غفلة الناس عن فضل شهر شعبان
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- شعبان موسم يغفل عنه الناس وتمهيد لرمضان
- معاني الغفلة والفرق بين المعفو عنها والمذمومة
- التحذير القرآني من اقتراب الحساب وانكشاف الحقائق بسكرة الموت
- طاعات يسيرة عظيمة الأجر والاستعداد قبل الموت
- أداء شكر المفاصل بصلاة الضحى والمحافظة على الفرائض وموعظة
- مراقبة الله بالسر وتحويل العادات إلى عبادات بالنية الصالحة
التفريغ النصي الكامل للدرس
شعبان موسم يغفل عنه الناس وتمهيد لرمضان
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
نستعينه ونستغفره [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا. شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1)
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 70-71) أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور
. فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام
ها نحن نستقبل بفضل الله سبحانه وتعالى شهرًا مباركًا ميمونًا وهو شهر شعبان ذلكم الشهر الذي هو بمثابة الغرس لشهر رمضان الذي ينتظره. المسلمون من العام إلى العام. نسأل الله أن يبلغنا شهر شعبان ورمضان
وأن يتقبل منا ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال. وقد سُئل النبي ﷺ كما في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال للرسول ﷺ وقد طرح عليه بعض الأسئلة. فكان منها يا رسول الله
لم أرك تصوم من الشهور ما تصوم من شعبان ذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصوم شعبان كله وفي لفظ: إلا قليلًا. فكان شهر شعبان يكثر الرسول ﷺ من الصيام فيه ولا يكاد يفطر فيه ﷺ فسأله أراك لا تصوم من الشهور ما. تصوم من شهر شعبان. فقال ﷺ: «ذاك شهر بين رجب ورمضان يغفل الناس عنه وهو شهر تُرفع الأعمال فيه إلى ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم» صلوات الله وتسليماته عليه
ما أحوجنا يا أيها الإخوة الكرام إلى الوقفة مع قول الرسول الكريم ﷺ «ذاك شهر بين رجب ورمضان يغفل الناس عنه». كثير من الناس في غفلة في غفلة عن الحق
في غفلة عن أمور الخير في غفلة عن أمر الآخرة إلا من سلَّمه الله. نسأل الله أن يذكرنا به فلا ننسى
إن الله جل وعلا قال في قوم. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ يَعْلَمُونَ ظَـٰهِرًا مِّنَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾5 (الروم: 6-7) عندهم علم بأمور الدنيا. ولكن وَهُمْ عَنِ ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمْ غَـٰفِلُونَ نعم كثير من الناس في غفلة عن الآخرة
فيعيش في الدنيا ما يعيش يظن أنه نابه وأنه عاقل وأنه فطن وأنه. ذكي لكنه في حقيقة الأمر في غفلة عن أمر الآخرة. نسأل الله السلامة والعافية لذلك جدير بنا يا أيها الإخوة الكرام
﴿إِلَّا﴾ نكون من الغافلين وأن نحذر من الغفلة ولم لا. وقد حذر النبي الكريم ﷺ بل حذر رب العباد جل وعلا رسولنا المصطفى ﷺ فقال: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾6 (الأعراف: 205) مَن الذي يقول؟ الله يقول لمن؟ للرسول صلى الله عليه وسلم، يقول له: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ ۩﴾ ٱلْغَٰفِلِينَ تذكر الله دومًا ليكن الله على ذكر منك وعلى بالك ولا تغفل عنه. نسأل الله أن يذكرنا به
معاني الغفلة والفرق بين المعفو عنها والمذمومة
يا أيها الإخوة الكرام الغفلة قد تأتي بمعنى السهو عن الشيء فأنت قد تسهو عن الشيء فتقول. والله أنا في غفلة عنه وهذه الغفلة قد لا يؤاخذ بها الإنسان فإنَّ الرب كريم. وقد استجاب لعباده الصالحين حينما سألوا ربهم ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾7 (البقرة: 286) قال الله نعم وفي رواية قد فعلت
فمن رحمة الله بنا أننا إذا غفلنا ونسينا فإنَّ الله لا يؤاخذنا و﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾8 (الأحزاب: 5) وهذه الغفلة قد تكون بمعنى عدم العلم بالشيء كما قال الله عز وجل للرسول «صلى الله عليه وسلم»
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾9 (يوسف: 3) لم يكن لديه علم حتى علَّمه الله عز وجل
لكن الغفلة المذمومة، الغفلة التي لا يريدها الله منك، أن تعلم وتعرض أن تعلم الحق والصواب وتعرض عنه أن تعرف الذي يقربك من الله لكنك تتكاسل وتتقاعس عنه مع أنَّك قادر على فعله بفضل الله وتوفيقه
ولذا. حذرنا. الله في صدر سورة الأنبياء. فقال: جل من قائل ﴿ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾10 (الأنبياء: 1) ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾11 (الأنبياء: 2) لاهية قلوبهم
﴿ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾. ﴿وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ الحساب قريب وليس ببعيد فكل يوم يمر عليك هو جزء من حياتك قد مضى منه ويمضي أكثر مما يبقى فالعاقل اللبيب هو الذي لا. يغفل عن طاعة الله سبحانه وتعالى
وقال ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَـٰتِنَا لَغَـٰفِلُونَ﴾12 (يونس: 92) وقال ﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰخِصَةٌ أَبْصَـٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾13 (الأنبياء: 97) يا ويلنا ماذا. يقولون. يقولون: ﴿يَـٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا بَلْ كُنَّا ظَـٰلِمِينَ﴾14 (الأنبياء: 97) وقال الله وهو أصدق القائلين ﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾15 (ق: 19) ﴿وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْوَعِيدِ﴾16 (ق: 20) ﴿وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ﴾17 (ق: 21) اسمع ﴿لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾18 (ق: 22) يعني: بصرك اليوم قوي فأنت تبصر حقائق الأمور قد كان يقال لك في الدنيا في الآخرة جنة في الآخرة نار
في الآخرة نعيم في الآخرة عذاب أليم. لكن العبد كان يتغافل. وكان يتعامى ويعرض لكن يوم القيامة تنكشف الحقائق للجميع فجدير بالعبد
أن يعي هذا الأمر وهو على قيد الحياة وأنت. الآن بإمكانك أن تعبد الله على بصيرة بإمكانك أن تجتهد في الطاعة لأنَّ الله قد أعطاك القوة وأعطاك الصحة وأعطاك المال فجدير بك ﴿إِلَّا﴾ تغفل عن طاعة. الله سبحانه وتعالى الغفلة ذاك شهر بين رجب ورمضان يغفل الناس عنه
كثيرٌ منا يغفل عن مواسم الخيرات تمرُّ عليه مواسم الخيرات دون أن يعمل لها حسابًا قد كنا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ يستعدُّ كثيرٌ منا لشهر رمضان أكثر مما نجد. الآن إلا ما رحم الله عز وجل
التحذير القرآني من اقتراب الحساب وانكشاف الحقائق بسكرة الموت
حتى إنك لتعجب في أيامنا هذه ربما يأتي شهر رمضان ولا تجد الهمم العالية كما كنا نراها ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ إلا من. وفق الله جل وعلا لما لأنَّ الغفلة عمت كثيرين وأطغت كثيرين وأضلت كثيرين. نسأل الله أن يجعلنا من المهتدين يا أيها الإخوة الكرام
إياكم والغفلة الغفلة عن ذكر الله الغفلة عن طاعة الله ﴿إِلَّا﴾ تعرف أخي الكريم أن من غفل عن ذكر. الله وأعرض عن ذكر الله. فإنَّ الله يسلط عليه الشيطان الرجيم
لذلك حينما تتعجب من شخص وتقول وعجبًا له، يصنع أشياء لا يصنعها العقلاء ما الذي جعله يهيم هنا وهناك وما الذي. جعله يسرف على نفسه في المعاصي نقول الغفلة عن طاعة الله وعن ذكره
أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ وَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ﴾ ٱلرَّحْمَٰنِ مَا مَعْنَى ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ﴾ يَعْشُ، العَشَى العمى مَنْ يَعْمَى عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ يَغْفُلْ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ ﴿نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَـٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ﴾
ترى الشيطان إلى جواره يسحبه. سحبًا. فيتعامل بالحرام ويظلم أخاه وأخته ويظلم قريبه وقريبته ويظلم زوجته وأولاده ويظلم الناس من حوله ويأكل حقوقهم ويفرط في الصلاة والزكاة وفي غيرها من الطاعات لما
لأنه. أعرض عن ذكر الله فسلط الله عليه الشيطان فبدلًا من أن يكون الله عونًا له يكون الشيطان معه ومن كان الشيطان معه فبئست المعية تلك ﴿إِلَّا﴾ ترى أن الله. لما ذكر الشيطان الرجيم وصفه بوصفين فقال: ﴿مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ﴾
فالشيطان وسواس وخناس كيف يكون وسواسا هو وسواس لمن أعرض عن ذكر الله لمن غفل للغافل. وهو خناس لمن يذكر الله لأنَّ الذي يواظب على طاعة الله يخنس الشيطان ويضعف الشيطان ويتصاغر الشيطان
فلا يكون له على العبد سلطان لأنه مدرك حق ربه. فيؤديه. قدر استطاعته. نسأل الله أن يقوينا على طاعته
يا أيها الإخوة الكرام لا ننكر أبدًا أن الفتن كثيرة وأن كثيرًا من الناس قد فتن بالشهوات وبالشبهات لكن المتمسك بدينه المحافظ على. طاعة ربه له أجر عظيم كما بين النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قال ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم «العبادة في الهرج كهجرة إليّ» الذي. يعبد الله وقت الشدائد وقت الفتن كأنما هاجر إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتمسكوا بدينكم وأقبلوا على طاعة ربكم ولا تكونوا من. الغافلين
طاعات يسيرة عظيمة الأجر والاستعداد قبل الموت
. نغفل عن ثوابٍ عظيم عندنا طاعاتٌ يسيرة ليست بالصعبة ولا بالعسيرة ينال العبد من ورائها الأجور والثواب العظيم على سبيل المثال أنت مكونٌ من ثلاثمائةٍ وستين مفصلًا. كما. بيَّن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ثلاثمائة وستون مفصلًا
كل مفصل عليك أن تشكر الله عليك وأن تحمد الله عليه لأنَّ الله أعطاك ولم يحرمك فكل تسبيحة. صدقة. وكل تحميدة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ عن ذلك كما بيَّن الرسول ﷺ ركعتان
يركعهما العبد من. الضحى. فإذا قمت وقت الضحى وصليت ركعتين لله كأنما تصدقت بثلاثمائة وستين صدقة فكم نغفل عن طاعة الله عز وجل أمامنا خير كثير. إذا قلت: سبحان الله وبحمده، تُغرس لك نخلة في الجنة. إذا حافظت على اثنتي عشرة ركعة وهي السنن الرواتب
ثوابٌ عظيمٌ وأجرٌ كبيرٌ لكن أكثر الناس في. غفلةٍ عن طاعة ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ وقبل ذلك وأهم منه الحفاظ على الفرائض الله الله في الفرائض اللهَ اللهَ في الصلاة ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًا مَّوْقُوتًا﴾19 (النساء: 103)
. الله الله في الزكاة أدوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم حتى يكرمكم الله عز وجل ويوفقكم لكل خير تريدون من خير الدنيا والآخرة. نسأل الله أن يؤتينا ﴿فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً﴾ وأن يقينا عذاب النار يا أيها الإخوة الكرام
. الآن نستطيع أن نعمل، إذا غفلنا نستطيع أن ننتبه لكن بعد الموت ليس. هناك وقت للانتباه لأنَّ الوقت وقت حساب حينئذ. نسأل الله أن يعيننا على طاعته «يا نفس توبي فإنَّ الموت قد حانا، واعصي الهوى فالهوى ما زال فتَّانا»
أما ترين المنايا كيف تلقطنا لقطًا وتُلحق أُخرانا بأولانا فِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا مَيِّتٌ نُشَيِّعُهُ … نَرَى بِمَصْرَعِهِ آثَارَ مَوْتَانَا مَا بَالُنَا نَتَعَامَى عَنْ مَصَائِرِنَا … نَنْسَى بِغَفْلَتِنَا مَنْ لَيْسَ يَنْسَانَا أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صل على. محمد… أمَّا بعدُ: فيا عباد الله
إياكم أن تجعلوا الله أهون الناظرين إليكم إياك أن تستخف بالله إياك أن تجعل الله هينا عليك. فالله هو العظيم ذو الجلال والإكرام أهل التقوى وأهل المغفرة
أداء شكر المفاصل بصلاة الضحى والمحافظة على الفرائض وموعظة
أتريد أن يراك الله على حال لا يرضاك عليها تقرب إلى ربك وسل ربك العون والتوفيق إن النبي. عليه. الصلاة والسلام قال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه «يا معاذ إني لأحبك لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»
فاسأل الله دومًا أن يعينك على ذكره وعلى شكره وعلى حسن عبادته اعلم أخي الكريم أن الله ما كلفنا إلا بما نطيق. والله ما كلفنا الله إلا بما نقدر عليه
الطاعة التي تظن أنها صعبة عليك، الحقوق التي يقال لك أعطِها للمستحقين تقول شاقة عليَّ وكبيرة عليَّ وصعبة عليَّ لا. والله ليس فيها صعوبة ﴿أَنَّمَا﴾ هو اتباع الهوى؛ وإلا فلو اتبعت الحق وجدته سهلًا ميسورًا ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾20 (البقرة: 185)
شتان شتان بين من. يعيش في الدنيا في معية الله وبين من يعيش في الدنيا في غفلةٍ عن الله فمن يعيش في الدنيا في معية الله تراه سعيدًا بالقليل والكثير والضعيف. والقوي. والقليل والكبير لأنه مع الله. والله عونٌ له ومن كان الله معه فمن عليه. وأما الآخر فتراه مشتتاً مفرقًا يجمع من هنا وهناك يفرط في الصلاة ويظلم هذا وذاك ويعتدي على الناس ويشتغل بالشتم والسب وما إلى ذلك
كما قال الله ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَعْمَىٰ﴾21 (طه: 124) نسأل الله الكريم من فضله ونسأل الله العافية من هؤلاء
اعلم أخي الكريم أن الله ليس بغافل عنك لذلك تكرر في القرآن وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. ﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ وقال جل وعلا ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَـٰرُ﴾22 (إبراهيم: 42)
. «إذا ما خلوتَ الدهرَ يوماً فلا تقل
خلوتُ ولكن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ عليَّ رقيبُ
ولا تحسبنَّ اللهَ يغفلُ ساعةً
ولا أنَّ ما تُخفي عليه يغيبُ» ﴿إِلَّا﴾ تعلم أنه بإمكانك إذا كنت ذكيًّا فطنًا
مراقبة الله بالسر وتحويل العادات إلى عبادات بالنية الصالحة
أن تحول العادة إلى عبادة فأنت إذا جئت لتأكل. فقلت يا رب أنا آكل وأشرب من أجل أن أتقوى على طاعتك تأخذ حسنات تأكل أشهى الأطعمة وتشرب أفضل الأشربة وتأخذ حسنات
وكذلك. إذا جئت إلى النوم فقلت يا رب أنا أنام حتى أستيقظ لصلاة الفجر وقبل الفجر لأصلي له فأنت تنام وتأخذ حسنات بإذن الله جل وعلا العبد العاقل
. يحول العادة إلى عبادة. وأما الغافل فحتى لو قام يصلي لا يدري كيف يصلي ولا كم يصلي في غفلة لذا. لما أثنى الله على المصلين قال في حقهم ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾23 (المؤمنون: 1-2) عندهم الخشوع ليسوا غافلين وقال جل وعلا ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾24 (الماعون: 4-5) فلا تكن من الساهين الغافلين. ولكن أقبل على ربك يعينك على ذلك أنك خلقت في هذه الحياة لغاية أنت في الدنيا عابد لله الدنيا مطية إلى الآخرة
فالدنيا نعمل فيها ونجتهد ولا. مانع أن تجمع ما شئت من المال. إذا كان من حلال وأديت حق الكبير المتعال سبحانه عز وجل لكن لا تكن الدنيا أكبر همك ومبلغ علمك
وَإِنَّمَا الْأَمْرُ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾25 (الحجر: 99) أي: حتى يأتيك الموت يا أيها الإخوة الكرام شهر شعبان شهر الغرس فأكثروا فيه من الطاعة ومن الصيام ومن العبادات. وقد كانوا يسمون شهر شعبان بشهر القراء
اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسًا علينا فنضلَّ. اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن. اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
ومتِّعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أبقيتنا «وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا» وانصرنا على من عادانا اللهم لا. تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ولا تسلِّط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا اللهم أعِنَّا على ذكرك. وشكرك. وحسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا من الفتن
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وسائر بلاد المسلمين اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام، وسائر بلاد الإسلام أصلح ولاة أمرنا وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
- آية: ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ يَعْلَمُونَ ظَـٰهِرًا مِّنَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾ — كما ورد في الدرس: الروم 6-7 ↩
- آية: ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 205 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
- آية: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 5 ↩
- آية: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 3 ↩
- آية: ﴿ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 1 ↩
- آية: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 2 ↩
- آية: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَـٰتِنَا لَغَـٰفِلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 92 ↩
- آية: ﴿وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰخِصَةٌ أَبْصَـٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 97 ↩
- آية: ﴿يَـٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا بَلْ كُنَّا ظَـٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 97 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 19 ↩
- آية: ﴿وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْوَعِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 20 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 21 ↩
- آية: ﴿لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 22 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًا مَّوْقُوتًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 103 ↩
- آية: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 185 ↩
- آية: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَعْمَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 124 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَـٰرُ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 42 ↩
- آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 1-2 ↩
- آية: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الماعون 4-5 ↩
- آية: ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 99 ↩
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- الحديث الثامن عشر الخلق الحسن
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- (من أحدَثَ في أمرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَد) خطبة الجمعة للشيخ محمد بن حامد 29/11/2013
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد