داء نسيان النفس
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- داء نسيان النفس
- يعني كلما جاء جيل أو جاء قرن أو زمان
- ولندرك فوائدها ومميزات هذه الكتب وما إلى ذلك علينا
- إذن أنت إذا أردت أن تبحث عن غريب الكلمات
- كتابًا في ذلك نعم عنه نقولات وعنه روايات وأجوبهم
- أنَّ أحدًا من أحد الناس يسألني عن كتاب من
- ثم إنه يجعل الطالب يحيط بالكلمات الكثيرة في وقت
- هذه الكلمة ما موارد استعماله لذلك ما عملونا في
التفريغ النصي الكامل للدرس
داء نسيان النفس
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ﴾ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4. ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾5. أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا وعونه وتوفيقه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء أذكر الداء ثم أتبعه بالدواء كما جاء مبينًا في كتاب ربنا، وفي سنة نبينا محمد صلوات ربي وتسليماته عليه ونحن اليوم بإذن الله جل وعلا هل سمعتم بهذا
داء نسيان النفس أن ينسى الإنسان نفسه وهل يتصور ذلك هل يتخيل الإنسان أنه سينسى نفسه الجواب نعم. وهذا كثير. نسأل الله السلامة والعافية، يا أيها الإخوة الكرام، إننا على أرض الواقع، وفي عرف كثير من الناس إذا وجدنا رجلًا مشتغلًا بقضاء حوائج الناس وإسداء المعروف إليهم والإحسان إليهم والإنفاق وما إلى ذلك ربما قال له بعض الناس أنت ناسٍ لنفسك اشتغل بأمرك لا تنسَ نفسك، ولا تضيع نفسك ففهم الناس لنسيان الإنسان لنفسه ينصب على أن يشتغل الإنسان بأمور غيره وأن يغفل الإنسان عن أمور نفسه.
وهذا في حقيقة الأمر ليس كذلك. فإنَّ من اشتغل بقضاء حوائج الناس وأحسن إلى الناس وأسدى إليهم المعروف ليس بناسٍ لنفسه. بل هو في حقيقة الأمر يتذكر نفسه تمام التذكر ويدرك ما يصلحها تمام الإصلاح وتمام الإدراك بفضل الله عز وجل ولكن هذا بشرطين. أما الشرط الأول فهو، أن يخلص هذا العمل لله وحده، أن يكون إحسانه للناس وتقديمه الخير لهم ابتغاء مرضات الله جل وعلا ليغنم من الله الأجر العظيم والثواب الجزيل وأكرم به من ثواب وأعظم به من أجر فهو ذو الفضل والإحسان والمنِّ والإكرام جل وعلا هذا عاقل هذا يدرك حقيقة.
الأمر يدخر للدار الآخرة فهو ليس ناسيًا لنفسه. بل إنه يريد جنة عرضها السماوات والأرض لذلك قال الرسول ﷺ لأبي طلحة رضي الله عنه حينما قدم أفضل ماله «بَخٍ بَخٍ، ذَاكَ مَالٌ رَابِحٌ». ذاك مال رابح ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾6. هذا ليس بناسٍ لنفسه الشرط الأول أن يكون مخلصًا لله جل وعلا والأمر الثاني: ألَّا يعود على نفسه ومَن ولَّاه الله أمره بالسلب أو بالتقصير فكلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته.
فالذي يقدم للناس يد المعونة ثم إذا به يقصِّر في حق نفسه فيسأل الناس يمد إلى الناس يده ويطلب من الناس باليد الأخرى. فهذا ناسٍ لنفسه أو أنه يترك أولاده عالة يسألون الناس. فهذا ناسٍ لنفسه. لكن دعني أقول لك: مَنْ الذي ينسى نفسه الذي ينسى نفسه هو الذي ينسى الله والدار الآخرة الذي ينسى ذكر الله النسيان.
يا أيها الإخوة الكرام، يأتي بمعنيين. المعنى الأول فهو الذهول يقال فلان نسي كذا كان عنده أو لديه ذكر لشيء، يعني: يدرك شيئًا ويذكر ثم نسيه كما تقول لفلان يا فلان ألم تعطني موعدًا تقابلني فيه فيقول: لك: سامحني قد نسيت أي: ذهل عن عقلي وفكري هذا الوقت هذا هو. المعنى الأول وهو المتبادر إلى ذهن الناس.
لكن المعنى الثاني للنسيان، وهو مشهور معروف في لغة القرآن، وفي لغة العرب كذلك، أن يكون النسيان بمعنى الترك وبمعنى الإهمال إذا ترك الإنسان شيئًا عمدًا قيل إنه ناسٍ لهذا الشيء قال ربنا سبحانه وتعالى، ﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَجْحَدُونَ﴾7. وقال ﴿ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾8. ما معنى نسيان الله؟ أي: تركهم وعذَّبهم، لم ينعم عليهم بدخول الجنة
هذا هو النسيان. إذن إذا تعمدت ترك شيء فأنت ناسٍ له ذلكم، أن الذاهل عن الشيء يتركه فسمي التارك كذلك ناسيًا فمعنى نسيان النفس أن تترك نفسك وألَّا تعمل لها وأن لا تعمل لما ينفعها ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾9. نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا سليمة وأنتم تسمعون قول الله في محكم التنزيل إذن هناك نسيان للنفس ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾10. هناك من ينسى نفسه. وقد جعل الله عز وجل نسيان النفس عقوبة لنسيان الله عز وجل أريد منك جزءًا من المال أريد منك مالًا يعدل كذا أو كذا. فقال لك لن أعطيك حتى تعطيني رهنًا لن أعطيك هذا المال حتى تعطيني رهنًا. فإنَّ سددت الدين أو فإذا سددت الدين الذي عليك فك الرهن الذي بيده إذا سددت المال سأردُّ لك البيت والرهن جائز في الشرع ﴿وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًا فَرِهَـٰنٌ مَّقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِى ٱؤْتُمِنَ أَمَـٰنَتَهُۥ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌ قَلْبُهُۥ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾11.
والقراءة الأخرى فَرُهُنٌ مقبوضة وجمهور العلماء على أن الرهن جائز في السفر والحضر وليس هذا موضع التفصيل في ذلك الشاهد ماذا ستصنع أتراك أخي الكريم تفرط في تسديد الدين والبيت تحت قبضته هل ستفرط في هذا الدين أو في تسديده لا شك أنك تبادر وتسارع في تسديد الدين ليعود لك بيتك هل هناك عاقل يقول ليأخذ البيت وأنا قد أخذت المال
والمال لا يساوي البيت، ولا يعدله من قريب، ولا من بعيد فهو مال قليل أمام بيت عظيم أردت بذلك أن أقرب لكم مثالًا للتقريب وإن كان ثم فرق اسمع إلى قول الله جل وعلا ﴿كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾12. الرهينة المرهونة، أي: المحبوسة، أي: أن نفسك محبوسة حتى تعمل.
فإنَّ عملت الصالحات فقد فككت نفسك فنجوت من النار وفزت بالجنة نفسك مرهونة عند الله محبوسة تريد أن تفك هذا الرهن تريد أن تخلص نفسك من عذاب الله تريد أن تفلت وتنجو من سخط ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ أردت أن تفك نفسك المرهونة فما عليك إلا أن تؤمن بالله وأن تعمل الصالحات عباد الله هكذا نفسك نفسك مرهونة محبوسة الذي يفك الرهن الذي يفك هذا الرهن هو عملك الصالح مع إيمانك بالله جل وعلا لذلك قال ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي مالك الأشعري، وفيه «كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا». وقال الله جل وعلا: ﴿وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌۢ بِمَا كَسَبَتْ﴾13 تبسل قال كثيرون تحبس بسبب كسبها فيا من تريد لنفسك حرية ونجاة وفوزًا وسلامة فعليك بطاعة الله جل وعلا ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ14 ٱلْقِيَـٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ آه ثم آه من نفس تسول لصاحبها فعل المنكرات وترك الطاعات تلكم النفس الأمَّارة بالسوء.
نسأل الله أن يرحمنا وأن يخلصنا منها بأن يرزقنا النفس المطمئنة وبينهما النفس اللوَّامة، نفس مطمئنة ونفس لوَّامة ونفس أمَّارة بالسوء. وقد تدعو النفس صاحبها ﴿وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا﴾15 إلى آخره، هل هذه الواو عطف أم أنها وأو قسم من أهل العلم من يرى أنها وأو قسم أعني
﴿وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا﴾16 هذه وأو قسم بإجماع ﴿وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا﴾17 هل ربنا يقسم بالقمر أم يعطف هذا على القسم بالشمس قولًا إذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إنها قسم آخر فاسمع ماذا قال الله ذكر الله أحد عشر قسمًا، أحد عشر قسمًا، هذا ليس قسمًا واحدًا، ولا اتنين، ولا ثلاثة، حداشر قسم على آية ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾18. ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾19. الله أكبر هذه الأقسام كلها يقسم الله بها على ماذا ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾.
﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (الشمس: 10) قد أفلح من زكى نفسه طهرها من رجس الشرك من دنس البدع من دنس المعصية طهرها من ذلك. ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (الشمس: 10) أخفى نفسه وجعلها تذوق المعصية وتحب المعصية وتقترب منها. نسأل الله أن يزكي أنفسنا. ولذلك كان من دعائه ﷺ: «اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها، أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها». «اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها، أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها». ينسى نفسه هل هناك من ينسى نفسه
كثير من الناس ينسون أنفسهم الذي يعمل لعَرَضٍ زائل وينسى الدار الآخرة الذي يجمع لدنيا تفرق لا تجمع وتشتت، ولا تقرب الذي يجمع لها وينسى الدار الآخرة هو ناسٍ لنفسه لذلك حذرنا الله وأمرنا أن نقي أنفسنا النار ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾20 أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
يعني كلما جاء جيل أو جاء قرن أو زمان
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، لماذا ينسى الإنسان نفسه ينسى الإنسان نفسه بسبب أنه نسي الله وطاعته ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾21. إذا نسيت الله، نسيت طاعة الله، غفلت عن الطاعة، وقعت في المعصية، ولم تراقب الله جل وعلا أنساك الله نفسك، أنساك الله الآخرة، صار هذا الإنسان لا يرى أمامه إلا الدنيا إلا أن يأكل إلا أن يشرب إلى أن يلهث وراء الدنيا وزخارفها.
وهذا لا ينبغي للمؤمنين ﴿أَنَّمَا﴾ سمة أهل الإيمان، أن يؤثر الآخرة على الدنيا كما تقدم ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾. أما الكفر فالله قال فيهم ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلْأَنْعَـٰمُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾22. لكن العاصي ربما آثر الدنيا كما تقدم لكنه لا يؤثر الكفر على الإيمان والحمد لله. لكن المرجو منه أن يذكر طاعة الله وأن لا يغفل عنها أيضًا وأن يضم عمل الصالحات إلى معتقده حتى يسلم الاعتقاد وحتى يسلم العمل فيكون من الفائزين بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فإذا قلت: ولِمَ ينسى العبد ربه؟ ولِمَ يغفل عن ذكر ربه؟ يقال تسلط عليه الشيطان وأعرض عنه الرحمن ﴿ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطَـٰنِ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾23. نسأل الله السلامة والعافية.
أما إذا أقبلت على طاعة الله، ولم تنس ذكر الله ذكرك الله بنفسك سبحان الله، إذا صليت تذكرت نفسك تتذكر ما ينفعها في الدنيا والآخرة نعم وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ثم تسعى جاهدًا في أن ترضي ربك سبحانه وتعالى، كذلك لماذا ينسى العبد نفسه؟ لأنه لم يفطن لنفسه النفس طماعة النفس طماعة تميل إلى النعيم المؤقت أو إلى النعيم السريع النفس تريد النعيم السريع ترى الدنيا، ولا ترى الآخرة «النَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى حُبِّ الرَّضَاعِ، وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ» الطفل إذا تركته يرضع سيرضع ويرضع وإذا فطمته انفطم كذلك النفس إذا ألزمتها طاعة الله وكبحت جماحها كنت من الفائزين بفضل الله جل وعلا لماذا ينسى العبد نفسه
لأن نفسه العاجلة تزيِّن له ذلك وتسول له ذلك ألم يقل يعقوب عليه الصلاة والسلام، لأولاده حينما صنعوا بيوسف ما صنعوا ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾24. سوَّلت أي: سهَّلت وزيَّنت، النفس تسهِّل لك المعصية يا عم ربك رحيم وغفور والجنة بابها واسع لها ثمانية أبواب أقول لك: أخي الكريم اعلم أن ما تقدمه من خير فلك وما تقدمه من شر فعليك وأنت أبصر بنفسك لذا قال الحق سبحانه ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ﴾25.
﴿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾26 لأهل التفسير في قوله. ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ﴾ أقوال منها قول بالتجريد وأقوال أخرى منها أن يقال اجعل على نفسك نفسًا أخرى غير نفسك كأن لك نفسًا، كأن نفسك دي حاجة وأنت حاجة لها. ولذلك قالوا عامل نفسك معاملة الشريك الشحيح لشريكه لن يكون في شريكه مع شريك تاني تجد هذا الشريك الشحيح تعالى أنت عملت إيه
ولندرك فوائدها ومميزات هذه الكتب وما إلى ذلك علينا
ماذا صنعت وماذا قدمت وما الذي أنفق وما الذي كسب عامل نفسك كذلك والله قال اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾27. حساب النفس فيه النجاة من أن ينسى العبد نفسه ورحم الله إبراهيم التيمي حينما قال واسمع ما قال تمثَّلت الجنة، مثَّل نفسه وهو في داخل الجنة قال تمثلت الجنة فرأيتني آكل من ثمارها وأشرب من أنهارها وأعانق أبكارها يشرب من أنهار الجنة ويأكل من ثمار الجنة ويعانق الحور العين يعانق أبكار الجنة ثم تمثلت النار.
إذن أنت إذا أردت أن تبحث عن غريب الكلمات
نسأل الله السلامة. فرأيتني آكل من زقومها وأشرب من صديدها وأكابد سلاسلها وأغلالها فعدت إلى نفسي وقلت لها يا نفس ما تشتهين. فقالت: أن أُردَّ إلى الدنيا فأعمل صالحًا. فقال لها: أنت في الأمنية فاعملي أنت ما زلت حيًّا ترزق ما زلت تنطق ما زلت تتكلم، ﴿وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾28 في نفوسنا آية عباد الله تذكروا أنفسكم بفعل الطاعة وترك المعصية تذكروا قول الله عز وجل ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾29 تذكروا قول الله، ﴿وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ﴾30 تذكروا قول الله، ﴿وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ﴾31 تذكروا قول الله عز وجل ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾32.
كتابًا في ذلك نعم عنه نقولات وعنه روايات وأجوبهم
أنَّ أحدًا من أحد الناس يسألني عن كتاب من
ثم إنه يجعل الطالب يحيط بالكلمات الكثيرة في وقت
هذه الكلمة ما موارد استعماله لذلك ما عملونا في
تذكروا قول الله: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ﴾33، يا أيها الإخوة الكرام، ختامًا باب التوبة مفتوح ابدأ وتب إلى الله عز وجل إذا كنت تقصر في الصلاة فعد إذا كنت تقصر في طاعة من طاعات ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ كنت ترتكب معاصي كثيرة فعد وتب إلى الله عز وجل ﴿قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾34. فإنَّ الموت قد حان، واعصِ الهوى فالهوى ما زال فتَّانًا. أما ترانا المنايا كيف تلقطنا لقطًا وتُلحق أُخرانا بأولانا فِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا مَيِّتٌ نُشَيِّعُهُ … نَرَى بِمَصْرَعِهِ آثَارَ مَوْتَانَا مَا بَالُنَا نَتَعَامَى عَنْ مَصَائِرِنَا … نَنْسَى بِغَفْلَتِنَا مَنْ لَيْسَ يَنْسَانَا اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا مصائب الدنيا، ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا «وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا» وانصرنا على من عادانا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام، وسائر بلاد الإسلام اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» أستغفرك وأتوب إليك
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 92 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 51 ↩
- آية: ﴿ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 67 ↩
- آية: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 88 ↩
- آية: ﴿أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 44 ↩
- آية: ﴿وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًا فَرِهَـٰنٌ مَّقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِى ٱؤْتُمِنَ أَمَـٰنَتَهُۥ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌ قَلْبُهُۥ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 283 ↩
- آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: المدثر 38 ↩
- آية: ﴿وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌۢ بِمَا كَسَبَتْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 70 ↩
- آية: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 185 ↩
- آية: ﴿وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الشمس 1-4 ↩
- آية: ﴿وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الشمس 1 ↩
- آية: ﴿وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الشمس 2 ↩
- آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الشمس 9 ↩
- آية: ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الشمس 10 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 6 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 19 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلْأَنْعَـٰمُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: محمد 12 ↩
- آية: ﴿ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ حِزْبُ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ ٱلشَّيْطَـٰنِ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المجادلة 19 ↩
- آية: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 83 ↩
- آية: ﴿بَلِ ٱلْإِنسَـٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 14 ↩
- آية: ﴿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 15 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 18 ↩
- آية: ﴿وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 21 ↩
- آية: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 7 ↩
- آية: ﴿وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 18 ↩
- آية: ﴿وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: لقمان 12 ↩
- آية: ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 110 ↩
- آية: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 30 ↩
- آية: ﴿قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 53 ↩
من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة الأعراف
- تفسير سورة الأنعام
- تفسير سورة الإسراء
- تفسير سورة البقرة
- تفسير سورة التوبة
- تفسير سورة الشمس
دروس مشابهة
- الحديث الثامن عشر الخلق الحسن
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- (من أحدَثَ في أمرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَد) خطبة الجمعة للشيخ محمد بن حامد 29/11/2013
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد