مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

ولاتلبسوا الحق بالباطل

سلسلة خطب وقفات مع آيات · الدرس 19 من 21 · 27 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. نهي بني إسرائيل عن لبس الحق وكتمانه
  2. الإضلال فوق الضلال مرتبة فساد
  3. لا خلط للإسلام باليهودية والنصرانية
  4. الكتمان والتشويش مسلكا الإضلال
  5. تزيين الشيطان ودليل في غير موضعه
  6. كتمان الشهادة والتحذير من قنوات التضليل
  7. الرويبضة وسرقة الدين بفتوى الجهل
التفريغ النصي الكامل للدرس

نهي بني إسرائيل عن لبس الحق وكتمانه

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا3 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة] من يهد الله فلا مضل له ومَنْ يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: ١٠٢) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾4 ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾567 (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا89 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله وتوفيقه بهذه السلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم وما زلنا مع آيات من سورة البقرة وننتقل اليوم.

يا أيها الإخوة الكرام، إلى هذه الآية الكريمة التي نهى الله جل وعلا فيها أهل الكتاب نهى الله فيها اليهود عن، أن يفعلوا هذا الأمر والله عز وجل إذا نهاهم فهو ينهانا كذلك قال سبحانه وتعالى، ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾10. رب العباد جل وعلا نادى بني إسرائيل. فقال: ﴿يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ﴾1112 ﴿وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّـٰىَ فَٱتَّقُونِ﴾13.

﴿وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّـٰىَ فَٱتَّقُونِ﴾ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا، وإيايا فاتقون، ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرْكَعُوا۟ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾1415. والذي نختاره في هذا اليوم من تلك الآيات المباركة الجليلة قوله جل ذكره ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. وهذا قد نهى الله عنه أهل الكتاب أيضًا كما جاء في قوله جل وعلا ﴿يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾1617. يا أيها الإخوة الكرام هناك حق وهناك باطل الحق هو الثابت الذي لا يتغير فهو ثابت لأنه بين ثابت لأنه مستمر ثابت لأنه دائم ثابت لأنَّه من عند الله الحق فالله جل وعلا هو الحق ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ18 ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾.

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾19 والباطل باطل لأنه زائل لأنه ذاهب لأنه مضمحل لأنه غير ثابت. ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ20 زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾21 ف

الإضلال فوق الضلال مرتبة فساد

الله جل وعلا ينهى أولئك فيقول:، ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ﴾ الله جل وعلا نهاهم ابتداء عن الضلال ثم نهاهم عن الإضلال فهما مرتبتان مرتبة الضلال ومرتبة الإضلال وهي أشدّ مرتبة الفساد ومرتبة الإفساد قد يكون الإنسان ضالًا بعيدًا عن الحق.

لكن، أن يكون مضلًا يضل غيره. فهذا أشدّ وأنكى وأعظم وأخطر. نسأل الله السلامة والعافية. لذلك قال الله جل ذكره ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ﴾2223 وقال جل وعلا ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾2425. ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾26. فهنا ربنا قال ﴿وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّـٰىَ فَٱتَّقُونِ﴾27. أنتم تعرفون، أن رسول الله صدق وأنه حق مكتوب في كتبكم إنه محمد رسول الله وإن أوصافه كذا وكذا ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾2829. ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾30 فأنتم تعلمون ذلك ﴿وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ﴾ ﴿وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّـٰىَ فَٱتَّقُونِ﴾ ﴿بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّـٰىَ فَٱتَّقُونِ﴾ هذا نهي عن الضلال.

لا خلط للإسلام باليهودية والنصرانية

ثم قال ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ﴾ و، يا أيها الإخوة الكرام، معنى قوله، ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ﴾ أي: لا تخلطوه به ربنا قال ﴿وَلَوْ جَعَلْنَـٰهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَـٰهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ﴾3132. ﴿وَلَوْ جَعَلْنَـٰهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَـٰهُ رَجُلًا﴾، يعني: لخلطنا عليهم هذا.

الأمر أن أكثر المفسّرين على أن. المعنى لا تخلط الإسلام باليهودية والنصرانية فالإسلام إسلام دين واحد يدعو إلى عبادة الله الواحد جل وعلا فلا يمكن أبدًا أن يكون غيره مثله أو أن يكون غيره حقًا. كما أنه الحق. ولذلك قال الله، ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾3334 وقال ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبْغُونَ﴾3536 لا يمكن هو إسلام عبادة الله وحده لا شريك له عقيدتنا إننا نعبد الله وحده لا شريك له فلا يمكن أن يكون من يعبد غير الله أو يعبد الله ويعبد معه غيره، أن يكون على حق محال والله قال ﴿فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَـٰلُ﴾3738 كذلك نحن نؤمن برسل الله أجمعين فلسنا كهؤلاء الذين يؤمنون ببعض الرسل دون بعض.

وقد قال رجل لبعض العلماء وعجبا لكم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ المسلمون يقول هذا الرجل للإمام العالم يقول له: ما أعجب أمركم أنتم تمنعون المرأة المسلمة من نكاح المشرك، ومن نكاح اليهودي والنصراني مع أنَّكم تجيزون للمسلم، أن ينكح يهودية أو نصرانية قال له ولما تتعجب ونحن نؤمن بالرسل كلهم وأنتم لا تؤمنون بالرسل كلهم فنحن أحق بذلك منكم فضلًا عن، أن ذلك قد دلت عليه النصوص الشرعية من كتاب الله وسنة الصادق، رسول الله ﷺ ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾39.

الكتمان والتشويش مسلكا الإضلال

يا أيها الإخوة الكرام، ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أحد أن يضل أحدًا فلا يخرج حاله عن أحد أمرين لا تخبره بالحقيقة، ولا تعلَّمه بها. وهذا معنى قوله ﴿وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أو أن يكون. وهذه الحال الثانية، أن يكون عارفًا بالحق فتأتي وتشوش عليه الحق. وهذا معنى، ولا تلبس الحق فيأتي الضلال أو الإضلال من طريقين أن يكون لدينا علم فيشوش علينا هذا العلم أو ألّا يكون لدينا علم فيكتم عنا الحق والعلم والنتيجة ضلال وإضلال، وبعد عن الحق واتباع للسفاهة.

نسأل الله السلامة والعافية. ولا تلبس ﴿ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إذا كانت الآية الكريمة، يا أيها الإخوة الكرام، قد وجهها الله لأهل الكتاب من اليهود فإنَّها عامة. فإنَّ العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب فيقال لكل واحد منا ولا تلبس ﴿ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ﴾ تعلمو

تزيين الشيطان ودليل في غير موضعه

ن ذلكم، أن الذي قام بتلك المهمة في بادئ

الأمر، ولا تزال من هو الشيطان الرجيم. فإنَّ الشيطان الرجيم يروج الباطل كيف يروجه بأن يضم الباطل إلى حق ويستر الحق به فيزين للناس أعمالهم فيضلهم بذلك عن الصراط المستقيم ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾4041. فهم لا يهتدون الشيطان مهنته وعمله، أن يظهر لك الباطل في صورة جميلة ونحن بعد شهر رمضان. وقد أطلقت الشياطين يصور لك الخبيث على أنه طيب فيصور لك الحرام على أنه حلال فيسمي الحرام بغير اسمه ويصفه بغير وصفه لماذا

حتى تغتر به. نسأل الله السلامة والعافية. فكم من شيء هو حرام بيّن. لكن الشيطان الرجيم يزخرفه زخرف القول يزخرف هذا القول فترى الشيء الذي هو مستقبح شرعًا وعقلًا وفطرة إذا بك تقبله بسبب وسوسة الشيطان وتزيينه للعبد. نسأل الله أن يعافينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾. ثم إنَّ للشيطان أتباعًا كثيرين فهناك شياطين الإنس لا تلبس الحق بالباطل فمثلًا هذا الساحر أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يستعين بهذا الجني الذي يتلقف ما تقوله الملائكة فيسترق السمع قال «فيكذب معها مئة كذبة» الساحر يأتينا ببعض حق فيقول: لك: أنت فلان ابن فلان ومشكلتك كيت وكيت وأنت أتيت من أجل كذا وكذا ويخبرك ببعض الأمور الحق التي هي واقعة لكنه يكذب معها مئة كذب أو كذبة هذا قوله ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾42.

كذلك من يفتي الناس فيضل الناس فيسأله الناس فيأتي بدليل في غير موضعه أو من حديث في غير موضعه فالناس يسمعون قال الله قال رسول الله ﷺ لكن الآية لا تدل على ما يقول والحديث لا يدل على ما يزعم وإنَّما هذا افتراء وكذب وتلبيس والله يقول ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾43. ما أحوجنا إلى أن يصلنا الحق كما هو دون ما تلبيس دون ما كتمان دون ما تبديل دون ما تغيير حينئذ يتلقى الحق كما هو فيثبت في القلب بإذن الله. نسأل الله أن يثبتنا على دين لذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال حينما سمع قولة الخوارج لا حكم إلا لله، وهم بهذه الكلمة سوغوا لأنفسهم، أن يقاتلوا عليا ومعاوية رضي الله عنهما، وعن الصحب أجمعين.

فقال «كلمة حق أُريد بها باطل» كلمة حق المقصود من ذكرها بث الباطل ونشره. نسأل الله أن يرزقنا الحق خالصا لذلك كان من دعاء الأكابر من السلف الصالح اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله يلتبس علينا فنضل أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد…. أمَّا بعدُ:

كتمان الشهادة والتحذير من قنوات التضليل

فيا عباد الله، حينما تطلب للشهادة وأنت تعلم، أن فلانًا عليه كذا وكذا وله كذا وكذا فتشهد له ولا تشهد عليه فأنت ممن لبس الحق بالباطل قال الله: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾44 تقول فلان أنا رأيت صنع كيت وكيت وكيت مع أنَّه صنع أمورًا أخرى يستحق بها أن يؤخذ منه كذا وكذا لكنك كتمت الشهادة، ولم تظهرها على وجهها الحق. فهذا من التلبيس. وأما عن أدعياء السوء فهم كثر لا كثرهم الله وأنتم ترون ما ترون من تلكم القنوات التي تبث في الناس الباطل وتنشره وتكتموا الحق وإذا كان هناك حجر صحي فأولى أن يكون هناك حجر يحجر على من لا علم له وعمن يهرف بما لا يعرف وعمن يفتي بدون علم ويريد إضلال الناس وصدق القائل تصدر للتدريس كل مهووس بليد تسمى بالفقيه المدرس فحق لأهل العلم، أن يتمثلوا ببيت قديم شاع في كل مجلس «لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها، وحتى سأمها كل مفلس» جدير بنا عباد الله، أن نسمع لأهل العلم والفضل الذين لا يتبعون الشبهات، ولا يتبعون الشهوات وإنَّما هم ربانيون صادقون والرسول علمنا عليه الصلاة والسلام، كما في مقدمة صحيح الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُحَدِّثُكُمْ فِيهِ أَقْوَامٌ بِمَا لَمْ تَعْرَفُوا أَنتُمْ وَلا آباءَكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُم» أناس يخترعون في دين الله نسمع شيئًا لم نكن نعرفه ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ تغيير للحق إتيان بباطل صريح صراحة.

نسأل الله السلامة والعافية. فمثلًا يأتون في جانب المرأة يقولون لها أيتها المرأة لا بد أن تمارس حريتك وأنت مارسي رغباتك وأنت لست أقل من الرجل والقرآن فيه والسنة فيه ويأتون بمتشابه من القول مع أنَّ النصوص الشرعية واضحة في بيان مكانة المرأة وعظم قدرها عند ربها، وعند رسولها محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تغيير للحقائق بسبب ماذا

قال الله، ولا تلبس الحق بالباطل وتكتم الحق وأنتم تعلمون الجدير بك، أن تسمع للمحق الذي إذا رأيته وجدته يقول قال الله قال رسول الله لا يأتي ببدع من القول معروف أنَّه رباني صادق قدر استطاعته اتبعه والله قال ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾4546. وإياك، أن تقول أنا عاقل لبيب أميز بين الحق والباطل وأعرف الصواب من الخطأ ما يدريك لعل شيئًا يغرك وتفتن به وأنت لا تدري والرسول علمنا عليه الصلاة والسلام «من سمع بالدجال فلينأ عنه».

فإنَّ الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات رجل يقول إنه مؤمن بالله الدجال يدعي أنه رب وأنه الإله فيقول: هذا الشخص أنا لن أغتر بالدجال دجال أعور يقول إنه رب وسأصدقه لن أصدقه فيأتي ليسمع للدجال فيغتر به ويفتن به فبعض الناس مثلًا يسمعون لقنوات شيعية أو لقنوات تدعو إلى النصرانية أو إلى قنوات مغرضة أو إلى قنوات تدعو إلى الفرقة بين بلاد المسلمين وإلى نشر الفرقة والشحناء والبغضاء بينهم وتؤجج مشاعرهم لا يسمع لتلك القنوات لأنَّها تفسد، ولا تصلح ولأنها تضر ولا تنفع والله يقول، ولا تلبس الحق بالباطل وتكتم الحق وأنتم تعلمون وأعاد الله كلمة الحق.

الرويبضة وسرقة الدين بفتوى الجهل

فقال، ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟﴾ لأنَّ الحق محبوب إلى النفوس الحق واضح جلي يحبه المؤمن التقي ويتبع بفضل الله فأعاده الله لقدره ولشناعة من لبس الحق بالباطل أو كتمه وقوله: ﴿وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي: جرم كبير أن تعرف الحق وتكتمه ويتكلمون بغير روية وبغير الطبع لا يجوز لك إذا كنت جاهلًا أن تتكلم ﴿أَنَّمَا﴾ إذا كنت جاهلًا فقل لا أعلم وارفع العلم إلى مَن يعلِّمه.

وقد حذرنا الرسول عليه الصلاة والسلام من السنوات الخداعات. فقال «سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة» قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة أو يتكلم في أمر الدين ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. دخل الإمام مالك إمام دار الهجرة على ربيعة الذي يقال له: ربيعة الرأي.

وقد قيل إنه أبعد عن الرأي. بل هو متبع للدليل رحمه الله رحمة واسعة فوجده يبكي بكاءً شديدًا. فقال له: ما يبكيك، قال أفتى من لا يعلم، وتصدر في الناس وتكلم بدون علم، فإنني أبكي من دون ذلك، ووالله، لأحدهم أحق بالسجن من السراق، الواحد من هؤلاء أحق بأن يسجن من السارق لأنَّ السارق يسرق مالًا. وأما هذا فإنَّه يسرق دين الناس.

نسأل الله السلامة والعافية. يا أيها الإخوة الكرام القرآن بفضل الله جل وعلا ليس فيه إشكال والله قال ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾4748. ﴿هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ﴾ قرأها الرسول عليه الصلاة والسلام. ثم قال لأم المؤمنين عائشة «فإذا رأيت الذين يتبعون المتشابه منه فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فاحذروهم» وذلك في قوله يتبعون مَا تَشَٰبَهَ ﴿مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ﴾ انصحوا الشباب أن يمتنعوا عن سماع القنوات المغرضة التي تدعوهم إلى الإلحاد التي تدعوهم إلى كره الإسلام التي تسب الصحابة الكرام التي تطعن في العلماء لا تسمعوا لهم وأقبلوا ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ ﴿قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾4950 اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم، اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك، اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، اللهم أصلح ولاة أمرنا وخذ بنواصينا للبر والتقوى، اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلننا وما أنت أعلم به مني إنك «أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ» سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. أَقِمِ الصلاة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا51 وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  7. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  8. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا ۝ ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
  9. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا — الأحزاب: 70-71 ↩
  10. آية: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 42 ↩
  11. آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 40 ↩
  12. آية: ﴿يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ﴾ — البقرة: 40 ↩
  13. آية: ﴿وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّـٰىَ فَٱتَّقُونِ﴾ — البقرة: 41 ↩
  14. آية: ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرْكَعُوا۟ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 43 ↩
  15. آية: ﴿وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرْكَعُوا۟ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ — البقرة: 43 ↩
  16. آية: ﴿يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 71 ↩
  17. آية: ﴿يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — آل عمران: 71 ↩
  18. آية: ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ — كما ورد في الدرس: الحج 62 ↩
  19. آية: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ﴾ — الحج: 62 ↩
  20. آية: بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ زَاهِقٌۭ — كما ورد في الدرس: الأنبياء 18 ↩
  21. آية: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَـٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ — الأنبياء: 18 ↩
  22. آية: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 88 ↩
  23. آية: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ﴾ — النحل: 88 ↩
  24. آية: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 11 ↩
  25. آية: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ — البقرة: 11 ↩
  26. آية: ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ — البقرة: 12 ↩
  27. آية: ﴿وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّـٰىَ فَٱتَّقُونِ﴾ — البقرة: 41 ↩
  28. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 146 ↩
  29. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 146 ↩
  30. آية: ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 146 ↩
  31. آية: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَـٰهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَـٰهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 9 ↩
  32. آية: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَـٰهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَـٰهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ﴾ — الأنعام: 9 ↩
  33. آية: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 85 ↩
  34. آية: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — آل عمران: 85 ↩
  35. آية: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبْغُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 83 ↩
  36. آية: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبْغُونَ﴾ — آل عمران: 83 ↩
  37. آية: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَـٰلُ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 32 ↩
  38. آية: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَـٰلُ﴾ — يونس: 32 ↩
  39. آية: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 42 ↩
  40. آية: ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 24 ↩
  41. آية: ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ — النمل: 24 ↩
  42. آية: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 42 ↩
  43. آية: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 42 ↩
  44. آية: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَـٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 42 ↩
  45. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 43 ↩
  46. آية: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — النحل: 43 ↩
  47. آية: ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ — كما ورد في الدرس: آل عمران 7 ↩
  48. آية: ﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — آل عمران: 7 ↩
  49. آية: ﴿قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 108 ↩
  50. آية: ﴿قُلْ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾ — يوسف: 108 ↩
  51. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا — الأحزاب: 41-42 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: أَلَآ إِنَّهُمْ ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ — كما ورد في الدرس: البقرة 12

من سلسلة: سلسلة خطب وقفات مع آيات (21 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة