تفسير سورة الأنبياء
الآيات المشروحة
إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ
﴿وَاقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ﴾
﴿ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾
﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾
واسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم افتاتون السحر وانتم تبصرون قال ربي يعلم القول
﴿ثُمَّ صَدَقْنَـٰهُمُ ٱلْوَعْدَ فَأَنجَيْنَـٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا ٱلْمُسْرِفِينَ﴾
﴿لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰبًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين
﴿بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ﴾
وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ
ام اتخذوا الهه من الأرض هم ينشرون
﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ﴾
لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ
ام اتخذوا من دونه الهه قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ﴾
بَلْ عِبَادٌۭ مُّكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ
﴿لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ﴾
﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ﴾
﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىٓ إِلَـٰهٌۭ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ﴾
﴿وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ﴾
﴿وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا﴾
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
خُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَـٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟
بل تاتيهم بغته فتبهتهم فلا يستطيعون ردها، ولا هم ينظرون
قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ
﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئًا وأن كان مثقال حبه من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين.﴾
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ ٱلْفُرْقَانَ وَضِيَآءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ
﴿وَهَـٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَـٰلِمِينَ﴾
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ
قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللَّـٰعِبِينَ
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ
وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ
قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ
قَالُوٓا۟ ءَأَنتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ
بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا
فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ
ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَـٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ
﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ﴾
﴿أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾
قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓا۟ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَـٰعِلِينَ
﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾
وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ * وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ
﴿وَنَجَّيْنَـٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَـٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَـٰلَمِينَ﴾
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَـٰلِحِينَ
﴿وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِ ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَـٰبِدِينَ﴾
وَلُوطًا ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَـٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَـٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍ فَـٰسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَـٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ
﴿وَنَصَرْنَـٰهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَأَغْرَقْنَـٰهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾
﴿وكلا آتينا حكما وعلما﴾
﴿وَعَلَّمْنَـٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍۢ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَـٰكِرُونَ﴾
﴿وَلِسُلَيْمَـٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةًۭ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ﴾
ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملًا دون ذلك
أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ ۖ وَءَاتَيْنَـٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَـٰبِدِينَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ٱلْكِفْلِ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ
أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ
﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًۭا﴾
﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَـٰشِعِينَ﴾
﴿وَجَعَلْنَـٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةًۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾
﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ﴾
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَـٰتِبُونَ﴾
﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰخِصَةٌ أَبْصَـٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا بَلْ كُنَّا ظَـٰلِمِينَ﴾
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ﴾
﴿أولئك عنها مبعدون﴾
﴿لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون﴾
﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾
كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍۢ نُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآ
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّـٰلِحُونَ
إِنَّ فِى هَـٰذَا لَبَلَـٰغًۭا لِّقَوْمٍ عَـٰبِدِينَ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةًۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾
قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
﴿إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾
كل الدروس (97)
- خطبة عيد الفطر 1447
- داء النفاق الجزء الرابع
- وقفات مع قوله تعالى زين للذين كفروا الحياة الدنيا...... خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء الغفلة
- التحذير من الغَفلة - الجزء الأول
- غفلة الناس عن فضل شهر شعبان
- لمحة في سورة الأنبياء
- اسم الله (المؤمن)
- الذين يؤمنون بالغيب
- القرآن
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم-رقم1 في رحاب القرآن الكريم خطبة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الحديث الثالث عشر من كمال الإيمان
- الحديث التاسع عشر الجزء الثاني الإيمان بالقضاء والقدر
- أصول الهدايات في القرآن
- سلسلة أسماء الله الحسنى - العل
- اسم الله (الواحد)
- اسم الله (الحكيم)
- إياك نعبد الجزء الأول
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء السادس
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء9 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
- ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا
- الإيمان بالملائكة وحبهم
- تعرف على ربك واخشاه قطوف من كل
- تفسير سورة النجم جزء5 لفضيلة ا
- تفسير سورة النجم جزء6 لفضيلة ا
- الذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر
- صفة اجتناب الشرك من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الشعراء جزء6 لفضيلة
- داء عدم الحفاظ على نعم الله
- تفسير سورة عبس - الجزء 2
- لمحة في سورة النبأ
- سلسلة أسماء الله الحسنى - القي
- المجلس التاسع عشر: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية (21)
- لمحة في سورة الانفطار
- الحديث الثامن والثلاثون جزاء معادات الأولياء
- وقفات مع قوله تعالى يؤتي الحكمة من يشاء........ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء جحود النعم
- وقفات مع قوله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف.... جزء1 خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور م
- 02- تفسير الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
- الصوم وتهذيب الأخلاق
- سلسلة أسماء الله الحسنى - الحس
- من أسماء يوم القيامة - قطوف من
- عبر وفوائد قصة الخليل إبراهيم عليه السلام -الجزء السابع (الخليل إبراهيم عليه السلام وتحطيم الأصنام)
- البركة أسبابها ومواضعها
- البركة وأسبابها
- تفسير سورة القصص جزء10 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الحديث الرابع والثلاثون تغيير المنكر فريضة
- عبر وفوائد من قصة الخليل إبراهيم عليه السلام الجزء الرابع(بيان صفات القلب السليم)
- فوائد من قصة إبراهيم عليه السلام الجزء الثالث (تأملات في قصته عليه السلام من سورة الشعراء)
- المجلس الثامن عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أسف - أفف)
- من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
- اليقين سبيل المؤمنين
- قصة الذبيح - خطبة الجمعة
- عبر وفوائد قصة الخليل إبراهيم عليه السلام الجزء الخامس (وقفات مع قصة الخليل إبراهيم وولده الذبيح)
- عبر وفوائد قصة الخليل إبراهيم عليه السلام - الجزء السادس (وقفات مع قصة الخليل إبراهيم وولده 2)
- داء منع الزكاة
- كيف كان الرسول «صلى الله عليه وسلم» يسارع في الخيرات؟ خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- قصة لوط عليه السلام (الجزء الثاني) صفات قومه
- النصر حقيقته وأسبابه
- المجلس الحادي عشر - التعليق على تفسير الجلالين (سورة البقرة 10-14)
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - من روائع أسلوب التضمين في القرآن الكريم
- تفسير سورة النمل جزء15 لفضيلة
- تفسير سورة النمل جزء4 لفضيلة ا
- فوائد وعبر من قصة داود عليه السلام (الجزء الثاني)
- قال النبي ﷺ (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير)
- وفي كُلٍّ خيرٌ
- فوائد وعبر من قصة داود عليه السلام (الجزء الثالث)
- فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب
- فوائد وعبر من قصة داود عليه السلام (الجزء العاشر)
- لمحة في سورة الرحمن
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- سلسلة أسماء الله الحسنى - المج
- آداب عيادة المريض
- فوائد وعبر من قصة أيوب عليه السلام
- قال النبي ﷺ (الظلم ظلمات يوم القيامة)
- فظن أن لن نقدر عليه
- المجلس الرابع والعشرون - في رحاب آية
- فوائد وعبر من قصة يونس عليه السلام
- فوائدُ وعِبَرٌ من قصة زكريا ويحيى عليهما السلام (الجزء الثاني)
- اسم الله (الوارث)
- الخوف من الله (الجزء الأول)
- الخوف من الله الجزء الثالث
- لمحة في سورة التحريم
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء1 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- إياك نعبد
- ان سعيكم لشتى
- تفسير سورة القصص جزء14 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- المجلس الحادي والعشرون: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية (23-24)
- قال النبي ﷺ (من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة)
- خطبة عيد الفطر 1446
- واجعلنا للمتقين إمامًا من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- لمحة في سورة البروج
- داء الإساءة
- وقفات مع صفة الرحمة
- أن النبي ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن قال له (إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه..)
- راقب الله في سرك وعلن