مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

البركة وأسبابها

خطب · الدرس 65 من 342 · 16 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. مقدمة الخطبة ومفهوم البركة وشكوى الناس من غيابها
  2. أدعية الأنبياء بالبركة وحاجة البيوت إلى التبريك
  3. أسباب استجلاب البركة: التقوى والتوكل وصلة الأرحام
  4. بركة التمسك بالقرآن وشؤم الذنوب في نزع الأرزاق
  5. الصدقة وإفشاء السلام وإقامة الصلاة في الأهل أسباب للبركة
التفريغ النصي الكامل للدرس

مقدمة الخطبة ومفهوم البركة وشكوى الناس من غيابها

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102).

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، من أعظم ما يمن الله به على عبد من العباد أن يرزقه البركة.

نسأل الله أن يبارك لنا في أنفسنا، وفي أموالنا، وفيما أعطانا إن البركة خيرٌ كثيرٌ، ونفعٌ مستمرٌّ، وثباتٌ له بفضل من الله وتوفيقه وأصل كلمة البركة من مادة «بَرَكَ» وهي تدل على ثبات الشيء كما تدل أيضًا على النماء والزيادة فإذا بارك الله لك في نفسك رزقك صحةً طيبةً، ورزقك رضا النفس وانشراح الصدر وإذا بارك الله لك في أهلك وولدك عشت في سعادة غامرة بفضل من الله.

نسأل الله أن يرزقنا البركة وأن يوفقنا لما يحب ويرضى يا أيها الإخوة الكرام كثير من الناس يشكو حاله ربما كانت معه أموال كثيرة لكنه لا يدري أين تذهب وربما كان له أولاد لكنه يرى منهم العقوق، وكذلك في كثير من أمور حياته وما ذلك إلا لغياب البركة عن كثير من أحوال المسلمين. نسأل الله السلامة والعافية.

أدعية الأنبياء بالبركة وحاجة البيوت إلى التبريك

ونبي الله عيسى عليه السلام أنطقه الله وهو في المهد. فقال ﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾5 (مريم: 31) من نعمة الله على العبد أن يكون مباركًا في كل مكان يكون فيه، وفي كل زمان فيكون مباركًا حيثما حل ينتفع وينفع غيره بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ودعا نوح عليه السلام ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِى مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ﴾6 (المؤمنون: 29) ونبينا محمد صلوات ربي وتسليماته عليه قد علَّمنا في الصلاة، أن نأتي بالصلاة الإبراهيمية اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ»، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وربنا قال ﴿رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾7 (هود: 73) في حق الخليل إبراهيم عليه السلام.

بل إن تحيتنا، وهي تحية الإسلام، نقول فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلا غنى لنا عن بركة الله سبحانه وتعالى. ولذلك ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة أيوب عليه السلام أنه قال «وعزتك لا غنى بي عن بركتك» وعزتك لا غنى بي عن بركتك ما أحوجنا إلى البركة! إلى البركة في الأوقات إلى البركة في الأعمال إلى البركة في الصحة إلى البركة في الأموال إلى البركة في الزوجة والأولاد إلى البركة فيما أعطانا الله.

ولذلك من دعاء النبي ﷺ الذي علَّمنا إياه «وبارك لي فيما أعطيت» فاللهم بارك لنا فيما أعطيتنا، وكان ﷺ إذا رفَّأ إنسانًا تزوَّج كما عند أبي داود والترمذي وغيرهما، ومعنى رفَّأ الإنسان، أي: هنَّأه إذا تزوَّج قال «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» بارك الله لكم، ما أحوج بيوتنا إلى البركة! هذه المشكلات الأسرية التي لا ﴿تَكَادُ﴾ تنتهي.

نسأل الله أن يرفع عنا البلاء والوباء وأن يُصلح الأحوال والعباد والبلاد طلاقٌ كثيرٌ، ومشكلاتٌ عديدةٌ، وغيابٌ للبركة عن البيوت إلا من رحم ربي ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾ عز وجل من البيوت والأفراد. نسأل الله الكريم من فضله، يا أيها الإخوة الكرام، الحديث عن البركة طويل لكنني أوجز إيجازًا فأقول: إن لهذه البركة التي يهبها الله لمن يشاء من عباده.

أسباب استجلاب البركة: التقوى والتوكل وصلة الأرحام

إن لهذه البركة أسبابًا من أعظم تلك الأسباب وأجلِّها الإيمان بالله وتقواه، أن تؤمن بالله حقًّا وصدقًا فإذا قوي إيمانك وازداد يقينك حلَّت البركة عليك فرأيت القليل كثيرًا والصغير كبيرًا والكثير باقيًا، عامًّا، نافعًا الله عز وجل ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم8 بَرَكَـٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ﴾ (الأعراف: 96). وقال: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾9 (الطلاق: 2-3) أي: من حيث لا يدري ولا يشعر تجد أن بابًا من أبواب الرزق قد فُتح لك.

وقد وصل إليك دون أن تحتسبه وما ذلك إلا لتقواك لله رب العالمين، ومن أعظم أسباب البركة كذلك التوكل على الله قال الله، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾10 (الطلاق: 3). وقال عليه الصلاة والسلام: «لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» فانظر إلى أحوال كثيرين ممن يقطعون أرحامهم ويعقُّون والديهم أعظم الأرحام وأحقُّها بالصلة والداك فبرُّ الوالدين سببٌ في البركات والخيرات التي تُصيب الأولاد بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فالصدقة تخلف عليك الخير كله بفضل من ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ أسباب البركة كثيرة، فجديرٌ بك أن تُقبِل على الله، وعلى طاعته وسترى الخير الكثير، وكذلك الأمة جمعاء تحتاج إلى تلك البركة ليرفع الله عنها البلاء ويدفع الوباء.

وذلك بالرجوع الصادق إلى الله، وإلى كتاب الله، وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

بركة التمسك بالقرآن وشؤم الذنوب في نزع الأرزاق

فيا عباد الله، من أعظم أسباب البركة التمسك بالقرآن الكريم قراءة وتلاوة وعملًا وتحاكمًا وتداويًا. فإنَّ الله سبحانه وصف القرآن بأنه كتابٌ مبارك. وقال. ﴿وَهَـٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـٰهُ﴾11 (الأنبياء: 50). وقال سبحانه وتعالى. ﴿وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ﴾12 (الأنعام: 92) كل ذلك لأن القرآن إذا تمسَّكنا به حلَّت البركة بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ في كل أمورنا، وفي كل شؤوننا.

وقال عليه الصلاة والسلام في شأن سورة البقرة: «اقْرَؤُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ» يا أيها الإخوة الكرام وهناك أسباب تنزع البركة من العبد تكون سببًا في نزع البركة من العبد من هذه الأسباب وأعظمها معصية الله سبحانه وتعالى، من أعظم هذه الأسباب معصية الله. فإنَّ العبد قد يُحرَم الرزق بسبب الذنب يُصيبه إذا وقع في الذنب حال ذلك الذنب بينه وبين تلك البركة التي كانت ستصله بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾، ومن أسباب نزع البركة منع حق الله كمنع الزكاة.

الصدقة وإفشاء السلام وإقامة الصلاة في الأهل أسباب للبركة

فإنَّ النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في الصحيحين «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا» إذا دخلت على أهل بيتك فسلِّم عليهم، يكن ذلك بركةً عليك وعلى أهل بيتك بعض الناس يغفلون حتى عن السلام، فإذا دخلت على أهلك فسلِّم عليهم وادعُهم إلى الصلاة، ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾13 ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (طه: 132).

اللهم بارك لنا فيما أعطيتنا اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولَّنا فيمن تولَّيت وبارك لنا فيما أعطيت وقِنا شرَّ ما قضيت اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، ومِنَ اليقين ما تُهوِّن به علينا مصيبات الدنيا ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوَّتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منَّا، اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، «وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا»، اللهم أصلح أحوالنا، اللهم ارفع عنا البلاء والوباء والغلاء، يا ذا الجلال والإكرام اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 31 ↩
  6. آية: ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِى مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 29 ↩
  7. آية: ﴿رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 73 ↩
  8. آية: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَـٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَـٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 96 ↩
  9. آية: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 2-3 ↩
  10. آية: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ﴾ — كما ورد في الدرس: الطلاق 3 ↩
  11. آية: ﴿وَهَـٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـٰهُ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 50 ↩
  12. آية: ﴿وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 92 ↩
  13. آية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 132 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة