مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

الحديث الثالث والثلاثون البيّنة على المُدَّعي

سلسلة شرح الأربعين النووية · الدرس 8 من 35 · 58 دقيقة · الحديث وعلومه

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. متن الحديث وكتابة الإحسان فرضًا
  2. ترجيح الكتابة الشرعية ومراتب الإحسان
  3. عموم الإحسان حتى في القتل والذبح
  4. إحسان القتلة وحرمة المثلة والتعذيب
  5. إحداد الشفرة وآداب ذبح البهائم
  6. ثمرات الإحسان والحسنى وزيادة
التفريغ النصي الكامل للدرس

متن الحديث وكتابة الإحسان فرضًا

﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ1 إِنْ هُوَ2 إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ﴾ ننتقل اليوم إن شاء الله تعالى إلى الحديث السابع عشر، ورواه الإمام مسلم في صحيحه، حديث أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذَّبحة، وليُحدَّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته»3 هذا هو الحديث الذي نعيش معه في هذا الدرس بإذن الله تعالى. يقول لنا شداد بن أوس رضي الله عنه وهو من الصحابة الأجلاء رضي الله عنه وهو صاحب حديث سيد الاستغفار المشهور، وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. يقول لنا عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث. «إن الله كتب الإحسان على كل شيء». وقوله: إن الله كتب الكتابة تأتي بمعنى الفرض. لأنَّ الله فرض الإحسان على كل شيء. واستُعملت الكتابة بمعنى الفرض في قوله سبحانه. ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾. قد قال بعض العلماء: «إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» أي: فرض الإحسان على كل شيء أو المراد من كتابته للشرع أي: إن الله شرع الإحسان أي: جعله مشروعًا.

ترجيح الكتابة الشرعية ومراتب الإحسان

وقال بعض العلماء: بل إن معنى الكتابة هنا الكتابة القدرية أي: إنَّ اللَّهَ قَدَّرَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فتكون عَلَى بابها ويكون مُرَادُ الْكِتَابَةِ مَا قدَّره اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أي: ما قدَّر الله على العباد فيما يتعلق بكل شيء ﴿أَنَّمَا﴾ هو الإحسان بهذا الشيء والمعنى إن الله جل وعلا كتب أي: قدر الإحسان على كل شيء إلا أن المعنى الآخر أقوى دلالة وأشهر وهو أن المعنى إن الله عز وجل أوجب وكتب وفرض وشرع الإحسان في كل شيء. وعلى ذلك فتكون على بمعنى فيه يعني: ربنا أمرنا بالإحسان في كل شيء وقوله: «إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» لفظ عام فيدخل في الأشياء العبادات فالله عز وجل شرع لنا الإحسان في العبادة وشرع لنا الإحسان في المعاملة والإحسان إحسان: إحسان في عبادة الخالق وإحسان في معاملة المخلوقين فأنت يجب عليك أن تحسن في عبادة الله سبحانه وتعالى بأن تؤدي الواجبات وتترك المحرمات، وهناك إحسان مستحب أن تأتي بالنوافل والتطوعات المستحبات إذن هناك إحسان واجب وهناك إحسان مستحب فكونك تصلي، هذا إحسان واجب، وتؤدي الواجب، هذا واجب، وتترك المحرمات، هذا واجب، أما أن تفعل المستحبات وتأتي بها على وجه الكمال، وأن تترك المكروهات، فهذا من الإحسان المستحب. ومن مراتب الدين مرتبة الإحسان «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، «إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ»، كذلك كتب الإحسان في التعامل مع الناس، إذا تعاملت مع الناس أن تتعامل بالحسنى وأحسن إليهم. وقال ﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾45 أي: تتعامل بأحسن الشيء ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ6 ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾7 إذًا كُتب علينا الإحسان في المعاملة مع الخلق من الإحسان أن تحسن إلى مَن أساء إليك حتى لا ننسى أن نقابل الإساءة بالإحسان كما.

عموم الإحسان حتى في القتل والذبح

قال الله جل وعلا ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾89 كتب الله الإحسان في كل شيء، في العبادة كن محسنًا، في المعاملة مع الخلق كن محسنًا، كذلك من الإحسان إلى الوالدين وبالوالدين إحسان كذلك من الإحسان إلى الجيران وإلى الأقارب فكذلك هناك إحسان إلى الخلق يكون واجبًا وهناك إحسان يكون مستحبًا مرغبًا فيه «إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» وحتى لا يظنَّ قَالَ أَنَّ أمر الإحسان أمر أغلبي يعني: يحسن في أغلب الأشياء لكن هناك أشياء لا إحسان فيها لا كل شيء في الشرع فيه إحسان حتى في القتل ومن المعروف أنَّ القتل الذي يتبادر إلى الذهن لأول وهلة. سيقول إن القتل فيه شدة وفيه صعوبة فكيف يكون فيه إحسان الجواب نعم القتل فيه إحسان لذلك قال «فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ» وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحَة حتى في القتل هناك إحسان فيه وحتى في الذبيحة هناك إحسان فيه فإذا كان الذبح والقتل فيهما الإحسان فكيف بغير ذلك كيف بالتعامل مع الناس وكيف بعبادة رب الناس سبحانه وتعالى «فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ» أحسنوا هذه القِتلة التي تقومون بها والتي تصنعونها والإحسان إسداء الخير والمعروف إلى مَن تقدم له ذلك وعدم الإساءة إليه المقتول إمَّا أن يكون إنسانًا وإمَّا أن يكون غير إنسان أن يكون حيوانًا فإنَّ كان إنسانًا فنحن مأمورون بالإحسان في قتل الإنسان إذا استحق القتل وإن كان كافرًا.

إحسان القتلة وحرمة المثلة والتعذيب

الكافر إذا جاء المسلمون وكانوا في حرب من الذنوب وقاتلوا الكفر لا يقتلون الصبية ولا يقتلون النساء ولا الشيوخ الكبار ولا يقتلون الذي يتعبد في الصوامع لا يقتلون هؤلاء طيب وإذا جاء ليقتل كافرًا لا يعذبه ما يأتي به كما يفعل أعداء الله جل وعلا ويكون بصورة شديدة من التعذيب لا الكافر وستقتله أنت في حرب يقتله مرة واحدة دون تعذيب وليس في شرعنا ليس لنا أن نمثل بجثته ما يجيء بجثته ويشهّر بها ونمثل بها لا، هذا من نوع ما نهانا الرسول عليه الصلاة والسلام عنه من المثلة هذا إذا كان المقتول من بني آدم، وإن كان من المسلمين ممن يستحق القتل، فإنَّه يُقتل، أكثر قتل تعليقاته يُقتل، كما تقدم يقتل بالسيف بدون تعذيب وبدون تأخير، أكثر، وأما إذا قلت: كيف والزاني المحصن يُرجم، الزاني المحصن يُرجم بالحجارة، وهذا فيه إيلام لا نقول لكن هذا لأنَّ هذا شرع الله فهو إحسان لا إحسان لأنَّ هذا شرع الله. ثم إن هذا فيه ردع وزجر غيره عن أن يرتكب هذه المعصية المنكرة. نسأل الله السلامة والعافية فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحَة أي: فأحسنوا إمَّا أن نحسن عملية الذبح فيكون الذبح يعني: الذبح على الوجه الأفضل أو المذبوح يعني: نحسن إلى هذا المذبوح الذي يذبح كذلك من شريعتنا الإحسان إلى البهائم إذًا جئنا لنذبحها علينا أن نرفق بها. وقد قال رجل للرسول عليه الصلاة والسلام يا رسول الله كما عند البخاري في الأدب المفرد10 يا رسول الله إني أريد أن أذبح البهيمة فأرحمها يعني: يذبح البهيمة يعني: أنه يعني: يرحم أن يذبح البهيمة. فقال النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم يُبَيْن لَهُ إِنَّ مَنْ رَحِمَ الْبَهِيمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أو كما. قال النبي ﷺ يعني: إِنَّ رَحْمَتَكَ لِلْبَهِيمَةَ سَبَبٌ لِرَحْمَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا بِهِ ومن لم يرحم لا يُرحم، فمن لا يرحم لا يُرحم كَمَا أخبر النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم نعم لك أن تذبح البهيمة ولكن بالضوابط الشرعية. «وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحة» كيف نحسن الذبيحة

إحداد الشفرة وآداب ذبح البهائم

بيّن الرسول ﷺ ذلك.

فقال وليُحدَّ أحدكم شفرته السِّكِّين إذا أردت أن تذبح البهيمة لا بد أن تُحِدَّ السِّكِّين لا أن تذبح بآلة كالّة ضعيفة معك سكينة ضعيفة، إذن ستمسك مرة بعد مرة، وتنفذ فتف لها، هذا لا ينفذ، لا تفعل هذا مع البهيمة، وإنَّما تصنع بسكينة حادة، حتى إذا ضربتها ضربة واحدة، أرحتها بذلك بفضل الله عز وجل هكذا، وليُحدَّ أحدكم شفرته، يعني: السكين، وليُرِح ذبيحته، يعني: لا ينبغي عليه أن لا ينمى وكذلك مما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ يُضجع البهيمة ويضع قدمه على صفحتها يضع قدمه على صفحتها حتى لا ترى السكين أيضًا ثم يضبط رجلها لا سيما رجلها اليمنى حتى يتيسر لها التحرك فإذا سالت دم غزير كثيرًا سهلًا ميسورًا بفضل الله جل وعلا أما الإبل فإنَّها تنحر وهي واقفة قائمة ولكن تُعقل ركبتها اليسرى كَمَا بَيَّنَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَ ﴿وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا11 خَيْرٌ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ﴾12 وَهِيَ تَصُفْ وَاقِفًا لَكِنَّهَا تُعْقَلُ رُكْبَتُهَا الْيُسْرَى فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا سَقَطَتْ فَتَسْقُطُ بِيُسْرٍ وَسُهُولَةٍ بِفَضْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا وَمِمَّا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامِ لَكِنَّ سَنَدَهُ فِيهِ كَلَامٌ أَنَّ عَلَى الذبح فلا يذبح أمامها غيرها يعني: كانت عندهم في المكان يريدون أن يذبحها فيقوم بذبح واحدة أمام الأخرى لا يفعل ذلك حتى لا يؤذيها كل ذلك مما شرعه الإسلام في ذبح البهائم فإذا كان هذا الدين العظيم إذا كان هذا الدين يراعي البهائم ويرحم البهائم أفلا يرحم الإنسان فنحن نقول لهؤلاء الذين يتكلمون عن حقوق الإنسان وحقوق الرفق بالحيوان وحقوق تكريم الإنسان، والإسلام نقول هيا تعلموا ذلك من رسول الإسلام من رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام الذي يعلمنا الإحسان في كل شيء حتى في الذبح وحتى في القتل والإحسان،

ثمرات الإحسان والحسنى وزيادة

يا أيها الإخوة الكرام، له ثمرات كثيرة وفوائد جليلة منها على سبيل المثال أولًا المحسن يحبه الله، المحسن يحبه الله، قال الله جل وعلا: ﴿وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾1314، إذن إذا كنت محسنًا فالله يحبك، كذلك الله مع المحسنين يعينهم ويؤيدهم ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾1516 ومن كان الله معه فمن عليه وكذلك من فوائد الإحسان أن الله يبشرهم قال وبشر المحسنين وبذلك أن للمحسنين الكرامة في. قال الله جل وعلا قال بعضهم: في الآخرة. وقال بعضهم: في الدنيا الكرامة والرزق الطيب يرزقه الله في الدنيا وكذلك في ثواب إحسان الجنة والنظر إلى وجه الله الكريم. قال الله سبحانه: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾1718 الحسنى هي ماذا؟ الجنة، وزيادة النظر إلى وجه الله الكريم. يا أيها الإخوة الكرام، كن محسناً، أحسن في عبادة ربك، راقب ربك، أدِّي العبادات كما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾، اترك المحرَّمات وَالمكروهات، أحسن إلى خلق الله، أحسن إلى والدي، أحسن إلى جيراني، إلى أقاربي، أحسن في المعاملة مع الناس، بل أحسن إلى البهائم، وإلى الحيوانات، ولذلك الذي يطعم بهيمة يؤجر على ذلك، «وفي كل كبد رطبة أجر». أنت إذًا أطعمت بهيمةً فلك الأجر، ولا يخفى عليكم أن امرأةً دخلت الجنة بسبب نفعها لكلبٍ إذ سقته فشكر الله لها صنيعها، وأن امرأة عُذبت بسبب هرّة حبستها وسجنتها فلم تأكل ولم تشرب، نسأل الله السلامة والعافية ونسأله سبحانه أن يجعلنا من المحسنين وأن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى وأن يتقبل لنا ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال. هذا والله أعلم. سبحانك اللهم وبحمدك. أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾ — النجم: 3-4 ↩
  2. آية: وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ * إِنْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ — كما ورد في الدرس: النجم 3-4 ↩
  3. حديث: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة، وليُحدَّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» — الذكر في الدرس: أبي يعلى شداد بن أوس. نسبة الشيخ: الإمام مسلم في صحيحه ↩
  4. آية: ﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ — البقرة: 83 ↩
  5. آية: ﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 83 ↩
  6. آية: ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 53 ↩
  7. آية: ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾ — الإسراء: 53 ↩
  8. آية: ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 34 ↩
  9. آية: ﴿وَلَا تَسْتَوِى ٱلْحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُ ۚ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾ — فصلت: 34 ↩
  10. تعليق: كما عند البخاري في الأدب المفرد — كتاب: «الأدب المفرد». الذكر في الدرس: البخاري. ↩
  11. آية: ﴿وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَـٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — الحج: 36 ↩
  12. آية: وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌۭ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ — كما ورد في الدرس: الحج 36 ↩
  13. آية: ﴿وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 195 ↩
  14. آية: ﴿وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — البقرة: 195 ↩
  15. آية: ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  16. آية: ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — العنكبوت: 69 ↩
  17. آية: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ — كما ورد في الدرس: يونس 26 ↩
  18. آية: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ﴾ — يونس: 26 ↩

من سلسلة: سلسلة شرح الأربعين النووية (35 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة