مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء القلق

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 57 من 96 · 28 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. استفحال داء القلق المعاصر واضطراب النفوس في غياب الطمأنينة
  2. أسباب القلق الرئيسة في الخوف من الموت والمستقبل وفوات
  3. ضنك المعيشة بالإعراض عن الوحي وبطلان التداوي بالمهدئات
  4. رسوخ عقيدة الآجال والأرزاق وكفاية الله للذرية والخلائق
  5. النهي عن كلمة لو وثمرات الرضا بالقدر وتذوق حلاوة
  6. بركة تقوى الله في حفظ الأبناء وأدعية كشف الكرب
التفريغ النصي الكامل للدرس

استفحال داء القلق المعاصر واضطراب النفوس في غياب الطمأنينة

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ﴾ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ولا يزال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا ومنته بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء أذكر فيها الداء ثم أتبعه بالدواء كما جاء في كتاب ربنا، وفي سنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونحن اليوم.

يا أيها الإخوة الكرام، على موعد مع داء قد استشرى وانتشر بين الناس ﴿إِلَّا﴾ وهو داء القلق داء القلق نعم كثير من الناس يشكو القلق والتوتر حتى كثر أولئك الذين يذهبون لعلاج هذا الأمر عند النفسيين أو العصبيين وما إلى ذلك مع أنَّ الأمر ليس كما يتوهمون داء القلق كثير من الناس يقلق والقلق معناه: بالقلق إنسان عنده قلب عنده قلق عنده إزعاج أو انزعاج، وعنده اضطراب، ليست لديه السكينة، ولا الطمأنينة ﴿أَنَّمَا﴾ تراه قلقا غير مطمئن، ولا ساكن هكذا في حياته كلها أو في أكثرها.

أسباب القلق الرئيسة في الخوف من الموت والمستقبل وفوات

نسأل الله السلامة والعافية. فما أسباب هذا القلق وكيف يعالجه الإنسان ويصرفه عن نفسه حتى يكون مستريح البال قرير العين مطمئن القلب بفضل الله. نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا طمأنينة القلب بذكره، يا أيها الإخوة الكرام، القلق له أسباب كثيرة من أشهرها وأعمها القلق على الحياة يقلق على حياته حينما يتذكر الموت يتعب حينما يتذكر أنه مفارق ما هو فيه يتعب يخاف من الموت كلما جاء ذكر الموت تعب وكلما ذكر بهذا الموت ما كان منه إلا أن يتوتر صحيح أنَّ ذكر الموت مطلوب، والرسول ﷺ قال «أكثروا ذكر هادم اللذات، يعني: الموت أو قال الموت»، وليس المقصود بتذكر الموت أن يتكاسل الإنسان، وأن يتوتر الإنسان فينصرف عن طاعة الله، لا يريد التفكير في ذلك يخاف على نفسه يخاف على أجله يجد الموت يهجم عليه في كل لحظة فإذا نام ربما قام فزعًا، لماذا؟

لأنه يتذكر الموت ويا ليته إذ قام قام ليصلي لله ركعتين أو ليدعو الله ﴿أَنَّمَا﴾ وضع يده أو كفه على خده وهو تعب قلق مضطرب وربما تناول شيئًا يشربه أو يتناوله من أجل أن يصرف نفسه عن ذلك ولا يزال هذا القلق ملازمًا له ﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًٔا﴾ يخاف من هذا الأمر، ولا يستعد له ﴿أَنَّمَا﴾ يهجم عليه في كل لحظة يرى أنه في هذه الحياة في قلق وفي اضطراب وأنه لن يدوم له أمره الذي هو عليه فيتكاسل، ولا يشعر بلذة، ولا بنعمة.

نسأل الله السلامة والعافية. وآخر يقلق على المستقبل هو قلق لأنه لا يدري ماذا سيكون هل سيجد بعد سنة أو سنتين المصاريف والأموال والنفقات التي ينفق بها على نفسه، وعلى أولاده هو قلق هل سيتمكن من تزويج أولاده هو قلق والشاب هل سيتمكن من الزواج هو قلق قلق على المستقبل لا يدري ماذا سيكون في المستقبل فهو في حيرة، وفي اضطراب، وفي قلق شديد.

نسأل الله السلامة والعافية. من الناس من يقلق وقلقه بسبب فوات محبوب كان يرغب فيه كان يريد شيئًا يريد سفرا، ولم يتحقق له يريد فتاة ليتزوجها، ولم يتيسر له ذلك يريد تجارة أو وظيفة، ولم يتيسر له ذلك فهو قلق لأنَّ محبوبه قد فات عليه وآخر قلق وسبب قلقه وقوع مكروه له أصيب بمرض فيظن، أن المرض سيتمكن منه وسيقعده على فراشه.

بل على فراش الموت، ولن يترك هذا المكان إلا إلى القبر فلا تراه إلا قلقًا حيرانًا إذا ابتُلي بأي شيء، بأي مصيبة ولو كانت قليلة كبرها وعظمها وظن أنه المصاب وحده المصاب وحده من بين الناس وكأن الناس في عافية وهو وحده في ابتلاء قلق كثير وقلق عديد والجامع لذلك كله، أن القلق ضعيف الإيمان وأن المؤمن حقًا تراه مطمئن البال ورب العزة قد قال ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ5 مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةً﴾ هذا هو المقياس إذا أردت أن يطمئن قلبك ويستريح بالك فانظر إلى إيمانك فإذا كان ميزان الإيمان في قلبك قويًّا فلن تكون قلقا، ولن تكون مضطربًا وإن أصابك قلق فسرعان ما يذهب المؤمن لا يسلم من الفتنة، ولا يسلم من الهموم والكروب والله قال للرسول عليه الصلاة والسلام، ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾6.

ضنك المعيشة بالإعراض عن الوحي وبطلان التداوي بالمهدئات

فصدر المؤمن قد يضيق لكنه سرعان ما يتسع المؤمن يبتلى ويصاب بغم أو بكرب أو هم. لكن سرعان ما ينصرف عنه ذلك وينقشع بخلاف الآخر الذي قال الله فيه ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَعْمَىٰ﴾7. القيامة أعماء لا تقلق إن كثيرًا من هؤلاء القلقين ترى معهم الأموال الطائلة ترى معهم أموالًا كثيرة وترى حظوظهم في الدنيا كبيرة فمعهم ومعهم ومعهم لكنهم في قلق.

بل إن أكثر المنتحرين وأكثر الذين يؤدون بأنفسهم إلى الهلكة أصحاب الأموال في كثير من البلاد الغربية والأوروبية سبحان الله لأنه أطعم جسمه، ولم يطعم روحه لأنه أطعم جسده، ولم يطعم نفسه «يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته أتطلب الربح فيما فيه خسرانه أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان» أنت بالنفس لا بالجسم إنسان واهم الذي يظن أنه إذا أطعم جسمه فهو إنسان أكل أحسن أكل وشرب أحسن شرب ولبس أحسن لباس، وعنده أفضل زوجة ويسكن في أفضل بيت.

إذن هو السعيد وإذن هو المطمئن ليس الأمر كذلك قد تجمع ما تجمع وأنت لا تزال في تعب وفي قلق وفي أرق وغيرك ربما لا يكون عنده إلا قوت يومه لكنه شاكر حامد لربه فيسعد في الدنيا قبل الآخرة. نسأل الله أن يجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة القلق لِمَ تقلق هل تقلق من أجل أنك خائف من الموت

فإذا كنت كذلك فلِمَ لا تعمل للموت إذا كنت قلقا من ذلك فاعمل للموت، اعمل بطاعة ربك وترك معصيتك. إن سفيان الثوري رحمه الله. وقد كان يلقب بأمير المؤمنين في علم الحديث كان ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن ينام من الليل نام قليلًا من الوقت ثم فزع وقام مضطربا. وقال «النار النار النار النار أفزعني ذكر النار» فيُقوِّم ويتوضأ ويصلي لله رب العالمين إلى أن يأتي الفجر، وكان يقول رحمه الله، أتظنون أنني أخاف من ذنوبه لذنوب أهون على من هذا يعني: التراب لكنني أخاف أن يسلب الإيمان من قلبي كان يخاف لكنه كان يعمل.

لكن الآن القلق يقال له: اشرب المهدئات ويقال له: أشرب كذا وكذا وشاهد كذا وكذا وانظر إلى كذا وكذا وضيع وقتك في كذا وكذا فلا تزال في قلق إلى أن يأتيه الموت وهو على غِرَّة وهو على إعراض عن طاعة الله. نسأل الله السلامة والعافية. أخي الكريم قد قال الله وهو أصدق القائلين ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ8 مُّشَيَّدَةٍ﴾.

رسوخ عقيدة الآجال والأرزاق وكفاية الله للذرية والخلائق

وقال الله سبحانه ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَـٰهُنَا﴾9 حينما خرج أولئك في الغزوة يقولون لو كنا في البيوت ما أتانا الموت لو أنَّنا في بيتنا ما أتانا الموت ﴿أَنَّمَا﴾ أتانا الموت لذلك قال الله ﴿قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ﴾10 لو أنَّك في بيتك نائم مستريح لو أنَّك في بيتك وأنت نائم مستريح والله يريد ويقدر عليك أنك ستموت في محافظة أخرى ستقوم وتخرج من بيتك لتذهب إلى الموضع الذي قدر الله عليك، أن تموت فيه هكذا يقدر الله سبحانه ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾11.

﴿وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُوا۟ غُزًّى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِى قُلُوبِهِمْ﴾12 يقال لو لم يسافر ما كان سيموت ما كانت ستحدث له الحادثة لو أنَّه بقي في البيت ما جرى ما جرى ما الذي أخرجه وما الذي صنعه وما الذي جعله يعمل في هذا العمل الله الذي قدر ذلك ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن فإذا علمت ذلك فإنما يكون الخوف من الموت بالعمل لا بالقلق.

أما أن تقلق وتأرق وتبقى على تقصيرك، وعلى تفريطك. فهذا قلق ممقوت. نسأل الله السلامة والعافية. والذين يقلقون من أجل المستقبل لِمَ تقلق على مستقبلك أمستقبلك بيد مخلوق أم بيد الخالق بيد الخالق والله هو الرزاق مستقبلنا ليس في يد شخص ليس في يد عبد ﴿أَنَّمَا﴾ في يد مالك الملك والله قال ﴿وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾13.

﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ﴾14 ﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾15. هكذا قال الله في سورة الأنعام. وقال في سورة الإسراء، «وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ» خشية إملاق ﴿وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًٔا كَبِيرًا﴾16. ما الفرق بين الآيتين في آية الأنعام قال الله، «وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ» من إملاق الإملاق هو الفقر والفاقة إنسان فقير عنده أولاد يقول كيف أنفق عليهم والظروف الأحوال فالله يطمئنه فيقول: نحن نرزقكم وإياهم سنرزقكم ونرزق هؤلاء الأولاد في سورة الإسراء، «وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ» خشية إملاق هو الآن غني معه ما يكفي لكنه يخاف من المستقبل يقول سآتي بولد ثالث، ولا رابع، ولا خامس جبل منيه وماذا وكيف سأنفق عليه الظروف وسيكون، «وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ» خشية إملاق.

فقال الله بدأ الله بهم قبلنا إذا كنت تخاف على غيرك تخاف على أولادك فالله يطمئنك عليهم قبل نفسك فيقول: نحن نرزقهم أولًا هكذا، يا أيها الإخوة الكرام، فلِمَ القلق؟ خذ بالأسباب وتوكل على الله وسل الله الرزق وهو الرزاق قال الله سبحانه: ﴿۞ وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِى كِتَـٰبٍ مُّبِينٍ﴾17. وقال ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا ٱللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾18. وهو السميع العليم.

انظر إلى المخلوقات إلى الطيور إلى الحيوانات مَنْ الذي يرزق هذه الكائنات كلها أليس هو الله جل جلاله. وقد قال ﷺ: «كما عند أحمد وغيره الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أما بعد فيا». عباد الله لما القلق أتقلق لأنَّ محبوبًا فاتك أتقلق لأنَّ مصابًا أصابك أتقلق من أجل أنك ابتليت بالمرض أو أنك ابتليت بضعف أو ابتليت في ولد أو ابتليت بشيء لا تقنط، ولا تيأس من رحمة الله، سبحانه، ولا تقمط فالله أبوابه مفتحة وهو ﴿مَا مَنَعَكَ﴾ إلا ليعطيك وما ابتلاك إلا ليصافيك فمنعه عطاء منعه عطاء قد كنت في بطن أمك تشرب من السُّرَّة هذا الذي يأتيك رزقك عن طريق الدم لذلك لا تحيض المرأة الحامل لأنَّ هذا يتحول إلى غذاء للجنين فتتغذى وأنت في بطن أمك من طريق واحد فحينما تخرج إلى الدنيا تتغذى من طريقين من ثديين لا من طريق واحد.

النهي عن كلمة لو وثمرات الرضا بالقدر وتذوق حلاوة

بل من طريقين فإذا فطمت فإذا فطمت عن ثدي أمك فإنَّك تطعم من أربعة أنواع لا من نوعين من طعامين عن طريق النبات والحيوان وعن شرابين عن طريق الماء واللبن أغلق بابان فتحت أربعة أبواب وإذا لزمت طاعة الله ربما تكون ممن يدخل الجنة من أبوابها الثمانية فتغلق أربعة لتفتح لك ثمانية فالله ما يمنع إلا ليعطيك «اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» فاحمد الله.

وقال ﷺ كما في صحيح مسلم «فإن أصابه شيء فلا يقول: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا». كذا كان كذا وكذا أنا لو كنت عملت كده لو كنت سمعت كلام فلان لو ما كنت سمعت كلامه لو كنت عملت لو كنت سويه كان كذا وكذا «ولكن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: قدَر الله، وما شاء فعل». «ولا تقل: لو، فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان». لا تقل لو لو عملت لو سويت لو كنت فعلت لا تقل لو. فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَـٰهُ بِقَدَرٍ﴾19 أحبه إلى الله أحبه إلينا كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله، يردد تلك العبارة دومًا يقول «أحبه إلى الله أحبه إليه وليس لي رضا إلا في مواقع القدر» «ذاق طعم الإيمان».

يقول ﷺ: «ذاق طعم الإيمان». وهل الذي يذوق طعم الإيمان سيقلق واحد يشعر بطعم الإيمان طعم الإيمان دخل في قلبه يشعر بلذة ما بعدها لذة قال الرجل «مساكين أهل الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها». وقل الحمد لله، أن كان البلاء على هذا الحد، ولم يكن أكبر منه ﴿وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى﴾ رزقني الصبر ﴿وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى﴾ جعل لي المثوبة في الآخرة ففي كل الأحوال إذا ابتليت فاصبر وإذا أ وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن «إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له».

يا ابن العشرين يا ابن الخامسة والعشرين أنت ما زلت في البدايات وتشعر بالقلق فماذا يقول ابن الستين وماذا يقول ابن الأربعين والخمسين قلق عم كثيرًا من الشباب وعم كثيرًا من الناس خذوا بالأسباب وسلوا الله جل وعلا واصبر على ما تريد به ولا تقلق ليطمئن فؤادك واعلم، أن من أعظم الأسباب التي تعينك على زوال هذا القلق تقوى الله عز وجل أن تتقي الله لذلك قال الله: ﴿وَلْيَخْشَ ٱلَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَـٰفًا خَافُوا۟ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾20.

بركة تقوى الله في حفظ الأبناء وأدعية كشف الكرب

﴿ضِعَـٰفًا خَافُوا۟ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ إذا قلت: أولادي أعمل لهم إيه جوزت ولدين، لسه التالت أعمل له إيه معك مصدر عظيم تقوى الله هذا أعظم كنز تتركه له «تقوى الله خير الزاد ذخرًا، وعند الله للأتقى مزيد ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد». ﴿وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحًۭا﴾21 قال عدد من المفسّرين ﴿أَنَّمَا﴾ هو الجد السابع أيا ما كان الأب القريب أو الجد البعيد حفظ الله الكنز لأنَّ صاحبه كان من الصالحين فإذا اتقيت الله حفظ الله لك نفسك وأولادك ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا﴾22.

﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا﴾23. أكثر من الاستغفار ادع الله بما يفرج عنك من الكرب، ومن أفضل الأدعية في إزالة هذا الكرب دعوة يونس عليه السلام ﴿لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾24. وقال ﷺ كما عند أحمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه «ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك». وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك أسألك بكل اسم سمَّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك «أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي».

وردد وردد «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» فحينما تدعو بذلك يفرج الله عنك الكربات ويذهب عنك الهموم والغموم، ولا تكن من القلقين ولكن اطمئن بذكر الله ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾25. اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم أصلح أحوالنا أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 97 ↩
  6. آية: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 97 ↩
  7. آية: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَعْمَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 124 ↩
  8. آية: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ فَمَالِ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 78 ↩
  9. آية: ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَـٰهُنَا﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 154 ↩
  10. آية: ﴿قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 154 ↩
  11. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 156 ↩
  12. آية: ﴿وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُوا۟ غُزًّى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِى قُلُوبِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 156 ↩
  13. آية: ﴿وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 22 ↩
  14. آية: ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 23 ↩
  15. آية: ﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 151 ↩
  16. آية: ﴿وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًٔا كَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 31 ↩
  17. آية: ﴿۞ وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِى كِتَـٰبٍ مُّبِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 6 ↩
  18. آية: ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا ٱللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 60 ↩
  19. آية: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَـٰهُ بِقَدَرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القمر 49 ↩
  20. آية: ﴿وَلْيَخْشَ ٱلَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَـٰفًا خَافُوا۟ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 9 ↩
  21. آية: ﴿وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحًۭا﴾ — الكهف: 82 ↩
  22. آية: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 2 ↩
  23. آية: ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 3 ↩
  24. آية: ﴿لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 87 ↩
  25. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 28 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة