تفسير سورة الملك
الآيات المشروحة
﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير﴾
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا
﴿فارجع البصر هل ترى من﴾
﴿ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾
﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَـٰبِيحَ وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُومًا لِّلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ﴾
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًۭا وَهِىَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌۭ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌۭ
﴿إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ﴾
﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ﴾
وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ
﴿فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ﴾
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓ ۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ
﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ﴾
﴿أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰٓفَّـٰتٍۢ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ﴾
﴿إِنِ ٱلْكَـٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ﴾
﴿أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥ ۚ بَل لَّجُّوا۟﴾
﴿أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ﴾
﴿قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾
﴿قُلْ هُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
﴿قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ﴾
﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾
قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا
﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍۭ﴾
كل الدروس (33)
- تفسير سورة الفاتحة ال
- 07 - تفسير قوله تعالى الحمد لله رب العالمين 1
- البركة أسبابها ومواضعها
- الحديث الثامن والعشرون السمع والطاعة
- داء إحباط العمل (الجزء الأول)
- الحذر من الرياء والتَّسميع - الجزء الأول
- كيف تدفعُ هجومَ المعصيةِ الواردةِ عن طريقِ اللحظةِ والخطْرَةِ؟
- داء عدم إتقان العمل
- بين الإتقان والإحسان
- لمحة في سورة الملك
- 02- تفسير الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
- لمحة في سورة الفرقان
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء الثاني
- نعمة العقل وخطر الإدمان
- إياك نعبد الجزء الثاني
- الذين يؤمنون بالغيب
- الحديث الثلاثون الوقوف عند حدود الشرع
- سلسلة وصايا لقمان الحكيم مراقبة الله عز وجل خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
- مقام الرضا
- وقفات مع قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة
- إياك نعبد الجزء الرابع
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء4 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- قال تعالى : ﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور﴾
- تفسير سورة القصص جزء11 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الرحمن جزء 3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- اسم الله (البصير)
- داء الغرور
- داء جحود النعم
- إياك نعبد الجزء الثالث
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء عدم الحفاظ على نعم الله
- تفسير سورة الواقعة جزء 6 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد