تفسير سورة يوسف
الآيات المشروحة
لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ
﴿الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ﴾
﴿إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ﴾
﴿إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَٰجِدِينَ﴾
﴿قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰٓ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا۟ لَكَ كَيْدًا إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك عليم حكيم
﴿لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِۦٓ ءَايَـٰتٌ لِّلسَّآئِلِينَ إِذْ قَالُوا۟ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ ٱقْتُلُوا۟ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعْدِهِۦ قَوْمًا صَـٰلِحِينَ﴾
إِذْ قَالُوا۟ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ
﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعْدِهِۦ قَوْمًا صَـٰلِحِينَ﴾
﴿فِى غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ﴾
قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَـٰصِحُونَ
أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ
وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون
﴿قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّآ إِذٗا لَّخَـٰسِرُونَ﴾
﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَـٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
﴿وَجَآءُوٓا۟ أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ﴾
﴿قَالُوا۟ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
﴿وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَـٰبُشۡرَىٰ هَـٰذَا غُلَـٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَـٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾
﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾
﴿وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًۭا﴾
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَـٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ
ولقد همت به وهم بها لولا أن رءا برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
﴿مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
﴿قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى﴾
﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾
﴿إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَـٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ﴾
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَا ۚ وَٱسْتَغْفِرِى لِذَنۢبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِـِٔينَ
﴿وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَـٰلٖ مُّبِينٖ﴾
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾
﴿فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيهِ﴾
﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَـٰهِلِين﴾
﴿فَٱسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيم﴾
ثم بدا لهم من بعد ما راوا الآيات ليسجننه حتى حين
إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعْصِرُ خَمْرًا
إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَـٰفِرُونَ
﴿وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾
﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ﴾
﴿ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿صاحبي السجن. أما احدكما فيسقي ربه خمرا﴾
﴿وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾
﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾
تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ
ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ
ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱلَّـٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ
﴿أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ﴾
﴿ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى كَيْدَ ٱلْخَآئِنِينَ﴾
وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ ۚ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ
﴿إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾
﴿اجعلني على خزائن الأرض أني حفيظ عليم﴾
﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِين﴾
وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـٰرِقُونَ﴾
﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌۭ﴾
﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾
قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ
فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم
﴿تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَـٰلِكِينَ﴾
قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون
﴿ولا تيأسوا من روح الله أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.﴾
﴿فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ قَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَـٰعَةٍ مُّزْجَىٰةٍ فَأَوْفِ لَنَا ٱلْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجْزِى ٱلْمُتَصَدِّقِينَ﴾
﴿هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَٰهِلُونَ﴾
﴿أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ﴾
﴿قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَـٰطِـِٔينَ﴾
﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
﴿ٱذْهَبُوا۟ بِقَمِيصِى هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًۭا وَأْتُونِى بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾
﴿إِنِّى لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾
﴿تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ﴾
﴿أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
﴿يَٰٓأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ﴾
﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
﴿ادخلوا مصر أن شاء الله آمنين﴾
﴿وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ﴾
﴿رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ﴾
﴿ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓا۟ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾
﴿وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾
﴿وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا﴾
﴿قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ﴾
لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ
كل الدروس (94)
- فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام (الجزء الثالث)
- لمحة في سورة ابراهيم
- لمحة في سورة هود (الجزء الأول)
- لمحة في سورة يوسف (الجزء الأول)
- تفسير سورة الفاتحة الدرس
- تفسير سورة فصلت جزء1 لفضيلة ال
- المجلس الرابع- شرح وتقريب تحفة الأريب
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم-رقم1 في رحاب القرآن الكريم خطبة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء الغفلة
- تفسير سورة الشعراء جزء3 لفضيلة
- تفسير سورة فصلت جزء3 لفضيلة ال
- المجلس الخامس- شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أجج إلى كلمة أثر)
- تربية الأولاد في الإسلام
- فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام (الجزء الثاني)
- إياك ثم إياك أن تفضل ولد على ولد
- المجلس الثالث عشر - في رحاب آية
- وقفات مع قوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم.......خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- واصطبر لعبادته
- أخف أنواع الصبر
- لمحة في سورة يوسف (الجزء الثاني)
- جبر الخاطر في ضوء الإسلام
- فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام (الجزء الأول)
- وجاءوا أباهم عشاء يبكون
- وجاءوا أباهم عشاء يبكون
- داء سوء الظنّ
- المجلس السابع عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أمن- أسن-أسف)
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- قال النبي ﷺ (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)
- وقفات مع قوله تعالى وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ... خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- سلسلة آية ورسالة 2 لفضيلة الشي
- تفسير سورة القصص جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الحديث الثلاثون الوقوف عند حدود الشرع
- معاذ الله ...إني أخاف الله
- الحديث التاسع عشر الجزء الأول الإيمان بالقضاء والقدر
- ولقد همت به وهم بها
- فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام (الجزء الخامس)
- ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه
- فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام الجزء السادس
- الحديث التاسع والثلاثون التجاوز عن الخطأ والنسيان
- فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام الجزء السابع
- المجلس الثاني - شرح وتقريب تحفة الأريب
- 54. فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام الجزء السابع
- من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
- إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
- لمحة في سورة يوسف (الجزء الثالث)
- المجلس السابع - التعليق على تفسير الجلالين (سورة البقرة 2-3)
- فوائد وعبر من قصة يوسف عليه السلام (الجزء الرابع)
- تفسير سورة القصص جزء8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء الشرك الجزء الثالث
- تفسير قصة أصحاب الأخدود جزء2 م
- سلسلة أسماء الله الحسنى - القه
- الحفاظ على الهوية الإسلامية وفضل اللغة العربية
- ماذا يمثل هم الدين في قلبك ؟
- ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
- المجلس الثالث عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أيم - أمم)
- تفسير سورة القصص جزء5 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- سلسلة تأمُّلات في آيات محاضرة 3
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - لطيفة في الفر ق بين السنة والعام
- 08 - تفسير قوله تعالى الحمد لله رب العالمين٢
- ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء الخامس
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن
- تفسير سورة التكوير جزء2 لفضيلة الشيخ الشيخ
- الحذر من الرياء والتَّسميع الجزء الثالث - علاج الرياء
- تفسير سورة القصص جزء6 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- المجلس الخامس عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أذن)
- تفسير سورة النمل جزء4 لفضيلة ا
- تفسير سورة النمل جزء6 لفضيلة ا
- سلسلة أسماء الله الحسنى - العل
- أداب حفظ الأسرار
- وقفات مع قوله تعالى يؤتي الحكمة من يشاء........ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين
- المجلس الثامن عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أسف - أفف)
- آداب تلاوة القرآن الكريم
- آداب عيادة المريض
- الرجاء في الله (الجزء الأول)
- داء اليأس والقنوط من رحمة الله
- المجلس التاسع والعشرون - في رحاب آية
- سلسلة آية ورسالة 13 لفضيلة الشيخ
- سلامة الصدر
- الحفاظ على الأوطان - تعمير لا تدمير
- وقفات مع قوله تعالى الله ولي الذين آمنوا........ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- وقفات مع قوله تعالى تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا ماكسبت - خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الفاتحة الدرس الس
- ولا تكن من الغافلين
- الحق لا يعرف بكثرة المتابعين
- التكبر بالجمال والحسب والشُهْرة
- تفسير سورة الشعراء جزء12 لفضيل
- الزلازل من آيات الله
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء السابع
- الحديث الرابع والثلاثون تغيير المنكر فريضة
- ولاتلبسوا الحق بالباطل
- تفسير سورة الشعراء جزء6 لفضيلة
- فوائدُ وعِبَرٌ من قصة زكريا ويحيى عليهما السلام (الجزء الثاني)