مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

أتأمرون الناس بالبر الجزء الأول

سلسلة خطب وقفات مع آيات · الدرس 3 من 21 · 30 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. توبيخ بني إسرائيل على أمر بلا اتباع
  2. أحبار يُسرّون بصدق النبي لمكانتهم
  3. مقت القول بلا عمل وأسوة شعيب
  4. البر لطف وسعة أبواب الخير
  5. اسم الله البر وكثرة إحسانه
  6. الأبرار والبررة وتمام خصال البر
  7. الذم لمخالفة العمل لا للأمر
  8. نسيان النفس وقدوة تخالف قولها
التفريغ النصي الكامل للدرس

توبيخ بني إسرائيل على أمر بلا اتباع

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾23 إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: ١٠٢) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا4 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾5. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم [تُراجع الزيادة من التسجيل] وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، تقدموا إلى الأمام رحم الله رجلًا تقدم إلى الأمام.

يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا وعونه وتوفيقه بهذه السلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم وننتقل اليوم. إن شاء الله تعالى إلى آية أخرى من آيات سورة البقرة قال عز من قائل ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾67. هذه الآية الكريمة توبيخ من الله جل وعلا وتقريع لبني إسرائيل تقدم معنا في الخطبة السابقة الوقفة مع قول الله جل ذكره ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾89.

وأنتم تعلمون. ثم قال ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرْكَعُوا۟ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾1011. ثم جاءت هذه الآية الكريمة ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾12. إذن الخطاب ابتداء لبني إسرائيل، يوبخهم الله جل وعلا ويعجبون من حالهم. انظروا إلى حالهم المستغرب، يأمرون الناس بالبر، وبالحق، وبالطاعة، وينسون أنفسهم، فلا يتبعون الطاعة، ولا الإيمان بالله جل وعلا مع أنَّهم يقرؤون التوراة ويعلمون ما فيها من دلالة على صدق الرسول محمد ﷺ وعلى أنه مرسل من عند ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فهل هؤلاء عقلاء من يدعو غيره إلى الحق، ولا يتبعه هذا في حقيقة

الأمر ليس بعاقل لو أنصف نفسه

أحبار يُسرّون بصدق النبي لمكانتهم

قد ذكر كثير من المفسرين، أن عددًا من اليهود من أهل الكتاب من أحبارهم وعلمائهم ربما أسروا لبعض الناس فيما بينهم يقولون لهم محمد حق وهو رسول الله صدقًا هو رسول الله وما يقوله حق لكننا لن نتبعه. لِمَ يريدون الحفاظ على ما هم عليه. فأحبار اليهود يُغدَق عليهم بالهدايا.

ويعطون من الناس العطايا. ولهم منازل كبيرة بين الناس لا يريدون أن تزول عنهم تلك المنازل أو المكانات. فيقولون هو ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ لكنهم لا يتبعونه فالله يقول ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾. وقال بعضهم كانوا يأمرون غيرهم بالصلاة أو يأمرون غيرهم بالإنفاق وبأفعال البر لكنهم مقصرون مفرطون في جنب الله عز وجل فيوبّخهم الله ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

مقت القول بلا عمل وأسوة شعيب

ومن المعلوم يا أيها الإخوة الكرام فالله ينهى كذلك يقول ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾. ويدل على ذلك، أنَّ هناك آيات من القرآن الكريم فيها هذا المعنى بوضوح وجلاء قال الله جل وعلا: مخاطبًا أهل الإيمان ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ13 كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾. ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا﴾ ﴿عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾

﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ الله يوبّخ هذا العبد الذي يقول قولًا ويدعو الناس إلى شيء لكنه لا يقوم به ولا يمتثله فالله يوبّخه من أجل ذلك ونبي الله شعيب عليه الصلاة والسلام حينما أمر قومه بالصلاة وبالتوحيد وبالإنفاق قال لهم نبي الله شعيب عليه السلام ﴿قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾1415. إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ لهم حينما أنهاكم عن شيء فأنا أول الناس الذين يجتنبون هذا الشيء حينما آمركم بشيء فأنا أول من يأتمر بهذا الشيء هكذا فكن إذا دعوت غيرك إلى خير إلى خير وإلى بر وإلى صلاح فكن أول الناس السابقين إلى ذلك الخير.

البر لطف وسعة أبواب الخير

نسأل الله أن يجعلنا من السابقين بالخيرات، ولنا مع تلك الآية الكريمة وقفات، الوقفة الأولى أتأمرون الناس بالبر ما معنى البر في أصل معناه: يدل على اللطف، وعلى الرقة فأنتم تسمعون عن القمح وأن القمح يقال له: بر يقول بعض أهل اللغة لا يطلق على القمح هذا التعبير أعني البر إلا إذا خرج هذا القمح من قشره فحينما ينضج القمح وحينما يذرى يقال له: بر. وأما وهو في قشره وغلافه لا يُسمَّى بالبر معنى ذلك، أن البر رقيق ولطيف كذلك البر فيه اللطف لأنَّ أفعال الطاعات فيها اللطف، وفيها الرقة والإحسان بفضل الله عز وجل حينما تطيع الله تكون لطيفا تكون رقيقًا هذا من جهة ومن جهة ثانية.

فإنَّ البر ينفي الكثافة. وأما الإنسان المثقل بالمعاصي فإنَّه ثقيل وإن بدا بين الناس خفيفًا الإنسان العاصي تراه ثقيلًا ثقيل لأنه بعيد عن الله سبحانه وتعالى. أما المطيع البار فتجده رقيقًا لطيفًا لم يثقل بالمعاصي. نسأل الله السلامة والعافية. لم يتحمل تلك الأوزار والآثام بمخالفته أمر الله أو وقوعه فيما نهى الله عز وجل عنه وأيضًا فالبر في مقابلة البحر يقال هذا بحر.

وهذا بر والبر يطلق على الفضاء الواسع وسُمِّيَت أفعال الخير بالبر لأنَّها واسعة وكثيرة لا تعد ولا تحصى بفضل الله عز وجل فأنت إذا أردت أن تتقرب إلى الله وجدت أبواب الخير مفتوحة هناك من يريد أن يجود بالمال فيرى باب الإنفاق والسخاء والجود والإكرام موجودًا يقدر على أن يبذل من وقته فيجد بابًا من أبواب الخير على أن يبذل ﴿مِنْ أَىِّ﴾: باب من أبواب الخير يجد أبواب الطاعات مفتوحة وكثيرة لأنَّها أبواب بر وخير تعني أن الطاعة لا تحدها حدود بفضل الله عز وجل لذلك من رام الهدى وفق للهدى وتيسرت له أبواب الخير وألوانها وهي شتى سبل السلام.

نسأل الله أن يوفقنا للدخول في باب السلام أو لإتيان سبل السلام إنه على كل شيء قدير. إذن البر أفعال الخير البر الطاعة أنت يقال لك بار حينما تطيع الله وتكثر من طاعة الله جل وعلا وإنَّما يبلغ العبد أوج هذه المنزلة العظيمة من البر حينما يكون سخيًّا ويقدم غيره على نفسه ويؤثر الناس على نفسه ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾1617.

اسم الله البر وكثرة إحسانه

ومن أسماء الله جل وعلا البر، البر من البر، الله جل وعلا من أسماء الله جل وعلا البر ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ فالله جل وعلا بر رحيم ما معنى أن الله بر الله بر، يعني: لطيف بعباده، الله بر يكافئ العبد الذي أحسن ويعطيه ثوابًا أفضل من فعله فأنت تعمل قليلًا والله يكافئك بالكثير هذا من بره فالله بر بعبادة يكافئهم بالكثير على العمل القليل وهو الشكور البر اللطيف سبحانه الله لطيف بعباده، ومن بره أنه يعفو ويصفح تقصر وتذنب وتخطئ والله بر بك لم يقل لك لم يقل لست عبدي لم يقل سأفعل بك ﴿أَنَّمَا﴾ فتح لك باب التوبة والأوبة.

فهذا من بره ولطفه وإحسانه بعبادة جل وعلا فهو الله البر والبر في أوصافه سبحانه كثرة الخيرات والإحسان كما يقول ابن القيم رحمه الله، كثرة الخيرات والإحسان فهو يعطينا خيرًا مع أنَّ شرنا إليه صعد يتحبب إلينا بالعطاء والإحسان ونتبغَّض إليه بالمعاصي إلا من رحم الله جل وعلا فخيره إلينا نازل وشر العباد إليه صعد.

الأبرار والبررة وتمام خصال البر

نسأل الله أن يجعلنا من الأبرار والأبرار البر من صفات المؤمنين الله هو البر ويحب منك، أن تكون بارا. ولذلك أثنى الله على الأبرار ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾1819. وقال ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ﴾2021. الأبرار وذكر الله دعاء المؤمنين إذ يقولون ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَـٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ﴾2223 وصف جميل أن تكون من الأبرار ممن يطيعون الله ويحافظون على طاعة الله.

نسأل الله أن يتوفانا مع الأبرار، ومن أوصاف الملائكة البر، الله هو البر ويمن على عباده بالبر وجعل من أوصاف ملائكته البر فمن أوصافهم ﴿كِرَامٍۭ بَرَرَةٍ﴾2425. من الكرام البررة الملائكة على قول جمهور المفسّرين. وقد جاء في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام في المتفق عليه مثل الماهر بالقرآن أو الماهر بالقرآن مع «السفرة الكرام البررة» الماهر بالقرآن مع من

مع الملائكة السفرة الكرام البررة والبررة على وزن فعلة تدل على كثرة البر لما وصف الله المؤمنين من البشر وصفهم بالأبرار، ولما وصف الملائكة وصفهم بالبررة لأنَّ البررة أبلغ في الوصف لأنَّ الملائكة كلهم بررة الناس فيهم البار، وفيهم الفاجر فيهم المطيع، وفيهم العاصي. أما الملائكة فكلهم بررة فلذلك والعلم عند الله كما ذكر عدد من أهل العلم هذا من أسرار الوصف بقوله بررة البر هو الإيمان البر أفعال الطاعات ليس البر أن تولوا وجهكم قبل المشرق والمغرب ﴿لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَـٰهَدُوا۟ ۖ وَٱلصَّـٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾2627.

﴿وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَـٰهَدُوا۟ ۖ وَٱلصَّـٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ اللهم اجعلنا منهم بمنك وكرمك. وقال ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ﴾2829 من البار الذي يتقي الله من البار الذي يؤمن بالله، ومن علامات البر حسن الخلق30 لذلك قال عليه الصلاة والسلام، كما في صحيح مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال ﷺ: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ». «والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس». البر الإيمان، البر حسن الخلق. إذن الإيمان حسن الخلق كلما كان إيمانك أقوى كلما كان خلقك أو أخلاقك أحسن والرسول عليه الصلاة والسلام، علمنا «ما من شيء أثقل في ميزان العبد من تقوى الله وحسن الخلق». هذا هو البر علمنا الله. فقال ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَـٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾31. قال بعض العلماء: حينما يجمع الله بين البر والتقوى فالبر فعل الخيرات والتقوى ترك المعاصي والمنكرات فأنت في الدنيا مأمور، ومنهي الله يقول لك: افعل فالبر أن تفعل والله يقول لك: لا تفعل فالتقوى أن لا تفعل تمتثل.

الأمر وتجتنب النهي هذا هو البر والتقوى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَـٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾. يقول جل ذكره ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾3233.

الذم لمخالفة العمل لا للأمر

السؤال هل من يأمر غيره بالبر يكون مذموما الجواب لا، أنت حينما تقول لغيرك صلي، هل أنت مذموم بسبب ذلك لا حينما تقول لغيرك تتصدق، هل أنت مذموم بسبب ذلك لا حينما تقول لغيرك بر والديك، ولا تكن عاقا فمن أعظم أنواع البر، بر الوالدين هل إذا أمرت غيرك بذلك تكون بذا مقصرا

الجواب لا. إذن الله لم يذم بني إسرائيل على أنهم يأمرون بالبر، ﴿أَنَّمَا﴾ ذمهم على أنهم يأمرون، ولا يفعلون. إذن ليست القضية في أن تدعو غيرك. بل هذا مطلوب منك ليس هذا بموضع الإشكال ﴿أَنَّمَا﴾ الإشكال أن تدعو غيرك وأنت لا تقوم بالفعل فأنت في واد بقولك وأنت كذلك في واد بفعلك. نسأل الله السلامة والعافية. ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

نسيان النفس وقدوة تخالف قولها

وأرجو منك ﴿إِلَّا﴾ تتجاوز هذا الجزء من الآية حتى تتعقله وتتفطن إليه وتنسون أنفسكم هل يتوقع من واحد منا أن ينسى نفسه من ينسى نفسه أقول لك: كثير من الناس ينسون أنفسهم وهم لا يشعرون نعم الله قال وتنسون أنفسكم هناك من ينسى نفسه حينما ترى العبد يقضي شهوته ويفعل ما يريد، ولا يلتفت إلى آخرته، ولا يلتفت إلى عقاب الله وإلى أنَّ هناك عقابا وأن هناك نارا تلظى أليس هذا ممن نسي نفسه.

نسأل الله السلامة والعافية. أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، انظر إلى نفسك لعلك ممن هو ناس لها وهو لا يشعر تذكر أن لك نفسًا بين جنبيك ستحاسب عليها تذكر أنَّ هناك نفسًا مطمئنة ستلقى الله فيرضى عنها الله ويرضيها الله ﴿يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ34 ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَٱدْخُلِى فِى عِبَـٰدِى وَٱدْخُلِى جَنَّتِى﴾3536. ﴿فَٱدْخُلِى فِى عِبَـٰدِى وَٱدْخُلِى جَنَّتِى﴾ اللهم ارزقنا نفوسا مطمئنة لا تنسَ نفسك لا تظن، أن إعطاءك الشهوات والرغبات والنزوات لنفسك ذكر منك لها كلا.

بل أنت إذا قدمت شهوة على مرضات ربك فأنت بذلك ناس لنفسك وإذا أردت أن تعرف المقياس الذي تعلم به أأنت ممن نسي نفسه أم لا فاسمع قول الله: ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾37. أولئك هم الفاسقون ما المقياس ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تكون ذاكرًا لنفسك ومتى تكون ناسيًا لنفسك إذا كنت ذاكرًا لله معظمًا لله غير منتهك لمحارم الله فأنت لست ناسيًا لنفسك وإذا كنت ممن يغفل عن ذكر الله ويبتعد عن طاعة الله، ولا يفكر فيما يرضي الله فأنت ممن قد نسي نفسه.

نسأل الله الهداية والتوفيق ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾. كثير منا ينسى نفسه وهو لا يدري الدنيا تمر عليه سريعًا تنقضي الأيام. بل الشهور. بل السنون وتنقضي الأعمار ويفنى البدن ويزول. لكن عملك ستُحاسَب عليه كل الناس يغدو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا» [النص صحيح، ولا يحتاج إلى تعديل]. نفسك مرهونة النفس محبوسة في الدنيا ﴿قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾3839. محبوسة ﴿كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾.

إذا أردت أن تعتق نفسك فاطع ربك. وكن ذاكرًا له مطيعًا له غير غافل عنه سبحانه وتعالى. ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾40. الكتاب. إذا كان المراد بالكتاب في الآية بالدرجة الأولى التوراة بالنسبة لبني إسرائيل فيقال كذلك لنا لمن قرأ القرآن وعلم القرآن وفهم القرآن ودعا غيره إلى القرآن لماذا لا يعمل بالقرآن فرب قارئ للقرآن

والقرآن يلعنه. نسأل الله السلامة الآية الكريمة تحذرنا يا أيها الإخوة الكرام من أن نكون قدوة سيئة من أن ندعو الناس إلى شيء ولا نقوم بتطبيق هذا الشيء. وقد يتوهم واهم، أن الآية مقصورة على الدعاة إلى الله لا شك، أن الدعاة إلى الله داخلون في الآية دخولًا كبيرًا بيد أن الآية لا تقتصر عليهم الواعظ الذي يعظ الناس عليه أن يقوم بما يعظ به أولًا.

لكن الآية ليست مقصورة على هؤلاء الأب مع الأولاد لا يكون قدوة سيئة لهم المعلم مع التلاميذ كل في بابه الرجل مع زوجته حينما تؤذي امرأتك وتشتمها وتضربها ثم تقول لأولادك لا تتعالوا على أمكم، ولا تضربوا أمكم، ولا تؤذوا أمكم سبحان الله أنت الذي تفعل وأولادك قدر أن تفعل سيفعلون مثل فعلك فهل استترت وهل وأوقعت هذا.

الأمر إن اضطررت إليه بينك وبينها الأستاذ مع التلاميذ الأب مع الأولاد قدوة حسنة لا قدوة سيئة. لكن الوقت قد أزف مني فأرجئ إن شاء الله تعالى الحديث عن قوله سبحانه وتعالى، ﴿وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ لأبين فيها كيف أن الذي يعرف الشيء ويدل غيره، ولا يعمل به على خطر عظيم اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ41 أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾42.

وقنا عذاب النار اللهم اجعلنا ممن ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾ اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله يلتبس علينا فنضل اللهم يسر لنا أمورنا وقض لنا حوائجنا واشف مرضانا وارحم موتانا يا ذا الجلال والإكرام اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. أَقِمِ الصلاة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41-42 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — الأحزاب: 41-42 ↩
  4. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 70-71 ↩
  6. آية: ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 44 ↩
  7. آية: ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 44 ↩
  8. آية: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 42 ↩
  9. آية: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 42 ↩
  10. آية: ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرْكَعُوا۟ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 43 ↩
  11. آية: ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرْكَعُوا۟ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ — البقرة: 43 ↩
  12. آية: ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 44 ↩
  13. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ — الصف: 3 ↩
  14. آية: ﴿قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 88 ↩
  15. آية: ﴿قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ — هود: 88 ↩
  16. آية: ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 92 ↩
  17. آية: ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ — آل عمران: 92 ↩
  18. آية: ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 22 ↩
  19. آية: ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾ — المطففين: 22 ↩
  20. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 18 ↩
  21. آية: ﴿كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ﴾ — المطففين: 18 ↩
  22. آية: ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَـٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 193 ↩
  23. آية: ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَـٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ﴾ — آل عمران: 193 ↩
  24. آية: ﴿كِرَامٍۭ بَرَرَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: عبس 16 ↩
  25. آية: ﴿كِرَامٍۭ بَرَرَةٍ﴾ — عبس: 16 ↩
  26. آية: ﴿لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَـٰهَدُوا۟ ۖ وَٱلصَّـٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 177 ↩
  27. آية: ﴿لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَـٰهَدُوا۟ ۖ وَٱلصَّـٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ — البقرة: 177 ↩
  28. آية: ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 189 ↩
  29. آية: ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ﴾ — البقرة: 189 ↩
  30. حديث: «البر حسن الخلق» — نسبة الشيخ: مسلم ↩
  31. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَـٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ — المائدة: 2 ↩
  32. آية: ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 44 ↩
  33. آية: ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 44 ↩
  34. آية: ﴿يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ — الفجر: 27-30 ↩
  35. آية: ﴿يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ * ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَٱدْخُلِى فِى عِبَـٰدِى * وَٱدْخُلِى جَنَّتِى﴾ — كما ورد في الدرس: الفجر 27-30 ↩
  36. آية: ﴿فَٱدْخُلِى فِى عِبَـٰدِى وَٱدْخُلِى جَنَّتِى﴾ — الفجر: 29-30 ↩
  37. آية: ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ — الحشر: 19 ↩
  38. آية: ﴿قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 164 ↩
  39. آية: ﴿قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ — الأنعام: 164 ↩
  40. آية: ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — البقرة: 44 ↩
  41. آية: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 201 ↩
  42. آية: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَـٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ — البقرة: 201 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب وقفات مع آيات (21 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة