داء قتل ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ أبي عبيدة محمد بن حامد 7/3/2014
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
حرمة سفك الدماء وخطر استشراء القتل
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾1 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم2 مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (النساء: 1)
﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4 (الأحزاب: 70) ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ5 ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب: 71)
أما بعد فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار
جَنَّبَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمُ الْبِدْعَةَ وَالضَّلَالَةَ وَالنَّارَ كَمَا نَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ الْهِدَايَةَ وَالإِخْلَاصَ وَالْقَبُولَ والجنة، يا أيها الإخوةُ الكرامُ، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله تبارك وتعالى وعونه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء
وإني مُحدِّثُكم اليوم إن شاء الله تعالى عن دَاءٍ خَطِيرٍ قدِ اسْتَشْرَى بينَ كثيرٍ من الناسِ وَكَثُرَ في هذا الزَّمَانِ، وصدقت نبوءةُ النبي محمد ﷺ إذ أخبَر بكثرته في آخر الزمان، إنه القتلُ بغير حق
أو إن شئت فقل سفك الدماء بغير حق فإنَّ الله جل وعلا قد حرم هذا وبين حرمته فيما جاء في كتاب الله وبينه نبينا ﷺ فيما صح عنه
وقد ثبت عن النبي ﷺ كما في الصحيحين «يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويُلقى الشح، ويكثر الهرج». قالوا: وما هو يا رس6ول الله؟ أي: ما هو؟
قال: «القتل، القتل» فالنبي محمد ﷺ قد أخبر أن القتل يكثر في هذا الزمان وها أنتم يا أيها الإخوة الكرام ترون سفك الدماء قد كثر في هذه الأيام
حتى صار بعض الناس يقتلون غيرهم لا يجعل أحدهم قتله لأخيه المسلم إلا كما يجعل أحدنا إذا قتل دجاجة بل ربما كان أهون عليه ونسأل الله السلامة والعافية
تعظيم حرمة النفس ودم المسلم
لقد بيَّن الرب الكريم سبحانه وتعالى أن قتل النفوس بغير حقٍ مُحرَّم، وبيَّن النبي ﷺ أن هذا من أكبر الكبائر، قال جل وعلا: ﴿قُلْ تَعَالَوْا
أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ (الأنعام: 151) ﴿وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ﴾7 (الإسراء: 33)
﴿ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الأنعام: 151) فالعاقل لا يقتل أخاه ﴿ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ وقال الله ﴿وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰنًا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًا﴾8 (الإسراء: 33)
وقال الله جل وعلا: ﴿وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾9 (النساء: 29) وقال الله جل وعلا: ﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ﴾10 (الفرقان: 68)
وَقَالَ نَبِيُكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«أكبر الكبائر الإشراك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقول الزور»، كما في حديث أنس رضي الله عنه وهو متفق عليه وعند البخاري من حديث ابن عمر: «أكبر الكبائر الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس»، إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة
كلُّ ذنبٍ عسى الله أن يغفِرَه إلا أن يموتَ الرجلُ مشركًا أو أن يقتُل مؤمنٌ مؤمنًا أو كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام وصحَّ بنحوه عن معاوية رضي الله تعالى عنه وقد قال النبي ﷺ كما في حديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أنه ﷺ قال
«لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل رجل مسلم» لأكبهم الله في النار
لأكبهم الله في النار وثبت عنه عليه الصلاة والسلام كما عند النسائي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنَّ النبي ﷺ قال «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»11
لَزَوَالُ الدُّنْيَا وَذَهَابُهَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ. عَظَّمَ اللَّهُ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ وَقَدْ نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا صَحَّحَ الْأَلْبَانِيُّ فِي السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ وتراجع عن تضعيفه للحديث، نظر إلى الكعبة فقال:
ما أعظمك من بيت! إن الله عظَّمك وعظَّم حرمتك لكن حرمة المسلم أعظم من حرمتك إن الله حرم منك واحدة وحرم من المسلم ثلاثًا: حرم دمه وماله وأن يظن به ظن السوء
فانظر رحمك الله المسلم حرمته أعظم من حرمة الكعبة وزوال الدنيا بما فيها أهون عند الله من أن يقتل رجل مسلم هكذا علمنا نبينا ﷺ وقال ﷺ «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»
«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ» هكذا بيَّن ديننا أن هذه الجريمة النكراء جريمةٌ غير مقبولةٍ في دين الله سبحانه وتعالى كيف وقد بيَّن الله جل وعلا أن من قتل نفسًا ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا﴾، ومن أحيا نفسًا ﴿فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا﴾ قال عز وجل ﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا﴾12 (المائدة: 32)
يا أيها الإخوة الكرام
قتل الإنسان نفسه وخطر الانتحار
إن قتل النفس على قسمين: أما القسم الأول فهو قتل الإنسان لنفسه وهو ما نسميه بالانتحار وأما الشق الثاني فهو قتل الإنسان لغيره أما النوع الأول وهو قتل الإنسان لنفسه فهو كبيرة من أكبر الكبائر كما لا يخفى
وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث جندب رضي الله عنه أن النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم أخبر عن رجل جُرح فما كان منه إلا أن قام بقتل نفسه فقال الله عز وجل «بَادَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ، حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»13
ذلك أن نفسك ملكٌ لله فالذي أعطاك الحياة هو الله ولا يجوز لك أن تقتل نفسك أو أن تعتدي على نفسك لأنَّ هذا حق الله سبحانه وتعالى والله حرَّم قتل النفس قال ﴿وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (النساء: 29) ولما كان في المعركة هذا الرجل الذي قاتل وقاتل وفعل
وقال الناس ما رأينا مثل فلان ولا رأينا أجرأَ منه، يقاتل ويقاتل فقال عليه الصلاة والسلام أما إنه من أهل النار، ثم ظهر السبب وهو أن الرجل أصيب بجراحة فلم يصبر حتى وَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ (أو ذُبَابَهُ) بينَ ثَدْيَيْهِ وَتَحَامَلَ عَلَيْهِ حتى قَتَلَ نَفْسَهُ
فأتاه الرجل وقال: يا رسول الله، الذي ذكرت آنفًا أنه من أهل النار، «فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ»، فعل كذا وكذا فقال النبيُّ ﷺ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ؛ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ»
فلم يقرَّه النبي ﷺ على قتل نفسه ليس لي ولا لك أن نسعى إلى الانتحار لوجود أمور نكرهها أو مصائب نراها بل على المسلم أن يحافظ على نفسه
بل ولا يجوز لنا أن نغير شيئًا من خلقنا فإنَّ الشيطان هو الذي يأمر بتغيير خلق الله وأما المسلم فهو يحافظ على ﴿فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ﴾14 (الروم: 30) وأما الشق الثاني
الدماء المعصومة وتحريم قتل من أظهر الإسلام
فهو قتل الإنسان لغيره وهذا غيرها يا أيها الإخوة الكرام على أقسام إمَّا أن يكون دمه معصومًا وإمَّا أن يكون دمه غير معصوم
والدماء المعصومة دماء المسلمين ودماء الذميين ودماء المعاهدين ودماء المستأمنين فهذه أربعة أقسام لا يجوزُ لمسلمٍ أن يعتديَ فيها على أحدٍ. أما الشق الأول
لا يجوز لمسلم أن يقتل أخاه المسلم فإنَّ هذا محرم ولا يجوز «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»
بل إن الكافر إذا شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، صار حرام الدم والمال والعِرض، كما لا يخفى حتى وإن ظننا أنه ﴿أَنَّمَا﴾ نطق بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه
فإنَّ هذا ليس إلينا لأنه ليس إلينا أن نشق عن بطون الناس ولا عن قلوب الناس ولعلكم تذكرون ما ذكرته قريبًا في خطبة عن عدم التثبت في قصة أسامة بن زيد رضي الله عنهما حينما بعثهم النبي ﷺ إلى الحُرَقَة من جُهَيْنَة
قال فصبحنا القوم فهزمناهم فَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ (﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ مِرْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ)، فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؛ فلما وصل إليه المسلمون قال لا إله إلا الله
فكفَّ عنه الأنصاري وأما أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال «فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ» فلما قدمنا المدينة بلغ النبي ﷺ فقال لي يا أسامة أقتلت؟
«بَعْدَمَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟!»، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ﴿أَنَّمَا﴾ كان مُتَعَوِّذًا، ﴿أَنَّمَا﴾ قال ذلك خوفًا من السيف فقال يا أسامة أقتلت بعدما قال لا إله إلا الله وفي رواية: «فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟» قال حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- تعليق: اء في كتاب الله وبينه نبينا ﷺ فيما صح عنه وقد ثبت عن النبي ﷺ كما في الصحيحين «يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويُلقى الشح، ويكثر الهرج». قالوا: وما هو يا رس — كتاب: «الصحيحين». الذكر في الدرس: الصحيحين. ↩
- آية: ﴿وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 33 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 33 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 29 ↩
- آية: وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ ۘ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ ۚ لَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ — كما ورد في الدرس: الفرقان 68 ↩
- حديث: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» — نسبة الشيخ: النسائي ↩
- آية: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 32 ↩
- حديث: «بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة» — نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
- آية: ﴿ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ﴾ — كما ورد في الدرس: الروم 30 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ تعالوا أتلُّ ما حرَّم ربُّكم عليكم ﴿إِلَّا﴾ تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا ولا تقتُلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقُكم وإياهم ولا تقرَبوا الفواحش ﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ منها وما بطن — كما ورد في الدرس: الأنعام 151
- آية: ﴿ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 151
موضوعات هذا الدرس
- شرح حديث: لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ…
- شرح حديث: بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة
- تفسير سورة الإسراء
- تفسير سورة الروم