داء قتل النفس التى حرم الله
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- داء قتل النفس التي حرم الله
- افتتاح المجلس التاسع
- ومعنى السبق والتقدم والقرب. وأما الكلمة التي معنى وهي
- ولم يبق من الناقة إلا الأنف فذهب به فسموه
- وقال السمين قيل لها آزفة باعتبار تحقق وقوعها كقوله
- وكذلك قال النبي «صلى الله عليه وسلم»: إخوانكم خولكم
- وأيضًا أبقى تدل على الخروج والمغادرة والسفر فهو ركب
- وأيضًا غضبه عليهم وغيظه من صنيعهم ومادة الفرار تدل
التفريغ النصي الكامل للدرس
داء قتل النفس التي حرم الله
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. رجالًا كثيرًا ونساءً ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4. أمَّا بعدُ:
افتتاح المجلس التاسع
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله تبارك وتعالى وعونه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء وإني محدثكم اليوم.
إن شاء الله تعالى عن داء خطير قد استشرى بين كثير من الناس وكثر في هذا الزمان وصدقت نبوءة النبي محمد ﷺ إذ أخبر بكثرته في آخر الزمان إنه القتل بغير حق أو. إن شئت فقل سفك الدماء بغير حق. فإنَّ الله جل وعلا قد حرم هذا وبين حرمته فيما جاء في كتاب الله وبينه نبينا ﷺ فيما صح عنه.
وقد ثبت عن النبي ﷺ كما في الصحيحين «يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ». قالوا: وما هو يا رسول الله؟ أي: ما هو؟ قال: «الْقَتْلُ، الْقَتْلُ». فالنبي محمد ﷺ قد أخبر أن القتل يكثر في هذا الزمان وها أنتم يا أيها الإخوة الكرام ترون سفك الدماء قد كثر في هذه الأيام حتى صار بعض الناس يقتلون غيرهم لا يجعل أحدهم قتله لأخيه المسلم إلا كما يجعل أحدنا إذا قتل دجاجة.
بل ربما كان أهون عليه ونسأل الله السلامة والعافية. لقد بين الرب الكريم سبحانه وتعالى، أن قتل النفوس بغير حق محرم، وبين ﷺ أن هذا من أكبر الكبائر، قال جل وعلا ﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ5 ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾6. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾7.
ومعنى السبق والتقدم والقرب. وأما الكلمة التي معنى وهي
فالعاقل لا يقتل أخاه. وقال الله: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰنًا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًا﴾. وقال الله جل وعلا: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَـٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾8. وقال الله جل وعلا: ﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾9. وقال نبيكم ﷺ: «أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَوْلُ الزُّورِ» كما في حديث أنس رضي الله عنه وهو متفق عليه، وعند البخاري من حديث ابن عمر «أكبر الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس».
وقال ﷺ وعقوق الوالدين واليمين الغموس إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة كل ذنب عسى الله، أن يغفره إلا أن يموت الرجل مشركًا أو أن يقتل مؤمنٌ مؤمنًا أو كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام، وصحَّ بنحوه عن معاوية رضي الله عنه. وقد قال النبي ﷺ: «لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ لَأَكَبَّهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ» وثبت عنه عليه الصلاة والسلام كما عند النسائي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنَّ النبي ﷺ قال: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ».
لزوال الدنيا وذهابها أهون عند الله من قتل رجل مسلم عظم الله حرمة المسلم. وقد نظر ﷺ كما صحح الألباني في السلسلة الصحيحة وتراجع عن تضعيفه للحديث «مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ». لكن «حُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنْكِ وَاحِدَةً، وَحَرَّمَ مِنَ الْمُؤْمِنِ ثَلَاثًا». حرم دمه وماله وأن يظن به ظن السوء فانظر رحمك الله المسلم حرمته أعظم من حرمة الكعبة وزوال الدنيا بما فيها أهون عند الله من أن يقتل رجل مسلم هكذا علمنا نبينا ﷺ
وقال ﷺ: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ». هكذا بين ديننا أن هذه الجريمة النكراء جريمة غير مقبولة في دين الله سبحانه وتعالى، كيف وقد بيَّن الله جل وعلا أن من قتل نفسًا فكأنَّما قتل النفوس، ومن أحيا نفسًا فكأنَّما أحيا النفوس قال عز وجل ﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾10. يا أيها الإخوة الكرام. إن قتل النفس على قسمين: أما القسم الأول فهو قتل الإنسان لنفسه وهو ما نسميه بالانتحار. وأما الشق الثاني فهو قتل الإنسان لغيره.
أما النوع الأول وهو قتل الإنسان لنفسه فهو كبيرة من أكبر الكبائر كما لا يخفى. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام، كما في الصحيحين من حديث جندب رضي الله عنه، أن النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم أخبر عن رجل جُرح فما كان منه إلا أن قام بقتل نفسه. فقال الله عز وجل «بادرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة». ذلك، أن نفسك ملك لله فالذي أعطاك الحياة هو الله، ولا يجوز لك، أن تقتل نفسك أو أن تعتدي على نفسك لأنَّ هذا حق الله سبحانه وتعالى، والله حرَّم قتل النفس، قال ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَـٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾.
ولما كان في المعركة هذا الرجل الذي قاتل وقاتل وفعل. وقال الناس ما رأينا مثل فلان، ولا رأينا أجرأ منه يقاتل ويقاتل. فقال عليه الصلاة والسلام. أما إنه من أهل النار، ثم ظهر السبب وهو، أن الرجل أصيب بجراحة فلم يصبر حتى وضع نصل سيفه بين فخذيه وتحامل على سيفه أو وضع نصل سيفه بين فخذيه فقتل نفسه فأتاه الرجل.
وقال يا رسول الله الذي ذكرت آنفًا أنه من أهل النار «فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ» فعل كذا وكذا. فقال النبي ﷺ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ» وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر فلم يقره النبي ﷺ على قتل نفسه ليس لي ولا لك أن نسعى إلى الانتحار لوجود أمور نكرهها أو مصائب نراها بل على المسلم أن يحافظ على نفسه بل ولا يجوز لنا أن نغير شيئًا من خلقنا فإنَّ الشيطان هو الذي يأمر بتغيير خلق الله. وأما المسلم فهو يحافظ على فطرة ﴿ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ﴾. وأما الشق الثاني فهو قتل الإنسان لغيره. وهذا، يا أيها الإخوة الكرام، على أقسام إمَّا أن يكون دمه معصومًا وإمَّا أن يكون دمه غير معصوم والدماء المعصومة دماء المسلمين ودماء الذميين ودماء المعاهدين ودماء المستأمنين فهذه أربعة أقسام لا يجوز لمسلم، أن يعتدي على مسلم فيها، ولا يجوز لمسلم، أن يعتدي فيها على أحد.
أما الشق الأول لا يجوز لمسلم، أن يقتل أخاه المسلم. فإنَّ هذا محرم، ولا يجوز «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ». بل إن الكافر إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صار حرام الدم والمال والعرض كما لا يخفى حتى وإن ظننا أنه ﴿أَنَّمَا﴾ نطق بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه. فإنَّ هذا ليس إلينا، لأنه ليس إلينا أن نشق عن بطون الناس ولا عن قلوب الناس ولعلكم تذكرون ما ذكرته قريبًا في خطبة عن عدم التثبت في قصة أسامة بن زيد رضي الله عنهما حينما بعثهم النبي ﷺ إلى الحُرَقَة من جُهَيْنَة قال فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقنا أنا ورجل من الأنصار رجل منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله رجل كافر يقاتل المسلمين فلما وصل إليه المسلمون قال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري. وأما أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال «فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ» فلما قدمنا المدينة بلغ النبي ﷺ
فقال لي: يا أسامة، أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ «فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ» ﴿أَنَّمَا﴾ كان متعوِّذًا، ﴿أَنَّمَا﴾ قال ذلك خوفًا من السيف. فقال: يا أسامة «أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟». وفي رواية «فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟». قال حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم. فقالوا: صبأنا، وأخطؤوا أن يقولوا أسلمنا، صبأنا أي: رجعنا عما نحن عليه ودخلنا في الإسلام.
لكن خالدًا قال لهم: أسلموا، فما قالوا أسلمنا، قالوا صبأنا لم يقتل أحد من أصحابي أسيرًا، هم قالوا صبأنا يقصدون الإسلام فلما رجعوا إلى ﷺ وأخبروه بفعل خالد بن الوليد رضي الله عنه وكان متأوِّلًا قال: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ». مع أنَّ خالد بن الوليد سيف الله المسلول. لكن الرسول عليه الصلاة والسلام، لم يقره على ما صنع لأنَّ هؤلاء دخلوا في دين الله - تبارك وتعالى أفواجًا وثبت في الصحيحين من حديث المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال قلت: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلًا كافرًا فاقتتلنا فضرب يدي بالسيف فقطعها، رجل مسلم يقاتل كافرًا قال فضربني بالسيف فقطع يدي ثم لاذ مني بشجرة اختبأ وراء شجرة.
فقال: أسلمت لله، أأقتله بعدما قالها؟ قطع يدي ولكنه بعدما قطع اليد اختفى وراء شجرة. وقال: أسلمت لله، أأقتله؟ قال: لا تقتله قلت: يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي. ثم قال ذلك بعدما قطعها قال لا تقتل فإنك إن تقتله فهو بمنزلتك ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تقتله وأنت بمنزلته ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يقول كلمته التي قال أو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، الكافر اعتدى عليه وقطع يده ثم لاذ منه بشجرة.
ولم يبق من الناقة إلا الأنف فذهب به فسموه
فقال أسلمت لله على المسلم أن يمتنع وأن يتقي الله جل وعلا في أخيه المسلم لا يتقون الله في المسلمين، يسفك دمه ويريق دمه بغير حق ﴿إِلَّا﴾ فليعلم هؤلاء أنهم من أبغض الناس عند الله جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أنَّ النبي ﷺ قال: «أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ». هؤلاء الثلاثة من هم
قال ﷺ: «مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ» فهؤلاء من أبغض الناس عند الله عز وجل. يا أيها الإخوة الكرام الدم الأول من المحرمات دم المسلمين. وأما القسم الثاني فهو دم المعاهدين إذا كان بيننا وبين جماعة من المشركين معاهدة عهد هدنة صلح لا يجوز للمسلم كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال ﷺ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ». وإن ريحها ليوجد من كذا وكذا، أو في لفظ: أربعين سنة «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ». هذا في المعاهد فكيف بالمسلم وهو قسم الذميين، الذمي اليهودي أو النصراني الذي له ذمة عندنا يعيش وسطنا له حقوق. وعليه واجبات لا يجوز للمسلم، أن يعتدي على الذمي.
فإنَّ فعل فيدخل تحت طائلة قوله ﷺ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ». لأنَّ الذمي أعظم من هذا المعاهد لأنه يسكن مع المسلمين حيث سكنوا ووصل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب أمير المؤمنين وهو على فراش الموت يوصي الصحابة بذمة الله وذمة رسوله ﷺ يوصي بالذميين خيرًا هذا ديننا، ولما جرى ما جرى للمسلمين أيام الصليبيين وذهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، من أجل أن يفك أسراهم.
فقالوا له: تفك أسرى المسلمين وتترك الذميين؟ قال لهم: بل أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا هكذا علمنا ديننا وأما القسم الرابع فهم المستأمنون الذين أعطيناهم أمان كهذا الذي يكون في دولة أخرى فدخل في بلادنا بتأشيرة دخول أذن له بالدخول وأذن له المسلمون في بلادهم بالدخول فلا يجوز لمسلم، أن يعتدي عليه قال ﷺ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، هذه الأقسام الأربعة لا يجوز للمسلم، أن يعتدي عليها، ﴿وَلَآ أَن﴾ يظلمها، ﴿وَلَآ أَن﴾ يقتلها بغير حق فلا يقتل مسلمٌ مسلمًا، ولا يقتل مسلمٌ ذميًّا، ولا يقتل مسلمٌ معاهدًا، ولا يقتل مسلمٌ مستأمنًا هكذا علمنا ديننا دين الإسلام هذا الدين العظيم دين يدعو إلى الخير يدعو إلى الرحمة القتال يكون حينما يكون القتال والسلام يكون حينما يكون السلام دين يميز بين الأمور، يبين للناس ما لهم وما عليهم لا تظلم الناس شيئًا وإنَّما يقع فيه كثير من الناس في هذه الأيام من إراقة الدماء وسيلانها، ومن إماتة كثير من المسلمين سيسأل عنه هؤلاء لا يجوز لمسلم أن يقتل مسلمًا عسكريًّا كان أو مدنيًّا فالعسكر إخوانكم والجنود مسلمون مثلكم، وكذلك الشعب منكم وإليكم أحلُّوا الدماء.
وهذا ﴿أَنَّمَا﴾ وقع من فهم مغلوط. فإنَّ قول الله سبحانه، ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾11 المقصود به كما بين أهل العلم وأولهم حبر الأمة ابن عباس حبر الأمة رضي الله عنه يقول كفر دون كفر، كمن يستحل الزنا. أما إذا لم يستحلها فهو مسلم مثلنا له حقه. وعليه واجباته كذلك هذا الجندي الذي وقف يلتمس مالًا أو يلتمس عفة لنفسه وأولاده ما ذنبه حينما يُراق دمه.
إن هذا لا يرضي الله سبحانه وتعالى، إن هؤلاء المُلَبَّس عليهم يجدر بنا ألَّا نشق عليهم ﴿وَلَآ أَن﴾ نقسو عليهم ﴿أَنَّمَا﴾ يُبصَّرون بالحق إن الأزمة يا إخوة أزمة جهل أزمة جهل بالدين إي والله أزمة جهل بالدين لو أنَّ هؤلاء الذين غيبت عقولهم عرضوا على أهل العلم وبصَّرهم العلماء بالحق والصواب وبالدليل من كتاب الله يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة، وفي يده ناصيته ورأسه وأوداجه تشخب دمًا يجيء المقتول.
وقد جر القاتل وأخذ بناصية شعره ورأسه والدماء تسيل منه يقول لربه يا رب سل هذا فيما قتلني حتى يدنيه من العرش يا رب سل هذا فيما قتلني إن النبي ﷺ قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ». قالوا: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ». فإذا كان الذي يحرص، أول شيء يُقضى فيه يوم القيامة ما يتعلق بالدماء.
ولذلك أوجب الله. ولذلك قرر الله القصاص. فقال ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُۥ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾12. لأن القاتل إذا اقتص منه ومن المعلوم، أن الذي يقوم بذلك ولي الأمر أو نائبه، ولا يسمح بذلك لعموم الناس لئلا تحدث المفاسد في الأرض. نسأل الله السلامة والعافية. نعوذ بالله من القتل، من هذه الجريمة النكراء ليرحم بعضنا بعضًا أمن أجل دراهم أمن أجل دنيا أمن أجل امرأة أمن أجل شهوة يقتل المسلم أخاه.
وقال السمين قيل لها آزفة باعتبار تحقق وقوعها كقوله
وكذلك قال النبي «صلى الله عليه وسلم»: إخوانكم خولكم
وأيضًا أبقى تدل على الخروج والمغادرة والسفر فهو ركب
وأيضًا غضبه عليهم وغيظه من صنيعهم ومادة الفرار تدل
إن الله سبحانه وتعالى، بين لنا أن جريمة القتل كانت أول جريمة وقعت من بني آدم، كانت أول جريمة وقعت من ابنٍ من بني آدم قال الله سبحانه: ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْءَاخَرِ﴾ ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾13. ﴿إِنِّىٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلنَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾14. ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾15. نعوذ بالله - تبارك وتعالى من الخسران اللهم أصلح أحوالنا اللهم أحقن دماءنا اللهم أحقن دماءنا اللهم أحقن دماءنا اللهم تول أمرنا اللهم تول أمرنا اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بِرٍّ، والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم احفظ مصر وأهلها وشعبها وجندها اللهم أصلح
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰنًا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 33 ↩
- آية: ﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 151 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 152 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَـٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 29 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 68 ↩
- آية: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 32 ↩
- آية: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 44 ↩
- آية: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُۥ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 45 ↩
- آية: ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 28 ↩
- آية: ﴿إِنِّىٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلنَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 29 ↩
- آية: ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 30 ↩
من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)