مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

المجلس الثالث - في رحاب آية

في رحاب آية · الدرس 5 من 31 · 21 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. افتتاح المجلس الثالث بآية التدبر
  2. آية الابتلاء: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ
  3. ربط محبة الله باتباع الرسول وطاعته
  4. حديث جابر في مثل الدار والمأدبة
  5. حديث عمر في محبة النبي وحدود العقل
  6. هدي النبي ميزان وأقوال الأئمة في اتباعه
التفريغ النصي الكامل للدرس

افتتاح المجلس الثالث بآية التدبر

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 سبحان منزل ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد لدينا وهي التي عطشت لقطر هداية هداني الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:

آية الابتلاء: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ

فمرحبًا بكم، يا أيها الإخوة الكرام، مع هذه المجالس الرمضانية ومع اللقاء الثالث منها في أيام رمضان ونحن اليوم ما زلنا مع هذه السلسلة في رحاب آية وموعدنا اليوم بإذن الله تعالى مع هذه الآية الجليلة العظيمة من سورة آل عمران وهي آية الامتحان أو آية المحنة أو آية الابتلاء فما تلك الآية قال الله سبحانه وتعالى، فيها ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ3 فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ4 وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾5 هذه الآية الكريمة يقال لها: آية الابتلاء قال الحسن البصري رحمه الله تعالى «ادعى ناس محبة الله عز وجل فابتلاهم الله بهذه الآية» ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ6 فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ7 ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ وهي آية المحنة قال أبو سليمان الداراني رحمه الله تعالى «ادعت قلوب محبة الله فأنزل الله عز وجل لهم هذه المحنة» ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾ ما أحوجنا.

يا أيها الإخوة الكرام، إلى اتباع نبينا ﷺ وإلى أن يحبنا الله. نسأل الله أن يحبنا. نسأل الله عز وجل أن يحبنا يقول الله سبحانه وتعالى، في هذه الآية الجليلة الكريمة ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾8 بداية حينما نقرأ كثيرًا من آيات القرآن الكريم نجد أن رب العزة سبحانه وتعالى، يصدر هذه الآيات بقوله ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ونحن جميعًا نحفظ ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾9 و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾1011 و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾1213 رب العباد سبحانه وتعالى، أمر نبيه ﷺ بتبليغ هذه الآيات على وجه الخصوص بقوله ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ مع أنَّ القرآن كله أمر نبينا ﷺ بتبليغه فهو مأمور بتبليغ القرآن كله.

ربط محبة الله باتباع الرسول وطاعته

ومع ذلك ففي بعض المواضع يقول الله عز وجل له ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾. فهذا فيه مزيد اعتناء وبيان شرف هذا الذي يأمر الله به نبيه ﷺ أن يقوله للناس وأن يقوله للأمة هنا يقول الله ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ﴾ هذا هو الشرط فاتبعوني جواب الشرط ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (آل عمران: ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ﴾ ما منا أحد إلا ويحب الله عز وجل كل عاقل عليه أن يحب الله عز وجل ونحن نحب الله لكماله ونحب الله لإنعامه فالكمال له وحده سبحانه وتعالى، وكذلك نحب الله عز وجل كما قال ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾1415. بل إننا حينما نحمده فهو الذي أنعم علينا بهذا الحمد له فإذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى﴾16 هكذا جاءت هذه الآية بهذا السياق العجيب وبهذا النظم البديع لم يقل ربنا اتبعوا رسول الله حتى يحبكم الله ﴿أَنَّمَا﴾ بدأ ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ﴾.

وهذا مطلب يطلبه جميع العقلاء كل مسلم وينبغي أن يكون كل عاقل كذلك، أن يكون راغبًا في أن يكون محبًّا لله ويرجو، أن يحبه الله سبحانه وتعالى. ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى﴾. إذا أردت أن يحبك ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ أردت أن تكون صادقًا في دعواك أنك تحب الله فاتبعوني أي: فاتبعوا رسول الله محمدًا ﷺ لذلك قالوا هذه الآية حاكمة على كل من ادعى محبة الله عز وجل فإنَّه لا يكون محبًّا لله حتى يسير على الطريقة المحمدية صلى الله على صاحبها وسلّم تسليمًا كثيرًا؛ وإلا كان الإنسان كاذبًا في دعواه في نفس الأمر.

والعجيب أن الله لم يقل ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى﴾ فأنتم محبون لله. ﴿أَنَّمَا﴾ قال يحببكم الله وسواء ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ إن قوله يحببكم الله جواب هذا الطلب في قوله ﴿فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾17 لذا جاء مجزوما أو أن له فعل شرط مقدر وهو فاتبعوني إن تتبعوني يحببكم الله لم يقل الله فاتبعوني فأنتم محبون لله. إذن ﴿أَنَّمَا﴾ كانت الثمرة، وكانت الغاية أعظم وأجل إن كنت صادقًا في محبتك لله فاتبع رسول الله فالله سيحبك وليس الشأن، أن تحب الله وإنَّما الشأن، أن يحبك الله ليس الشأن، أن تحب الله ﴿أَنَّمَا﴾ الشأن، أن يحبك الله سبحانه وتعالى، فإذا أحبك الله وضع لك القبول في الأرض إذا أحبك الله ورضي عنك فقد فزت بالسعادة في الدارين.

نسأل الله أن يجعلنا منهم بمنه وكرمه لذلك كان هذا الجزاء جزاء عظيمًا جليلًا ﴿فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾ لا أقول لكم أنكم بذا تصيرون محبين لله. بل رب العباد يحبكم ﴿يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾18 وهذا يعني: أنَّ اتباع ﷺ له منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى.

ولم لا وقد قرن الله اتباع نبيه ﷺ بطاعته وجعل طاعة رسوله طاعة له. فقال ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ﴾1920 لذلك بعد قوله ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ﴾ قال بعدها ﴿قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾2122. الله عز وجل يحب من يتبع رسوله ﷺ ولا يحب الكافرين فكن متبعًا لرسول الله ﷺ أحب الرسول واتبعه فإنَّك إذا فعلت ذلك كنت من الفائزين بمحبة الله وغفران الذنوب ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾23 اللهم أحبنا واغفر لنا ذنوبنا وأجعلنا من المتبعين لنبيك صلى الله عليه وآله وسلم وأنت حينما تتبع ﷺ فأنت في كفاية الله.

ولذلك كفاية الله عز وجل لك على قدر اتباعك قال الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾24 أي: حسبك الله وحسب من ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾25 فمن اتبع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فالله حسبه كافيه وحافظه ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾26. ما أجمل أن نستشعر هذا.

المعنى العظيم، أن نكون محبين لله وأن نكون متبعين للصادق رسول الله ﷺ ذلكم إخوة الكرام أن الله سبحانه وتعالى، جعل الرسول محمدًا ﷺ

حديث جابر في مثل الدار والمأدبة

الميزان الرسول هو الميزان والفاصل والفرض الذي يفرق به بين الحق والباطل بين الصواب والخطأ بين الهدى والضلال بين الجنة والنار واسمع هذا الحديث الجليل الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه من حديث جابر رضي الله عنه قال «جاءت ملائكة إلى النبي ﷺ وهو نائم»27.

فقال بعضهم «إنه نائم». وقال بعضهم: «إن العين نائمة والقلب يقضان». فقالوا: «إن لصاحبكم هذا مثلًا فاضربوا له مثلًا». فقال بعضهم «إنه نائم». وقال بعضهم: «إن العين نائمة والقلب يقضان» قالوا «مثله كمثل رجل بنى دارًا وجعل فيها مأدبة» أي: جعل فيها وليمة «كمثل رجل بنى دارًا وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا» أي: بعث داعيا يدعو الناس من أجل أن يطعموا من هذه الوليمة «فمن أجاب الداعية دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعية لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة» قالوا «أولوها له يفقها».

فقال بعضهم «إنه نائم». وقال بعضهم: «إن العين نائمة والقلب يقضان» قالوا «فالدار الجنة والداعي محمد ﷺ فمن أطاع محمدًا ﷺ فقد أطاع الله» أي: وسيدخل الدار وسيدخل الجنة، «ومن عصى محمدًا ﷺ فقد عصى الله» اسمع «ومحمد ﷺ فرق بين الناس» وضبطت «ومحمد ﷺ فرق بين الناس» وكلاهما متجه كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح فرق بين الناس، يعني: فيصل ميزان من اتبعه فهو مهتدٍ من اتبعه فهو ناج من اتبعه فهو على الصراط المستقيم ألم يقل الله حينما أمرنا أن ندعوه ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ28 صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾29، ومن الذين أنعم الله عليهم

قال الله في سورة النساء، ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًا﴾3031 وللآية الكريمة سبب النزول جاء من طرق متعددة وهو حسن بمجموع هذه الطرق أنَّ رجلًا أتى النبي ﷺ وقال له: «يا رسول الله يا رسول الله إنني أكون في المنزل فأذكرك فلا أصبر حتى آتي فأنظر إليك» وإذا ذكرت منزلي، ومنزلك علمت أنك إذًا مت رفعت مع النبيين أو كنت مع النبيين وإذا مت فلا أدري أين أكون فسكت رسول الله ﷺ حتى أنزل الله الآية، ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم﴾32 والرجل لا يصبر إذًا تذكر الرسول ﷺ يهرول حتى يأتي الرسول ﷺ وينظر إليه، وفي بعض الروايات أن الرسول قال له: «ما لأراك محزونا» هو محزون حينما تذكر الآخرة وأن الرسول ﷺ مع النبيين في منزلته صلى الله عليه وآله وسلم وله الوسيلة صلوات الله وتسليماته عليه فأنزل الله الآية فإذا أردت أن تكون مع النبيين فأطع الله وأطع رسول الله محمدًا ﷺ ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾33 ما أجمل الاتباع أن تكون متبعًا لا أن تكون مبتدعا أن تكون سائرًا على منهاج النبوة على هدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «كل أمتي ﴿يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ﴾ إلا من أبى» كذا يقول الرسول ﷺ قيل ومَنْ يأبى يا رسول الله قال «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» اتباع الرسول ﷺ وطاعته هذا دليل على صدق محبتك لله تعصي الإله وأنت تزعم حبه هذا لعمري في القياس بديع لو كان حبك صادقًا لأطعته.

إن المحب لمن يحب مطيعه اتبع الرسول ﷺ وأقول لك: اتبع بحب أنت تحب الرسول تتبعه وأنت راغب ما إن تسمع حديثًا للرسول ﷺ إلا وتهرول لتنفيذه وتطبيقه وأنت راغب وأنت محب عذابه فيك عذب، وبعده فيك قرب وأنت عندي كرببوحي.

بل أنت منها أحب حسبي من الحب أني لما تحب أحبه فدقات قلبك تدق على دقات قلبه ﷺ على هديه تسير وفق هديه ﷺ تسير على منواله تقتفي أثره لا تخالفه في قليل، ولا في كثير صلوات الله وتسليماته عليه وربنا قال ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟﴾3435.

حديث عمر في محبة النبي وحدود العقل

ولذلك عمر رضي الله عنه حينما قال للرسول ﷺ كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له من حديث عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال «كنا عند النبي ﷺ وهو آخذ بيده عمر رضي الله عنه»36.

فقال له عمر رضي الله عنه «يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شيء إلا من نفسي».

فقال ﷺ: لا «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حتى أكون أحب إليك من نفسك» فقال عمر رضي الله عنه «فإنه الآن والله لأنت أحب إلى من نفسك» فقال ﷺ: «الآن يا عمر» حينما يراجع الإنسان نفسه وعقله فيقول: الرسول ﷺ سبب نجاته الرسول ﷺ مصدر الخير ومصدر النور الذي وصل إلينا من عند ربنا فلا شك أنه أحب إلى من نفسي وأنه أنفع لي من نفسي نفسك تأمرك بالسوء قد تدعوك إلى المنكر نفسك قد تصدك عن الخير نفسك قد تتكاسل لكن الرسول لا يدعوك إلا إلى ما فيه خير لك ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ. ولذلك جدير بنا أن نتنبه إلى أن العقل له حدود. وهذا كلام لا بد أن نعيه وأن ندركه نعم الشرع القرآن السنة ديننا يدعون إلى العقل إلى التعقل إلى التفكر إلى التأمَّل!. لكن عقولنا لها حدود ولها إمكانات، ومن العقل ﴿إِلَّا﴾ يقحم العقل فيما لا مجال له.

ولذلك أقول للعقلانيين وأولئك الذين يقللون من شأن سنة رسول الله ﷺ ويزهدون في التمسك بها فضلًا عمن ينكرها أصالة أقول لهؤلاء وكيف يفهم القرآن الكريم بدون سنة رسول الله ﷺ والله قال ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾3738 فالقرآن مبين والسنة مبينة فإذا كنتم تؤمنون بالقرآن وهو المبين فكيف لا تؤمنون بالمبين الذي بين القرآن.

وذلك سنة رسول الله ﷺ إن مثل عقولنا مع وحي الله مع قرآن الله مع القرآن مع سنة رسول الله ﷺ كمثل الإنسان الذي يدخل حجرة فيطفئ المصباح ويكون ذلك في ليل وفي ظلام دامس ونظره قوي في غاية الجودة نظر كما نقول 6 على 6 فإذا أراد أن يأتي بشيء ربما اصطدم في حائط فنقول له: يا صاحب النظر القوي ما لك

ما الذي جرى لك لماذا اصطدمت بهذا الحائط أليس نظرك قويًّا يقول بلى، ولكنني لا أستطيع أن أصل إلى مرادي إلا في وجود المصباح، في وجود الضوابط، في وجود النور. كذلك عقولنا تحتاج إلى النور، إلى الوحي، إلى كتاب الله، إلى سنة رسول الله ﷺ وقد أحسن القائل لا يستقل العقل دون هدايةٍ ... بالوحي تأصيلاً ولا تفصيلاً كالطرف دون النور ليس بمدرك حتى يراه بكرة وأصيلًا نور النبوة مثل نور الشمس للعين البصيرة فاتخذه دليلًا فإذا النبوة لم ينلك ضياءها فالعقل لا يهديك قط سبيلًا سبل الهدى محدودة إلا على من.

أما هذا الوحي والتنزيل فإذا أردت فإذا عدلت عن الطريق تعمدًا فاعلا بأنك ما أردت وصولًا جدير بنا أن نكون متبعين قال الله ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾39 ما أجملها ما أجمل هذا الجزاء يحببكم الله والله إذًا أحبك فإنَّه لا يعذبك. ولذلك قال. ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَـٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّـٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم﴾4041 الله إذًا أحبك لا يعذبك.

الله إذًا أحبك سددك. الله إذًا أحبك أعطاك خير الدنيا والآخرة. نسأل الله الكريم من فضله ويغفر لكم ذنوبكم. ﴿وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

هدي النبي ميزان وأقوال الأئمة في اتباعه

ختامًا يا أيها الإخوة الكرام. ضعوا هذا الميزان، هدي الرسول ﷺ هو الميزان، في كل أقوالك، في كل أفعالك، في كل أحوالك، قال ﷺ «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»، لذلك قال سفيان وغيره «إذا استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل»42، ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تقدم على شيء سل ماذا قال الرسول في ذلك ﷺ ماذا فعل الرسول في ذلك حتى تكون متبعًا هكذا نتبع الرسول ﷺ هو متبوعنا الذي نتبعه لا نتعصب لغيره لذلك أئمتنا الأعلام الأئمة المتبوعون المهديون الأئمة الكبار الذين جعل الله لهم القبول في الأرض كل منهم يقول إذًا صح الحديث فهو مذهبي قول يؤخذ من أو كلام يؤخذ من ويرد عليه.

وقال «كل متكلم يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذه الروضة» صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك قال الشافعي «إذا رأيتم كلامًا يخالف قول رسول الله ﷺ فاضربوا بكلام عرض الحائط» فنسأل الله، أن يجعلنا من المتبعين لرسوله ونسأل الله أن يحبنا وأن يغفر لنا ذنوبنا وبارك الله فيكم وسبحان منزل ﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ درب الهداية واضح التبيان يتلوه أحمد لدينا وهي التي عطشت لقطر هداية هداني

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  4. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  5. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 31 ↩
  6. آية: ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  7. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  8. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  9. آية: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ — الإخلاص: 1 ↩
  10. آية: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ — كما ورد في الدرس: الفلق 1 ↩
  11. آية: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ — الفلق: 1 ↩
  12. آية: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ — كما ورد في الدرس: الناس 1 ↩
  13. آية: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ — الناس: 1 ↩
  14. آية: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 53 ↩
  15. آية: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ﴾ — النحل: 53 ↩
  16. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى﴾ — آل عمران: 31 ↩
  17. آية: ﴿فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  18. آية: ﴿يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  19. آية: ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 80 ↩
  20. آية: ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ﴾ — النساء: 80 ↩
  21. آية: ﴿قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 32 ↩
  22. آية: ﴿قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — آل عمران: 32 ↩
  23. آية: ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  24. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 64 ↩
  25. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — الأنفال: 64 ↩
  26. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  27. حديث: «جاءت ملائكة إلى النبي ﷺ وهو نائم...» — نسبة الشيخ: البخاري. كما ورد في الدرس: البقرة ↩
  28. آية: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ — الفاتحة: 6-7 ↩
  29. آية: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ * صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 6-7 ↩
  30. آية: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 69 ↩
  31. آية: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًا﴾ — النساء: 69 ↩
  32. آية: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم﴾ — النساء: 69 ↩
  33. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  34. آية: ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: النور 54 ↩
  35. آية: ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟﴾ — النور: 54 ↩
  36. حديث: «كنا عند النبي ﷺ وهو آخذ بيده عمر رضي الله عنه...» — نسبة الشيخ: البخاري ↩
  37. آية: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ — النحل: 44 ↩
  38. آية: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 44 ↩
  39. آية: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾ — آل عمران: 31 ↩
  40. آية: ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَـٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّـٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم﴾ — المائدة: 18 ↩
  41. آية: ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَـٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّـٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 18 ↩
  42. تعليق: إذا استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل — قول: «إذا استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل». الذكر في الدرس: سفيان. ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: قُلْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱللَّهُ أَحَدٌ — كما ورد في الدرس: الإخلاص 1

من سلسلة: في رحاب آية (31 درسًا)

فوائد من هذا الدرس

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة