مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

الحديث الثالث عشر من كمال الإيمان

سلسلة شرح الأربعين النووية · الدرس 7 من 35 · 1 ساعة و9 دقيقة · الحديث وعلومه

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. من يهده الله فلا مضل
التفريغ النصي الكامل للدرس

من يهده الله فلا مضل

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾1 من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلِلْ فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد «اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ» «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾2 ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾3 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ﴾4 اتقوا ربكم ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ﴾5 ﴿وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾6 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾7 ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ8 فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ أما بعدُ، فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة يا أيها الإخوة الكرام إن الحج فريضة عظيمة وشعيرة جليلة والله جل وعلا فرضها على المستطيعين وأوجبها عليهم وفي الحج فوائد كثيرة ودروس عظيمة جدير بالمسلمين أن يتنبهوا إليها ولئن حُرم الواحد منهم من الحج فلا يحرمنَّ نفسه من تلك الدروس لئن فاتك الحج فلا تفوتنك الوصايا بأخذ تلك الدروس وفهمها والعمل بمقتضاها وأسأل الله جل وعلا أن يجعلنا من ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾9 إن الحج يا أيها الإخوة الكرام مدرسة عظيمة يتربى فيها المسلمون على دروس عظيمة وأصول قويمة جدير بهم أن يلتفتوا إليها وأن يعملوا بها وقد تقدم لي حديث سابق قبل ذلك عن دروس الحج أو بعض دروسه لكن اليوم أريد أن أتكلم عن دروس من جهة أخرى وهي دروس ووقفات مع حجة النبي عليه الصلاة والسلام نعم دروس ووقفات مع حجة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثبت عن جابر بن عبد الله رضي الله10 عنهما كما في صحيح الإمام مسلم قال إن رسول الله ﷺ مكث تسع سنين في المدينة لم يحج11 ثم إن النبي ﷺ في السنة العاشرة نادى في الناس إن رسول الله ﷺ أو أن رسول الله ﷺ حاج فقدم المدينة بشرٌ كثيرون كلهم يلتمسون أن يأتموا بالنبي ﷺ ويعملوا مثل عمله قدم كثير من المسلمين إلى المدينة النبوية ليكونوا مع رسول الله ﷺ ليشهد معه الحج وليتعلم منه صلوات ربي وتسليماته عليه إن حجة النبي ﷺ فيها دروس كثيرة لا يسع المقام لذكرها فضلًا عن الوقوف عندها بيد أننا في مقامنا هذا نتعرض لبعض هذه الدروس العظيمة التي نجنيها من حجة النبي محمد صلوات ربي وتسليماته عليه والأمر كما قال الله لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ ﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ﴾12 وذكر الله كثيرًا وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام «خذوا عني مناسككم» وجاء في الرواية «لتأخذوا عني مناسككم» فإنني لا أدري أأحج بعد عام هذا أم لا وقد كانت هذه الحجة حجة الوداع له صلى الله عليه وعلى آله وسلم وودع فيها الناس وودع تلك الجموع الغفيرة صلوات ربي وتسليماته عليه وأول وقفة تستوقفنا مع هذه الحجة هذا الكم الهائل وهذا العدد الكبير الذي شهد مع النبي ﷺ عليه وآله وسلم الحج جاءت الوفود تترى وجاء الناس يتابعون ليشهدوا حجة النبي ﷺ حتى إن عددهم كما ذكر غير واحد من أهل العلم قد تجاوز المئة ألف كلهم خرجوا مع النبي ﷺ يلتمسون أن يأتموا، أي: يقتدوا برسول الله ﷺ ويعمل مثل عمله بأبي هو وأمه صلوات الله وتسليماته عليه ولذلك جاء عن جابر رضي الله عنه قال حتى استوت به ناقته على البيداء فنظرت إلى مدِّ بصري بين يديه من راكبٍ وماشٍ وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ينظر إلى النبي ﷺ حين استوت به ناقته ﷺ فنظر إلى الأعداد حوله فنظر إلى مد بصر بين يديه راكب وماشٍ فيمتد بصر ويصل إلى منتهى ولا يزال الناس واقفين راكبين أو ماشين بفضل الله سبحانه يتحركون مع رسول الله ﷺ إذًا تحرك نظر عن يمينه ينظر إلى منتهى بصره فيجده ماشيًا كذلك مع النبي ﷺ وينظر عن يساره وينظر من خلفه في هذه الجوانب كلها فيرى الجمع الغفير والعدد الكثير وكل هؤلاء ثمرة دعوة النبي محمد ﷺ لذلك لما خطب الرسول ﷺ فيهم خطبة الوداع أو هذه الخطبة التي سُمِّيَت بخطبة الوداع أو الخطبة العصماء حينما خطب بهم ﷺ بنمرة قال وأنتم تسألون عنه يقول الرسول وأنتم تسألون عنه فما أنتم قائلون فقالوا نشهد يا رسول الله أنك قد أديت وبلغت ونصحت صلوات الله وتسليماته عليه فيرفع النبي ﷺ بإصبعه إلى السماء ثم ينكتها إلى الناس ويقول: اللهم اشهد حينما انطلق النبي ﷺ وصل إلى بيت الله الحرام إلى الكعبة المشرفة واستلم النبي ﷺ الركن استلم الركن ورمل حول البيت وطاف به ثلاثة أشواط ومشى أربعة فتمم ﷺ الأشواط السبعة يرمل في الثلاثة الأولى ويمشي في الأربعة الباقية صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم نفذ إلى مقام إبراهيم وهو يتلو ﴿وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِـۧمَ مُصَلًّى﴾ وصلى ركعتين صلوات ربي وتسليماته عليه قلت: سبحان الله ومعه هذا الجمع الكبير وهذا العدد الكبير وهو يستلمه والناس مع رب الله جل وعلا ولكن هل نتذكر مع هذا الموقف [عبارة مصحَّفة عن الاعتداء على النبي ﷺ عند الكعبة تحتاج مراجعة الصوت] كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما وخنق النبي ﷺ خنق الشبينة وهو يصلي فجاء [اسم الصحابي يحتاج مراجعة الصوت] [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت] جرى الكعبة الموقف الثاني الذي جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه حينما قام ﷺ يصلي وجلس أبو جهل ومن معه فقالوا أيكم يأتي بسَلَى جزور بني فلان الذين ذبحوا تلك البدنة أو نحروا هذه الناقة من يأتي بالسَّلَى فانبعث أشق القوم فجاء بسَلَى الجزور وألقاه على النبي ﷺ وهو ساجد بأبي هو وأمي ﷺ فظل النبي ﷺ ساجدًا حتى جاءت فاطمة ابنته رضي الله عنها فأزالت سَلَى الجزور عنه ﷺ فرفع الرسول رأسه فقال اللهم عليك من قريش اللهم عليك من قريش فخافوا أنهم كانوا يرونه أن دعوته في هذا البلد مستجابة [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت] بفضل الله عز وجل أتذكرون هذا الموقف هذا الموقف بل هذان الموقفان في مكة صلى النبي ﷺ وهو يصلي في حجر الكعبة يخنق صلى النبي ﷺ فألقِ عليه ووُضع عليه سَلَى الجزور وهو اليوم في حجة الوداع ومعهوه على أن يمسه بسوء في هذا الوقت هل يقدر أحد وقتئذ أن يؤذي رسول الله ﷺ [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت] يطوف ويقف لأقف مع هذا الموقف أيضًا وهو متعلق بالمواقف السابقة حينما صعد النبي ﷺ طاف بالبيت ثم اتجه إلى الصفا «ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ» ثم اتجه إلى الصفا ﷺ قائلًا: «أبدأ بما بدأ الله به» بين إن ﴿ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ﴾13 صعد النبي وقتئذ وﷺ فكبر الله وهلَّلوا وقال وحده لا شريك له «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ» وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لا إله إلا الله لا شريك له، ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ وله الحمد وعلى كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم قال هذا الذكر ﷺ مرتين، فذكره ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. وذكر بين هذا وذاك الدعاء. فالدعاء وقع مرتين وذكر ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. الشاهد من ذلك. أنه يقول وهو على الصفا. وقد استقبل القبلة أنجز وعده. ونصر عبده. وهزم الأحزاب وحده. قلت: سبحان الله. أتذكر الموقف السابق له. هذا الموقف كان قبل هذا الموقف الذي وقع في حجة الوداع. بما يقارب عشرين سنة. نعم. الفرق بينهما. ما يقارب عشرين سنة. لكنه موقف غريب. صعد النبي ﷺ الصفا. وهتف في الناس. يا صباحاه. حينما أراد أن يبلغ الناس دعوة رب الناس جل وعلا. فاجتمع إليه. بطون قريش. بغريب. يا بني غالب. أخبرني عن أمامه شيئًا. أرأيتم. لو أخبرتكم أن خيلًا تخرج في سفح أو من سفح هذا الجبل. تريد أن تُغير عليكم. أكنتم مصدِّقيَّ؟ قالوا: ما جرَّبنا عليك كذبًا. فقال النبي عليه الصلاة والسلام. فإني ﴿نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾. وقد كان موجودًا. تبًّا لك. تبًّا لك. ألهذا جمعتنا. تبًّا لك سائر اليوم. وأنزل الله قوله. ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾14. ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ﴾15 ﴿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ﴾16. تدرون هذا الكلام. الذي قاله النبي ﷺ قاله. قاله على جبل الصفا. جبل الصفا. [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت]. يقف النبي ﷺ على الصفا. [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت]. [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت]. فسبح نعم. إن الدعوة بدأت برسول الله ﷺ لكنَّها انتشرت بفضل الله جل وعلا وعمَّت وفازت وانتصرت ﴿وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَـٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾17 ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ﴾ ﴿فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾1819. طوبى للغرباء. ﴿إِلَّا﴾ فليعلم أهل الحق أنه منصور. وأن الله جل وعلا أيّده. وأن الله جل وعلا ان هذا شرع الظاهر يريدون هدمه. ولو كره الكافرون. مهما أُصيب المسلمون. ومهما وصلوا وإن وطع لهن الله ينصيان شريطة أن يكون والوقفة الثانية عندما أهلَّ النبي ﷺ كما أهلَّ. قال جابر رضي الله عنه: فأهلَّ النبي ﷺ بالتوحيد، الذي أهلَّ به الرسول هو التوحيد. وهو قوله لبيك اللهم لبيك. «لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ». إن الحمد والنعمة لك والملك. لا شريك لك. هذا الإهلال وهذه التلبية يقال لها: توحيد. نعم. أهل النبي ﷺ بالتوحيد. أهلَّ بقوله لبيك اللهم لبيك. «لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ». وهذا فيه توحيد ألوهية. إن الحمد والنعمة. توحيد الأسماء والصفات لك والملك. توحيد الربوبية. نعم. أن نبدأ بتوحيد الله جل وعلا. لبّى النبي ﷺ ولبّى الصحب الكرام. وارتفعت أصواتهم بالتلبية. بل كما جاء عند الترمذي وغيره. إن النبي ﷺ قال، وصححه الألباني إن جبريل قد أتاني فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية. ان يرفعوا أصواتهم بالتلبية. أن يجهر الإنسان مُهِلًّا. لبيك اللهم لبيك. «لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ». إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. والنبي ﷺ لما مر على ثنية الأَزْرَق قال كأني أنظر إلى موسى عليه السلام قد هبط يلبي له جؤار بالتلبية. موسى عليه السلام كان له صوت مرتفع بالتلبية. وكذلك لبّى يونس عليه السلام لبّى الأنبياء والمرسلون واستجابوا لدعوة إبراهيم. أمره الله فقال ﴿وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾20. وفي بداية الحج بالتلبية والتهليل درس عظيم. وهو يا أيها الإخوة الكرام أن كلمة التوحيد قبل كل كلمة. أن كلمة التوحيد قبل كل كلمة. وأن الذي يجمع ولا يفرق. إقامة التوحيد الناس بالتلبية. فلا إقامة شيء نريده. إلا عن طريق توحيد رب العباد. التوحيد أولًا. معًا. التوحيد أولًا. إقامة التوحيد وكلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة. إن كلمة التوحيد هي التي جمعت القلوب. وهي التي قاربت بين النفوس. [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت]. من بين تلك النفوس بفضل الله ﷺ اسمه وطاعة. لذلك ورسوله. لبيك اللهم لبيك، إجابة لك بعد إجابة، وسمعًا لك وطاعة. نجيبك يا رب لنا. نسمع لك ونطيع. تدرون لِمَ سُمِّيَ أهل السنة أهلَ السنة والجماعة؟. لأنهم لما أخذوا بسنة الرسول اجتمعوا بفضل الله. وكلما ابتعدوا عن السنة اختلفوا. نعم. فإنَّ الاجتماع يكون على السنة. لا. اجتماع ضد سنة يفرق. والاجتماع مع السنة يوحد بفضل الله سبحانه وتعالى. اجتماع على سنة. على أصول. لا على غير. الأشخاص يزولون. ويذهبون. كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة. وكذلك من ذلك إعلان الهوية الإسلامية. نعلن هويتنا. أننا نتبع الإسلام. نجهر بذلك. نصرخ بذلك. نقول لبيك اللهم لبيك. «لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ». نفخر والله. ونعتز أننا عباد لله. أننا مسلمون. وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفًا وَتِيهًا … وَكِدْتُ بِأَخْمَصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا دُخُولِي تَحْتَ قَوْلِكَ يَا عِبَادِي … وَأَنْ صَيَّرْتَ أَحْمَدَ لِي نَبِيًّا ﷺ نعتز بالدين، نعتز بالإسلام. نفخر بهذا الدين. لماذا نستحي من إسلامنا؟ لماذا نستحي من تعاليمه؟ أننا والله نستطيع. ﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا﴾. يا أيها الإخوة الكرام إن هذه الوقفات المهمة التي أحب أن أقفها كذلك مع حجة النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم مخالفة لما كان عليه أهل الجاهلية. نعم. المسلم متميز. يتميز عن غير. له أجر، له قدر، له اسمه. يفخر بدينه ويعتز به بفضل الله. إن المشركين كانوا إذا لبَّوا وقالوا لبيك اللهم لبيك. المشركون كانوا يلبّون ويحجون ويقولون لبيك اللهم لبيك. «لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ». إن الحمد والنعمة لك والملك. إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك. فكانوا يزيدون في التلبية يقولون إلا شريكًا هو لك. تملكه وما ملك. فخالفهم النبي ﷺ [بقية العبارة تحتاج مراجعة الصوت] عليه الصلاة وسلام. فيه أهل الجاهلية. خالفهم في التلبية وفي الألفاظ التي يلبي بها المسلمون بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾. ثم بعد ذلك. الصحب الكرام مع النبي ﷺ وهم يريدون الحج فقط. قصد الحج. ولم يدر في خلدهم. أنهم سيتمتعون مع الحج. ما خرجوا إلا مفردين، يعني: أحرموا بالحج مفردين. أو مفردين منه. لبيك اللهم حج. فلما قدم قال لهم النبي ﷺ أحلوا من إحرامكم. واجعلوها عمرة. إحرامكم. هم أهلّوا بماذا بالحج. فأمرهم النبي ﷺ أن يحولوها إلى عمرة. وعلمنا أن الأمر سيصير لهم تمتعًا. سيصير الأمر تمتعًا، بمعنى أنهم سيعتمرون. ثم بعد ذلك لهم أن يتمتعوا بما يشاؤون. يتمتعون بالنساء. وفي غير النساء. هم ان يتمتعوا بعموم الحلال. صاروا كغيرهم، ليسوا محرمين. فإذا جاء اليوم الثامن، يوم التروية، أهلُّوا بالحج. وحينئذ يكونون متمتعين بالعمرة إلى الحج. وأهل الجاهلية. كانوا يرفضون ذلك رفضًا كليًّا. يقولون ان من أفجر الفجور أن من أفجر الفجور أن يعتمر الإنسان في أشهر الحج كانوا يرون إن العمرة في أشهر الحج لا تجوز. إذا جاء شهر شوال لا تجوز العمرة لا يكون إلا الحج. فأراد النبي ﷺ أن يبطل ما عليه أهل الجاهلية. وأن يبين أنه ليس بصواب. فقال أحلّوا من إحرامكم صلى الله عليه وعلى آله وسلم. «فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ» أيُّ الحِلِّ؟. ماذا تريد؟ تريد منه ان نحل ماذا؟ فقال: الحل كله، الحل كله. يعني: قصِّروا شعوركم. وتمتعوا بنسائكم. إلى أن يأتي يوم التروية لإحرام الحج. هذا أمر عجيب قال بعضهم. يا رسول الله، ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر منيًّا. الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ يتجه إلى منى. اليوم الثامن. وذكره. قد وقع له ما وقع من جماعة امرأته. فأمرهم النبي ﷺ وعزم عليهم. وأكد عليهم أن يتركوا الأمر. وأن يُسمعوا ويطيعوا. وأن يحلوا بعمرة. ثم بعد ذلك يهلون بالحج. وقال عليه الصلاة والسلام. «افعلوا ما أمرتكم به». فوالذي نفسي بيده. لولا أني سقت الهدي لفعلت مثل ما أمرتكم. ولكن لا أحل من إحرامي حتى أنحر الهدي ﷺ بينا عذرا. لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحل، بقي على إحرامه. فقد يقول قائل: كيف وهو الأسوة؟. بيَّن لهم ﷺ عذرًا. وهو أنه ساق الهدي. أي معه الهدي الذي سينحره. والذي يسوق الهدي لا يتمتع. وإنما يكون قارنًا بالحج والعمرة. يبقى محرمًا إلى يوم النحر. فبيَّن عذرًا. وأوجب عليهم ﷺ أن يمتثلوا ما أمرهم به. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي. الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين. اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ». «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ». وبارك على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ». «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد. أما بعد فيا عباد الله. قد كان أهل الجاهلية يقولون إذا برأ الدبر وانسلخ صفر، حلَّت العمرة لمن اعتمر. يقولون ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تحل العمرة؟ إذا انتهى الحج. وانتهى منسك الحج. أما قبل ذلك فلا يجوز لإنسان يعتمر. أما أمر النبي محمد ﷺ أن يجعلوها عمرة. ثم بعد ذلك يلبّون بالحج بفضل الله في اليوم الثامن من شهر الحج ليخالف بذلك ما عليه أهل الجاهلية. والأمر الثالث. لما انطلق النبي ﷺ من منى بعدما صلى بها فجر اليوم التاسع من شهر الحج. وهو متوجه إلى عرفة ﷺ كانت قريش لا تقف إلا عند المشعر الحرام. والمشعر الحرام بمزدلفة. وهو داخل في حدود الحرم. وأما عرفة فهي خارج حدود الحرم. فعرفة ليست من الحرم. وأما مزدلفة ومنى فهما من الحرم. هكذا. فكانت قريش لا تكون مثل غيرها. ﴿أَنَّمَا﴾ إذا وقفت تقف بالحرم. لا تقف خارج الحرم. وأما عموم الناس فإنَّهم يقفون بعرفة. فأمر النبي ﷺ أن تُضرب له قبة. صلى الله عليه وعلى آله وسلم بنمرة. ثم إن قريش والناس لا يظنون أنَّ الرسول ﷺ سيتجاوز مزدلفة. فتجاوزها. حتى أتى عرفة. حتى أتى عرفة وحتى أتى نمرة. ووجد تلك القبة التي قد نُصبت له ﷺ وخطب في الناس الخطبة المعروفة. فانظروا رحمكم الله. كيف أنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام خالف ما عليه أهل الشرك. وما عليه أهل الجاهلية. فلم يقف كما تقف قريش ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ وإنما وقف حيث وقف الناس قال الله: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾21. وكذلك في يوم العيد. يوم العيد. وهذا يوم نحر. يوم الحج الأكبر. نعم. في يوم العاشر من شهر ذي الحجة. كان المشركون من قبله. كان أهل الجاهلية ينتظرون. إلى ان تطلع الشمس. ويقولون أشرق ثبير كيما نغير. يقولون لجبل عن يساره وهو بمنى. أشرق ثبير كيما نغير. حتى نتحرك إلى منى لنرمي جمرة العقبة. فوقف النبي ﷺ بعد صلاة الفجر. واتجه إلى المشعر الحرام. واستقبل القبلة. وظل يدعو الله. وقبل أن تطلع الشمس. اتجه النبي ﷺ إلى منى ليرمي جمرة العقبة. وليخالف ما عليه أهل الجاهلية. نعم. أنه يتميز بالإسلام. الإسلام دين التميز، دين لا يحتاج إلى غيره. [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت]. إن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال إن الله كتب الإحسان على كل شيء. فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة. وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة. وليُحِدَّ أحدكم شفرته. وليُرِح ذبيحته. حتى مع الحيوان. علمنا الإسلام كيف الإحسان. ديننا المتكامل. بفضل الله. الحمد لله على الهي اللهم. ففي هذا درس عظيم. للمسلم ان يعتز بإسلامه. وأن يتميز بالإسلام. لسنا نُمنع أن نستفيد مما قام به العلم [يُراجع الصوت]. أي شخص. في الأمور المادية والأمور الدنيوية. فنحن نستفيد من غيره. لا شيء. لا شيء إحسان. لكن أن نتحول إلى دين غير ديننا. [عبارة شديدة التصحيف تحتاج مراجعة الصوت]. فهذا لا يجوز ان فتح. لأننا لا نقلد غيرنا. ديننا دين واضح، ودين كامل. وقد قال عليه الصلاة والسلام: «من تشبَّه بقوم فهو منهم». فهنا الوقفة الأخيرة. التي أحب أن أقفها. مع حجة النبي ﷺ فهي وقفته مع خطبته. ﷺ وخطبته وحدها. تحتاج إلى دروس عظيمة. ويعجز البلغاء عن أن يحيطوا بما فيها من فوائد ودروس. بيد أن الذي أعني الذي أقصده في هذا المقام أن النبي ﷺ وقف فخطب في الناس يخطب بهم في وقت عبادة. وهي عبادة من الحج. فماذا قال إن دماءكم. وأموالكم. وأعراضكم. كحرمة يومكم هذا «فِي شَهْرِكُمْ هَذَا». يتحدث في موسم الحج. وفي منسك من الحج. حرمة الدماء. ﴿إِلَّا﴾ كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع. [عبارة تحتاج مراجعة الصوت]. نعم. كذلك يعلِّمهم النبي. ثم اسمع هذا الدرس الغالي. ودماء الجاهلية تحت قدميَّ موضوعة. وأول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث. قال دمه موضوع. وأول ربا أضع ربا العباس بن عبد المطلب. يضعه، وفيه درس غالٍ. وهو أن الداعي إلى الله عليه أن يبدأ بنفسه نعم نعم. فإذا بدأنا بأنفسنا كانت تستقيم. إذا بدأنا بأنفسنا صلاحًا لأنفسنا. «استوصوا بالنساء خيرًا». فإنكم أخذتموهن بكلمة الله. واستحللتم فروجهن بكلمة الله. الله أكبر. لم ينس النبي ﷺ أمر النساء في حجة الوداع. مع هذا العدد الكبير. ومع هذا الجمع الغفير. والنساء. والنساء عباد الله. أنت تعلم من هديه ﷺ وأنت تعلم من سنته. وأنت تعلم من مواقفه. أنت تعلم من أقواله. وأفعاله. ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾22 اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها، أنت خيرُ من زكَّاها. أنت وليها ومولاها. اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار. اللهم إنا نسألك الهدى والتقى. والعفاف والغنى. نسألك موجبات رحمتك. وعزائم مغفرتك. والسلامة من كل إثم. والغنيمة من كل بلاء. والفوز بالجنة والنجاة من النار. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. أَقِمِ الصلاة.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 104 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَذَرُوا۟ مَا بَقِىَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 278 ↩
  3. آية: ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  5. آية: ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 189 ↩
  6. آية: ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  7. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  8. آية: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 52 ↩
  9. آية: ﴿يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 18 ↩
  10. تعليق: ثبت عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه كما في صحيح الإمام مسلم — كتاب: «صحيح الإمام مسلم». الذكر في الدرس: صحيح الإمام مسلم. ↩
  11. حديث: «إن رسول الله ﷺ مكث تسع سنين في المدينة لم يحج» — نسبة الشيخ: صحيح الإمام مسلم ↩
  12. آية: ﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 21 ↩
  13. آية: ﴿ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 158 ↩
  14. آية: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ — كما ورد في الدرس: المسد 1 ↩
  15. آية: ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ﴾ — كما ورد في الدرس: المسد 2 ↩
  16. آية: ﴿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ﴾ — كما ورد في الدرس: المسد 3-5 ↩
  17. آية: ﴿وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَـٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 81 ↩
  18. آية: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 18 ↩
  19. آية: ﴿فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 18 ↩
  20. آية: ﴿وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 27 ↩
  21. آية: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 199 ↩
  22. آية: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 21 ↩

من سلسلة: سلسلة شرح الأربعين النووية (35 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة