تفسير سورة الفرقان
الآيات المشروحة
تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا
وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيرًا
إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ ٱفْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًۭا وَزُورًۭا
وَقَالُوٓا۟ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٱكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
﴿وَقَالُوا۟ مَالِ هَـٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾
إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا
﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِىٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًۭا﴾
﴿بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾
﴿لَّا تَدْعُوا۟ ٱلْيَوْمَ ثُبُورًا وَٰحِدًا﴾
﴿وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ﴾
وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا
﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَـٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا﴾
﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلْغَمَـٰمِ وَنُزِّلَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾
الملك يومئذ الحق للرحمن
وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا * يَـٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا
لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا
وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا
وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًۭا وَنَصِيرًۭا
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَٰحِدَةً
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم
وَعَادًا وَثَمُودَا۟ وَأَصْحَـٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونًۢا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا
﴿وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًۭا﴾
﴿إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا لَوْلَآ أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾
﴿أَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِبَاسًۭا وَٱلنَّوْمَ سُبَاتًۭا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورًۭا﴾
﴿وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَـٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً طَهُورًا﴾
﴿لِّنُحْـِۧىَ بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَـٰمًا وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًا﴾
﴿وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌۭ فُرَاتٌۭ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌۭ﴾
وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْحَىِّ ٱلَّذِى لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦ ۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا
﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱلرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًۭا﴾
﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن انسجد لما تامرنا وزادهم نفورا﴾
﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًۭا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًۭا وَقَمَرًۭا﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا
وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا
وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا
﴿رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾
﴿سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾
﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُوا۟ لَمْ يُسْرِفُوا۟ وَلَمْ يَقْتُرُوا۟ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾
﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًۭا يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِۦ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًۭا صَـٰلِحًۭا فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍۢ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا﴾
﴿يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِۦ مُهَانًا﴾
فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍ
﴿وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابًا﴾
وَٱلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ ٱلزُّورَ
﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا۟ عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾
وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰمًا * خَـٰلِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾
﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾
﴿قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ﴾
كل الدروس (77)
- الحديث الرابع والعشرون الجزء الأول من فضل الله على الناس
- وقفات مع قوله تعالى ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ﴾ القرآن - خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الشعراء جزء1 لفضيلة
- كتاب الإيمان (المجلس الثامن) شرح حديث ابن عمر عن أبيه في سؤالات جبريل عليه السلام عن الإسلام
- لمحة في سورة الفرقان
- 08- دعوة النبي ﷺ وإسلام ضماد الأزدي وعمرو بن عبسة
- المجلس العاشر- شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أفل- أول)
- المجلس الحادي والعشرون: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية (23-24)
- تفسير سورة القصص جزء8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الرسول صلى الله عليه وسلم والصيام
- التواضع الجزء الأول
- صفة التواضع جزء1 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة المطففين جزء1 لفضيلة الشيخ
- لا تستهن بعذاب الله
- الخوف من الله الجزء الثالث
- الرسول «صلى الله عليه وسلم» صائم
- الرزق حقيقته وأسبابه
- داء إحباط العمل (الجزء الأول)
- داء الرياء
- راقب قلبك في اخلاصه
- تفسير سورة الانفطار لفضيلة الش
- تفسير سورة النبأ جزء2 لفضيلة ا
- داء أصحاب السوء
- داء أصحاب السوء خطبة الجمعة
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- القرآن
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم-رقم1 في رحاب القرآن الكريم خطبة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- 11- تفسير قوله تعالى (اهدنا الصراط المستقيم)
- تفسير سورة القصص جزء9 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- فاستقم كما أُمرت
- سلسلة آية ورسالة 11 لفضيلة الش
- المجلس الحادي والعشرون - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أتى)
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - لطيفة تفسيرية في التعبير عن تكذيب الأمم لرسلها
- فوائد وعِبَرٌ من قصة نوح عليه السلام الجزء الأول
- قصة هود عليه السلام الجزء الأول
- تفسير سورة النمل جزء10 لفضيلة
- تفسير قصة أصحاب الأخدود جزء2 م
- إياك نعبد الجزء الأول
- نعمة العقل وخطر الإدمان
- آداب النوم
- المجلس العشرون - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أنس. أوه. أسو)
- تفسير سورة النمل جزء11 لفضيلة
- المجلس الخامس- شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أجج إلى كلمة أثر)
- الحديث التاسع والأربعون
- تفسير سورة الفاتحة الدرس ا
- تفسير سورة النمل جزء13 لفضيلة
- تفسير سورة الفاتحة الدرس ا
- اسم الله (الرحمن)
- الكِبْر حقيقته وعلاجه
- تفسير سورة القصص جزء11 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- حرص الرسول على أمته خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
- أربع وصايا لحفظ العمر
- الحديث الخامس عشر إكرام الضيف
- داء الطيش
- خطبة عيد الفطر 1447
- سلسلة آية ورسالة 14 لفضيلة الشيخ
- إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
- الاستجارة من النار
- الانتفاع بمواعظ القرآن الكريم من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- واجعلنا للمتقين إمامًا من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- لا يشهدون الزور
- سلسلة وصايا لقمان الحكيم لابنه
- تجنب شهادة الزور من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- صفة اجتناب الشرك من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- سلسلة أسماء الله الحسنى - العف
- داء قتل النفس التى حرم الله
- المجلس الثاني عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من مادة أجل إلى مادة أرم)
- الحديث السابع والثلاثون الترغيب لفعل الحسنات
- تفسير سورة القصص جزء15 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الحديث الثاني والأربعون
- داء الفرح بغير الحق
- احفظ خطواتك
- يا أيها الناس اعبدوا ربكم الجزء الأول
- داء الإفساد في الأرض
- هدي النبي في تربية النشء
- افرحوا واحذروا