان النفس
- لتفسدن في الأرض مرتين
- الذين يؤمنون بالغيب
- القرآن
- وقفات مع قوله تعالى لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ جزء 1 خطبة للشيخ الدكتور محمد حامد
- قصة صاحب الجنتين
- تفسير سورة القصص جزء13 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء10 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة المطففين جزء1 لفضيل
- اقترب للناس حسابهم
- لمحة في سورة التكوير
- داء الفرح بغير الحق
- تفسير سورة المطففين جزء1 لفضيلة الشيخ
- سلسلة أسماء الله الحسنى - الحس
- الحديث الرابع والعشرون الجزء الثاني من فضل الله على الناس
- التواضع الجزء الثاني
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- المجلس السابع - شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أمرإلى - أزر)ونصائح في كيفية دراسة علم الغريب
- المجلس السادس - شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أثر إلى كلمة أمر)
- دفع إشكال في فهم قوله تعالى (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها)
- لمحة في سورة الإسراء (الجزء الثاني)
- امرنا مترفيها ففسقوا فيها
- داء إيثار الدنيا على الآخرة
- سلسلة آية ورسالة 15 لفضيلة الشيخ
- إياك نعبد الجزء الثالث
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- وقفات مع قوله تعالى إن الذين آمنوا والذين هاجرو وجاهدوا...... خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- المجلس الحادي والعشرون - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أتى)
- صفات المؤمنين في سورة الأنفال
- داء إحباط العمل (الجزء الثالث)
- قال النبي ﷺ(من لا يَرحم لا يُرحم)
- سلسلة وصايا لقمان الحكيم وصية الله بالوالدين جزء1 خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- المجلس الثالث- شرح وتقريب تحفة الأريب
- المجلس الثاني - شرح وتقريب تحفة الأريب
- الرسول صلى الله عليه وسلم زوجا الجزء الأول
- ولا تبذر تبذيرا
- داء قطيعة الرحم
- رعاية حق الأقارب وصلة الأرحام
- حفظ الأموال في الإسلام
- لمحة في سورة البقرة (الجزء التاسع)
- فوائد وعبر من قصة يونس عليه السلام
- داء القلق
- تفسير سورة التكوير جزء1 لفضيلة الشيخ الشيخ
- تفسير سورة القصص جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الحديث الأربعون
- تفسير سورة النجم جزء7 لفضيلة ا
- لا يزنون
- داء قتل النفس التى حرم الله
- داء قتل ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ أبي عبيدة محمد بن حامد 7/3/2014
- الحديث الثامن والاربعون
- داء النفاق الجزء الخامس
- وقفات مع قوله تعالى لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ جزء3خطبة للشيخ الدكتور محم
- الحديث الحادي عشر اترك ما شككت فيه
- داء الاعتداء على كتاب الله
- داء التجرؤ على كتاب الله
- داء أكل الميراث خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور/ محمد حامد
- فروق دقيقة في داء الكبر
- تفسير سورة فصلت جزء3 لفضيلة ال
- تفسير سورة النجم جزء5 لفضيلة ا
- قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا
- قال النبي ﷺ (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت)
- وَإِن ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ
- 07 دعوة الرسولﷺ الجهرية واجتماع بطون قريش له وتكذيب أبي لهب
- حجابا مستورا
- سلسلة أسماء الله الحسنى - العل
- تفسير سورة النمل جزء12 لفضيلة
- تفسير سورة الواقعة جزء 1 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- لمحة في سورة الأعراف الجزء الثالث
- ثمرات الإيمان باليوم الآخر
- تفسير سورة النمل جزء14 لفضيلة
- لمحة في سورة الإسراء (الجزء الثالث)
- الحديث السابع عشر الرفق بالحيوان
- الحديث الثالث والثلاثون البيّنة على المُدَّعي
- احفظ لفظتك وكلمتك وأربعة ضوابط قبل الكلام
- داء اليأس والقنوط من رحمة الله
- سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا
- إياك نعبد الجزء الأول
- تفسير سورة القصص جزء14 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء الأمن من مكر الله
- وما منعنا أن نرسل بالآيات
- المجلس الأول - شرح وتقريب تحفة الأريب
- لماذا نَكرَه الشِيعَة - خطبة الجمعة - 19/4/2013 للشيخ الدكتور محمد حامد
- دفع إشكال في فهم قوله تعالى (والشجرة الملعونة في القرآن)
- حسد إبليس وصفات من لا سلطان له عليهم وأسرار تكرار قصة آدم عليه السلام
- وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
- الكِبْر رَدُ الحق
- الكِبْر حقيقته وعلاجه
- المجلس الرابع عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أمم - ألم)
- وقفات مع أسماء وصفات يوم القيامة
- المجلس السادس عشر: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية 17
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء6 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- قال النبي ﷺ (ان قلوب العباد بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء)
- ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا
- لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا
- وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا
- الرسول صلى الله عليه وسلم متواضعًا
- قيام الليل - سلسلة صفات عبد الرحمن لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة النمل جزء15 لفضيلة
- الهجرة
- الحديث الثالث عشر من كمال الإيمان
- الحديث التاسع عشر الجزء الثاني الإيمان بالقضاء والقدر
- الحديث الرابع والثلاثون تغيير المنكر فريضة
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء الرابع
- يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله
- وقفات مهمة في علو الهمة في التزكية
- القدوة الحسنة والحال أبلغ من المقال
- قال النبي ﷺ(اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلة)
- داء انفلات اللسان وعدم حفظه
- تفسير سورة الفاتحة الدرس ا
- الرسول صلى الله عليه وسلم معلمًا
- تفسير سورة النمل جزء7 لفضيلة ا
- سلسلة تأمُّلات في آيات محاضرة 3
- لمحة في سورة الأنعام (الجزء الثاني)
- تفسير سورة الشعراء جزء1 لفضيلة
- لمحة في سورة التغابن
- فوائد وعِبَرٌ من قصة نوح عليه السلام الجزء الأول
- ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما
- فهل أحسست بلطف الله عز وجل بك
- الحسد (كيف تداوي قلبك من الحسد؟)
- تفسير سورة القصص جزء8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة المطففين جزء2 لفضيل
- آداب تلاوة القرآن الكريم
- الرسول صلى الله عليه وسلم باكيا - خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء9 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة النجم جزء10 لفضيلة
- الحديث الثلاثون الوقوف عند حدود الشرع
- الرحمن الرحيم
- لمحة في سورة الرحمن
- أن النبي ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن قال له (إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه..)
- خطبة عيد الأضحى 1446
- تفسير سورة النمل جزء10 لفضيلة