وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
قصة آدم بين السجود والنهي عن الشجرة
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا3 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾4 الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾56 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾78910 (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا1112 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زلنا بفضل الله وتوفيقه مع هذه السلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم وما زلنا مع سورة البقرة وننتقل اليوم.
يا أيها الإخوة الكرام، لنعيش مع هذه الآيات المباركة التي حدثنا الله جل وعلا فيها عن أبينا آدم عليه السلام قال الله وهو أصدق القائلين ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾1314. ﴿وَقُلْنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾15. ﴿وَقُلْنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾16، ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين، يا أيها الإخوة الكرام، هذه الآية الكريمة حدثنا الله فيها عن طرف من قصة آدم عليه السلام وما أراد إبليس منه حينما أغواه وحمله على الأكل من الشجرة فأكل منها، وكان ما كان وهبطا إلى الأرض.
نسأل الله أن يُعلِّمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علَّمنا والحديث عن قصص القرآن حديث شائق، وفيه فوائد جمة لا تعد ولا تحصى. وقد مَنَّ الله عز وجل علي «فِي هَذَا الْمَسْجِدِ» بالحديث عن قصص القرآن الكريم، ولم يبق لنا إلا ما يتعلق بالأحاديث أو بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن الكريم بعد أن تم الفراغ من قصة عيسى عليه السلام.
تكريم الإنسان بأمر الملائكة بالسجود
لكن المقصود في هذا اليوم، أن أقف بعض الوقفات مع قصة آدم عليه السلام الوقفة الأولى تعرف على مكانتك، وعلى قدرك عند ربك سبحانه وتعالى، الله أكرمك وأعلى قدرك ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ17 وَرَزَقْنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾18. الله عز وجل أمر ملائكة الرحمن ملائكته وهم من هم في الفضل والمكانة والشرف والعبادة ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ﴾19 ﴿فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ﴾، وكان من الكافرين فمن أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان ليأمر الله ملائكته بأن يسجدوا لك هذا الذي من أجله حسدك إبليس اللعين كيف يؤمر أو تؤمر الملائكة بالسجود لهذا المخلوق الضعيف.
لكن الله قد اقتضت حكمته، أن يكون لك هذا القدر وأن تكون لك تلك المكانة عند الله عز وجل أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الإنسان مع ضعفك وفقرك وعجزك يأمر الله الملائكة بأن يسجدوا لك فما أجلك إذا عرفت قدرك وأنزلت نفسك منزلتها التي ينبغي لك، أن تنزلها إياها؛ وإلا فإنَّك على هوى وفي ضلال. نسأل الله السلامة والعافية.
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ20 هذا السجود ليس سجود عبادة لأنَّ سجود العبادة لله وحده وإنَّما كان سجود تحية، وكان سجود إكرام لآدم عليه الصلاة والسلام، سجود تحية وسجود إكرام الملائكة تسجد لآدم عليه السلام وهي إذ تسجد لآدم. فهذا سجود لك بالتبعية لأنك في صلب أبيك آدم عليه الصلاة والسلام. شرف وأي شرف أن تسجد لك الملائكة التي لا تفتأ عن التسبيح والتي لا تغفل عن الذكر وعبادة الله سبحانه وتعالى. ﴿بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ﴾2122 الملائكة يسجدون لآدم عليه الصلاة والسلام، ويقبلون هذا الأمر ويستجيبون لأمر الله. بل الله قال لهم ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى خَـٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَـٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ23 فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَـٰجِدِينَ﴾24. من حمأ مسنون ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَـٰجِدِينَ﴾ يجد أن الحديث عن السجود كان بعد تعليم آدم للأسماء بعد أن علم الله آدم الأسماء لذلك فجمهور العلماء على أن آية سورة الحجر هي التي جاءت على الترتيب. وأما سورة البقرة فقد قص الله عز وجل فيها القصص على غير ترتيب ليكون في كل مورد من مواردها عظة وعبرة وخالف في ذلك بعض المفسّرين أيا ما كان.
السجود شرف القرب ومحرّم لغير الله
الأمر منذ أن خلقك الله أو بعد أن خلقك الله أمر الملائكة بالسجود لك فهل عرفت قدرك عند ربك. ولذلك يأتي. الأمر الثاني: أو الوقفة الثانية ما أجل السجود وما أعظمه! الله حينما أراد أن يكرمك وأراد من الملائكة، أن يحيّوك فما الذي أمرهم به أمرهم بالسجود فما أجل السجود وما أعظمه قال ﷺ كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي25 إذا سجدت اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله، وفي لفظ يا ويلي «أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار».
وفي لفظ «فعصيت فلي النار» ابن آدم يؤمر بالسجود فعليه أن يسجد وإبليس أمر بالسجود فلم يسجد بالله عليك الله قد أسجد لك ملائكته حينما يأمرك بأن تسجد له فلا تعرض عن السجود فسجودك شرف لك والله غني عنك وعن سجودك لكنك حينما تسجد تشرف بسجودك بذلك تنال شرف القرب ﴿وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب﴾2627 «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ» فلا تحرم نفسك من أن تكون قريبًا من ربك بسجودك له اللهم لا تحرمنا من السجود لك واعصمنا من السجود لغيرك فالله منعك من أن تسجد لغيره لا نسجد لملك مقرب، ولا لنبي مرسل قد أراد معاذ بن جبل رضي الله عنه أعلم الناس بالحلال والحرام أراد أن يسجد لرسول الله ﷺ إجلالًا للرسول إجلالًا واحترامًا وتوقيرا للرسول لما رأى من هؤلاء النصارى إذ يسجدون لأساقفتهم فنهاه الرسول عليه الصلاة والسلام عن أن يسجد له.
لو كنت آمرا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله من حقه عليها. لكن السجود لله وحده إذًا ربك أمر الملائكة بأن تسجد لك والله يأمرك بأن تسجد له هو لم يقل لك اسجد للملائكة، ولم يقل لك اسجد لمحمد، ولا لإبراهيم، ولا لهذا، ولا لذاك. بل حرم السجود لغيره فلا يسجد إلا لله ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ﴿وَمِنْ ءَايَـٰتِهِ ٱلَّيْلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا۟ لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾282930. ﴿ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾31 ما أقبح عبدًا ما أقبح عبدًا أسجد الله له ملائكته ويأبى أن يسجد لخالقه ما أقبح عبدًا أمر الله ملائكة بالسجود له فسجدوا ويأمر هذا العبد بالسجود له عز وجل ويأبى هذا العبد اسجد في الدنيا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تطلب السجود في الآخرة فلا توفق له والله قال ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ32 خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ﴾3334. خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة. ﴿وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ﴾35 فلا تتأبى يأتي المنافق ليسجد أو ليريد السجود يوم القيامة فلا يستطيع، ويعود ظهره طبقًا واحدًا كما كان ولا يقدر على السجود لله عز وجل الصلاة، لا تترك الصلاة لا في رمضان، ولا في غير رمضان أنت بدون صلاة لا قيمة لك أنت بدون صلاة لا مكانة لك أنت بدون السجود لربك لا قدر لك من أنت ومن تساوي إذا لم تسجد لربك عز وجل الوقفة الثالثة أمر الله الملائكة بالسجود لك فهل عرفتهم
الملائكة يستغفرون ويستحيون من الصالحين
الملائكة يحبون المؤمنين فأحبهم، الملائكة يوالون المؤمنين فوالهم فوالهم وأحبهم وأريهم منك خيرًا وأسمعهم منك خيرًا قال الله عن الملائكة ﴿وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ اسمع ﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟36 وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾37 الملائكة تستغفر لك أخوك قد ينسى أن يستغفر لك. لكن الملائكة لا تغفل عن ذلك والملائكة قال الله ﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟38 وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ ماذا يقولون ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟﴾ مَنْ الذي يدعو؟ الملائكة. ﴿فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾39 ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّـٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾4041. ﴿وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ ﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥ42 ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾43 الملائكة تدعو الله وتطلب من الله، أن يغفر لك وأن يتوب عليك وأن يدخلك الجنة لست وحدك.
بل يدعون لك ولمن صلح من الآباء والأزواج والذريات الله أكبر ما أكرمهم وما أجلهم إنا والله لنحب ملائكة الرحمن فإياك ثم إياك، فقد جعل الله عليك كراما كاتبين ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (الانفطار: ١٢)، ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَـٰفِظِينَ﴾ كراما كاتبين لا تجعلهم يسمعون منك شرًا ولا تجعلهم يرون منك شرًا أسمعهم الخير وأريهم منك الخير ﴿إِلَّا﴾ تعرف موقف ذلكم النبيل الصالح الصحابي الجليل ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه رجل من البشر ماذا يقول الرسول فيه
يقول. وقد فعل الرسول ﷺ ما فعل حينما سوى عليه ثيابه فلما سألته عائشة رضي الله عنها قال: «﴿إِلَّا﴾ أستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟». نعم ملائكة الرحمن الوقفة الرابعة: إبليس رفض أن يسجد لآدم، أبى واستكبر، وكان من الكافرين فهل عرفته هل تعرف أنه عدو مبين لك ﴿إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾4445 هو عدو ظاهر العداوة، يكرهك ويحسدك ويحقد عليك يبغضك ويتكبر على أمر الله سبحانه وتعالى، فيه الكبر والاستكبار والإباء والكفر بالله عز وجل والله قال ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًا﴾4647 فما أجهل عبدًا وإلى الشيطان وهو عدوه، ولم يوال الملائكة وهم يرجون له الخير الشيطان لك عدو.
عداوة إبليس وغروره بشجرة الخلد
وقد علمنا الله عز وجل. فقال ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى48 وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾49. هل تعرف معنى الغرور الغرور فيه أقوال أشهرها وأكثرها ذكرًا لدى المفسرين، أن الغرور هو الشيطان، ولا يغرنكم بالله الغرور الشيطان، ومَنْ يغر ابني آدم والغرور على وزن فعول أي: هو كثير في هذا الأمر يغر الناس بكثرة هو غرور غرور هل تأملت هذا المعنى يومًا
أن الشيطان لا يغرك فحسب وإنَّما هو غرور والله قال ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ50 ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ5152 ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾5354. الشيطان يغرك يغويك يصدك عن سبيل الله عن الصراط المستقيم وغرور فعول كقولك فلان أكول ما معنى فلان أكول كثير الأكل السؤال كيف غر الشيطان الأبوين المكرمين كيف غر الشيطان آدم عليه السلام قال: ﴿يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾555657 وفي الأخرى قال ﴿مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾5859 ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ﴾60 ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ﴾ الشيطان يأتينا عن طريق الحياة. عش حياتك. عش حياتك وكل وتمتع. هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ لكي تحيا في الحياة تمسك بالدنيا. تمسك بالدنيا.
خف على نفسك من الموت. كن جبّارًا كن بخيلًا. هكذا الشيطان. وملك لا يبلى الغنى المال يأتيك عن طريق المال لا تكن فقيرًا أنت إذا لم تفعل كذا ستكون فقيرًا ستهزم ستغلب سيذهب مالك ستذهب ثروتك لذلك حذرنا الرسول عليه الصلاة والسلام. فقال كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له من حديث أنس رضي الله عنه يكبر ابني آدم هكذا بالفتح «يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال وطول العمر»61 يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان حينما تكبر يكبر سنك المفترض أن تزهد لا كلما كبرت سنك تعلقت بالحياة أكثر وبالمال أكثر حب المال وطول العمر.
وقال عليه الصلاة والسلام، كما في حديث أبي هريرة في البخاري أيضًا «لا يزال قلب ابن آدم شابًا في اثنتين حب الدنيا وطول الأمل». شابًّا في اثنتين. ممكن يكون عندك مئة سنة. بس أنت شاب. شاب في اثنتين في طلب الدنيا. شباب في اثنتين في طول الأمل. الشيطان يعرف كيف يدخل لابن آدم. ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾62.
فإياك، أن تغتر بوسوسة الشيطان لك يا بني آدم ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم63 مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ6465 ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾66. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم.
الطاعة ستر والعزة بالطاعة لا بالمال
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، الوقفة الخامسة: الطاعة ستر، والطاعة صيانة، والطاعة حفظ؛ والمعصية عورة، والمعصية سوءة، والمعصية فضيحة نعم أنت حينما تكون طائعا فأنت مستور بستر الله جل وعلا عليك. وأما المعصية فإنَّها تثمر وتظهر العورة والسوءة لذلك قال ﴿كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ﴾. وقال الله ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ﴾ إظهار العورة كناية عن المعصية، المعصية تجعل صاحبها قد بدا أمره
لأن الذي يسترك ستر الله عليه وستر الله من أسباب الحصول عليه إقبالك عليه وطاعتك لربك عز وجل يا من تتعزز بالمال ليست العزة به يا من تتعزز بقوة ليست العزة بقوتك يا من تتعزز بأي شيء تتعزز به عزتك بطاعتك اللهم أعزنا بطاعتك، ولا تذلنا بمعصيتك ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ67 يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ يَرْفَعُهُۥ ۚ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾68. فتعلم هذا وأقبل على طاعة الله جل وعلا الوقفة السادسة الحلال كثير والحرام قليل الحلال كثير والحرام قليل افعل ما شئت ولا تفعل كذا وكذا.
الحلال كثير والممنوع مرغوب عند الأكثر
لكن الممنوع مرغوب. لكن الممنوع مرغوب عند أكثر الناس ربنا إذ قال لآدم عليه السلام وزوجه ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ الله أكبر جنة كلا ﴿مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾ ﴿وَقُلْنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ كلا مما رزقكما رغدًا ﴿وَقُلْنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾، واشربا ما شئتما، وتمتعا كيف شئتما، ولا تقربا هذه الشجرة. شجرة واحدة لا تقرباها — هذا كثير: كلما شئت واشرب ما شئت وتمتع كيف شئت ولا تقرب شجرة.
ومع ذلك حمل الشيطان الأب المكرم وزوجه على أن يأكلا من تلك الشجرة هكذا دومًا الحلال كثير الحرام قليل الشيطان يأتيك ويقول لن تكون غنيًّا إلا بهذا الحرام لن تكون في سعادة إلا بهذا الحرام بهذه المعصية مع أنَّ الحلال كثير واعلم، أن من ترك الحلال واتجه إلى الحرام آدم غلب على أمره وغره كلام إبليس لا سيما أن إبليس أقسم بأنه من الناصحين وآدم لم يظن، أن يقسم أحد بالله كذبًا وقع فيما وسوس به الشيطان إليه.
انكسار آدم بالتوبة ورد إبليس لأمر الله
أما ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾. وقال للرب العظيم ﴿قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾6970. ﴿ثُمَّ لَـَٔاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَـٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَـٰكِرِينَ﴾7172 وهو يمتنع عن السجود لآدم قال لرب العباد: لم أكن لأسجد، اسمع التعبير لم أكن لأسجد لم أكن لأسجد لست مخلوقًا للسجود لآدم إنه الكبر إنه الكبر إنه البطر شتان بين من يعصي وينكسر ويتوب ويرعوي ويقول يا رب تبت إليك كما قال آدم وزوجه قال ربنا ظلمنا أنفسنا آدم يقول حواء قالت ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾7374.
لنكونن من الخاسرين لذلك قال الله: ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ75 هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾76. وقرأ ابن كثير أحد القراء السبعة والعشرة ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ﴾ كَلِمَٰتٍ فجعل المتلقي الكلمات والمتلقى آدم كأن الكلمات أقبلت على آدم فتلقته وتلقاها ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ إذا عصيت فتُبْ وهو يرد. الأمر يقول أنا أفضل منه كيف أسجد له أنا مخلوق من نار إبليس يقول هو مخلوق من نار وآدم مخلوق من طين ويظن، أن النار أفضل من الطين مع أنَّ الطين فيها رزانة ومع أنَّ الطين يتم بها البناء والنار فيها خفة وطيش، وفيها إحراق ونقول لو أنَّ النار أفضل من الطين فلا يلزم أيضًا أن يكون الفرع أفضل من الأصل لئن فخرت بآباء ذوي نسب لقد صدقت ولكن بئس ما ولده قد يكون الأصل طيبا.
لكن الفرع ليس بطيب فلو أن النار في أصلها طيبة. لكن إبليس ليس بطيب. ومع ذلك كله فالخلل الأكبر أن إبليس يرد على الله لا الله يقول اسجد وهو يقول لا وهو يأبى لا تتكبر إذا قيل لك قال الله قال رسول الله لا تقول هذا يخالف عقلي هذا يخالف فكري هذا يخالف ما أرى من أنت وماذا تعرف ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾7778 يا أيها الإخوة الكرام ما بقي من رمضان أقل مما فات وما بقي أفضل مما ذهب لأنَّ العشر الأواخر فيها ليلة خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ وهي ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ فأقبل على الله بالطاعة وﷺ كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيرها، وكان يعتكف ويصلي ويكثر من العبادات، «وكان إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره» ﷺ اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ اللهم احفظ مصرنا من الفتن، اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا79 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41-42 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءًۭ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا — الأحزاب: 70-71 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 34 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — البقرة: 34 ↩
- آية: ﴿وَقُلْنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 35 ↩
- آية: ﴿وَقُلْنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾ — البقرة: 35 ↩
- آية: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ﴿۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 70 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ — الإسراء: 70 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 34 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ﴾ — البقرة: 34 ↩
- آية: ﴿بَلْ عِبَادٌۭ مُّكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 26-27 ↩
- آية: ﴿بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ﴾ — الأنبياء: 26-27 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى خَـٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَـٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ — الحجر: 28-29 ↩
- آية: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى خَـٰلِقٌۢ بَشَرًا ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ صَلْصَـٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَـٰجِدِينَ — كما ورد في الدرس: الحجر 28-29 ↩
- حديث: «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي» — نسبة الشيخ: صحيح مسلم ↩
- آية: ﴿وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب۩﴾ — كما ورد في الدرس: العلق 19 ↩
- آية: ﴿وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب﴾ — العلق: 19 ↩
- آية: ﴿وَمِنْ ءَايَـٰتِهِ ٱلَّيْلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا۟ لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ — فصلت: 37 ↩
- آية: ﴿وَمِنْ ءَايَـٰتِهِ ٱلَّيْلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا۟ لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 37 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 37 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ — فصلت: 37 ↩
- آية: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ — القلم: 42-43 ↩
- آية: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ * خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 42-43 ↩
- آية: ﴿وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القلم 43 ↩
- آية: ﴿وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ﴾ — القلم: 43 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍۢ رَّحْمَةًۭ وَعِلْمًۭا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 7 ↩
- آية: ﴿فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ — غافر: 7 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟﴾ — غافر: 7 ↩
- آية: ﴿فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 7 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّـٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 8 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّـٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — غافر: 8 ↩
- آية: وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍۢ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥ ۚ وَذَٰلِكَ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ — كما ورد في الدرس: غافر 9 ↩
- آية: ﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾ — غافر: 9 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّۭ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 6 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُوا۟ حِزْبَهُۥ لِيَكُونُوا۟ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾ — فاطر: 6 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 45 ↩
- آية: ﴿وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًا﴾ — النساء: 45 ↩
- آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ — كما ورد في الدرس: لقمان 33 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ — لقمان: 33 ↩
- آية: ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ﴾ — الأعراف: 22 ↩
- آية: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 22 ↩
- آية: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ﴾ — الأعراف: 22 ↩
- آية: ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 22 ↩
- آية: ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ — الأعراف: 22 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 120 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ — طه: 120 ↩
- آية: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾ — طه: 120 ↩
- آية: ﴿مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 20-21 ↩
- آية: ﴿مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ﴾ — الأعراف: 20-21 ↩
- آية: ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 22 ↩
- حديث: «يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال وطول العمر» — نسبة الشيخ: البخاري ↩
- آية: ﴿هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 120 ↩
- آية: يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ جَعَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ — كما ورد في الدرس: الأعراف 27 ↩
- آية: ﴿كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 27 ↩
- آية: ﴿كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ﴾ — الأعراف: 27 ↩
- آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ — الأعراف: 27 ↩
- آية: مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ يَرْفَعُهُۥ ۚ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُو۟لَـٰٓئِكَ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ يَبُورُ — كما ورد في الدرس: فاطر 10 ↩
- آية: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ يَرْفَعُهُۥ ۚ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ — فاطر: 10 ↩
- آية: ﴿قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 16 ↩
- آية: ﴿قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ — الأعراف: 16 ↩
- آية: ﴿ثُمَّ لَـَٔاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَـٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَـٰكِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 17 ↩
- آية: ﴿ثُمَّ لَـَٔاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَـٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَـٰكِرِينَ﴾ — الأعراف: 17 ↩
- آية: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 23 ↩
- آية: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — الأعراف: 23 ↩
- آية: فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ — كما ورد في الدرس: البقرة 37 ↩
- آية: ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ — البقرة: 37 ↩
- آية: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الملك 14 ↩
- آية: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ — الملك: 14 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩
من سلسلة: سلسلة خطب وقفات مع آيات (21 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- شرح حديث: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل…
- شرح حديث: يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال…
- تفسير سورة الأعراف
- تفسير سورة الأنبياء
- تفسير سورة الإسراء
- تفسير سورة البقرة
دروس مشابهة
- الحديث الثامن عشر الخلق الحسن
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- (من أحدَثَ في أمرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَد) خطبة الجمعة للشيخ محمد بن حامد 29/11/2013
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد