مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

آداب عيادة المريض

الدروس والمنوعات · الدرس 27 من 167 · 1 ساعة و10 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

التفريغ النصي الكامل للدرس

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

[يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]. من يهده الله فلا مضل له. ومَنْ يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ».

«كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد

صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله - تبارك وتعالى وحوله وقوته بهذه السلسلة سلسلة الآداب الإسلامية. وقد كان آخر ما تحدثنا عنه في الدرس الماضي الحديث عن بعض آداب الزيارة

فتقدم في الدرس الماضي أن للزيارة فضلًا وأن للزيارة مكانا في الإسلام كما أن لها آدابًا على المسلم أن يراعيها. إذا زار أخاه المسلم وقلنا إن هذا المزور الذي يزوره الإنسان

قد يكون صحيحًا. وقد يكون مريضًا فإذا كان مريضًا فحري بك أن تراعي أمورًا في أثناء زيارتك له وبعد ذلك فإنَّ هذا من الأهمية بمكان وبداية فعيادة المريض لها فضل كما بيّن النبي ﷺ عليه وآله وسلم وكما تقدم في الدرس الماضي من ذلك ما جاء في صحيح الإمام مسلم

من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم قال الله تعالى «يا ابن آدم مرضت فلم تعدني. فيقول: يا رب، وكيف أعودك وأنت رب العالمين؟ فيقول: مرض عبدي فلان فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟». فهذا يدل على فضل عيادة المريض. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه ﷺ قال «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام وعيادة المريض». فقال ﷺ: وعيادة المريض فعيادة المريض من حق المسلم على أخيه المسلم وجاء في مسلم: «وإذا مرض فعده»

. إذًا مرض أخوك المسلم فعليك أن تعود أخاك المسلم فعيادة المريض من حقوق المسلمين من حق المسلم على أخيه المسلم. ولذلك لا يقل حكمها عن الاستحباب أو السنية. وقد يصل إلى أن يكون واجبًا عينيًا على الشخص إذا كان ذا صلة وثيقة بهذا المريض كما لو كان المريض أباه وكما لو كان المريض أخاه

ممسياً استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح. وهذا صححه الألباني رحمه الله. فهذا فضل عظيم لمن يعود مريضًا يجني هذه الثمار. وهذا الثواب ويحصل عليه إذا عاد أخاه المريض بعد هذا أقول إخوتي الكرام الآداب التي تقدمت في الدرس الماضي

مما يتعلق بآداب الزيارة هي نفسها الآداب التي على المسلم أن يراعيها في حق زيارته لأخيه. إذا كان أخوه مريضًا، ويزداد على ذلك أمور منها

أن يتفقد حال أخيه. يعني: أنت ذهبت لعيادته من أجل ماذا من أجل أن تتفقد حاله وأن تنظر إلى ما وصل أمره أهو في شيء من النشاط والعافية أو بدأ الشفاء يقبل عليه أو بدأ

أم أن الأمر إلى النازل وإلى الأقل وإلى الأسوأ فأنت. إذا ذهبت إليه أشعره أنك تتفقد حاله إذ أنت أتيت تتفقد حاله ومن أجل ذلك فأنت تريد بذلك أن ترفع عنه ما هو فيه من هم وغم وكرب

وأن تدخل عليه السرور ومن أعظم الأعمال وأجلها وأفضلها وأحبها إلى الله إدخال السرور على قلب أخيك المسلم فأنت حينما تدخل عليه السرور تكون بذلك قد أصبت وتكون قد حققت مطلبًا شرعيًا بفضل الله جل وعلا وأيضًا

حينئذ عليك أن تسعى جاهدًا في أن تخفف عنه الألم وأن تزيل عنه أحزانه قدر استطاعتك فتقول له ﴿لَا تَحْزَنْ﴾ ما شاء الله

ما شاء الله أبشر. يعني: نرى أنك في تقدم وأنك في خير وإن شاء الله تعالى العافية تحوطك وتحفك وعناية الله بإذنه جل وعلا ستكلأك وترعاك بل هي تكلأك وترعاك وما إلى ذلك. ولذلك ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ﴿إِنَّهُۥ كَانَ﴾ إذا زار مريضًا قال له «لا بأس، طهور إن شاء الله». فهذا من إزالة الغم والكرب. ولذلك تشرع هذه الجملة تقول ماذا لا بأس طهور إن شاء الله لا بأس. يعني: هذا الأمر ليس فيه بأس ولا مشقة هو أمر يسير بإذن الله طهور إن شاء الله وعلى المريض إذا سمع ذلك من أخيه أن يتقبله بقبول حسن

لكنها أيضًا تحتمل أن تكون إنشائية بأن تدعو الله جل وعلا أن يطهره من المرض أن يعافيه أن يذهب عنه الحزن والهم فهو إن كان دعاء فهو يؤمِّن عليك وإن كان خبرًا

فهو يقول يا رب يا رب اجعل الأمر كما سأل أخي وكما قال أخي. وأما الرجل الذي قال حينما قال له الرسول عليه الصلاة والسلام «لا بأس، طهور إن شاء الله» قال: بلى، بل هي حمى تفور

حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور. يعني: هي حمى شديدة، ما هي بطهور فقال النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم: فنعم إذًا. يعني: إذا كنت تراها حمى شديدة وأن هذه الحمى فيها نهايتك

وفيها ستدخل القبر وستموت فنعم إذًا خلاص ماذا أصنع لك هو قال لا بأس، طهور إن شاء الله لكن الرجل يقول هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور. فقال النبي ﷺ: فنعم إذًا. يعني: إذا كان الأمر كما تقول وكما تتوقع فهي ستزيرك القبور لكن إذا كانت هناك ثقة. وكان هناك حسن ظن. وكان هناك أمل ورجاء فعليك أن تطلب من الله جل وعلا الشفاء. ولذلك من هذه الآداب أيضًا التي تتعلق. يعني: نحن نتكلم عن آداب عيادة المريض. وهذا درس اليوم آداب عيادة المريض وبقية آداب الزيارة مما يتعلق كذلك بآداب الاستئذان. فكذلك الآداب مشتركة بين المزور والزائر وبين المريض وبين العائد

فمن ذلك أيضًا أن يكون هذا المريض واثقًا بوعد الله سبحانه وتعالى وأن يعلم أن المرض بقدر وأن العافية بقدر ودوام الحال من المحال

ويوم نساء ويوم نُسَر، هكذا الإنسان يوم لنا ويوم علينا، ويوم نُساء ويوم نُسَر فدوام الحال من المحال فاليوم تكون في عافية وربما كنت في الغد في بعض مرض ونحو ذلك فعلى ذلك على الإنسان أن يرضى بقضاء الله وأن يسلم لأمر الله سبحانه وتعالى. فهذا كله من المشروع. ومما على المسلم أن يراعيه في عيادته المرضى. كذلك وكذلك مما على المسلم أن يراعيه إذا كان مريضًا. كذلك عليه أن يسأل الله العافية أن يسأل الله العافية النبي ﷺ كما في حديث أنس رضي الله عنه دخل على رجل فوجده خفت حتى صار كالفرخ كأن فرخة تتدمح. يعني: خلاص فقال له النبي ﷺ هل كنت تدعو بشيء

أنت في دعوة دعوت بها. يعني: أنت خلاص قاربت. يعني: الموت. يعني: اشتد به المرض. أكنت تدعو بشيء؟ قال نعم أو أجل. كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجِّله لي في الدنيا.

يقول ماذا اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا هو يظن أن هذا خير ويخاف من عقاب الآخرة. وهذا صحيح أنَّ يخاف الإنسان من عقاب الآخرة هذا واجب وأن يحذر الإنسان من عذاب الآخرة هذا واجب

لكن لماذا يحجِّر واسعًا؟ رحمة الله وسعت كل شيء. والله قادر على أن يصرف عنك الخوف والعذاب في الدنيا والآخرة أن يزيل عنك العذاب في الدنيا والآخرة

فقال له النبي ﷺ إنك لا تطيقه إنك لا تطيقه هو لو عجل لك عذاب الآخرة إلى الدنيا من سيطيقه إنك لا تطيقه هلا قلت: ربنا آتنا أو اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار

يبقى هكذا يدعو المسلم يبقى يدعو: يا رب، اللي كنت هتجيبهولي نزِّلهولي وفلا ما هكذا، لماذا تحجِّر واسعًا؟ رحمة الله واسعة وأنت عبد ضعيف. ولذلك لا تتمنى البلاء لا تتمنى البلاء، يعني بعض الناس، وهذا عجيب، إذا كان في عافية لفترة من الفترات يقول لك يا أخي، انا متعجل فلان مريض فلان مريض وإنا يعني:

سبحان الله أشكر نعمة الله عليك صحيح أنَّ الابتلاءات وأن الأمراض تكفر بها السيئات لكن ليس معنى هذا أن يطلب الإنسان البلاء. كذلك مثل الجهاد مستحب ولا لا مستحب وواجب فرض كفاية. وقد يكون فرض عين

لكن مع ذلك «لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ» «لا تتمنوا لقاء العدو»، وإذا لقيتموهم فاثبتوا «لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ» «وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ» يبقى أنت ما تطلب أنك أنت تدخل في معارك وقتال بداية ما تطلب أنك أنت تمرض ربما إذا مرضت لم ترضَ بقضاء الله

وأن هذا البلاء كفارة له. فقد قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين، وجاء من عدة روايات وطرق ما ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ المسلم من هم ولا حزن ولا وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عنه الخطايا

ما ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ المسلم من هم ولا حزن هذه الإصابات كلها حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عنه من خطاياه هذه الشوكة التي تصيبك تكون كفارة لذنوبك تكون كفارة لذنوبك فلذلك على المسلم أن يشعر بهذا المعنى وأن يرضى بقضاء الله سبحانه وتعالى وعليه. كذلك حينما يبتلى

أن ينظر إلى غيره ممن هو أشدّ بلاء بهم فيحمد الله سبحانه وتعالى هو في عافية بالنسبة لغيره. ولذلك كثير من المرضى الذين لا يتحملون المكث في بيوتهم سلمنا الله وإياكم ويصابون بالأمراض إذا ذهب إلى مستشفى من المستشفيات قال أخرجوني أنا صحيح

ما أريد البقاء يا أنت كنت في البيت تقول ما أنا أتحمل وكذا لك أبدًا أرجع، ده أنا شفت ورأيت وكذا يقول سبحان الله أنا في نعمة عظيمة وأنا في منه جليلة بالنسبة لأوساط الناس الذين هم في أحوال مرضية أشدّ من حالته عافانا الله وإياكم. كذلك مهما ابتلي العبد فعلية أن يحمد الله سبحانه وتعالى على ذلك وأن يعلم أن الله لن يتره عمله وأن صبره على البلاء له مكافأة عظيمة. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن عظم الجزاء مع عظم البلاء

إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وقال ﷺ من يرد الله به خيرًا يصب منه كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وقال عليه الصلاة والسلام كما عند الترمذي وغيره. ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الله بعبد أو بقوم خيرًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. إذن إذا ابتليت هذا ليس معناه: أن الله يكرهه ليس الابتلاء للعبد معناه: كراهية الله عز وجل للعبد بل قد يكون البلاء عقوبة. وقد يكون البلاء من أجل تكفير السيئات عنك من أجل رفعة الدرجات من أجل تمحيصك وما أشبه ذلك

فعلى ذلك تحمد الله سبحانه وتعالى على كل حال وكذلك قال عليه الصلاة والسلام أشدّ الناس بلاء الأنبياء. ثم الأمثل ثم الأمثل يبتل الرجل على قدر دينه فإنَّ كان في دينه قوة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه أو كما قال عليه الصلاة والسلام. ولذلك لا تزال البلاء بالعبد كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام ولا يزال البلاء بالعبد، ومنه المرض، حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. يعني: يبتلى ويبتلى ويبتلى ويمرض أمراض متعددة يسير على الأرض وليست معه خطيئة قد عوفي من الأخطاء ونجا منها بفضل الله سبحانه وتعالى وفي ذلك كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام فيما حسنه بعض أهل العلم يود أهل العافية يوم القيامة لو قرضوا بالمقاريض حينما يرون ما لأهل البلاء من الجزاء

حينما يرى أهل العافية ما لأهل البلاء من الجزاء يودون لو قرضوا بالمقاريض ليصلوا إلى تلك الرتبة السنية وإلى تلك المنازل العليَّة التي وصل لها أو وصل إليها أهل الابتلاء

ومن المعروف أنَّ الابتلاء ليس بالمرض فحسب لكنه يذكر هنا من باب أن من أظهر صور البلاء صورة المرض عافانا الله وإياكم على المريض أن يشعر بذلك كله، ولذلك أيضًا من الآداب التي على الزائر أن يتحلى بها تذكير المريض بذلك تذكير المريض بذلك إذا أنت رحت له تقول إيه أبشر أبشر ما شاء الله

﴿لَا تَحْزَنْ﴾ المرض اللي أنت فيه هذا كفارة لك وان شاء الله يكون سبب في رفع رفعة درجتك وسبب في زيادة حسناتك أحمد الله سبحانه وتعالى ده أنت يوم القيامة. يعني: ربما وددت لو كان البلاء أشدّ لتكون درجتك أعلى واسمع، احمد الله على ما أنت عليه تذكره بذلك. ومن ذلك. كذلك تسلية المصابين

تسلية المصابين بقصص وأحوال السابقين ممن ابتلوا وصبروا وممن مرضوا ومع ذلك ثبتوا. فيقول له أما تعلم قصة نبي الله أيوب عليه السلام كيف كان حاله وكيف كان مرضه استمر به مرضه على أصح الروايات وعلى ما ثبت ثماني عشرة سنة، ثماني عشرة سنة هو مريض نائم على فراشه هو يحمد الله سبحانه وتعالى. ويقول كما ذكر الله ﴿أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾2 (الأنبياء: 83)

قد ذكر. وقد جاء في الرواية أن النبي ﷺ ذكر قصة أيوب عليه السلام وأن ابتلاءه كان ثمانية عشرة سنة كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه فهجره الناس ما خلا رجلي من أصدقائه. فقال: أحدهما للآخر ذات مرة ترى ما في أيوب من بلاء

لعله أذنب ذنبًا لم يذنبه أحد من العالمين مع أنَّهما. يعني: هما الباقيان معه. يعني: هجرة الناس ولم يبق معه إلا رجلًا أحدهما يقول للآخر ترى ما بأيوب عليه السلام منذ ثمان عشرة سنة وهو في هذا البلاء

هذا قد أحدث ذنبًا لم يحدثه أحد من العالمين. فقال له لأقول لن له ذلك فذكر له هذا الكلام فقال: أيوب عليه السلام لا والله بل أنا أو قال فيما ذكر عليه السلام كنت إذا ذُكر الله عز وجل بين رجلين في خصومة أكره أن يُذكر بغير حق فأكفِّر عنهما لئلا يُذكر الله في باطل. يعني: لو كانت من بس ذكر الله ونمشى يوفي هو يروح كفر عن يمين عليه السلام ودعا ربه: ﴿أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ ﴿فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ ۖ وَءَاتَيْنَـٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَـٰبِدِينَ﴾

يتذكر بها العابدون يتعلمون منها ويتعلمون من قصته وصبره عليه الصلاة والسلام وأنجاه الله كما تروا وذهب أيوب عليه السلام في المكان الذي تركت زوجه عنده يقضي حاجته. وبعد ذلك ينادي عليها تأتي وتأخذه فأوحى الله إليه

فضرب به فأوحى الله عز وجل إليه وأمره أن ﴿ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَـٰذَا مُغْتَسَلٌۢ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾3 (ص: 42) فركض برجله وخرج المغتسل البارد والشراب وعوفي أيوب عليه الصلاة والسلام ورجع إلى زوجته يمشي

ورجع في شبابه وفي جماله فتتعجب ورأته فتقول يا عبد الله أما رأيت ذلك الشيخ أيوب عليه السلام أو نبي الله أيوب ما شفتهوش؟ والله ما أعلم رجلًا أشبه به في صحته منك. يعني: ما فيش واحد يد. يعني: شهرها لكن الفرق وإذا به هو عليه الصلاة والسلام فأنت إذًا ذكرت مثل ذلك طبعًا قصة أيوب فيها كلام طويل وفيها كلام لا يصح. أيضًا وارد في ذلك من بعض الإسرائيليات التي لا تليق بجناب الأنبياء الشاهد من ذلك إذا ذكرت له مثل ذلك ولو مختصرًا لا شك أن المريض سيطمئن فؤاده

وتسكن نفسه يقول ما شاء الله ممكن أبقى كويس ممكن. يعني: أعود إلى صحتي أي: نعم يبقى تدخل عليه السرور لكن بعض الناس إذا جلس إلى آخر قال له: ماذا عندك؟ قال عندي. كذلك فقال: له. نسأل الله السلامة وفلان كان عنده ذلك فذهب وفلان وذهب فماذا سيكون

لا شك أن هذا يدخل عليه الحزن ويدخل عليه الخوف. ولذلك يكره أن يزور فلان الناس مثلًا لا يريدون دخلة فلان لكن فلان ما شاء الله يدخل عليهم السرور والطمأنينة. وهذا من المطلوب: يسِّر ولا تعسِّر، وبشِّر ولا تنفِّر وحتى لو كنت تعلم أن هذا المرض. يعني: مرض شديد وفي غالب الأمر. يعني: يوصل الناس أو. يعني: يكونوا منتهاه إلى الموت وكل ذلك بقدر

ما ينبغي أن يخبر بذلك إلا إذا كان ذا يقين إلا إذا كان الرجل ذا يقين من باب الاستعداد. وهذا من فقه الطبيب. يعني الطبيب دخل على مريض، من الممكن أن يسألهم: كيف حال المريض؟ فقالوا المريض بدون شيء عنده وسوسة، في ناس عندها وسوسة واحد من أقل شيء تجد كل شوية مريض طبيب ده غير الطبيب ده وغير حتى المريضوش حاجة

فكيف به لو أخبر أنه ذو مرض شديد وأن هذا المرض ربما أدى به إلى كذا وكذا هذا الأولى الكتمان عنه إذا علمنا أنه ربما تسخَّط بل في الغالب سيتسخط كلام واضح

لكن آخر عنده يقين ورجل معروف بالثبات هذا قال بعض أهل العلم لا بأس أن يُخبر بذلك لعله يصبر حينما يعلم، يا أيها الإخوة، هذا الأجر وأيضًا لتقوى صلته بالله لأنَّ العبد. إذا علم أن أجله قد اقترب أو أن المرض به قد اشتد فإنه لا يزال في قرب من الله سبحانه وتعالى خلاص ينكسر ويذل ويعجِّل ما ربما كان يؤجله

كان يريد أن ينفق ويفعل يبدأ يعجل ويوصي. إذا لم يكن قد أوصى وما إلى ذلك. فهذا يراعى بحسب يراعى حسب الحال. وهذا يختلف باختلاف الناس ويرجع ذلك إلى فطنة الزائر. ولذلك عيادة المريض تحتاج إلى فقه. يعني: مش موضوع موضوع داخل وخارج وخراب. ولذلك سبحان الله العظيم انظر إلى أحوال المرضى ربما وجدته في يوم يختلف عن يوم

في اليوم الأول دخل عليه فلان وفلان وفلان فيعني: أوقعوه في حرج مما سمع وخاف خوفًا مريرًا وآخرون بشروه واثلجوا صدره وسهلوا عليه الأمر فطاب صدره بفضل الله - تبارك وتعالى. وهذا له عامل كثير كبير في العلاج. وهذا واقع عمل يا إخوة بارك الله فيكم ترون الواحدة

من الناس يكون مريضًا بمرضٍ منذ عشر سنوات أو خمس سنوات وهو لا يعرف أنه مريض ويتحرك

رايح جيوت ماء. ثم بعد ذلك بدأ له أن يحلل أو أن يجري بعض التحاليل فذهب إلى الطبيب وأخبره أن عنده مرض كذا وكذا منذ سنوات أنت فينك منذ سنوات فإذا به لا يستطيع الرجوع إلى البيت ويتصلوا ألحقوني هاتوا السيرة واسندوني ويدخلوا البيت فهناموا على السرير سبحان الله وهو الذي كان يمشي بالأمس بل كان يمشي في الصباح

الخبر يؤثر على الإنسان يا إخوة مجرد الخبر. إذًا أتاك خبر. نسأل الله السلامة من المصائب. نسأل الله العافية

ربما أسكتك. ولذلك الهم شديد. نسأل الله أن يفرج الكرب وأن يزيل الهم والغم هذه مسألة مهمة على المسلم أن يراعيها في فقه وفي تعامله مع الناس على كل لعل فيما ذكرت تتم أو بيان لمثل هذا الأمر. أيضًا مما يراعى في ذلك تذكير المريض بالطاعات

وَبِالْعِبَادَاتِ وَأَلَّا يَضِيعَ وَقْتُهُ سُدًى. يعني: هو الآن المريض وهو الصحيح كان يتعلل بماذا تعالى أنت فين مثلًا وردك من القرآن مش فاطر الصبح في الغيط ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ عنده شغل أو العكس أو كذا طيب وتعمل الذكر مشغول طيب ممكن كل واحد مريض بس يقدر يفتح المصحف بس هو ما يقدرش يُقوِّم وينزل ويخرج وما أشبه ذلك

نقول له: استغلها فرص هذه فرصة ربما لا تعوض هذا وقت حسن عليك ﴿إِلَّا﴾ تؤجل. ولكن قدم التوبة والأوبى إلى الله إبقى فرص مش تؤذ كل شيء عمال تسمع من فلانة وفلانة وهي حصل كذا والمرض كذا وهي تحول لكذا كثرة التفكير تتعب

لا نقول له: إيه اشغل وقتك بالقرآن ولو كان هذا الزائر قريبًا من المريض بينه وبينه وصله يقول له إيه إن شاء الله سأتيك المرة القادمة آلله سأتيك بعد يومين بعد ثلاثة تكون ختمت كذا كذا جزء مثلًا يبقى فيه ايه ترويض لنفسي على الطاعة وحث له على التقدم وحث له على التقدم. فهذا طيب. وهذا حسن بفضل الله - تبارك وتعالى ومن أعظم ما يذكر به الصلاة

ومن أعظم بل أعظم ما يذكر به الصلاة بعد توحيد ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ يذكر بالصلاة إيه كيف حالك مع الصلاة بتصلي ولا ما بتصليش يبقى. إذا كان لا يصلي لا لا صلي طيب يتعلم يقل لك: بس أنت أنا مريض ومش قادر أتحرك

طيب ما له حد يقدر يسندك لغاية دورة المياه تتوضأ ماشي بأخير بركة تتوضأ وتصلي طيب لا تستطيع ذلك تذكر له جميع الرخص التي رخَّص الشارع له أن يأخذ بها وحينئذ يقبلها بفضل الله - تبارك وتعالى ويكون الأمر ميسورا. ولذلك هنا أنبه على بعض الأخطاء التي تحدث كثيرًا

ويضيق به الصدر أن يكون هذا الرجل من المصلين المحافظين على الصلاة في المسجد في باقي حياته أو في عموم حياته فتحزن عليه رجل يعيش ويصلي في المسجد خمسين سنة

أو ستين سنة ولمَّا مرض وأقعده المرض ولم يستطع الخروج صار لا يصلي لي عنده شك في نفسه يقول لك: أنا مركب قسطرة عافانا الله وإياك وأنا لا أتحكم في البول والبول بينزل على الثياب أو على الملابس الداخلية أصلي كيف؟ أنا عليَّ نجاسة هذا ما يصح فيترك الصلاة. وهذا خطأ هذا خطأ

ويموت على غير طاعة يموت تاركًا لهذه الصلوات هذا خطأ على المسلمين أن ينتبهوا إليه الصلاة لا تسقط عنه لا تسقط عنه ما دام عاقلًا مدركًا وما دام يستطيع أن يصلي سواء أصلى قائمًا أم قاعدًا أم على جنب ولو أومأ برأسه. ثم اختلفوا

بعضهم قال: يومئ بعينيه أو يومئ بإشارات وبعضهم قال يجري الصلاة بقلبه فيها خلاف. يعني: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تسقط الصلاة عنه هل تسقط الصلاة عنه إذًا عجز عن الحركات والأفعال عن الأفعال والأقوال بعضهم يقول: إذا عجز عن الأفعال سقطت الصلاة خلاص مش أدري حتى إيماء الرأس تسقط الصلاة فيهم يقول لا. إذًا عجز عن القول عن الفعل طب بقي القول

ممكن يقولوا هو في مكانه. وإذا عجز عن القول فهناك إجراء الصلاة على القلب. ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: بل تسقط الصلاة حينئذ أيًّا ما كان الأمر. فغالب الناس لا يصلون إلى تلك الأحوال. يعني: غالب الناس ممكن يصلي على جنب. ويصلي هو قاعد. يبقى إذًا يصلي. مش هقول أنا مش قادر أقول لا يبقى خلاص نجلسه. لا يستطيع الصلاة هو قاعد يصلي هو قاعد.

يوجه إلى القبلة طب إذا جاء الصلاة ووقت الصلاة سيخرج وصلاة لا تجمع إلى غيره مثلًا أو وقت الصلاة سيخرج ولم يجد من يوجهه إلى القبلة يصلي ولو إلى غير القبلة يا فرض ما خرجوا السبو خلاص مثلًا والفقر ومش لأ يا فلان ينادي على فلان يا ولد يا ولد ما حضرت والشمس تطلع يصلي على حالته

يصلي على حالته فالأصل يتوضأ، فإذا لم يتمكن من الوضوء وُضِّئ. فإنَّ لم يُوضَّأ تيمم فإنَّ لم يتمكن من التيمم صلى ولو بدون طهارة شو أقول ماذا وهناك في الإسلام صلاة فاقد الطهورين صلاة فاقد الطهورين دي مسألة معروفة

وأصحاب النبي ﷺ ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تنزل آية التيمم لما لم يجدوا ماءً صلوا على حالتهم بدون ماذا بدون تيمم ولم يتوضأوا لأنه لم يكن هناك ماء هذه اسمها صلاة فاقد الطهورين. يعني: لو تعذر به الحال ولم يستطع الوضوء ولم يجد من يوضئه ولم يستطع أن يتيمم في حالة بعد كذا يصلي على حالته

وإذا لم يستطع أن يتحول إلى القبلة صلى على حالته لكن يصلي. يبقى هذه مسألة

طيب بالنسبة لغالب الناس المرضى ماذا يصنعون نقول لهم بالنسبة للرجل الذي. يعني: دايماً ينزل منه بول أو غائط ونحو ذلك هذا الأصل فيه أن يتوضأ لكل صلاة أن يتوضأ لكل صلاة. كذلك مثل سلس البول الرجل عنده سلس البول. يعني: يأتي رجل يشتكي يقول أنا على طول البول ينزل مني على طول كثير ماذا أصنع نقول وقت الصلاة توضأ ثم لا يضر كما يأتي بعد ذلك

أنت ما يجيش يقول لك: أنا كل ما في الصلاة الله أكبر، يقوم خارج ليه يقول لك: نزل يرجع تاني التاني نحن نقول له: توضأ لكل صلاة ولا يضرك ما يحدث بعد هذا. إذا كان مريضًا عنده سلس البول ومن الناس من يكون عندهم وسوسة ما عنده مرض أصل لكن هو عنده إيه وسوسة وأيضًا هذا يظهر في ماذا أنه لا يحدث له ذلك إلا في وقت الصلاة

تلاقي بعد الصلاة يقعد ثلاث ساعات وما فيش نقطة. نزل. طيب إشمعنى وقت الصلاة؟ يبقى أنت عندك مشكلة؟ يبقى أنت بالتأكيد إذًا الشيطان مسكك وعلاج ذلك أن يخالف الشيطان. يقول له أنت نزل منك? ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ له انا ما نزلش. يعني: ما أقصد اكلمه. يعني: لا يلتفت إليه. فعلت ما فعلت? ما فعلت? لا فعلت. مخالفة الشيطان.

لكن أيضًا إذا كان شخص صحيح وليس مريضًا وليس عنده سلس البول ونزل منه شيء من البول يبقى انتقض وضوؤه وبطلت صلاته لشيء ما يجيش واحد يقول له في الصلاة وحدث منه وشكذا. ويقول لك: هو الشيخ قال عاد خل الصلاة ما أطلقت الحكم ﴿أَنَّمَا﴾ هذا في حق من الموسوس يخالف وفي حق من به سلس البول يتوضأ لكل الصلاة كلام واضح كذلك المرأة المستحاضة

المرأة عندها استحاضة، هذا الدم الذي هو عرق الذي يأتي في غير أوقات الحيض، في غير أوقات العادة، المرأة لها الشهر كل دم، ويتعرف وقتها عادته، ووقتها عادته ده حيط، ما زاد على ذلك يُسمَّى استحاضة، تعمل إيه؟ تتحفَّظ، تتطهر، في كل وضوء تستنج وتتوضأ وتصلي لكل صلاة، أو تتوضأ لكل صلاة وتصلي الفرض بفرضه، ولا يضرها ولو نزل الدم عليها وهي تصلي،

ولو نزل الدم عليها وهي تصلي هذا بالنسبة لدم الاستحاضة وليس دم الحيض؛ وإلا دم الحيض فالمرأة الحائض لا تصلي ولا تصوم كما لا يخفى. إذن هذا بالنسبة لهذا الرجل يوضأ ويذهب به إلى دورة المياه حفظكم الله وأعزكم الله ويتوضأ ويصلي طيب في حالة تانية أن الرجل هذا مثلًا. يعني: مركب قسطرة كما نقول القسطرة

ولا يمكنه الاستغناء عنها والطبيب قال له هذه القسطرة تبقى معك أسبوع أسبوعين شهر أكثر أقل خلص لا يضره ذلك لا يضره ذلك ولو بقيت معه ويُوضَّأ أيضًا لكل صلاة ويصلي مزل ما نزل سقط ما سقط لا إشكال عليه

كل ما هنالك أن الإنسان في أحشائه أشياء خرجت إلى جواره وكذلك النبي ﷺ حمل أُمامة وهو يصلي ولا شك أنَّ الإنسان في بدنه أشياء ومع ذلك لا بأس بالصلاة صحيحة ولأن الله قال ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ﴾4 (التغابن: 16) وقال ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾5 وقال النبي ﷺ: «وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم»

يبقى خلاص يصلي وهو على هذه الحالة يبقى يأتي بعض الآباء يقول لك: أنا صلي ومعايا البتاعة عادية

يا أخي، ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لربنا إيه قبل ايه صلي لا تترك الصلاة هذا مهم. كذلك الأصليوجه للقبلة يوجه ليه للقبلة طب إذا لم يتمكن من التوجه للقبلة خلاص ما يستطيع حرك يصلي للجهة التي يستطيع الصلاة إليها والصلاة تقبل منه بإذن الله - تبارك وتعالى طيب. أيضًا مما يتعلق بذلك أن بعض الناس

لا يستطيع أن يذهب إلى دورة المياه مطلقة ولا يستطيع أن يتوضأ. فهذا يُوضَّأ، هذا ماذا يصنع؟ يُوضَّأ. يعني: واحد يناوله وموجود على فراشه يوضأ إذًا أمكن هذا فالحمد لله يوضأ طيب. أيضًا ليس هناك من يوضئه ما يجد من يوضئه خلاص حينئذ لا مانع أن يلجأ إلى التراب

يبقى عنده بجوار تراب «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» أو حائط عليه تراب فيضرب بكفه الأرض. ثم بعد ذلك يمسح بها وجهه مرة ويديه إلى الكفَّين، يعني إلى الرسغين مرة وانتهت المسألة

ويصلي على حالته هذه ولا يضر ذلك بفضل الله - تبارك وتعالى هنا. أيضًا مسألة ذكرها بعض أهل العلم وجاءت في قصة حمنة بنت جحش رضي الله عنها التي رواها الإمام أبو داود في سننه. وقد اختلف في ثبوت الحديث وهو ما يُسمَّى بـ الجمع الصوري وما يُسمَّى بـ الجمع الصوري إن عشان يروح لكل فرض يتوضأ صعب عليه جدًّا ما يستطيع

وبعدين مرهق جدًّا وما في أحد يخدمه وما يستطيع. يعني: يأتي بغيره فماذا يصنع؟ فقال بعض العلماء: وجاء في هذه الرواية يؤخر صلاة إلى قرب وقت الصلاة الأخرى فمثلًا صلاة الظهر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ يؤخر الظهر إلى قرب العصر

خلاص يؤخر الظهر إلى قرب العصر. ثم يدخل ويتوضى ويخرج فيصلي الظهر وبعدما يفرغ من الظهر يؤذن له العصر فيصلي العصر فيكون حينئذ الأمر أيسر عليه ان هذا للظهر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ وللمغرب والعشاء وللفجر فتكون ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ وليس خمس مرات فيكونوا في ذلك يسرون عليك نعم فضل

المريض لا يقصر الصلاة. خلاص المريض لا يقصر الصلاة. ﴿أَنَّمَا﴾ له هذا الجمع الذي ذكرته. أما القصر لا يصلي قصرا. أي نعم. يصلي بهذه الصورة أربعا. الظهر أربع ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ أربع والمغرب ثلاث والعشاء أربع والفجر ركعتان. لكن كل ما هنالك تخفيف في ماذا؟

ليس في العدد ﴿أَنَّمَا﴾ في الكيفية، إنه مش قادر يصلي، يصلي وهو قاعد. مش قادر يصلي هو قاعد يصلي على جنب. كلام واضح نعم.

لا يقدم الأخير لما يجمع الجمع الصوري هذا هو الأصل إلا إذا لم يكن هناك حاله إلا هذا. يعني: إذًا ضاق به الأمر ولم يستطع إلا التأجير أو التأخير خلص. يعني: قد يلجأ لكن الأظهر والله أعلم أنه يلجأ في ذلك إلى التيمم

يلجأ في ذلك إلى التيمم فهو الأصل من يتوضأ أو يوضأ. ثم بعد ذلك إذا حدث له مسألة الجمع الصوري إذا لم يتمكن تيمم هذه الصور التي يفعلها المسلم ولو كان لو كان مريضًا. وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى ومن رحمته بعباده سبحانه عز وجل نعم لا ده الأصليؤخر ماذا

وهو تأخير لكنه مش تأخير لبعد الوقت. ما أنا قلت: له اسمه الجمع الصوري. اللي هو الجمع الايه? السوري. لكن إذا وصلنا لمرحلة مشقة الشديدة نقوله يجوز. يعني: ما أقوله منمنوع باطلًا ق. يعني: السؤال لو وصل المرحلة أنه ما يستطيع أنه ابلاه بربع الساعة أو كذا. هو ما يأتي فلان إلا بعد العصر.

وما يستطيع إلا أن يصل الظهر مع العصر ليس إلا ولا يقدر على ذلك ولا يقدر على القيام ولا الحركة وليس هناك من يساعده، حينئذ يجمع لأنه إذًا جمع في المطر. فكذلك يقاس عليه غيره ويستدل لذلك من حديث ابن عباس رضي الله عنهما

صلى النبي ﷺ الظهر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ والمغرب والعشاء سبعًا وثمانية أو ثمانيًا وسبعاً. يعني: الظهر ﴿وَٱلْعَصْرِ﴾ صلاهم ثمانية وصلِّ المغرب والعشاء سبعًا جميعًا «من غير خوف ولا سفر»، وقال ابن عباس: «أراد أن لا يحرج أمته». يعني: ممكن يكون في جمع في غير هاتين الصورتين من هذا الجمع الذي يحتاج إليه وإذا كنا نسوغ للطبيب إذًا تعذر عليه الأمر في بعض العمليات التي تستغرق وقتًا طويلًا ربما استغرقت ست ساعات أو سبع ساعات بعض العمليّات المجهدة جدًّا في الجراحة ونحو ذلك ماذا يصنع الطبيب لو ترك العملية وقال له: ما راح أصلي وآجي

هذا سفر.

هذا سفر هذا سفر نعم أي: نعم له أن يجمع المسافر مسافر هو مسافر والله تعالى عالم لأنه لم يتخذ مستقرًا. هناك ولا وطنا يرجع إلى دار إقامته التي هي في بلده نعم

طيب كلام كذا وضح في مسألة عيادة المريض فإذا من الأمور المهمة التي على المسلم أن يراعيها في عيادته المريض أن ينبهه على مكانة الصلاة وأن يذكِّره بذلك. إذا ذهبت إلى جدك إلى جدتك إلى عمك إلى خالك رجل كبير. وقد أصيب بمرض شديد ووجدته يمتنع عن الصلاة لماذا تمتنع عن الصلاة

يقول لك: أنا مش قادر أطلع، طيب الحل في بدل، الحل أكثر من حل الأمور بفضل الله ميسرة و﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (البقرة: 286) هذا مهم. كذلك من الآداب المهمة التي على المسلم أن يراعيها إذا عاد مريضًا الرقية الشرعية الرقية الشرعية أنت ذهبت إليه إلى المريض ارقه ارقه بالرقية الشرعية

فهذه سنة النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم رقى النبي ﷺ الحسن والحسين ورقاه جبريل عليه السلام ورقته عائشة رضي الله عنها وأمر النبي ﷺ بالرقية قال: «استرقوا لها، فإنَّ بها النظرة» وإلى غير ذلك مما ورد عن النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم

وقال عليه الصلاة والسلام: «اعرضوا عليَّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك». إذن من السنة الرقية ويدخل في الرقية الدعاء يبقى لو مش حافظ أي رقية شرعية، نص وارد الرسول عليه الصلاة والسلام قال اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن شركاً. يعني: بعض الناس إذا ذهبوا وذهب معهم مثلًا رجل يعرف الرقية أو يحفظها

يتركونه ويدعوه وممكن هم يفضلوا يجلسون يتكلمون وما ينطق أحدهم بدعوة

طب ليه فرضنا أنك لا تُحفظ الرقية أقل شيء ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾. أسأل الله أن يشفيك ربنا يعافيك. أسأل الله عز وجل أن يعافيك أن يأخذ بيدك إلى السلامة هذه الجمل حتى وإن لم تستطع أن تقول الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام فالدعاء بالطيب لا بأس به بل هو حسن ومشروع كلام كذا واضح هناك أدعية يسهل علينا أن نحفظها

الرقية مثل ماذا ما ذكرناه سابقًا وهو قول أو آنفا قوله عليه الصلاة والسلام لا بأس طهور إن شاء الله. إذا أنت دخلت على المريض كيف حالك زي ما الرسول ﷺ كان بيسأل ماذا يقول؟ كيف تجدك كيف تجدك هكذا يسأل عامل إيه كيف حالك وتقول لا بأس طهور إن شاء الله. ومما ثبت عن النبي ﷺ أن يقول الإنسان للمريض ماذا

هذا ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ في الدرس الماضي. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات أن تقول له. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك تقولها سبع مرات

وأيضًا مما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن تقول: «اللهم رب الناس أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي»، «لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ»، شفاءً لا يغادر سقمًا. فهذا. أيضًا مما على المسلم أن يحرص عليه وأن يدعو به وكذلك من ذلك قراءة الفاتحة تقرأ الفاتحة وهي الشافية بإذن الله - تبارك وتعالى موضوع الرقية يعني: أمره بفضل الله يسير يبقى أنت ذهبت تضع يدك على رأس المريض وتقرأ عليه مثلًا فاتحة الكتاب ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة: 2–4) تقرأ سورة الفاتحة

وكذلك من ذلك أن تقول ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام كما في صحيح الإمام مسلم بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك وهذه رقية جبريل للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رقى جبريل النبي ﷺ فقال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك

وكذلك من ذلك المعوذتان. ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾. وقل ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾. ما تعوذ المتعوذون بمثلهما. يبقى أنت تقول ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾. تقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾. هذه. أيضًا من الرقية. إذًا أمر الرقية أمر بفضل الله تبارك وتعالى ميسَّر ومعروف في سنة النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم.

والأولى بك أن لا تحوجه إلى أن يطلب منك الرقية بل إذا عرفت أن هذا الشخص مريض أو أن به حاجة إليه فلا تدعه يصرح بالطلب

«وَلَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» وجاءت في رواية لمسلم لا يرقون لكن حكم عليها كثير من الحفاظ بالشذوذ وقالوا إنهم لا يسترقون. يعني: لا يطلبون الرقية لكن لو رقوا غيرهم، لو أن مسلمًا رقى غيره. فهذا لا بأس به. ولذلك إن مسلمًا رقى غيره لكن لا يسترقون لا يطلبون الرقية. يعني: ما يطلبها من أحد لكن لو أنَّ أحد رقى

لا بأس. وأيضًا رأيت بعض الشباب بعض الإخوة يمنع غيره أن يرقي. يعني: إذا جاء واحد يرقي أقول له: لا. ليه? ليستدلوا بالحديث. الحديث ما فيه يرقى. لا يسترقون. يعني: لا يطلبون. وقد رقت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ وهي دونه ولا شك. وهي فاضلة رضي الله عنها لكن رسول الله أفضل.

وكان من فقهها رضي الله عنها أنها رقته بيده. يعني: تمسح بيده هو صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبقى أيضًا لا مانع أن يكون الراقي دون المرقي. يعني: مثلًا جماعة راحوا زاروا رجل فاضل رجل من أهل الفضل، رجل شيخ عالم

فكل واحد دخل يقول: أنا أرقي الشيخ؟!. يعني: إيه وقاموا وما قال واحد منهم له شيئًا أو دعا له بدعوة فهل أفادوه؟ ما أفادوه بشيء وهو لم يطلب من غيره فحينئذ لو رقاه أحدهم أو رقاه كل واحد منهم أو دعا له الجميع أو دعا له بعضهم أو دعا له أحدهم وأمَّن الباقون، فلا بأس بذلك كله. ولذلك في بعض الأحيان. أيضًا يراعها. يعني: مثلًا إذا جاءت هناك أدعية. وكان هناك مجموعة فمن الحسن أن يرفع صوته ليسمع من حوله ولا منع أن يؤمنوا على ذلك. فيقول: بحضراتهم. أسأل الله العظيم ورب العرش العظيم أن يشفيه فيجيبون قائلين: آمين فيكون هذا أيضًا خيرًا قد قدم لهذا المريض

ومن الحسن في ذلك أيضًا أن يعلم المريض إذا لم يكن عالمًا أو أن يذكره أيضًا بما جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه.

أنه شكا إلى النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم وجعًا يجده فقال له النبي ﷺ ضع يدك ضع يدك على الذي تألم من جسدك على الذي تألم موضع الألم. ثم ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ بسم الله ثلاثًا

وقل ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بعزة الله وفي لفظ ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات قال فقلتها فأذهب الله عني الذي كنت أجده

يبقى أنت لو أنت تعبت ما رأيك تعمل إيه؟ تضع يدك على موضع الألم عندك صداع في رأس ده الألم في بطني وجع في ظهري في المكان الذي فيه الألم. ويقول بسم الله بسم الله بسم الله

بسم الله كم مرة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر يقولها سبع مرات

فيشفى بإذن الله - تبارك وتعالى هذا كله من الحسن ومن المستحب ومن المشروع الذي على المسلم أن يراعيه في عيادته للمرضى نعم قال وقال لي ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ذلك نعم نعم صحيح يحولها إليه. ولكن الأولى أن يعلِّمه

لكن هذا إذا كان عاجزًا فيفعل هذا. لكن إذا كان يمكن تعليمه يقول: ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ورائي، ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ وأنا أردد ورائي. يقول ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ بسم الله. ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ بسم الله. ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ورائي. ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر. أيضًا مما يتعلق بعيادة المريض ما تقدم ذكره في باب الزيارة أيضًا وهو ﴿إِلَّا﴾ يطيل عليه أو ﴿إِلَّا﴾ يطيل الجلوس عنده حتى يتعبه أو حتى يشق عليه.

المرضى لهم ظروف خاصة كما لا يخفى فربما يجلس أحدهم عند المريض الساعة أو نصف الساعة ثم يأتي الآخر فيجلس الساعة. ثم الثالث ساعة وهو في حرج من أمره وربما احتاج إلى ذهاب إلى دورة المياه أو احتاج إلى طعام أو شراب أو أن يجلس مع أهله أو أن يستريح أو أن ينام

فيراع ذلك كله في عيادة المريض فيراع ذلك في كله في عيادة وإذا علم المسلم من المريض أنه يحب المكث عنده شيئًا. فإنَّ مكث عنده ذلك فهو حسن ويثاب على ذلك. يعني: يعرف أنه يحب أن يطول شوي عنده فيدخل عليه الأنس بذلك. فهذا حسن ولا مانع منه ولا ضير فيه والله تعالى أعلم. كذلك مما يراعى في ذلك أو من الأمور التي تتعلق بذلك وجاء عرضا في الكلام وهو هل يسوغ للمريض ان يشكو ما عندك فنقول الشكوى تنقسم إلى قسمين شكوى إلى الله وشكوى الله فالممنوع الثاني وهو شكوى الله سبحانه وتعالى ان يشكو الإنسان ربه

هذا خطأ. وهذا لا يجوز وهو كما قالوا يشكو الذي لا يرحمه أو يشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمه إذا عَرَتْك بلية فاصبر لها صبر الكريم فإنه بك أعلم وإذا شكوت إلى ابن آدم ﴿أَنَّمَا﴾ تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمه حتى تشكو الله إلى خلقه يبقى لا يشكو الله لكن الشكوى إلى الله

هذا لا بأس به. وقد قال الله جل وعلا ذاكرًا قول يعقوب قال: ﴿إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾6 (يوسف: 86) وكذلك إذًا أخبر الإنسان عن حاله لا من باب السخط ولا من باب التضجر وإنَّما من باب إخباره عن حاله فلا بأس بذلك. يعني: لو واحد سُئل أنت عامل إيه اليوم الحمد لله أحسن. يعني: إيه المشاكل عندك والله شاعر بصداع شديد وجع شديد في بطني «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» هل هذا ينافي الصبر لا ينافي الصبر لا ينافي الصبر والنبي ﷺ لما سأل عائشة رضي الله عنها وسمع قال لها النبي ﷺ أو سألها عن حالها فقالت: وارأساه

. فقال لها: بل أنا وارأساه، بل أنا وارأساه قال لنا عندي ألم في رأس ونحو ذلك. فهذا لا يضر. فهذا لا يضر والله - تبارك وتعالى أعلى وأعلم

هذا كله بعض ما يتعلق بعيادة المريض والمسلم. كذلك عليه إذا جلس إلى المريض يدخل عليه كما تقدم السرور والكلمات الطيبة وإذا وجد منه كلامًا ً بذيئاً أو وجد في مجلسه من يغتاب أو من ينم أو من يسب فعليه أن ينهاهم عن ذلك وأن يذكره بالقول الطيب

وأن يذكره بأن أيسر العبادات وأعظمها ذكر الله سبحانه وتعالى وذكر الله يتمكن منه الصحيح والمريض ويتمكن منه القائم والقاعد والمضجع ﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ﴾ كل ذلك يتمكن منه الإنسان وإن كان مريضًا بفضل الله - تبارك وتعالى نعم

ما هذا تكلمت عنه الدرس الماضي أنت جبت المرة الماضية نعم تكلمنا عنه أنه يجوز. إذًا أمنت الفتنة ولا مانع أن تصطحب معها رجلًا أو أن تدخل في وجود نساء فحينئذ تكون هناك ضوابط شرعية يزال بها الخلل وأتيت على ذلك ببعض الأمثلة والنماذج مما كان على عهد النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم

فكل ذلك وغيره آداب عظيمة على المسلم أن يتحل بها. إذا عاد مريضًا من المرضى عافانا الله وإياكم. أيضًا من هذه الآداب التي تتعلق بالزيارة

ويحتاج إلى طول نفس. وقد كنت أظن أنها ستكون في نصف الدرس لكن الوقت دخل بنا وهو ما يتعلق بأدب الاستئذان وهو مقدَّم لهذا فالإنسان. إذا زار غيره سيتقدم ذلك الاستئذان فيستأذن قبل الدخول والاستئذان له آداب وله فقِّهه

والاستئذان له آدابه وله فقهه وهناك استئذان بالمعنى العام وهناك استئذان بالمعنى الخاص فهناك استئذان قبل الدخول وهناك استئذان لمن في البيت استئذان بعضهم على بعض وهناك استئذان عند الانصراف وهناك آداب عامة تشرع للمسلم في مثل هذا الموضوع.، والله تعالى أعلم. لكن أرجع الحديث عن باب الاستئذان لأنه طويل بعض الشيء يحتاج إلى إفراده بدرس في الدرس المقبل وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى فلو كان عند أحدكم سؤال فيما يتعلق بالدرس يسأل فيه مسألة عيادة المريض أو الزيارة أو ما أشبه ذلك

نعم. نعم أحسن الله إليك. هنا مسألتان أنبه عليهما أيضًا. على المسلم ان يزور المريض أو أن يعود المريض ولو لم يكن معه شيء. وهذه مشكلة. بعض الناس يمتنع من الزيارة. ومن عيادة المريض من أجل أنه ليس معه شيء. وهذا خطأ. طيب تفضل اذن أولًا.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا. أمَّا بعدُ: فبعض الناس يمتنعون من زيارة الناس ومن عيادة المرضى بدعوى أنه لا شيء معهم. فيقول: سأدخل أنا. يعني: فارغة. وهذا لا ينبغي هذا لا ينبغي عُد المريض فلك أجر بذلك وإن لم يكن معك شيء وإن لم يكن معك شيء. والله عز وجل يأجرك على ما تنويه فأنت كنت تنوي لو كان معك لبذلت ولكن هذا ليس في يدك فلا تترك خيرًا من أجل أنك تفقد أمرًا آخر

فإذا كان من دأبه أن يقدم خيرًا وأن يعطيه عطاء وما إلى ذلك لا يربطه بالزيارة أو لا يربطه بالعيادة بحيث يظن المزور أو المريض أن هذا صار دينًا عليه سيعوِّده.

يخرجه من هذه الدائرة ويرفع عنه الحرج بذلك وبعض السلف رحمهم الله. وكان رجلًا غنيًّا وكانت له ديون كثيرة على الناس. يعني: هذا أخذ منه دينًا. وهذا أخذ منه هذا فغالب الناس عليهم ديون لا هو رجل فاضل فمرض فلم يعده أحد

فتعجب وحزن حزن حزنًا شديدًا. يعني: هو صاحب فضل وصاحب خير ولن يزوره إلا النادر. يعني: في بعض القصة أنه لن يزوره أحد ليه كل منهم يخشى من الدين الذي عليه من هروح ممكن يقول لي فين الدين آلله ولا محتاج الف الفين

فلما علم ذلك قال له بعض خواص. وهذا معنى لم يزوروا أحد. يعني إلا الخواص فقال له: نادِ في الناس فقل من كان لنا دين عليه لا نريده منه خلاص أنا لا أريد من أحد دينًا. وقد أسقطت الديون كلها قال فلم يأتِ العشاء إلا وقد كُسر الباب

من كثرة الداخلين والزائرين يرجون جميعًا كل منهم يرجو أن يزوره لكن هناك حائل قال لهم خلاص زوروني المجال مفتوح ولا أريد منكم شيئًا فهكذا أقول. يعني: هذا يرفع الحرج عن الناس على المسلم أن يرفع الحرج عن إخوان تأتي المسألة الثانية والمرتبطة بالأولى وهي الأكل عند المريض

الأكل عند المريض الأمر في ذلك واسع وليس. هناك نهي عن النبي ﷺ في ذلك فالأمر في ذلك واسع فعائد المريض إذا علم من حال المريض، يعني الفاقة أو الحاجة أو أن الوقت غير مناسب أو كان وقته ضيقا أو ما أشبه ذلك أو كثرة الزائرين أو رفع الحرج عن أهل البيت

وأنت المريض مش المشكلة في موضوع أنه عنده مال أو ما عندوش مال الآن دخل عليه خمس مش الخمس دول يحتاجون اعدادا من البيت. وبعد ذلك خمس. وبعد ذلك خمس. وبعد ذلك ثلاث. وبعد ذلك أربعة فهو إذا قام بهذه النية ولم يطعم عنده رفعا للحرج عنه يرفع الحرج عنه ويسهل عليه الأمر ويترك المجال لغيره وكذلك مراعاة لوقته ووقت غيره فلا بأس بذلك

لكن إن طعم عند أو كانوا قد تكلفوا له وصنعوا له الشراب وما أشبه ذلك فالأمر في ذلك واسع. ولذلك. يعني: بعض الناس أخذ. يعني: عقيدة عن بعض الناس إن هذا من باب كذا، أو لا يشرب مثلًا عند المريض «أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ» وهذه بلغتني عن بعض الناس النوم يظنونها مثلًا في بعض الناس. يعني: كانوا يقولون: ما تشربش عند العليل

فإذا وجدت ذلك عن عمد حرصت أن أزيل هذا الأمر أنه ليست فيه مخالفة شرعية لكن كل ما هنالك مراعاة الوقت ومراعاة الظروف والأحوال فالأمر في ذلك واسع فمن أكل فلا حرج في ذلك ومن قام وانصرف فلا حرج في ذلك لكن لا تشق على المريض ولا على أهل المريض. يعني: أنت تدخل وترى أكوابًا قد فرغت من شراب بعض الناس وهم. يعني: في حرج من أمرهم فضلًا عن إنهم مشتغلون بمرض المريض وعندهم من الحزن ما يكفيهم. ولذلك السنة ان يصنع لأهل المَيِّت الطعام لا ان يصنعوا الطعام

الميت ما يقدرش، يعني هيقعد يطبخ ولا. فكذلك المريض عنده حزن وعنده تفكير. فهذا يراعى في زيارة المريض على كل إذًا خففنا عن أنفسنا سهل الأمر بفضل الله سبحانه تصور كده خلاص صارت الزيارات بدون تكلفة

أخيرًا أقول، يا أيها الإخوة الكرام، أيضًا

في بعض الأحيان قد يتعذر عليك عيادة مريض لعلة من العلل، لبعد المسافة بينكم وما أشبه ذلك أو أنك زرته مرة. ثم بعد ذلك لا تريد أن تشق عليه ثانية أو ثالثة وإن كانت عيادة المريض الأصل فيها التكرر الأصل فيها التكرر. إذًا احتاج الأمر إلى ذلك فأقول:. أيضًا لا تغفل ما منَّ الله عز وجل به علينا من الأمور التي تقدَّمنا بها كالاتصالات الهاتفية

يبقى ارفع السماعة سلام عليكم كيف حالك لا بأس عليك كيف اخبارك لكن هذا لا يغني أصلًا عن العيادة. يعني: هذا ليس مثل العياد لكن أقول ربما إذا تُرك، يعني كل شيء، كما يقولون: ما لا يُدرك كله لا يُترك بعضه.

سائر أو سائلة تسأل تقول هل النذر يأكل منه أهل البيت يعني: هل إذًا نذر رجل أو نذرت امرأة نذرًا ذبيحًا هل يصح أن يأكل منه أو من هذا النذر فيقال على حسب قصد الناذر فإنما الأعمال بالنيات بمعنى واحد مثلًا يقول إذا حدث كذا أو إذا نجح ولدي فلله عليَّ أن أذبح شاة

لكن هو ما قصد بذلك أن الشاة خُصِّصت للفقراء والمساكين إنها عام فإذا كان النذر للذبح تقرُّبًا إلى الله. فقد تم فلا بأس أن يأكل منه وأن يطعم جيرانه وأصدقاءه والفقراء والمساكين أما إذا قال: لله عليَّ نذر إذا نجح ولدي أن أذبح شاة للفقراء

وعين ذلك ﴿فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌ﴾ أن يأكل من هذا النذر ما كان ما. إذا لم يكن من الفقراء. وهذا هو الأصل فيه إذ هو مالك للنذر فحينئذ لا يأخذ من هذا النذر وإنما يصرفه كله إلى الفقراء. فهذا على حسب المقصد والعبرة في ذلك بالنيات لقول ﷺ ﴿أَنَّمَا﴾ الأعمال بالنيات يقول أو تقول هل ممكن ذبح عجل بدل خروف في العقيقة

الذي عليه الجمهور أنه لا بأس بذلك لكنه لا يجزئ عن العدد بمعنى إن الذكر الأولى في حقه أن يكون اثنين، ويجزئ واحد على الراجح فمثلًا لو أحد قال بدل ما أجيب معزتين أو أجيب خروفين أجيب جمل أو أجيب شاة أو أجيب عجلًا، بقرة فنقول الذي عليه الأكثرون أن الواحد عن الواحد. يعني: البقرة كاملة عن واحد الجمل كامل عن واحد. يعني: البقرة في الأضحية تجزي عن كم عن سبعة لكن لأن العقيقة نفس عن نفس، روح عن روح يبقى كثرت أو قلت: فهي عن روح.، والله تعالى أعلم. فهي تجزي

طيب لماذا جاء إبراهيم مع محمد ﷺ في التحيات؟ يعني: هذا لبيان قدر إبراهيم عليه السلام ولأن النبي ﷺ مأمور باتباعه ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾7 (النحل: 123)

وأيضًا قد جاء ذكر رحمة ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ ﴿عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾. فهذا مذكور. فيقول: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» وعلى آله إبراهيم وبارك. وقد جاء ذكر البركة أيضًا في القرآن الكريم ثم قبل هذا كله فنحن متعبدون بذلك. وقد كان النبي ﷺ يقول ذلك فنحن نقول ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام

آخر سؤال هل يمكن أن تقرأ أذكار المساء قبل النوم الأصل أن أذكار المساء تكون قبل غروب الشمس قبل غروب الشمس قبل المغرب فمن لم يتمكن منها قالها بعد ذلك

وإن لم يقلها وتذكرها قبل النوم فلا بأس أن يقضي ذلك قياسًا على قضاء ما ورد في الصلاة ونحوها لكن الأصل أن تكون قبل غروب الشمس لكن إن لم يتمكن أو نسي أو جاء ما يشغله فلا مانع أن يقولها بعد ذلك.، والله تعالى أعلم. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 83 ↩
  3. آية: ﴿ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَـٰذَا مُغْتَسَلٌۢ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 42 ↩
  4. آية: ﴿فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: التغابن 16 ↩
  5. آية: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 286 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 86 ↩
  7. آية: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 123 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة