خطبة عيد الأضحى 1434هـ لفضيلة الشيخ أبي عبيدة محمد بن حامد
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
تكبيرات العيد وحمد الله على إدراك يوم النحر
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، سيد المرسلين وإمام المتقين، اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطيبين وأصحابه المباركين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الله أكبر كلما كبَّر المكبرون، الله أكبر كلما سبَّح المسبحون وهلَّل المهللون، الله أكبر كلما حج المسلمون بيته الحرام، الله أكبر كلما طافوا بالبيت وسعوا بين الصفا والمروة.
يا أيها الإخوة المباركون، بإذن الله، نحمد الله جل وعلا أن وفَّقنا لإدراك هذه الأيام المباركات، وأسأل الله جل وعلا ﴿إِلَّا﴾ يحرمنا فيها من الخير والبركات، فإنَّ من نعمة الله على العبد أن يوفقه لقبول الخيرات والعمل بها، وألا تفوته مواسم الخيرات، نسأل الله أن نكون من أهلها.
فضل يوم النحر ويوم القر كأعظم الأيام عند الله
يا أيها الإخوة الكرام، قد جاء عن نبيكم محمد ﷺ كما ثبت في سنن أبي داود وغيره، من حديث عبد الله بن قرط رضي الله عنه، أنَّ النبي ﷺ قال: «أَعْظَمُ الْ2أَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ». ويوم النحر هو يوم العيد، هو يوم الحج الأكبر، هو اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، ويوم القر يوم استقرار الناس في منى، وهو اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة. «أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر»3، فنحمد الله جل وعلا أن منَّ علينا بهذا العيد المبارك، وأن وفقنا لأن نكون أحياءً فيه، ونسأل الله أن يعيننا على طاعته.
نعمة الإسلام واجتماع الأمة على الدين
يا أيها الإخوة المسلمون، ﴿إِلَّا﴾ تعرفون ما كان حال الناس قبل الإسلام؟ إن الناس قبل الإسلام كانوا في ضلال، وأي ضلال أعظم من عبادة الأوثان؟ واتِّباع الأهواء والشهوات والملذات، لقد مزقهم القتل والقتال، وكان يسودهم التفرق والتشتت والتشرذم، حتى آتاهم الله بهذا الدين، وحتى جاءهم النبي الأمين صلوات ربي وتسليماته عليه، فما إن هبَّت رياح الإسلام إذا بهم بفضل الله جل وعلا بعد أن كانوا ضالين تائهين عن الحق، لا يعرفون الحق والصواب، إذا بهم بفضل الله جل وعلا يصيرون أئمة هدى، ودعاة إلى الخير، يحملون مشاعل الأنوار والهدى إلى مشارق الأرض ومغاربها، يدعون إلى الهدى «وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذَى»، وكذلك يهدي الله بهم أهل العمى، فكم نفع الله بهم من أقوام، وكم أنقذ الله بهم من الأمم، فالحمد لله على مجيء الإسلام، وعلى مجيء الرسول عليه الصلاة والسلام.
يا أيها الإخوة الكرام، إن جميع المحاولات التي يُقصد بها الاجتماع لا تتم إلا إذا كانت على دين الله، وكانت رافعة لكلمة الله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَـٰبِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِينَ بَلِ ٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلنَّـٰصِرِينَ﴾4 (آل عمران: 149-150). إن الاجتماع الحقيقي ﴿أَنَّمَا﴾ يتم على دين الله جل وعلا فلا خير ولا بركة تُنال إلا في ظل هذا الدين المبارك، جعلنا الله من القائلين به والعاملين به إلى أن نلقاه.
إن الواقع خير شاهد على أن الأمة إذا لم تجتمع على كلمة الله فلن تجتمع على غيرها، وأن الأمة إذا لم يؤلفها كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ سامها الأعداء سوء العذاب، نسأل الله السلامة والعافية. يا أيها الإخوة الكرام، إن الانفصال عن عُرى هذا الدين، وعن دوحة الملة المباركة، خسارة وأي خسارة، خسارة لا تُعوَّض، وهلاك ما بعده هلاك، ذلكم أن الدين هو مصدر العزة، ومصدرُ العِزِّ والتمكينِ.
دروس الحج والأضحية في التوحيد والتضحية ووحدة المسلمين
يا أيها الإخوة الكرام، ﴿إِلَّا﴾ نستفيد من حج بيت الله الحرام؟ ﴿إِلَّا﴾ نستفيد منه جمعَ الكلمة؟ والجميع ينادي قائلًا: «لبيك اللهم لبيك، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ». إن هذا العدد الكثير، والجم الغفير، الذي يتجه في وقت واحد إلى مكان واحد، وينادي نداءً واحدًا، يدل على أن أمة الإسلام أمة عظيمة، شريطة أن تتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله الصادق ﷺ
يا أَتْبَاعَ محمدٍ ﷺ، لماذا يحاول أقوام أن يتبعوا خيوط العنكبوت، وهي أوهن من خيوط العنكبوت؟ نعم، استبدلوا بحبل الله وحبل رسوله عصبيّات وقوميات وحزبيات، وما ينصرهم هو كلمة الله، ﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا﴾. اتبعوا الملة الحنيفية بلا تعصب، لا تتبعوا غيرها، اتبعوا السنة، اقتفوا آثارها، اتبعوا ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
عباد الله، ﴿إِلَّا﴾ نستفيد من عيد الأضحى، وما يقوم فيه المسلمون من نحر الأضاحي وذبحها؟ ﴿إِلَّا﴾ نستفيد من ذلك التضحية: أن نضحي لدين الله، وأن نبذل لإعلاء كلمة الله، وأن نطرح الأنانية تحت أَقْدَامِنَا، وأن نقدم دين الله، وأن نجعله فوق الرؤوس؟ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾5 (الأنعام: 162-163). استمسكوا بحبل الله، ثقوا بالله، أقيموا شرع الله، حكِّموا شرع الله، أقيموه على أنفسكم وفي اجتماعكم ينصركم الله نصرًا مؤزرًا. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾6 (محمد: 7).
يا أيها الإخوة الكرام، في هذا العيد علينا أن نتذكر إخواننا ممن أوذوا في كل مكان، وأن نتذكر المسلمين المستضعفين في كل مكان، وأن ندعو الله جل وعلا أن يفرج كربهم، وأن يزيل غمهم، فنحن أمة واحدة، لا تفرقنا البلاد ولا تشتتنا الحدود، ندعو إلى دين واحد، دين الإسلام، نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
تقوى القلوب والإصلاح والتآلف واجتناب الفساد
يا أيها الإخوة الكرام، في هذه الأيام يضحي المسلمون، ويقدمون لله جل وعلا القرابين، والمقصود الأعظم تحصيل تقوى الله: ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾7 (الحج: 37). فحققوا تقوى الله، والتقوى في الصدور والقلوب، كما قال الله جل وعلا: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾8 (الحج: 32). وقال عليه الصلاة والسلام: «التقوى هاهنا، التقوى هاهنا»، يشير إلى صدره صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
يا أيها الإخوة الكرام، تصافحوا وتسامحوا وتناصحوا، أقبلوا على ربكم، أحبوا للناس ما تحبون لأنفسكم، وما تقدِّموا ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ الخير تجدوه عند الله. عباد الله: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾9 (الأحزاب: 41-42). أكثِروا من التكبير والتهليل في هذه الأيام المباركات، وأكثِروا من الصلاة والسلام على نبيكم محمد عليه الصلاة والسلام.
يا أيها الإخوة الكرام، كونوا صالحين، وكونوا مصلحين، كونوا دعاة هدى، لا تكونوا فاسدين ولا مفسدين. وإن من الإفساد في الأرض بيع المخدرات والاتجار فيها، وقد تفشَّى هذا في هذا الزمان، فأنقذوا الشباب من هذا الوباء، واقضوا على ذلك الفساد بما يرضي رب الأرض والسماوات. يا أيها الإخوة الكرام، تعلَّقت قلوب كثير من الناس بالسحر والذهاب إلى العرافين، فاتقوا الله ربكم، فإنَّ نبيكم محمد عليه الصلاة والسلام قال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» وقال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ»
تآلفوا فيما بينكم، صِلوا أرحامكم، صلُّوا خمسكم، وصوموا شهركم، واذكروا الله جل وعلا ربكم. عباد الله، اشكروا نعمة الله على ما أولاكم، نحمد الله أن جعلنا مسلمين، وأن جعلنا موحدين، ونسأل الله جل وعلا أن يميتنا على التوحيد، وأن يرزقنا التوحيد الخالص، فإنَّ أعظم ما يُعطاه العبدُ التوحيدُ الخالصُ واتِّباعُ النبيِّ ﷺ. حكِّموا الله في شهواتكم، حكِّموا الله في أهوائكم، حكِّموا الله في أموركم كلها، وستجدون الخير والبركة بفضل الله جل وعلا.
أسأل الله جل وعلا أن يرحمنا، وأن يصلح أحوالنا، اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم، اللهم آتِ نفوسنا تقواها، اللهم زكِّها أنت خير من زكاها، اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار.
أحكام الأضحية: الوقت والسن والعيوب المانعة
يا أيها الإخوة الكرام، ليعلم المضحون أن الأضحية لا تجزئ إلا إذا كانت بعد صلاة العيد. وليعلموا أيضًا أن الإبل لا تصح التضحية بها إذا كانت أقل من خمس سنوات، وأن البقر لا تصح التضحية به إذا كان أقل من سنتين، وأن المعز لا تصح التضحية به إذا كان أقل من سنة، وأن الضأن لا تصح التضحية به إذا كان أقل من ستة أشهر. كذلك يا أيها الإخوة الكرام، فالأضحية مجزئة في هذه الأيام كلها، أعني يوم العيد، وكذلك أيام التشريق، قبل غروب الشمس من اليوم الثالث من أيام التشريق، وهو رابع أيام العيد.
واعلموا يا أيها الإخوة الكرام أن الأضحيةَ لَا تُجْزِئُ فِيهَا أَرْبَعٌ، كما قال ﷺ: «أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الأَضَاحِي: العَوْرَاءُ بَيِّنٌ عَوَرُهَا، وَالمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا، وَالعَرْجَاءُ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا، وَالكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي» تقبل الله منكم ضحاياكم، وشكر الله لكم أعمالكم، وأسأل الله جل وعلا أن يرد حجاج بيته الحرام إلى بلادهم مقبولين سالمين غانمين، وأن يتقبل منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال. جزاكم الله خيرًا، وتقبل الله منا ومنكم، وكل عام وأنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- تعليق: يا أيها الإخوة الكرام، قد جاء عن نبيكم محمد ﷺ كما ثبت في سنن أبي داود وغيره، من حديث عبد الله بن قرط رضي الله عنه، أنَّ النبي ﷺ قال: «أَعْظَمُ الْ — كتاب: «سنن أبي داود». الذكر في الدرس: سنن أبي داود. ↩
- حديث: «أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر» — نسبة الشيخ: أبي داود ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَـٰبِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِينَ بَلِ ٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلنَّـٰصِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 149-150 ↩
- آية: قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ — كما ورد في الدرس: الأنعام 162-163 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 7 ↩
- آية: ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 37 ↩
- آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 32 ↩
- آية: ﴿ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41-42 ↩