تفسير سورة النحل
الآيات المشروحة
أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ
﴿أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ﴾
﴿خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ تَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ﴾
﴿وَٱلْأَنْعَـٰمَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾
﴿وَٱلْخَيْلَ وَٱلْبِغَالَ وَٱلْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةًۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
وَعَلَى ٱللَّهِ قَصْدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ
﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾
﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَـٰبَ﴾
﴿وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾
﴿وَبِٱلنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾
أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍۢ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌۭ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ
﴿لا جرم، أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون أنه لا يحب المستكبرين﴾
﴿لِيَحْمِلُوٓا۟ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۖ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾
ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَـٰٓقُّونَ فِيهِمْ
﴿وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ﴾
﴿ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾
وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰنِهِمْ لَا يُبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَـٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
﴿وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَلَأَجْرُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ﴾
﴿الذين صبروا، وعلى ربهم﴾
فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلْذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾
﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾
﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَإِيَّـٰىَ فَٱرْهَبُونِ﴾
﴿وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا﴾
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَـٰتِ سُبْحَـٰنَهُۥ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ
﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾
﴿يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ﴾
ولله المثل الأعلى
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُون﴾
﴿فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم﴾
﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾
وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ
وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَـٰمِ لَعِبْرَةًۭ
وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَـٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا﴾
﴿يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌۭ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ﴾
أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ
﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق﴾
﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَـٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾
﴿فَلَا تَضْرِبُوا۟ لِلَّهِ ٱلْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَمَن رَّزَقْنَـٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلَيْنِ
﴿وَمَآ أَمْرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾
وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
﴿أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍۢ فِى جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَنًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلْأَنْعَـٰمِ بُيُوتًۭا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَـٰثًۭا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِينٍۢ﴾
﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَـٰثًا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِينٍ﴾
﴿سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ﴾
﴿فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَـٰغُ ٱلْمُبِينُ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾
﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾
ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ تِبْيَـٰنًا لِّكُلِّ شَىْءٍ
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾
﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًا﴾
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾
﴿إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَـٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾
﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ﴾
﴿قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ﴾
﴿ولقد نعلم أنهم يقولون: إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي. وهذا لسان عربي مبين﴾
﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَانِ﴾
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾
﴿يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍۢ تُجَـٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
﴿قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ﴾
وَٱشْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب
متع قليل ولهم عذاب أليم
﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ﴾
إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَـٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
﴿إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
﴿شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ
﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾
﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾
كل الدروس (144)
- المجلس التاسع عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أنف. أزف. أبق)
- لمحة في سورة الأعراف الجزء الثالث
- تفسير سورة الشعراء جزء12 لفضيل
- لمحة في سورة النحل (الجزء الأول)
- حسد إبليس وصفات من لا سلطان له عليهم وأسرار تكرار قصة آدم عليه السلام
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - لطيفة في أسلوب الاكتفاء
- لمحة في سورة النحل (الجزء الثالث)
- اسم الله (الرؤوف)
- شرح الحديث الثالث والثلاثون من
- لمحة في سورة الأعراف الجزء الثاني
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء الثاني
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء الأول
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء6 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء عدم الحفاظ على نعم الله
- تفسير سورة النمل جزء11 لفضيلة
- تفسير سورة النجم جزء1 لفضيلة ا
- تفسير سورة فصلت جزء3 لفضيلة ال
- إياك نعبد الجزء الرابع
- قال النبي ﷺ (الظلم ظلمات يوم القيامة)
- قال النبي ﷺ (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)
- داء الغفلة عن نعمة الإسلام
- داء المَنّ
- وقفات مع قوله تعالى يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ - خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- لمحة في سورة النحل (الجزء الثاني)
- الكِبْر حقيقته وعلاجه
- دفع إشكال في فهم قوله تعالى (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم)
- لمحة في سورة الشرح
- تفسير سورة القصص جزء11 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الله يعطي للمؤمن في الدنيا قبل الأخرة
- أيُّ الإسلام أفضل
- إياك نعبد الجزء الأول
- تفسير سورة الفاتحة الدرس الس
- لمحة في سورة البقرة (الجزء الثامن)
- تفسير سورة القمر جزء 8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- حقيقة الهجرة
- الصبر (الجزء الأول) مقدمة عن الصبر وحاجة العبد إليه
- الحديث التاسع النهي عن كثرة السؤال والتشدد
- الحديث الأربعون
- ولاتلبسوا الحق بالباطل
- القرآن
- فلو أن الناس تركوا سنة رسول الله ﷺ
- داء التهوين من أمر السنة - خطبة الجمعة
- تفسير سورة المطففين جزء2 لفضيل
- تعرف على ربك واخشاه قطوف من كل
- دفع إشكال في فهم قوله تعالى(إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)
- لمحة في سورة الرعد (الجزء الأول)
- داء الأمن من مكر الله
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - لطيفة في التعبير بـ واصباً في قوله تعالى (وله الدين واصباً)
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء4 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء الشرك الجزء الثاني
- المجلس الحادي والعشرون: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية (23-24)
- لمحة في سورة التكوير
- لمحة في سورة الطور
- تفسير سورة التكوير جزء1 لفضيلة الشيخ الشيخ
- تفسير سورة النجم جزء5 لفضيلة ا
- المجلس الثالث عشر: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية 16-17
- الحديث الرابع والعشرون الجزء الثاني من فضل الله على الناس
- قال النبي ﷺ(رحم الله رجلًا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى)
- سلسلة أسماء الله الحسنى - الحل
- والنوم مفرطون
- وقفات مع قوله تعالى الله ولي الذين آمنوا........ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الليل لفضيلة الشيخ
- تراحموا يرحمكم الله
- المجلس السادس - التعليق على تفسير الجلالين (مقدمة سورة البقرة وآيتان1-2)
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - لطيفة في التعبير بقوله تعالى (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)
- فاعتبروا يا أولي الأبصار
- الحديث السادس والأربعون
- وقفات مع قوله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر جزء1 خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- لمحة في سورة البقرة (الجزء السادس)
- تفسير سورة النمل جزء6 لفضيلة ا
- تفسير سورة القصص جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- لمحة في سورة الزلزله
- سلسلة أسماء الله الحسنى - الشا
- داء العُجْب
- فرق كبير بين التواضع وإهانة العلم
- لا تتكبَّر على الناس بعلمك
- قال النبي ﷺ(انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله)
- الرزق حقيقته وأسبابه
- المجلس الرابع عشر -في رحاب آية
- داء الغفلة عن نعمة الأولاد
- داء الغفلة عن نعمة الاولاد (الجزء الثاني)
- 02 أول ما بُدِئَ به النبيّ ُ ﷺ من الوحي (الجزء الثاني)
- تفسير سورة النازعات جزء1 لفضيل
- هدي النبي في تربية النشء
- المجلس الرابع- شرح وتقريب تحفة الأريب
- المجلس السابع - شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أمرإلى - أزر)ونصائح في كيفية دراسة علم الغريب
- المجلس السابع - التعليق على تفسير الجلالين (سورة البقرة 2-3)
- داء الإفساد في الأرض
- سلسلة آية ورسالة 24 لفضيلة الش
- لمحة في سورة الأنعام (الجزء الثاني)
- دفع إشكال في فهم قوله تعالى (وما من دابة في الأرض)
- داء الإساءة
- داء البغي
- من صور الفساد في الأرض
- المجلس التاسع عشر: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية (21)
- افرحوا واحذروا
- فرحة العيد ولكن
- وقفات مع قوله تعالى زين للذين كفروا الحياة الدنيا...... خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- وقفات مع قوله تعالى يؤتي الحكمة من يشاء........ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء الإنحراف
- إياك نعبد الجزء الثالث
- داء الجشع
- داء القلق
- تفسير سورة الفاتحة الدرس
- آداب تلاوة القرآن الكريم
- كتاب الإيمان(المجلس الخامس عشر) شرح حديث ابن عمر عن أبيه في سؤالات جبريل عليه السلام عن الإسلام
- أني مسني الشيطان بنصب وعذاب
- تفسير سورة القصص جزء8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص 8 10 2013م جزء 1
- تفسير سورة فصلت جزء1 لفضيلة ال
- تفسير سورة فصلت جزء9 لفضيلة ال
- الرسول صلى الله عليه وسلم مُتَعلِّما ومُعَلِّما
- تفسير سورة التكوير جزء2 لفضيلة الشيخ الشيخ
- الانتحار وخطره
- صفة اجتناب قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق من صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- والآخرة خير وأبقى
- ماذا تقول لربك غدا ؟ - قطوف من
- دفع إشكال في فهم قوله تعالى (هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون)
- فما الخلق إلا سبب
- وقفات مع قوله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف.... جزء1 خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور م
- خطبة عيد الفطر 1447
- داء نكر الجميل
- الرسول صلى الله عليه وسلم شاكرًا
- الحديث الثاني والعشرون الطريق إلى الجنة
- داء الربا (الجزء الأول)
- داء حب الشهرة
- التائب حقا يصلح ما أفسد
- داء النفاق الجزء الرابع
- داء جحود النعم
- تفسير سورة النجم جزء8 لفضيلة ا
- وقفات مع قوله تعالى وإذ يرفع إ
- الشكر سبيل المزيد
- تفسير سورة الشعراء جزء6 لفضيلة
- المجلس الثالث عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أيم - أمم)
- آداب عيادة المريض
- الحديث الرابع والثلاثون تغيير المنكر فريضة
- الحديث الثاني والثلاثون لاضرر ولا ضرار
- تفسير سورة الشعراء جزء13 لفضيل
- الصبر (الجزء الثاني) الأسباب المعينة على الصبر على الطاعة
- سلسلة وصايا لقمان الحكيم لابنه واصبر على ما أصابك خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- يا أيها الناس اعبدوا ربكم الجزء الثاني
- داء ضعف تقوى الله فى القلوب
- تفسير سورة الحديد جزء 2 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد