فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
الجمع بين وصفي ريح سليمان: رخاء وعاصفة
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآ2ءً﴾ (ص: 36) وهناك قال الله ﴿وَلِسُلَيْمَـٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ﴾3 (الأنبياء: 81) فهل هي عاصفة ولا هي رخاء. يعني: هنا في ص قال رخاء هنا قال عاصفة فيمكن الجمع في ذلك بأن يقال إنها في نفسها إنها بالنسبة لسليمان عليه السلام رخاء لكنَّها في حقيقة سيرها عاصفة. يعني: أنها تمشي بسرعة جدًّا لكنه هو يركب عليها يشعر برخاء بالضبط نحن الآن حينما يركب الإنسان مركوبًا سريعًا جدًّا تجد السيارة الفارهة المكيَّفة حينما يركبها الإنسان لا يشعر بأنه يسير مع أنَّها تسير سيرًا حثيثًا وشديدًا فقالوا هي رخاء عند الركوب عليها بالنسبة لسليمان؛ وإلا فهي عاصفة في وصولها إلى غرضه أو لأنَّهما حالان، بمعنى أنها أحيانًا كانت له عاصفة وأحيانًا كانت له رخاء
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً﴾ — كما ورد في الدرس: ص 36 ↩
- آية: ﴿وَلِسُلَيْمَـٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَـٰرَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 81 ↩
من سلسلة: قطوف قرآنية (43 درسًا)
فوائد من هذا الدرس
- فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً
- وَلِسُلَيْمَـٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ