المجلس التاسع والعشرون - في رحاب آية
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
معنى «هلوعًا» في سورة المعارج
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 سبحان منزلة بليلة قدره درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد للدنا وهي التي عطشت لقطر هداية هتاني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم في مجلس جديد من مجالس هذه السلسلة في رحاب آية ونحن اليوم بإذن الله وتوفيقه على موعد مع المجلس التاسع والعشرين من هذه السلسلة ومع آية جليلة من سورة المعارج قال الله سبحانه وتعالى، فيها ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾2 ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يبين الله سبحانه وتعالى، لنا في هذه الآية الكريمة طبيعة الإنسان وأنَّ الإنسان من حيث هو من حيث جنسه يتصف بهذه الصفة التي قال الله فيها هلوعا ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾.
تفسير وصف الإنسان بالهلوع
وقد قال كثيرون خير ما يفسر به قوله سبحانه وتعالى، هلوعا ما جاء بعد ذلك. فقالوا معنى هلوعا ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾3 الهلوع، يا أيها الإخوة الكرام، هو قليل الصبر شديد الحرص جمع بين هذين الوصفين السيئين فهو قليل الصبر عنده جزع وقنوط ويأس فلا يصبر وإنَّما يتسخط ويتضجر، وفي الجهة الأخرى تراه شديد الحرص تراه بخيلًا تراه منوعًا وأصل الهلوع كما ذهب إليه بعض المحققين المراد به عدم ضبط النفس لا يضبط نفسه ما أن يأتيه خبر سار أو أن يأتيه خبر ليس بسار مما يسوءه في الحالين لا تراه ثابتًا لا يمسك نفسه عند المسرات أو المضرات عند السراء أو الضراء وآثار ذلك ما جاء في الآية الكريمة ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ ﴿إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ﴾4.
إلى غير ذلك من الصفات الجليلة التي وصف الله بها عباده الصالحين ثم ختمها بقوله ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ فِى جَنَّـٰتٍ مُّكْرَمُونَ﴾5. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه. ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا﴾6 أنت في الدنيا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم لا تخلو من هذه الأحوال إمَّا أن تكون في ضراء إمَّا أن تكون في ابتلاءات في مصائب. نسأل الله أن يرفع عنا البلاء والوباء وإمَّا أن تكون في نعم في منا أن تكون في سراء فالواحد منا إما في سراء وإما في ضراء فما حال جنس الإنسان إلا من رحم الله قال الله ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا﴾7 إذا مسه الشر إذًا مسته المصيبة جزوعا يجزع يتسخط يتضجر لا يرضى بقضاء الله، ولا يصبر على قدر الله سبحانه وتعالى، كثير من الناس كذلك و«الصبر عند الصدمة الأولى» «الصبر عند الصدمة الأولى» كما بين الرسول ﷺ العبد العاقل هو الذي يعلم أنَّ هذا الابتلاء لن يبقى وإنَّما سيزول وأن هذا الابتلاء إن صبر عليه أجر ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾8 وأن هذا الابتلاء قد ينقلب إلى نعماء فمنع الله عطاه ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا﴾.
الشح وحديث الذئبين الجائعين
انظر إلى حالك حينما تصاب بمصيبة. نسأل الله السلامة في نفسك في ولدك في صحتك في أهلك في مالك ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ باب من الأبواب هل ترى ماذا تكون وماذا يكون حالك هل ترى في نفسك صبرا وجلدا هل تقول كما علمنا الله ﴿إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾9 إنا ملك لله يا رب نحن ملك لك تصرف فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ كيف شئت فنحن نسلم لك ونرضى بقضائك، ﴿وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ﴾10 اللهم اهد قلوبنا ﴿وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾11 نحن إلى الله راجعون فالدنيا مهما طالت فهي قصيرة والنعم التي فيها لا تدوم نريد نعيمًا مقيما.
وذلك في الآخرة ﴿وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ لذلك قال بعضهم: «أنساني أجرها ألمها» أنساني أجر هذه المصيبة الألم الذي نشأ عنها فأنساه الأجر تل ذلك المصاب قال الله ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا12 وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾13. وهذا حال كثيرين إذًا مسه الخير مسه شيء من النعم أعطاك الله مالًا أعطاك أولادًا أعطاك صحة أعطاك جاهًا أعطاك قوة أعطاك علمًا ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ يبخل ويضن به فهو صاحب نفس شحيحة.
نسأل الله السلامة. وقد أثنى الله. فقال، ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾14. ولذلك كان من دعاء الصحابة الكرام كابن عباس رضي الله تعالى عنهما «اللهم قيني شح نفسي» أن تسأل الله، أن يقيك شح نفسك. فإنَّ الأمر كما قال الرسول ﷺ كما عند أحمد «شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع»15 هذا الشح الهالع.
وقال ﷺ: «في المهلكات شح مطاع» فمن يطيع شحه يكون من المهلكين قال الله ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ عنده حرص على الدنيا بخل بها لذلك كان الرسول ﷺ يستعيذ بالله من الجبن ومن البخل وقال ﷺ كما عند أبي داود «إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا»16 ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ تراه بخيلًا تراه قاطعًا لرحمه تراه فأجرًا في تصرفاته. نسأل الله السلامة ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾. ولذلك الرسول ﷺ حذرنا من الحرص الشديد الذي لا مسوغ له حذرنا. فقال ﷺ كما عند أبي داود من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه واسمع هذا الحديث وهذا المثل الجميل «ما ذئبان جائعان أرسل في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه»؟ ما ذئبان جائعان تأمن ذئبان جائعان أرسل في غنم؟ لو أنَّه ذئب واحد ماذا كان سيصنع ذئب وليس ذئبا بل ذئب جائع بل إنهما ذئبان جائعان أرسلا في غنم هل الذئبان الجائعان سيبقيان شيئًا من
هذا القطيع من الغنم بأفسد لها هذان الذئبان الجائعان يفسدان في الغنم. لكن أشدّ منهما من يحرص على الشرف لماله من يحرص على الشرف ويحرص على المال أي: يحرص على الجاه ويحرص على المال ويحرص على الشهرة فهو من أجل ذلك يفسد عمله. نسأل الله السلامة والعافية. أفسد لدينه، يعني: أن ذلك يفسد دينه الله الله في دينك ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾.
صفتا التقوى والصبر عند المؤمن
أما المؤمن فهو صابر وراض، وكذلك هو كريم محسن إذا مسه الشر ليس جزوعا ﴿أَنَّمَا﴾ هو صابر إذًا مسه الخير ليس منوعًا ﴿أَنَّمَا﴾ هو باذل كريم سخي محسن ويعينك على ذلك، أن تحقق وصفين كريمين هما التقوى والصبر فالمتقي لا يمنع حق الله المتقي يؤدي ما أمره الله عز وجل به فلا تراه بخيلًا، ولا تراه شحيحًا والصابر يصبر على الضراء.
الصابر يثبت. الصابر لا يتسخط على قدر الله. لذلك جمع الله عز وجل بين الصبر والتقوى في مواضع كثيرة. ولعلكم تتذكرون في المجلس الثالث عشر ونحن نتكلم عن الكريم يوسف عليه السلام وعن صبره وتقواه. ﴿إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾17. ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا18 وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾. أما المؤمن وصفه كما قال الرسول ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم19: «عجبا لأمر المؤمن».
خيرية أحوال المؤمن كلها
«إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له»20. ولذلك جدير بك أخي الكريم، أن تكون على هذه الأحوال: صبر على الأقدار وامتثال للأوامر فصبر على المقدور وامتثال للمأمور واجتناب للمحظور تجمع بين الثلاثة، أن تصبر على المقدورات وأن تمتثل المأمورات وأن تجتنب المنهيات والمحظورات فحينئذ تكون من الموفقين المسددين بفضل الله لذلك ربنا بعدها قال ﴿إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ﴾21.
الصلاة عصمة من الجزع والمنع
لكن المصلي ليس كذلك ليس من هؤلاء وبدأ الله أوصاف المؤمنين بصفة الصلاة ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ﴾22، وفي آخر أوصافهم قال ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾23 فبدأ بالصلاة وختم بها. وهذا معناه: أن من يصلي ويحصن الصلاة يسلم من هذه الأدواء فإذا به ليس بجزوع وإذا به ليس بمنوع وإنَّما هو صابر راض منفق محسن بفضل الله سبحانه وتعالى.
نسأل الله أن يجعلنا من الموفقين تقبل الله منا ومنكم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ الأعمال و
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 19 ↩
- آية: ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 20-21 ↩
- آية: ﴿إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 22-23 ↩
- آية: ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ فِى جَنَّـٰتٍ مُّكْرَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 35 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 19-20 ↩
- آية: ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 20 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 10 ↩
- آية: ﴿إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 156 ↩
- آية: ﴿وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: التغابن 11 ↩
- آية: ﴿وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 156 ↩
- آية: ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا﴾ — المعارج: 20-21 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 21 ↩
- آية: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التغابن 16 ↩
- حديث: «شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع» — نسبة الشيخ: أحمد ↩
- حديث: «إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا» — نسبة الشيخ: أبي داود ↩
- آية: ﴿إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 90 ↩
- آية: ﴿إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعًا — المعارج: 20-21 ↩
- تعليق: صحيح الإمام مسلم — كتاب: «صحيح الإمام مسلم». الذكر في الدرس: صحيح الإمام مسلم. ↩
- حديث: «عجبا لأمر المؤمن. إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» — نسبة الشيخ: صحيح الإمام مسلم ↩
- آية: ﴿إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 22 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 23 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المعارج 34 ↩
من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- شرح حديث: شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع
- شرح حديث: إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم…
- شرح حديث: عجبا لأمر المؤمن. إن أمره كله له خير…
- تفسير سورة المعارج
- تفسير سورة يوسف