مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء منع الزكاة

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 87 من 96 · 14 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. داء منع الزكاة
  2. مكانة الزكاة وفريضتها في الإسلام والشرائع السابقة
  3. صور الناس في أداء الزكاة والتحذير من منعها
  4. وأيضًا يكون فيه ما فيه. ولذلك بعض المفسّرين تجنب
  5. كيف يعامل الكفار وأهل المناكير منهم تعلمنا الآية
  6. وفي تأويل أف ثلاثة أوجه أحدها أنه كلما
  7. في ذكر قول الخليل إبراهيم عليه السلام لقومه أفل
التفريغ النصي الكامل للدرس

داء منع الزكاة

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله سبحانه وتعالى، بهذه السلسلة، سلسلة الداء والدواء، وكنت قد حدثتكم في اللقاء الماضي عن داء ترك الصلاة، سلمنا الله وإياكم، واليوم أذكر ما يقارن الصلاة أو ما يقترن بها وهو الزكاة فالحديث اليوم بإذن الله جل وعلا عن داء منع الزكاة نعم داء منع الزكاة.

وقد كثر في هذا الزمان من يمنع زكاة ماله ونسأل الله السلامة والعافية. مع أنَّ الزكاة، يا أيها الإخوة الكرام، ركن عظيم من أركان الإسلام وفريضة من فرائضه العظيمة. نسأل الله جل وعلا أن يعيننا على طاعته والزكاة أصلها في اللغة تدل على معنى النماء والزيادة وسُمِّيَت الزكاة على هذا زكاة لأنَّها تنمي مال صاحبها.

فإنَّ العبد إذا أنفق من ماله. فإنَّ الله جل وعلا يعوضه خيرًا. وقد قال الله وهو أصدق القائلين ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾5. وهو خير الرازقين. وقال ﷺ كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، يقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفاً». كما سُمِّيَت الزكاة بذلك على معناه اللغوي وهو، أن الزكاة معناها الطهارة فالتزكية معناها التطهير وسُمِّيَت الزكاة على ذلك زكاة لأنَّها تطهر مال الإنسان وتزكي نفسه بفضل الله سبحانه وتعالى، لذا قال الله جل وعلا: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾6.

﴿إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ﴾. وقال ﷺ كما في صحيح مسلم «إن هذه الصدقة — يعني: الزكاة — لا تنبغي لآل محمد، ﴿أَنَّمَا﴾ هي أوساخ الناس». ويقصد بذلك أن الزكاة تغسل أوساخ الناس بتطهير أموالهم فإذا زكى العبد ما عليه. فإنَّ ماله يتطهر وإن لم يزكِّ ماله اتسخ ماله وبالتالي تتسخ نفسه، ولا تتزكى. نسأل الله السلامة والعافية. والزكاة كما لا يخفى عبادة مفروضة تكون بأخذ جزء مخصوص من مال مخصوص بضوابط أو بشروط مخصوصة لطائفة مخصوصة.

وهذه الزكاة، يا أيها الإخوة الكرام، لم يأت بها أو لم تأتِ بها ملة محمد ﷺ فحسب. بل إن الشرائع السابقة كان فيها إيتاء الزكاة. بل وكانت فيها فرضية الزكاة فها هو إسماعيل عليه الصلاة والسلام، يثني ربنا جل وعلا عليه ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾7. وكان عند ربه مرضيًا. وقال عيسى عليه الصلاة والسلام، ﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾8.

مكانة الزكاة وفريضتها في الإسلام والشرائع السابقة

وأثنى الله جل وعلا على نفر من أنبيّائه. فقال ﴿وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِ ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَـٰبِدِينَ﴾9. وكانوا لنا عابدين وأمر الله جل وعلا بني إسرائيل بالزكاة كما أمرهم بالصلاة قال سبحانه ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَـٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ﴾10. ﴿وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ﴾ جَنَّٰتٍ ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ وبين الرب الكريم سبحانه، أن الإنفاق هذا الإنفاق من علامات التقوى. كما أنه من صفات المحسنين. كما أنه من صفات المؤمنين وأن المشركين من دأبهم ﴿إِلَّا﴾ يعطوا الزكاة، وكذلك المنافقون، ﴿وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ﴾ كَٰرِهُونَ قال الله في المتقين ﴿ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾11.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾12. وهم بالآخ فأهل الإيمان وجعل الله جل وعلا إيتاء الزكاة علامة على الأخوة في الدين. فقال سبحانه. ﴿فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ﴾13 نعم الذي يؤدي الزكاة يتصف بصفة من صفات المؤمنين ويتصف بصفة من صفات المحسنين ويتصف بصفة من صفات المتقين ويكون بفضل الله جل وعلا مبتعدًا عن صفة من صفات المشركين والمنافقين سلمنا الله وإياكم.

يا أيها الإخوة الكرام، إن المتتبع للآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي فيها ذكر الزكاة وفضلها ومكانتها يرى في ذلك الخير الكثير والفوائد الجليلة التي لا يتسع المقام لذكرها، ولا لذكر بعضها. ومع ذلك فبعض الناس يمتنعون عن أداء الزكاة والناس في ذلك على صور فمنهم من يؤدي الزكاة طيبة بها نفسه.

نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه يؤتي الزكاة وهو يشعر بأنه مطيع لله ولرسوله ﷺ يبتغي بزكاته وجه الله يبتغي الدار الآخرة أقول له : أبشر. فإنَّ الصدقة برهان على صدقك، ودليل على إيمانك. وكذلك قال ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، وفيه أنه ﷺ قال: «الصدقة برهان».

أنت حينما تذعن وتقر وتقول «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ» وأشهد أن محمدًا رسول الله فأنت تقول: يا رب مرِّني قال بعض العلماء: قال الله ﴿فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾14 لأنَّ المسكين حينما يأتيك يأتيك من تلقاء وجهك فأنت تعرض عنه بالوجه ثم بعد ذلك بالجبين ثم بعد ذلك توليه ظهرك فيكوى الوجه ويكوى الجبين ويكوى الظهر.

نسأل الله السلامة والعافية. عباد الله من الناس من يعطي بعض الزكاة ويمنع بعضها ويظن أنه أدى ما عليه فبعض الناس حينما ينتج وحينما تثمر الزروع بفضل الله ويأتي وقت الحصاد والله قال ﴿وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ جَنَّـٰتٍ مَّعْرُوشَـٰتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَـٰتٍ وَٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَـٰبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَـٰبِهٍ ۚ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ ۖ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾15. كما نقول بلغتنا يرش رشة فيعطي بعضًا من الزكاة، ولا يعطيها مستوفاة أقول له : احذر لا تنتقص شيئًا من الزكاة المفروضة عليك وبعض الناس يخرج ولكنه يخرج في غير.

صور الناس في أداء الزكاة والتحذير من منعها

وأيضًا يكون فيه ما فيه. ولذلك بعض المفسّرين تجنب

كيف يعامل الكفار وأهل المناكير منهم تعلمنا الآية

وفي تأويل أف ثلاثة أوجه أحدها أنه كلما

في ذكر قول الخليل إبراهيم عليه السلام لقومه أفل

الوجه المستحق أو الواجب فربما أرسل بعض الزروع إلى بعض أصدقائه وإلى بعض أحبابه. وهذا حسن. لكن صديقك هذا إن كان غنيًا فما تعطيه إياه ليس من قبيل الزكاة ﴿أَنَّمَا﴾ هي هدية، ومن الأسئلة الشهيرة التي يسألها بعض الناس يقولون: لنا بعض الأقارب وهم فقراء، أيجوز لنا أن نعطيهم من الزكاة؟ يقال لك

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبإ 39 ↩
  6. آية: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 103 ↩
  7. آية: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 55 ↩
  8. آية: ﴿وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 31 ↩
  9. آية: ﴿وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِ ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَـٰبِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 73 ↩
  10. آية: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَـٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 83 ↩
  11. آية: ﴿ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 3 ↩
  12. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 277 ↩
  13. آية: ﴿فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 11 ↩
  14. آية: ﴿فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 35 ↩
  15. آية: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ جَنَّـٰتٍ مَّعْرُوشَـٰتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَـٰتٍ وَٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَـٰبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَـٰبِهٍ ۚ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ ۖ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 141 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة