مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

القرآن

سلسلة خطب وقفات مع آيات · الدرس 9 من 21 · 35 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. وقفات الوحي تعيد الأمة إلى الكتاب والسنة
  2. هجر الرسالة يفوّت البركة والعز
  3. صحبة القرآن عبادة تتجاوز مواسمها
  4. مراتب الصحبة من الاستماع إلى التعلّم
  5. الهداية القرآنية تبني الاعتقاد والسلوك
  6. التدبر والعمل يصنعان شفاعة القرآن
  7. صاحب القرآن يرقى بما قدّم
  8. بالكتاب ترتفع المقامات وتُردّ الخصومات
التفريغ النصي الكامل للدرس

وقفات الوحي تعيد الأمة إلى الكتاب والسنة

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا3 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً﴾4 وإن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: ١٠٢) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ﴾56. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، أبدأ بإذن الله جل وعلا من هذه الخطبة سلسلة جديدة. أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يوفقنا فيها لما يحب ويرضى وأن يرزقنا الإخلاص في الأقوال والأعمال.

وهذه السلسلة وقفات مع آيات القرآن الكريم نعيش فيها بإذن الله جل وعلا مع القرآن الكريم نأخذ منه الدروس والفوائد والعبرة والعظات نأخذ منه العقيدة الصحيحة والأحكام الشرعية والأخلاق القويمة. نسأل الله أن يرزقنا من فضله وليس معنى ذلك أننا نستغني عن أحاديث النبي ﷺ إذ كيف يفهم القرآن بدون سنة النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم وكما حفظ الله القرآن فقد حفظ سنة النبي عليه الصلاة والسلام، ففي آيات القرآن نستفيد من سنة رسول الله ﷺ كيف فهم الرسول ﷺ آيات القرآن عباد الله ما أحوجنا والله إلى أن نعود عودًا حميدًا إلى كتاب ربنا سبحانه وبحمده، أن نعود إليه عودًا صادقًا، أن لا نكون ممن هجره. وقد ذم الله عز وجل من يهجر القرآن، وبين، أن النبي صلوات ربي وتسليماته عليه، يشكو إلى الله عز وجل حال كثير من الأمة.

هجر الرسالة يفوّت البركة والعز

وقال الرسول يا ربي، ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾78. وأنت إذا تتبعت آيات القرآن الكريم تجد أن الله سبحانه وتعالى، حينما يذكر دعوات النبي ﷺ ربه حينما يدعو ربه بقوله ربه لا تأت لا يقول يا ربنا، ولا يقول يا ربي إلا في هذا الموضع، وفي الموضع الآخر من سورة الزخرف، وفي كلا الموضعين فالنبي ﷺ يتحسر ويأسى على إعراض قومه عن القرآن الكريم.

يأسى ﷺ كيف أن الناس قد هجروا القرآن الكريم مع أنَّه رسالة الله جل وعلا لهم ولما قال الله سبحانه: ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾910. طلب أولئك المشركون من النبي ﷺ أن يعطيهم آية من الآيات هذا القرآن الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، وهو أعظم الكتب وأجل الكتب على الإطلاق تكلم الله به وأسمعه لجبريل ونقله جبريل إلى النبي الأمين ﷺ فهو خير الكتب إلى خير الرسل بواسطة جبريل الصادق الأمين عليه السلام ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ11 عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ﴾12. ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ﴾ ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ13 ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾14. كان يكفي الأمة هذا الكتاب أن يعتزوا به وأن يذخروا به وأن يعملوا به فإنَّه مصدر عزهم وإنه طريق سؤددهم ومجدهم ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰبًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾1516. وقال ﴿وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ﴾1718. أي: لشرف لك ولقومك وسوف تسألون ما أحوجنا، يا أيها الإخوة الكرام، إلى أن نفتح كتاب الله عز وجل وأن نقرأه ونتدبره ونتحاكم إليه ونطلب الخير والبركة باتباعه.

فإنَّ الله وصف بأنه كتاب مبارك. ﴿وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ فَٱتَّبِعُوهُ﴾1920. وقال ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾21. ليست بركته في أن يوضع في البيوت ثم إذا بالناس يتركون العمل به وقراءته والرجوع إليه ﴿أَنَّمَا﴾ بركته في قراءته، بركته في تدبره، بركته في العمل به، بركته في التداوي به، بركته في التحاكم إليه، بركته في أن يكون منهجنا في حياتنا بفضل الله عز وجل.

قد كان جيل الصحابة رضي الله عنهم، جيلًا فريدًا لأنهم عرفوا قدر القرآن ومكانة القرآن فكانوا يتعلمون من النبي ﷺ الآيات المعدودة لكنهم يقومون بتنفيذها وتطبيقها والعمل بمقتضاها، وكذلك تلقى التابعون من أصحاب النبي ﷺ القرآن الكريم كانوا يتعلمون الخمس آيات والعشر آيات لا يتجاوزون ذلك حتى يعلموا تلك الآيات ويتعلموها ويفهموها ويتدبروها ويعملوا بمقتضاها لذلك عزُّوا وسادوا لذلك اطمأنت قلوبهم وعاشوا حياة هنيئة لأنَّ الله وعد المتمسك بذكره وأعظمه القرآن الكريم بانشراح الصدر وطمأنينة القلب ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾2223.

قال كثيرون هو القرآن الكريم. وقال جل وعلا ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى﴾. فإنَّ له معيشة ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَعْمَىٰ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾24 ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ قَالَ ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾25. ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ ءَايَـٰتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنسَىٰ﴾2627 فهم من ذلك، أن الآيات القرآنية وأن القرآن الكريم هو الذكر المذكور في قوله، ومن أعرض عن ذكره فإذا كانت شكوى الكثيرين الحياة والمعيشة الضنك يقال له: لأنك أعرضت عن القرآن الكريم من يشكو حاله، ومَن يشكو ضنكًا يحياه فليعمد إلى كتاب الله عز وجل.

صحبة القرآن عبادة تتجاوز مواسمها

فإنَّ عز الأمم وعز الناس وعز الأفراد والجماعات والمجتمعات بالرجوع إلى كتاب الله يا أيها الإخوة الكرام إذا كان شهر رمضان قد أقبل علينا بخيراته وبركاته. وقد أقبل كثير من المسلمين على القرآن الكريم وحق لهم فشهر رمضان شهر القرآن والله قد قال ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ﴾2829.

لكن الجدير بهم أن يستمر أمرهم مع كتاب ربهم على قراءته وتدبره والعمل به لا أن ينقضي الشهر وتنقضي قراءتهم للقرآن الكريم وينقضي تأثرهم بالقرآن الكريم خذوا من رمضان إلى ما بعد رمضان خذوا من رمضان إلى ما بعد رمضان خذوا من قراءتكم القرآن في هذا الشهر الفضيل إلى ما بعده من شهور. فإنَّ الله سبحانه يحب من عباده، أن يتلو كتابه كيف.

وقد أمر الله النبي ﷺ ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾3031. وقال جل وعلا ﴿وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾3233. إن المتأمِّل في آيات القرآن الكريم يرى حديثًا مستفيضًا عن القرآن نفسه فالقرآن يتحدث عن القرآن وإني أقول لك: اقرأ ختمة واحدة واقرأ الآيات المتحدثة عن القرآن في القرآن ستعلم قدره ومكانته وعظمته وجلاله وأنه هو الكتاب المصدق للكتب السابقة والمهيمن عليها ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ ٱلْكِتَٰبِ، أي: الكتب ومهيمنًا عليه فهو مصدق لها ناسخ لبعض ما فيها حكم عليها فإذا وجد ما وجد فيها ما يخالف القرآن الكريم.

فإنَّ للقرآن الهيمنة على الكتب السابقة وهو محفوظ من التبديل، ومن التحريف، ومن التغيير بأنه مجيد. فقال ﴿قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ﴾3435. وصف القرآن بأنه حكيم. فقال ﴿يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾3637 وصف القرآن بأنه كتاب عزيز. فقال ﴿لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾3839. وصف الله القرآن بأنه كريم ﴿إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ﴾4041. ﴿فِى كِتَـٰبٍ مَّكْنُونٍ﴾ كل هذا في القرآن الكريم ثم وصفه أيضًا.

مراتب الصحبة من الاستماع إلى التعلّم

فقال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآ42ءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ43 قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ والله. إن القرآن خير مما نجمع خير من الدنيا وما فيها إن من ناله وتعلَّمه وعلَّمه وحفظه وتدبره فإنَّه على خير عظيم. بل إن من قرأه ولو لم يفعل سوى ذلك يؤجر على ذلك فكيف لو أتبع القراءة بالتدبر ولو أتبع القراءة بالتمعن.

وقد قال ﷺ كما أخرج البخاري من حديث عثمان رضي الله عنه «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»44 «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» إني سائلك إذا كنت لا تستطيع حفظ القرآن فأين أنت من قراءته إذا كنت لا تستطيع قراءة القرآن فأين أنت من استماعه أسألك كم تقرأ من القرآن كل يوم في غير رمضان. بل كم تستمع إلى القرآن في غير رمضان فضلًا عن، أن تحفظ القرآن ألديك خير أعظم من القرآن

أعندك فضل فوق فضل القرآن وهو الكتاب المبارك الذي تؤتى به البركة والخير في العاجل والآجل بفضل الله جل وعلا لا يخفى عليكم ما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه وإن أُعِلَّ رفعه. فإنَّ له حكم الرفع إذ لا يقال من قبيل الرأي حينما قال: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة». والحسنة بعشر أمثالها «لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف». ولام حرف وميم حرف من القرآن بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها مَنْ يستغني عن هذا الفضل

مَنْ يستغني عن هذا الأجر مَنْ يستغني عن هذا الثواب العظيم فلم التفريط في القرآن الكريم يا أيها الإخوة الكرام، أسأل كثيرًا منا وأظن، أن أكثرنا على هذه الحال يحمل جهاز الهاتف التلفون في جيبه لا يفرِّط فيه، وفي بيته لا يفرِّط فيه أسألك لو تركت في بيتك للحظات أو لدقائق معدودات بماذا تفكر أو في ماذا تفكر تقول لكنك تستطيع أن تستغني عن القرآن لمدة شهر إلا من رحم الله باستثناء ما تقرأ في الصلوات باستثناء الآيات الواجبة التي لا يجوز لك، أن تتركها بحال كقراءة سورة الفاتحة مثلًا في الصلوات أين رسالة الله إلينا

القرآن الكريم رسالة الله عز وجل إلينا أين حبنا للقرآن أين حبنا للقرآن الكريم أين ولعنا بالقرآن أين شوقنا للقرآن ألم يقل ﷺ كما ثبت عنه «إن لله أهلين من الناس». قالوا من هم يا رسول الله قال أهل القرآن «هم أهل الله وخاصته». «هم أهل الله وخاصته». ﴿إِلَّا﴾ تحب أن تكون من أهل الله جل وعلا وأن تكون من خاصة الله، أن تكون من المقربين من ربك جل وعلا القرآن في الدنيا تكون به الخيرات والبركات ينشرح صدرك ويطمئن فؤادك تتضح لك الرؤية تعرف كيف تسير كيف تنهج ما الذي تفعل وما الذي تترك ما الذي تأتي وما الذي تذر ستجد

الهداية القرآنية تبني الاعتقاد والسلوك

ذلك في القرآن لأنَّ الله يقول ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾4546. يهدي للطريق الأقوم للطريق الأحسن للطريقة الأفضل بفضل الله عز وجل إذا أردت عقيدة صحيحة فارجع إلى القرآن الكريم تتعلم كيف تعتقد وما الذي تعتقد تتعلم ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾47. ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾48. ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ49 وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾50 تتعلم ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾5152 تتعلم أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾5354. ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾55 تتعلم الأحكام الشرعية تتعلم صلاتك تتعلم زكاتك والصيام وترجع إلى سنة نبيه ﷺ ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾5657 تتعلم العدل، تتعلم الأمانة ﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾5859. تتعلم الأخلاق الكريمة ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾6061.

وأعرض عن الجاهلين قال ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾6263. تتعلم القصص المبارك نعم ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾ تتعلم ما يرق به فؤادك وما تدمع به عيناك وما تخشع به لمولاك ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَـٰبًا مُّتَشَـٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ﴾6465. فأقبلوا على القرآن الكريم، أقبلوا عليه قراءة، وأقبلوا عليه تدبرا، تعلموا القرآن، تفهموا معانيه، تقرأ سورة الإخلاص، ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾.

وقد لا تعرف معنى الصمد. وتقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾، ولا تعرف ما المقصود بالفلق، ولا تعرف الغاسق إذا وقب ولا تعرف ﴿وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ ضَبْحًا﴾ كيف ذلك وأنت تقرأ كتاب ربك إذا كنت تقرأه كما يقرأ في رمضان، وفي بعض الأحوال في غير رمضان أقبل على ربك استشرح ذلك من رجل على سنة رسول الله يقتدي بسنة رسول الله ﷺ ويتبع ما عليه الصحابة والتابعون من سنة الأمة لا يبتدع في دين الله، ولا يخترع في دين الله اقرأ كتابًا من كتب التفسير الميسرة حتى تتفهم معاني القرآن ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾66.

التدبر والعمل يصنعان شفاعة القرآن

﴿أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾6768 ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾69. ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾ ٱخْتِلَٰفًا كَثِيرًا اعملوا بالقرآن حتى ينفعكم يوم القيامة حتى يقف لكم ليحاج عنكم يوم القيامة اقرأ القرآن يقول النبي عليه الصلاة والسلام، كما في مسلم اقرأ القرآن فإنَّه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة اقرؤوا الزهراوين: «اقرؤوا سورة البقرة وآل عمران».

فإنَّهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان أو تحاجان عن صاحبهم يوم القيامة القرآن يدافع عنك يوم القيامة. وقال ﷺ: «الصيام والقرآن يشفعان لصاحبهم يوم القيامة يقول الصيام يا رب منعته الطعام والشراب في النهار ويقول القرآن يا رب منعته النوم بالليل فشفِّعني فيه، فيُشفَّعان فيه ويقول النبي ﷺ كما عند الترمذي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - يأتي القرآن يوم القيامة صاحبه فيقول». يا رب حله يا رب حله يطلب القرآن من رب العزة، أن يحل صاحب القرآن حتى يكون مميَّزًا بين الناس فقد كان في الدنيا مميزًا الناس يلعبون وهو يقرأ فيكسى تاج الكرامة ثم يقول يا ربي زده فيكسى حلة الكرامة يكسى صاحب القرآن تاج الكرامة ويحل لباس الكرامة ثم يقول: يا رب ارضَ عنه فيرضى عنه ويقال له: اقرأ، القرآن فلا يقرأ آية من القرآن إلا ازداد بها حسنة أو كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

صاحب القرآن يرقى بما قدّم

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، هكذا القرآن يدافع عن صاحبه ويسعى جاهدًا في أن يُحلَّى صاحبه بهذه الحلية العظيمة وبهذه الحلة الجليلة وبهذا التاج الجليل وجاء عند أحمد وغيره من حديث أبي بريدة رضي الله عنه وفيه، أنَّ النبي ﷺ قال ويجاء بالقرآن الكريم حين ينشق عن صاحبه أو ينشق القبر عن صاحبه يوم القيامة كالرجل الشاحب يأتي القرآن صاحبه كالرجل الشاحب الرجل المتُغير في لونه قال بعض العلماء: يأتي القرآن صاحبه في صورة صاحبه في الدنيا فصاحبه في الدنيا كان الناس ينامون وهو يسهر إذا نظرت إلى عينيه ترى في عينيه الإرهاق لأنه يكثر من تلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار كذلك يحمله القرآن على الصيام يحمله على الصلاة يحمله على كل خير بفضل الله عز وجل فيأتي القرآن في صورة الرجل الشاحب أو أنه يأتي في صورة الرجل الشاحب كما قال بعض الشراح دلالة على حرصه الشديد على أن يصل إلى صاحبه يبحث عنه إلى أن يصل إليه ويبين له أنه في هذا الوقت مجاهد جهادًا كبيرًا حتى ينجو صاحبه بفضل الله من النار وحتى يكون من أهل الجنة فيقول: القرآن لصاحبه وهو شاحب هل تعرفني

فيقول: ما أعرفك فيقول له أنا صاحبك القرآن، هل تعرفني يقول ما أعرفك، يقول أنا صاحبك القرآن، أنا من أظمأت نهارك وأسهرت ليلك أنا الذي حملتك على أن تصوم في النهار ليس رمضان فحسب ﴿أَنَّمَا﴾ يصوم النوافل لأنه يريد الأجر والثواب ﴿كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ﴾7071 قال بعض العلماء: بسبب صيامهم في الدنيا يقول له القرآن أنا صاحبك أنا من أظمأت نهارك وأسهرت ليلك.

إن كل تاجر من وراء تجارته كل واحد مع تجارة يأتي بتجارته وأنت اليوم من وراء كل تجارة وأنت اليوم من ورائي كل تجارة فيعطى الملك بيمينه ويعطى الخلد بيساره ويكسى تاج الوقار يكسى بتاج الوقار ويُحلَّى والداه بحُلَّتين لا يُقوِّم لهما أهل الدنيا، وفي لفظ الدنيا فيقولان يا رب بما ذلك لما هذه الحلة يلبس الوالدان لباسين مباركين بفضل الله جل وعلا لا يُقوِّم لهما أهل الدنيا فيقولان يا رب ما هذا

فيقال بأخذ ولدكما القرآن بأخذ ولدكما القرآن فيقال له: اقرأ وارق فلا تزال في درجات، وفي صعود في الجنة وغرفها ما دام يقرأ. وهذا أو تغتيلا وجاء عنه عليه الصلاة والسلام: «يقال لقارئ القرآن اقرأ وارق». ورتل. فإنَّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها احفظ آل عمران احفظ جزء عم احفظ ما تيسر من القرآن الكريم احفظ ما تيسر من القرآن ثم اقرأ كل يوم وردا تثبت عليه لا تفرضه ما أبقاك الله عز وجل في هذه الحياة ثم كذلك جد بالخيرات على أهل القرآن فهم أحق من يكرم وهم أحق من يرفع شأنهم لا سيما إذا عرفوا قدر القرآن فلم يكونوا ممن يقيمون حروفه، ولا يعرفون شيئًا عن حدوده.

بالكتاب ترتفع المقامات وتُردّ الخصومات

وقد ثبت في صحيح الإمام مسلم، «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ» رضي الله عنه لقي نافعًا بن عبد الحارث بعسفان. فقال له: من استعملت على أهل الوادي من تركت على أهل مكة أنا تركتك وأنت أمير نائب عني بمكة أراك الآن. فقال له: من تركت على أهل الوادي قال خلفت عليهم ابن أبزى خلفت عليهم رجلًا يقال له: ابن أبزى خلفت ابن أبزى.

فقال، ومن ابن أبزى من هذا الذي تجعله أميرًا على أهل الوادي

فقال له إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض، وبعد ذلك قال مولى من الموالي مولى من الموالي قال استخلفت على أهل الوادي على أهل مكة أهل الشرف أهل الكرم مولى من الموالي قال إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض. فقال. أما إني سمعت نبيكم ﷺ يقول إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين لولا القرآن ما كنا كذلك اطلبوا العلاج بالقرآن ففيه شفاء القلوب وشفاء الأبدان ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾7273.

﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا﴾ خسارة تحاكموا إلى القرآن. ﴿فَإِن تَنَـٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَـٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾7475. معذرة على الإطالة هذه مقدمة لنبدأ إن شاء الله تعالى من الخطبة القادمة وقفات مع آيات القرآن الكريم اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله يلتبس علينا فنضل اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا76 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41-42 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ﴾ — النساء: 1 ↩
  6. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  7. آية: ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ — الفرقان: 30 ↩
  8. آية: ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 30 ↩
  9. آية: ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ — الرعد: 7 ↩
  10. آية: ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 7 ↩
  11. آية: ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ — الشعراء: 193-194 ↩
  12. آية: ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 193-194 ↩
  13. آية: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ﴿كُلُوا۟ وَٱرْعَوْا۟ أَنْعَـٰمَكُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ﴾ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 51 ↩
  14. آية: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ — العنكبوت: 51 ↩
  15. آية: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰبًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — الأنبياء: 10 ↩
  16. آية: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰبًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 10 ↩
  17. آية: ﴿وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ﴾ — الزخرف: 44 ↩
  18. آية: ﴿وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 44 ↩
  19. آية: ﴿وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ فَٱتَّبِعُوهُ﴾ — الأنعام: 155 ↩
  20. آية: ﴿وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ فَٱتَّبِعُوهُ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 155 ↩
  21. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  22. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ — الرعد: 28 ↩
  23. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 28 ↩
  24. آية: ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾ — طه: 125 ↩
  25. آية: ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: طه 125 ↩
  26. آية: ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ ءَايَـٰتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنسَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 126 ↩
  27. آية: ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ ءَايَـٰتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنسَىٰ﴾ — طه: 126 ↩
  28. آية: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ﴾ — البقرة: 185 ↩
  29. آية: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
  30. آية: ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — النمل: 91 ↩
  31. آية: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 91 ↩
  32. آية: ﴿وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾ — المزمل: 4 ↩
  33. آية: ﴿وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: المزمل 4 ↩
  34. آية: ﴿قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ﴾ — ق: 1 ↩
  35. آية: ﴿قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 1 ↩
  36. آية: ﴿يسٓ * وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾ — كما ورد في الدرس: يس 1-2 ↩
  37. آية: ﴿يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾ — يس: 1-2 ↩
  38. آية: ﴿لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ — فصلت: 42 ↩
  39. آية: ﴿لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 42 ↩
  40. آية: ﴿إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ﴾ — الواقعة: 77 ↩
  41. آية: ﴿إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الواقعة 77 ↩
  42. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ — كما ورد في الدرس: يونس 57-58 ↩
  43. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ — يونس: 57-58 ↩
  44. حديث: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» — نسبة الشيخ: البخاري ↩
  45. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ — الإسراء: 9 ↩
  46. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 9 ↩
  47. آية: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ — الإخلاص: 1 ↩
  48. آية: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الإخلاص: 2 ↩
  49. آية: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ — الإخلاص: 3-4 ↩
  50. آية: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾ — كما ورد في الدرس: الإخلاص 3-4 ↩
  51. آية: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 11 ↩
  52. آية: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾ — الشورى: 11 ↩
  53. آية: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾ — البقرة: 255 ↩
  54. آية: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ﴾ — البقرة: 255 ↩
  55. آية: ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ﴿لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ — كما ورد في الدرس: البقرة 255 ↩
  56. آية: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 44 ↩
  57. آية: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ — النحل: 44 ↩
  58. آية: ﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ — النساء: 58 ↩
  59. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 58 ↩
  60. آية: ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ — الأعراف: 199 ↩
  61. آية: ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 199 ↩
  62. آية: ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — آل عمران: 134 ↩
  63. آية: ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 134 ↩
  64. آية: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَـٰبًا مُّتَشَـٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ﴾ — الزمر: 23 ↩
  65. آية: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَـٰبًا مُّتَشَـٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 23 ↩
  66. آية: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾ — النساء: 82 ↩
  67. آية: ﴿أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 24 ↩
  68. آية: ﴿أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾ — محمد: 24 ↩
  69. آية: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾ — النساء: 82 ↩
  70. آية: ﴿كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 24 ↩
  71. آية: ﴿كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ﴾ — الحاقة: 24 ↩
  72. آية: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ — الإسراء: 82 ↩
  73. آية: وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا — كما ورد في الدرس: الإسراء 82 ↩
  74. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَـٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ — النساء: 59 ↩
  75. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَـٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 59 ↩
  76. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: قُلْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱللَّهُ أَحَدٌ — كما ورد في الدرس: الإخلاص 1

من سلسلة: سلسلة خطب وقفات مع آيات (21 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة