مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لمحة في سورة الفرقان

لمحة في سورة · الدرس 73 من 134 · 28 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. سورة الفرقان التفريق بين الحق والباطل
  2. تبارك ومناظرة سورة الملك
  3. شبهات المشركين وسببها لا يرجون لقاءنا
  4. تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ للعالمين نذيرا
  5. إفك وأساطير وما لهذا الرسول يأكل الطعام
  6. يا ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ اتخذوا هذا القرآن مهجورا
  7. لماذا نزل القرآن منجما لا جملة واحدة
  8. عباد الرحمن ﴿يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا﴾
التفريغ النصي الكامل للدرس

سورة الفرقان التفريق بين الحق والباطل

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 ونحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع سورة الفرقان هذه السورة الجليلة تسمى بسورة الفرقان. والمراد بالفرقان في هذه السورة المباركة القرآن الكريم فالقرآن الكريم سمي بأسماء سماه الله عز وجل بأسماء من بينها اسم الفرقان قالوا سمي القرآن بالفرقان لأنه فرض بين الحق والباطل. كما أنه فرقان لأنه نزل مفرقًا منجمًا وأنت حينما تعلم، أن القرآن الكريم سمي بالفرقان لأنه مفرق بين الحق والباطل تعلم الحكمة في تسمية هذه السورة بسورة الفرقان إذًا هذه السورة سورة الفرقان أي: سورة التفريق بين الحق والباطل فهذه السورة المباركة حين تتأمَّل!ها تجد أن رب العزة سبحانه قد ذكر لنا أقوال المشركين ورد عليها وفندها وأبطلها ففيها إفحام وإبطال لدعاوى المشركين وإثبات للحق المبين بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ بين الله سبحانه وتعالى، فيها استحقاقه للألوهية كما بين، أن محمدًا ﷺ عبده ورسوله، وكذلك بين، أن البعث حق كما هو جار في عامة السور المكية.

ولذلك فهذه السورة أيضًا سورة مكية نزلت قبل هجرة النبي ﷺ فيها وضوح وجلاء فيما يتعلق بأبواب الاعتقاد لأنَّ هذه أعظم مقاصد السور المكية كما هو معلوم ذكر التوحيد وذكر الرسالة وذكر البعث واليوم الآخر سورة الفرقان افتتحها الله عز وجل بقوله ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ3 لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ4 نَذِيرًا﴾56 هذه السورة يناظرها في هذأسوة الملك فأول سورة الملك أيضًا ﴿تَبَـٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾78 فعندنا سورتان في القرآن افتتحهما الله عز وجل بقوله تبارك وبين السورتين تشابه فالذي يتأمَّل! سورتي الفرقان والملك يجد أن بينهما تشابها.

تبارك ومناظرة سورة الملك

وقد ذكرت في بعض المقامات أنه من أبواب التدبر في القرآن الكريم النظر في السورة التي اتفقت في الافتتاح فإنَّك تجد تشابها بين موضوعاتها ومقاصدها والعلم عند الله تبارك وتعالى تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ وهناك ﴿تَبَـٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ وهنا قال ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ﴾، ولم يتخذ ولدًا، ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيرًا﴾.

ولذلك من التشابه بين السورتين الحديث عن الساعة الحديث عن الآخرة عن العذاب ففي سورة الملك ﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ9 إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾10 الآيات، وفي سورة الفرقان. ﴿بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا1112 إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ سَمِعُوا۟ لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ وَإِذَآ أُلْقُوا۟ مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِينَ دَعَوْا۟ هناك ﴿ثُبُورًا لَّا تَدْعُوا۟ ٱلْيَوْمَ ثُبُورًا﴾ واحدة وادعوا ثبورا كثيرًا كذلك هناك ذكر اسم الله الرحمن ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰٓفَّـٰتٍ﴾ ويقبض ما يمسكهن إلا الرحمن.

وقال ﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾1314 وتكرر هذا في سورة الفرقان ذكر اسم الله الرحمن ﴿ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَـٰنِ﴾1516. وقال ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُوا۟ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا۟ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾1718. وقال أيضًا ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا﴾1920 إلى أن قال ﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا21 خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾22 فتبارك الله وتبارك الرحمن، وفي سورة الرحمن في ختامها ﴿تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ﴾ فالله جل وعلا هو الرحمن فتباركت أسماءه سبحانه عز وجل سورة الفرقان.

يا أيها الإخوة الكرام، افتتاحها بقوله تبارك. وهذا يقال له: ثناء على الله. وقد ذكروا أنَّ السور التي افتتحها الله عز وجل بالثناء سبع سور خمس سور منها افتتحها الله بالحمد سورة الفاتحة إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إن أولها الحمد لله رب العالمين؛ وإلا فمنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: إن البسملة أولها كما تقدم بيانه في مقامات أخرى وسورة الأنعام وسورة الكهف وسورة سبأ وسورة فاطر ثم تبارك في سورتين سورة الفرقان وسورة الملك والتسبيح كذلك في سبع سور فسبع سور افتتحها الله بالتسبيح وسبع سور افتتحها الله عز وجل بالثناء سورة الفرقان كما قلت: من مقاصدها العظيمة التفريق بين الحق والباطل بيان، أن ما عليه المشركون باطل فلذلك أبطله الله.

شبهات المشركين وسببها لا يرجون لقاءنا

ولذلك في السورة المباركة آية واضحة جلية قال ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾2324 كلما أراد أن يأتي المشركون بشبهة. فإنَّ الله عز وجل يأتيك يا رسول الله بالحق وأحسن تفسيرًا فأبشر يا رسول الله كلما يزعمونه باطل والله يرد عليه ويدفع عنك هذا الباطل في السورة المباركة ذكر لأقوال المشركين لذلك في السورة.

وقال الذين كفروا ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ ٱفْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًا وَزُورًا﴾2526 يذكر الله أقوال الكافرين ويرد عليها يذكر الشبهات ويرد عليها ومما ذكره الله في السورة المباركة أنه بين لنا أسباب هذه الأقوال ما الذي حملهم عليها وهذا مهم، أن تعرف سبب قول القائل. لماذا قال هؤلاء

هذا القول الباطل

فقال الله سبحانه وتعالى. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا﴾2728. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾. إذن ما سبب قولهم أنهم لا يرجون لقاء الله ما عندهم إيمان بالآخرة. ولذلك قبل ذلك قال إيه. بل كذبوا بالساعة هذه المشكلة إنسان مكذب بالساعة لا يخاف الآخرة لا يأمن بالآخرة.

إذن يفعل ما بدا له في الدنيا. ﴿بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾. وقال. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾. وقال. ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾2930 لا يرجون نشورا لا يقولون هناك بعث ولا يأمنون بالبعث، ولا يخافون من البعث على اختلاف المفسرين في تفسير الرجاء لأنَّ الرجاء يفسر بمعناه المشهور وهو الطمع، يعني: لا يطمعون في جنة ولا يطمعون في آخره والرجاء يفسر بمعنى الخوف لا يخافون الآخرة ويفسر بمعنى الإيمان لا يأمنون بالبعث والنشور.

وهذا كله متحقق في المشركين سلمنا الله وإياكم كذلك من أسباب شرك هؤلاء وكفرهم وأقوالهم الباطلة ﴿لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ31 وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا﴾32 عندهم استكبار. ولذلك أنكروا على الرسول ﷺ ما هو عليه مع أنَّ ما هو عليه مقتضى البشرية. وهذا ليس بطاعن فيه. ﴿وَقَالُوا۟ مَالِ هَـٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾3334 هذا إنكارهم ما لهذا ﴿ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾ ﴿لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا أَوْ يُلْقَىٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا﴾3536.

وقال الظالمون. ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾3738 ورد الله عليهم بعد ذلك ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾3940 الرسل الذين قبلك كانوا يأكلون الطعام، وكانوا يمشون في الأسواق هذا ليس مشكلة ما المانع أن يمشي الرسول في سوق أو أن يأكل طعامًا لكنه رسول يوحى إليه وفقهم الله وسددهم ورزقهم الخصال الطيبة فأعطاهم الذكاء والزكاء بفضله سبحانه وتعالى، كذلك في السورة المباركة ﴿أَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾4142 اتخاذ الهوى إلهًا اتباع الهوى.

فهذا من أسباب ضلالهم وبغيهم وهكذا، يا أيها الإخوة الكرام، نجد في السورة المباركة لا سيما في الختام الحديث عن أهل الإيمان أهل التقوى إذا كان كثير من آيات السورة المباركة تحدثت إذا كانت آيات السورة في أكثرها أو في أولها، وفي صدرها تحدثت عن المشركين وأقوال المشركين وبينت أيضًا ما عليه أهل الإيمان كقول ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرًا وأحسن مقيلة﴾43 إلا أنها في خواتيم السورة ذكرت صفات عباد الرحمن يكون خير الختام ﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ فوصفت لنا عباد الرحمن بهذه الصفات الجميلة والكريمة والجليلة.

نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه هذا طرف يسير عن السورة المباركة ومقصودها وأبرز أغراضها أو أبرز موضوعاتها فإذا مررنا عليها مرورًا سريعًا أو مررنا على بعض الآيات فإننا نجد في أولها قوله سبحانه وتعالى، ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾ آية جامعة آية عظيمة جليلة تبارك الذي هذا ثناء على الله.

تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ للعالمين نذيرا

إذن هذا حديث عمن عن الله منزل القرآن ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ﴾ حديث عن القرآن وأنه فرقان مفرق بين الحق والباطل نزل الفرقان على عبده حديث عن الرسول الذي نزل الله عليه القرآن وأنه عبد الله فالمقام مقام شرف كما قال الله ﴿سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا﴾4445 فمقام العبودية يذكر في مقام التشريف والتكريم.

وقال ﴿فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ﴾4647. وقال ﴿وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾4849 ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾ لجميع الناس نذيرًا والعالمون تفسر بجميع الناس، ومنهم من يفسرها بالإنس والجن. وقد تقدم، أن كلمة العالمين قد تأتي في القرآن بمعنى أعم كما في سورة الشعراء ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ويقال إن الرسول رسول الإنس والجن.

إذن المراد بالعالمين الإنس والجن هذا بحسب المقام، وفي قوله سبحانه وتعالى، في قول لوط ﴿أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾50 أتأتون الذُّكْرَان من العالمين51 المراد بالعالمين هنا فإذا العالمون قد يأتي بمعنى الإنس. وقد يأتي بمعنى الإنس والجن. وقد يأتي بمعنى المخلوقات هذا كله بحسب السياق والعلم عند الله تبارك وتعالى ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾52 آية واحدة تحدث الله فيها عن نفسه.

فقال: تبارك وتحدث فيها عن القرآن. فقال: الذي نزل الفرقان وحدثنا فيها عن المنزل عليه الفرقان وهو عبد الله ورسوله محمد وتحدث فيها عن المرسل إليهم قال ليكون للعالمين نذيرًا هذا من جمال القرآن وجلال القرآن وعظمة القرآن الكريم ﴿لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ﴾ والأمر من تمام صفات الله لماذا تبارك الذي له ملك السماوات

والأرض نزل الفرقان، وأيضًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ، ﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيرًا﴾5354. ثم قال واتخذ من دونه آلهة هذا الموصوف بهذه الصفات هل يعبد غيره هل تصرف العبادة لغيره واتخذ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ، ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعُه، ﴿وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَوٰةً وَلَا نُشُورًا﴾ فكيف يعبدون غير الله

إفك وأساطير وما لهذا الرسول يأكل الطعام

تأمَّل! السورة من أولها ترد على المشركين ترد عليهم عقيدة التنديد الشرك بالله رب العالمين. ثم قال. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ﴾ افتراه ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ ٱفْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًا وَزُورًا وَقَالُوٓا۟ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٱكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾. وَقَالُوٓا۟ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٱكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا إذًا رد الله عليهم الشرك ورد عليهم التكذيب بالقرآن والطعن في الرسول عليه الصلاة والسلام.

﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ﴾ يقولون القرآن هذا كذب افترى، يعني: اختلقه ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ ٱفْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًا وَزُورًا وَقَالُوٓا۟ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٱكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾. وقالوا أساطير الأولين يقولون القرآن أساطير أكاذيب تلقفها محمد من السابقين مع أنَّ الله جل وعلا قضى وقدر أن يكون الرسول أميًا ﷺ ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُوا۟ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَـٰبٍ﴾، ﴿وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّٱرْتَابَ ٱلْمُبْطِلُونَ﴾ مَنْ الذي أعان الرسول على القرآن

أين الأساطير التي أخذها الرسول وتلقف عن السابقين أين هي ولو كان للرسول معلم فلم لم يجهر، ولم لم يقل أنا الذي علمت محمدًا والقرآن كلامي والكتاب كتابي لم يقل ذلك لم يفخر بذلك أين هو أين معلم الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ﴿قُلْ أَنزَلَهُ ٱلَّذِى يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ ثم ذكر أيضًا شبه ذكروها.

وقالوا ما لهذا ﴿ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾ إلى آخر الآيات التي سبق ذكرها آنفا ورد الله عليهم بعد ذلك ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾ من عجائب سورة الفرقان، أن الله أورد فيها تبارك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ حديث عن القرآن ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِىٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ55 خَيْرًا مِّن56 ذَٰلِكَ﴾ حديث عن الرسول ﷺ ثم بعد ذلك. ﴿بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾5758 ثم في آخر السورة ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا﴾ ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ تمضي معنا الآيات المباركة ومما قال الله فيها. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أو نرى ربنا، يعني:

تأمَّل! المشركين ينكرون الرسالة ويقولون كيف يأكل محمد ﴿ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾ نريد ملائكة ليس هذا فقط قال. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾ نحن نريد الملائكة تنزل علينا لذلك ربنا رد ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ عندهم عتوا واستكبار أنتم تطيلبّون الملائكة تنزل عليكم وأن تروا ربكم سبحانه وتعالى، لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا تريدون أن تروا الملائكة سترون الملائكة.

لكن في وقت آخر يَوْمَ يَرَوْنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ ﴿لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ سيرون الملائكة وقت العذاب حينما تأخذهم الملائكة وتقذفهم في نار جهنم ﴿لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾، يعني: تقول الملائكة حرامًا محرَّمًا عليكم دخول الجنة حجرًا محجورا، يعني: حرام لن تدخلوا الجنة وقول آخر أن ويقولون القائل هم المشركون على القول الثاني أن يقولوا الملائكة عياذا بكم كانوا يقولون ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أحد أن يستعيذ من آخر يقولوا حجرًا محجورا أبعد عني ابتعد عني فكأنهم يقولون الملائكة ابتعدوا عنا حجرًا محجورا وهم ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ كانوا يقولون ﴿لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾ ويقولون حجرًا محجورا.

يا ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ اتخذوا هذا القرآن مهجورا

نسأل الله السلامة وذكر الله عز وجل. فقال، ﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَـٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا﴾ ما فائدة الأعمال التي لا تقوم على التوحيد إذا لم يؤمن العبد بالله، ولم يخلص في عمله لله فلا فائدة من عمله ﴿فَجَعَلْنَـٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ﴾ مقيلة ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلْغَمَـٰمِ وَنُزِّلَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا59 ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَـٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ عَسِيرًا﴾60 وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ ﴿يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا يَـٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾6162 هذا يدل على أنه من أسباب الضلال الصحبة السيئة من أسباب الضلال الذي جعلهم ينحرفون عن الحق وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيل يا ويلتا لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾، ﴿وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا﴾.

وقال الرسول يا رب الرسول ينادي يقول يا رب كل الآيات في القرآن التي فيها كلمة رب ربنا ربي ليس فيها ياه إلا في موضعين هذا الموضع. وقال الرسول يا رب يا ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾63 اتخذوا هذا القرآن مهجورًا والموضع الثاني في آخر الزخرف ﴿وَقِيلِهِۦ يَـٰرَبِّ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ﴾ هذا في مقام الشكوى الرسول يشكو إلى الله فلذلك لا يقول ربي فقط يا رب لذكر الاعتذار والشكوى إلى الله ﴿يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ لم يؤمنوا به ولم يستمعوا إليه، ولم يقروا به ولم يعملوا به.

ولذلك على المسلم، أن يحذر من هجر القرآن الكريم. وقد نص العلماء على أن هجر القرآن على أنواعه فهناك هجر الإيمان بالقرآن إنسان يهجر القرآن، يعني: لا يأمن بالقرآن. وهذا أعظم الهجر والهجر في هذا كفر بالله. نسأل الله السلامة هجر الإيمان بالقرآن هجر تعظيم القرآن، هجر قراءة القرآن، هجر الاستماع إلى القرآن، هجر تعلم القرآن، هجر العمل بالقرآن، هجر تدبر القرآن، هجر التحاكم بالقرآن، هجر الاستشفاء بالقرآن الكريم. ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾64، ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾6566 ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾67 أيضًا من خصائص أو من جلال هذه السورة من جلال هذه السورة المباركة، أن الله يسلي رسوله يسر عن الرسول فيقول: للرسول ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ﴾6869، يعني: رسول أستأولى رسول تأكل الطعام وتمشي في الأسواق وهنا كذلك يقول، ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ70 ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾، يعني: يا رسول الله ﴿لَا تَحْزَنْ﴾ أنت لست أول مَنْ يعادى كل رسول عودي أهل التقوى يعادون فالعداء موجود فأنت يا رسول الله ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ ﴿إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾.

ولذلك قال له في أواخر السورة ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْحَىِّ ٱلَّذِى لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦ﴾ وهكذا تمضي الآيات المباركة ومما قال الله عز وجل فيها أيضًا. وقال الرسول يا رب إن قوم اتخذوا هذا القرآن مهجورًا إلى أن قال بعد ذلك. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَٰحِدَةً﴾ هذا من الشبهات أيضًا يقولون لو كان محمد ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ لما لم ينزل ﴿عَلَيْهِ ٱلْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَٰحِدَةً﴾ دفعة واحدة لماذا ينزل منجما

لماذا نزل القرآن منجما لا جملة واحدة

فرد الله ﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَـٰهُ تَرْتِيلًا﴾، ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ من حكم نزول القرآن منجمًا تثبيت فؤاد الرسول تحدث مشكلة تأتي مصيبة تأتي محنة فتنزل السورة وتنزل القصة فتثبت فؤاد الرسول الأكرم ﷺ ولذلك العلماء ذكروا حكمًا لتنجيم القرآن، ولنزول القرآن منجما.

وقد ذهب جماهير أهل العلم إلى أن للقرآن نزولين نزل القرآن جملة واحدة إلى بيت العزة في السماء الدنيا71 كما جاء في أثر ابن عباس وفسروا بذلك قول الله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾ وقوله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ﴾ القرآن نزل في ليلة واحدة جملة واحدة أو أن المراد أول نزول كان في رمضان ثم نزل مفرقًا بحسب الأحداث والأحوال والطوارئ؛ وإلا ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لي بربك حينما يأتي القرآن ويقول مثلًا: ﴿قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى﴾ تج أدلك في زوجها لو نزل القرآن جملة واحدة يقولون من هذه المرأة التي جادلت الزوج أين الزوج وأين المجادل أين هو إذا حدثتنا السور عن غزوة الأحزاب وعن تبوك يقولون

هذا لم يقع. لكن القرآن يبين أنه منهج حياة، أنه مصلح للبشرية، فكلما وقعت أزمة للأمة جاء القرآن ليداويها بفضل الله. فهذا من حكم نزول القرآن مفرقا، ومنجما، والكلام في ذلك معروف في علوم القرآن. تمضي الآيات المباركة. وقال الله سبحانه وتعالى، ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ﴾72.

﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ73 ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ يقول الله سبحانه وتعالى، أم تحسبوا ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾74. إن هم إلا كالأنعام. ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾75. أما هؤلاء أنعم الله عليهم وأعطاهم وغذاهم. ومع ذلك كفروا به وجحدوا نعمته لا يستفدون من خير. ثم إنَّ هذه الأنعام يستفاد منها فيستفاد من ألبانها يستفاد من أوبارها يستفاد من لحومها.

أما هؤلاء المشركون فإنَّهم ضلال ﴿يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾، ولا يصلحون. نسأل الله السلامة والعافية. ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ ما عندهم عقل هذا بسبب ضلالهم بسبب كفرهم بالله. نسأل الله السلامة والعافية. مما جاء في الآيات المباركة ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِبَاسًا وَٱلنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورًا﴾7677 إلى غير ذلك وهو الذي كل ذلك من الثناء على الله سبحانه إلى أن قال ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَـٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾. ﴿وَهَـٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا﴾7879 ثم مضت الآيات إلى أن قال الله سبحانه تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ الليل والنهار خلفة، يعني: يخلف أحدهما الآخر ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ والقراءة الأخرى ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ فإذا أردت أن تذكر الله عندك وقت في الليل، وفي النهار من فاته الليل فليستدرك في النهار، ومن فاته النهار فليستدرك في الليل ففيهما وقت للتذكر ووقت للذكر ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾8081.

عباد الرحمن ﴿يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا﴾

ثم قال وعباد الرحمن هذا في مقابلة وإذا قيل لهم اسجد للرحمان ورقا وتوددا ورغبة ورهبة وهم عباد الرحمن. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا بتواضع بسكينة ووقار ﴿يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا﴾ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام عندهم حلم. إذن أول صفات عباد الرحمن التواضع أول صفة ذكرها الله من صفات عباد الرحمن التواضع ﴿يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا﴾ الصفة الثانية الحلم لذلك قال بعضهم: هذا حالهم مع الناس.

ثم قال الله ﴿وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا﴾. وهذا حالهم إذًا خلوا بربهم فعند خروجهم من البيت يتواضعون ويحلمون، ولا يجهلون وإذا دخلوا البيت انكسروا لله فصلوا لربهم سبحانه وتعالى، وكذلك دعوا ربهم قال الله عز وجل ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾. ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُوا۟ لَمْ يُسْرِفُوا۟ وَلَمْ يَقْتُرُوا۟ وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾ وصفات عباد الرحمن فيها كلام جليل.

وقد من الله عز وجل علينا بمجموعة خطب تكلمنا فيها عن صفات عباد الرحمن بشيء من التفصيل، وكذلك في بعض المحاضرات. نسأل الله أن نكون من عباد الرحمن بمنه وكرمه. لكن الشاهد هنا في آخر الدرس أن الله قال في آخر صفات عباد الرحمن أولئك يجزون الغرفة ما معنى الغرفة الغرف فالغرفة المراد بها: جنس الغرف ﴿يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟﴾ كل صفات عباد الرحمن داخلة في معنى: الصبر ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟﴾8283 ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰمًا﴾ كما كانوا يقولون للناس سلامًا ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ الجزاء من جنس العمل ﴿سَلَـٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾84. ﴿وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾8586 ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰمًا خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾8788 كما كانوا يستعيذون من النار أنجاهم الله منها وجعلهم من أهل الجنة ثم ختم الله السورة ﴿قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ﴾ ونسأل الله الهداية والتوفيق، يا أيها الإخوة الكرام، هذا غيض من فيض يتعلق بهذه السورة المباركة سورة الفرقان السورة الفرضة بين الحق والباطل.

جعلنا الله من أهل الحق ونعوذ بالله من الباطل وأهله ووفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ﴾ على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والأرض — كما ورد في الدرس: الفرقان 1-2 ↩
  4. آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ﴾ — الفرقان: 1-2 ↩
  5. آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾ — الفرقان: 1 ↩
  6. آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 1 ↩
  7. آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الملك 1 ↩
  8. آية: ﴿تَبَـٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ — الملك: 1 ↩
  9. آية: ﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ — الملك: 6-8 ↩
  10. آية: ﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ۝ إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًۭا وَهِىَ تَفُورُ ۝ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌۭ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: الملك 6-8 ↩
  11. آية: بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا ۝ إِذَا رَأَتْهُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ مَّكَانٍۭ بَعِيدٍۢ سَمِعُوا۟ لَهَا تَغَيُّظًۭا وَزَفِيرًا — كما ورد في الدرس: الفرقان 11-12 ↩
  12. آية: ﴿بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا — الفرقان: 11-12 ↩
  13. آية: قُلْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلرَّحْمَـٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا — كما ورد في الدرس: الملك 29 ↩
  14. آية: ﴿قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ — الملك: 29 ↩
  15. آية: ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 26 ↩
  16. آية: ﴿ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَـٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ عَسِيرًا﴾ — الفرقان: 26 ↩
  17. آية: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُوا۟ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا۟ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 60 ↩
  18. آية: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُوا۟ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا۟ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ — الفرقان: 60 ↩
  19. آية: ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 61 ↩
  20. آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى جَعَلَ فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا﴾ — الفرقان: 61 ↩
  21. آية: وعباد الرحمن الذين ﴿يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا﴾ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما — كما ورد في الدرس: الفرقان 63 ↩
  22. آية: ﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى ٱلْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلْجَـٰهِلُونَ قَالُوا۟ سَلَـٰمًا﴾ — الفرقان: 63 ↩
  23. آية: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 33 ↩
  24. آية: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ — الفرقان: 33 ↩
  25. آية: ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ ٱفْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًۭا وَزُورًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 4 ↩
  26. آية: ﴿إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ ٱفْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًا وَزُورًا﴾ — الفرقان: 4 ↩
  27. آية: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ ﴿لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ﴾ أو نرى ربنا — كما ورد في الدرس: الفرقان 21 ↩
  28. آية: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا﴾ — الفرقان: 21 ↩
  29. آية: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 40 ↩
  30. آية: ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾ — الفرقان: 40 ↩
  31. آية: ﴿لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 21 ↩
  32. آية: ﴿لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ — الفرقان: 21 ↩
  33. آية: ﴿وَقَالُوا۟ مَالِ هَـٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 7 ↩
  34. آية: ﴿وَقَالُوا۟ مَالِ هَـٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾ — الفرقان: 7 ↩
  35. آية: ﴿لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌۭ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا ۝ أَوْ يُلْقَىٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٌۭ يَأْكُلُ مِنْهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 7-8 ↩
  36. آية: ﴿لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا أَوْ يُلْقَىٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا﴾ — الفرقان: 7-8 ↩
  37. آية: ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 8 ↩
  38. آية: ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾ — الفرقان: 8 ↩
  39. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 20 ↩
  40. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى ٱلْأَسْوَاقِ﴾ — الفرقان: 20 ↩
  41. آية: ﴿أَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 43 ↩
  42. آية: ﴿أَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ — الفرقان: 43 ↩
  43. آية: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرًا وأحسن مقيلة﴾ — الفرقان: 24 ↩
  44. آية: ﴿سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 1 ↩
  45. آية: ﴿سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَـٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾ — الإسراء: 1 ↩
  46. آية: ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 10 ↩
  47. آية: ﴿فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ﴾ — النجم: 10 ↩
  48. آية: ﴿وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الجن 19 ↩
  49. آية: ﴿وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ — الجن: 19 ↩
  50. آية: ﴿أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ — الشعراء: 165-166 ↩
  51. آية: ﴿أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم. بل أنتم قوم عادون﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 165-166 ↩
  52. آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ لِيَكُونَ لِلْعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾ — الفرقان: 1 ↩
  53. آية: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًۭا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌۭ فِى ٱلْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 2 ↩
  54. آية: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَّرَهُۥ تَقْدِيرًا﴾ — الفرقان: 2 ↩
  55. آية: تَبَارَكَ ٱلَّذِىٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًۭا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ ذَٰلِكَ — كما ورد في الدرس: الفرقان 10 ↩
  56. آية: ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِىٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًۢا﴾ — الفرقان: 10 ↩
  57. آية: ﴿بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 11 ↩
  58. آية: ﴿بَلْ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾ — الفرقان: 11 ↩
  59. آية: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلْغَمَـٰمِ وَنُزِّلَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا — الفرقان: 25-26 ↩
  60. آية: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلْغَمَـٰمِ وَنُزِّلَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ۝ ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَـٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ عَسِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 25-26 ↩
  61. آية: ﴿يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًۭا ۝ يَـٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 27-28 ↩
  62. آية: ﴿يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلًا يَـٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾ — الفرقان: 27-28 ↩
  63. آية: ﴿يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ — الفرقان: 30 ↩
  64. آية: ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ — الفرقان: 30 ↩
  65. آية: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًۭا وَنَصِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 31 ↩
  66. آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ — الفرقان: 31 ↩
  67. آية: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ — الفرقان: 31 ↩
  68. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 20 ↩
  69. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ﴾ — الفرقان: 20 ↩
  70. آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 31 ↩
  71. أثر: نزل القرآن جملة واحدة إلى بيت العزة في السماء الدنيا — الذكر في الدرس: ابن عباس ↩
  72. آية: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ﴾ — الفرقان: 44 ↩
  73. آية: أَمْ تَحْسَبُ ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ — كما ورد في الدرس: الفرقان 44 ↩
  74. آية: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ — الفرقان: 44 ↩
  75. آية: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 44 ↩
  76. آية: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِبَاسًا وَٱلنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورًا﴾ — الفرقان: 47 ↩
  77. آية: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِبَاسًۭا وَٱلنَّوْمَ سُبَاتًۭا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 47 ↩
  78. آية: ﴿وَهَـٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ — الفرقان: 53 ↩
  79. آية: ﴿وَهَـٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌۭ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًۭا وَحِجْرًۭا مَّحْجُورًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 53 ↩
  80. آية: ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ — الفرقان: 62 ↩
  81. آية: ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 62 ↩
  82. آية: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 75 ↩
  83. آية: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟﴾ — الفرقان: 75 ↩
  84. آية: ﴿سَلَـٰمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ — يس: 58 ↩
  85. آية: وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ كُلِّ بَابٍۢ ۝ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ — كما ورد في الدرس: الرعد 23-24 ↩
  86. آية: ﴿وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾ — الرعد: 23-24 ↩
  87. آية: ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةًۭ وَسَلَـٰمًا ۝ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّۭا وَمُقَامًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 75-76 ↩
  88. آية: ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰمًا خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ — الفرقان: 75-76 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: يَـٰرَبِّ ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًۭا — كما ورد في الدرس: الفرقان 30
  • آية: وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًۭا — كما ورد في الدرس: الفرقان 30
  • آية: سَلَـٰمٌۭ قَوْلًۭا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبٍّۢ رَّحِيمٍۢ — كما ورد في الدرس: يس 58

من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة