مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء الإنحراف

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 15 من 96 · 31 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. التحذير من داء الانحراف ووصية النبي بلزوم الاستقامة
  2. حقيقة الاستقامة في الوسطية والثبات ومثل الصراط
  3. مجاهدة النفس وشمول الاستقامة للأحوال والأموال
  4. استقامة القلب واللسان والجوارح
  5. معالم السداد والمقاربة وأسباب الانحراف
  6. خطر الصحبة السيئة وغياب القدوة وأحكام زكاة الفطر
التفريغ النصي الكامل للدرس

التحذير من داء الانحراف ووصية النبي بلزوم الاستقامة

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4. ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾5. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، يا أيها الإخوة الكرام، ونحن مع آخر خطبة في شهر رمضان المبارك، نعيش بإذن الله جل وعلا مع داء يستفيد منه المسلمون يفيد منه الصائمون أي: يفيدون من الحذر منه حتى يتوقوه عرفتُ الشرَّ لا للشرِّ ولكن لتوقِّيه، ومَن لا يعرف الشرَّ يقع فيه هذا الداء سلمنا الله وإياكم هو داء الانحراف عباد الله.

إن الانحراف داء خطير، ونجد هذا الداء قد انتشر بين كثير من الناس ذلكم، أن الاستقامة تحتاج إلى جهد وإلى بذل، والأمر كما قال الحق سبحانه ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾6. ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ ثبت في صحيح الإمام مسلم من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك أريد أن أسمع منك وصية بريئة جامعة مانعة وافية.

فقال له ﷺ: «﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ آمنت بالله ثم استقم». ما أعظم الاستقامة وما أجل أهلها قال بعض أهل العلم أعظم الكرامة لزوم الاستقامة كرامة عظيمة، أن تبقى ثابتًا على دين الله لا تحيد عن الطريق المستقيم تستمر على ذلك إلى أن تلقى الله عز وجل ثابتًا نسأل عباد الله. إن الاستقامة شأنها عظيم والاستقامة التي أعنيها أقصد بها أمرين.

حقيقة الاستقامة في الوسطية والثبات ومثل الصراط

أما الأمر الأول فالاستقامة بمعنى الاعتدال أن يكون الإنسان معتدلًا فلا يتسم بالغلو، ولا بالتفريط، يكون متوسطا، إذ أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم هي الأمة الوسطية كما قال الله جل وعلا: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾7. المستقيم هو المعتدل، الذي لا يحيد عن الطريق المستقيم، الذي لا يغلو، ولا يجفو، والذي لا يفرط، ولا يفرط.

وذلك بأتباعه كتاب الله، وسنة الصادق رسول الله ﷺ وأما. المعنى الثاني الذي أعنيه فالاستقامة بمعنى الثبات أن يثبت العبد على طاعة الله عز وجل فلا يكن كمن قال الله عز وجل فيهم ﴿لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَـٰزِعُنَّكَ فِى ٱلْأَمْرِ ۚ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ﴾8. ﴿وَإِن جَـٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾9. ﴿ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةَ﴾10 ﴿ٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾11. نعوذ بالله من حال أولئك استقامة بمعنى الاعتدال وبمعنى التوسط استقامة بمعنى الثبات على دين الله جل وعلا وعلى كل فالاستقامة لزوم كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ ذلكم. يا عباد الله، ذلكم، أن الله جل وعلا جعل هذا الدين هو دين الاستقامة جعل هذا الدين دين الاستقامة فدين الإسلام هو الصراط المستقيم الذي.

نسأل الله إياه في كل ركعة من صلواتنا حينما نقول. وقد جاء بإسناد صحيح، أنَّ النبي ﷺ قال «ضرب الله مثلًا صراطا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة،» وعلى الأبواب المفتحة، وعلى تلك الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس ادخلوا الصراط، ولا تتعرجوا، وعلى رأس الصراط داع يدعو أو فوق الصراط داع يدعو فإذا رأى أحدًا يفتحه قال له: إن يفتح الماء قال «ويحا لا تفتح فإنَّك.»

إن تفتحه تلجه قال ﷺ: «الصراط الإسلام والسوران حدود الله والأبواب محارم الله والداعي الذي يدعو على باب الصراط كتاب الله والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم الصراط هو الإسلام وهناك حدود الله، هناك المحارم التي لا يجوز لك أن تقتحمها، واعظ الله في قلبك إذا أردت أن ترتكب محرما، قال لك ويحك لا تفتح فإنَّك إن تفتح تلج، لأن الذي يرتكب محرمًا آخر ثم آخر فيبقى على معصية الله سبحانه. نسأل الله السلامة والعافية. دين الإسلام هو الاستقامة دين الاستقامة دين الوسطية لا غلو فيه ولا تفريط بفضل الله لذا لما أمر الله النبي محمدًا ﷺ بالاستقامة قال له نعم الاستقامة ليست لي ولا لك ليس لنا أن نضع معاييرها فبعض الناس ربما قالوا على غيرهم فلان مستقيم والآخرون قالوا فلان منحرف الذي يقول هذا مستقيم وهذا منحرف دين الله عز وجل لذلك قال ربنا ليس كما تشاء وإنما كما أمرك الله وقال فلذلك فادعوا واستقم كما أمرت وبين أن الأمر عام فقال ﴿فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾12 ومن تاب معك دلنا ذلك على أن الاستقامة ليست فيها الطغيان وليس فيها مجاوزة الحد بفضل الله عز وجل قوله سبحانه: ﴿فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ جاء في سورة هود عليه السلام وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما صححه بعض أهل العلم شيبتني هود وأخواتها شيبتني هود سورة هود شيبت الرسول عليه الصلاة والسلام اختلف أهل العلم مَنْ الذي شيب الرسول منها ماذا في صورة هود على أرجح الأقوال الذي شيبه من ذلك ترديده وتذكره قول الله ﴿فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ نعم الاستقامة تحتاج إلى جهد قال بعض أهل العلم كابدت نفسي عشرين سنة حتى استقامت وآخر يقول كابت نفسي أربعين سنة حتى استقامت النفس تحتاج إلى مراوضة وتحتاج إلى مجاهدة تحتاج إلى مراقبة تحتاج إلى معاتبة تحتاج إلى محاسبة ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾13 دين الإسلام دين الاستقامة دين العدل فيا عبد الله ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تخدم على شيء من الأشياء ابحث ماذا في كتاب الله وماذا في سنة رسول الله ﷺ والأمر كما قال نبيكم عليه الصلاة والسلام إن الدين يسر. وقال عليه الصلاة والسلام، عليكم هديا قاصدًا القصد القصد اللغو نعم فالدين دين الوسطية بفضل الله عز وجل لذلك قال عليه الصلاة والسلام: هلك المتنطعون». ليست فيه شدة بفضل الله سبحانه وليس معنى ذلك، أن نفرط في الأوامر الله نسأل أنفسنا سؤالًا أهذا الشيء المراد أمرنا الله به أو نهان عنه.

مجاهدة النفس وشمول الاستقامة للأحوال والأموال

فإنَّ أمرنا الله به فالإتيان به من الاستقامة وإن نهانا الله عنه فالآنتهاء عنه من الاستقامة لأنَّ الاستقامة فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات بعض الناس يتساهل فيترك بعض العبادات بزعمه أنها شديدة عليه وأنها صعبة عليه أقول لك: لو كانت شديدة لا تقدر عليها ما كلفك الله بها لأنَّ الله قال: . وقال فالحمد لله على دين الإسلام والحمد لله على يسر هذا الدين بفضل الله عز وجل وأما.

الأمر الثاني: فالاستقامة بمعنى الثبات نعم ثبات في كل شيء ثبات في الزمان وهناك بعض الناس من يكون مستقيمًا في بنته فإذا غاب عن بنته وسافر فعل ما بدأ له ففي الغربة يفعل ما يشاء. فهذا ليس بمستقيم، ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ﴾ أمام الناس فإذا خل بمحارم الله انتهكها. فهذا ليس بمستقيم استقامة كذلك في الزمان من الناس من يبدأ الطاعة على الكبر، ولا يحفظ حق الله في الصغر والواجب عليه أن يطيع الله في شبابه وأن يطيع الله في هرمه وشيخوخته لأنَّ الأجل ﴿إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ﴾ سواء أكان شابًّا أم كان كبيرًا كما لا يخفى كذلك استقامة في الحال يستقيم في البيت مع زوجته في معاملاته لأولاده يستقيم كذلك خارج البيت في معاملاته مع الناس هذا هو المستقيم استقامة في كل شيء يستقيم في الصلاة ويستقيم كذلك في الصيام ويستقيم في الأموال بعض الناس يصلي وبعض الناس يصوم لكنه يرتشي ويرابي ويسرق ويأخذ ويأكل أموال الناس بالباطل هذا ليس بمستقيم لذلك قال لشعيب عليه السلام ﴿يَـٰشُعَيْبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُا۟﴾14

نعم، الصلاة تعلمك أنفق المال في الحلال، ولا تنفق المال من الحرام، ولا في الحرام نعم. يا عباد الله، جدير بنا أن نكون مستقيمين في أحوالنا كلها استقامة في الحال، استقامة في الشدة، وفي الرخاء، استقامة في الفقر، وفي الغنى. ﴿فَإِنْ أَصَابَهُۥ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ﴾ ﴿بِهِۦ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةَ﴾، بعض الناس يطيع الله لأنَّ الله قد فتح له وأعطاه ورزقه فإذا ابتلي ترك الطاعة وترك عبادة الله عز وجل لا يا عبدالله اعبد الله في الرخاء واعبد الله في الشدة «عجبا لأمر المؤمن.

إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر» نعم. يا عباد الله، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له فهو بين الصبر والشكر بفضل الله سبحانه وتعالى استقامة في الأقوال، وفي الأفعال، وفي النيات بعض الناس كلامه طيب. لكن فعله خبيث هذا ليس بمستقيم بعض الناس كلامه حسن.

لكن قلبه مريض هذه ليست بالاستقامة الاستقامة استقامة القلب واستقامة اللسان واستقامة الجوارح وأعظم ما يستقيم القلب. نسأل الله أن يرزقنا قلوبا سليما.

استقامة القلب واللسان والجوارح

فإنَّ النبي عليه الصلاة والسلام، قد قال: «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه». «ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه». لأنَّ اللسان مترجم عن الإنسان اللسان بمثابة الوزير والقلب بمثابة الملك فما يكون لدى الملك وهو القلب يظهر لدى الوزير وهو اللسان لذلك قال عليه الصلاة والسلام، كما عند الترمذي «إذا أصبح ابن آدم.

فإنَّ الأعضاء كلها تكفر اللسان أي تخضع للسان تقول للسان ﴿أَنَّمَا﴾ نحن بك تقول الأعضاء للسان» ﴿أَنَّمَا﴾ نحن بك. فإنَّ استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا لا تتكلم إلا بالطيب إن وطيبًا لماذا في قلبك غل أو حقد أو حسد أو حسد أو رياء أو نفاق. نسأل الله السلامة والعافية. ونسأل الله، أن يطهر قلوبنا من الأدواء كلها عباد الله استقامة في السر والعلن استقامة في الفقر والغنى استقامة في الرضا والغضب بعض الناس إذا كان منشرح الصدر وإذا كان راضيًا تراه ما شاء الله ذا أخلاق كريمة فإذا ما غضب لم تعرف سب وشتم، ومنع.

وقال وفعل لا يا عبد الله ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الحق في الرضا والغضب إذًا غضبت فلا تتكلم بباطل وإنَّما ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الحق لذلك دعا الرسول عليه الصلاة والسلام. فقال و«أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا». «أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا». إذا كنت غاضبًا فلا تضيع الحقوق ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الحق ولو كان على نفسك كذلك استقامة مع القريب والبعيد مع أقاربك مستقيم ومع البعيد عنك مستقيم مع حبيبك مستقيم ومع عدوك مستقيم قال الله سبحانه ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقصد﴾15 ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾16.

﴿ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾17 الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

معالم السداد والمقاربة وأسباب الانحراف

فيا عباد الله، إذا كانت الاستقامة شاقة. فإنَّ الرب كريم من لم يستطع الوصول إلى ما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ فليقترب مما يرضي الله. فإنَّ النبي ﷺ قال: «سددوا وقاربوا» وأبشروا. سددوا أي: توصل وحقق ما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾. فإنَّ لم تتمكن قارب «سددوا وقاربوا» وأبشروا. «واستعينوا بالغدوة أو بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة» أي: استعينوا بطاعة الله.

فإنَّ من استعان بالله أعانه الله. وقال النبي عليه الصلاة والسلام: «استقيموا ولن تحصوا». لن تطيقوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن كما جاء عند ابن ماجه من حديث ثوبان رضي الله عنه «الصلاة، الصلاة». نعم الصلاة مفتاح كل خير «استقيموا ولن تحصوا». وقال ﷺ لعلي رضي الله عنه «﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللهم اهدني وسددني».

قولوا هذا اللهم اهدنا وسددنا قال: «﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللهم اهدني وسددني». وتذكر بالهدى أو وذكر بالهدى هدايتك الطريق وبالسداد سداد السهم أرأيت السهم الذي تمسكه تريد أن تصيب به هدفا كذلك كن على طاعة الله أصد ما ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ﴾ عز وجل منك وما يرضى الله به عنك عباد الله. إن الانحراف عن دين الله له أسباب كثيرة من أعظم تلك الأسباب كثرة الفتن نعوذ بالله من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ الفتن نعم كم رأينا من شباب كانوا على طاعة الله مقبلين فتركوا الطاعة وانحرفوا عن الطريق كم رأينا من أناس كانوا معروفين في بداية.

الأمر بالعفة، وكانوا معروفين بأمانة، وكانوا معروفين بالصدق فإذا بنا نراهم على غير ذلك حادوا عن الطريق إنها الفتن نعوذ بالله من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ومن أخطر الفتن فتنة المال وفتنة النساء نعم فتنة المال كثير من الناس يفتن بسبب المال لا يفتننك مال. فإنَّ المال زائل فلا تغتر بما يذهب وإن أثبت على ما يبقى ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ18 بَاقٍ﴾ أم من أجل دراهم معدودة تضيع دينك وتبيع دينك من أجل عرض من الدنيا رخيص لا يا عبد الله تترك الصلاة بدعوى أنك مشغول بباب الرزق إن الرزق لا يعطل عن الصلاة ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾19.

لا تلتفت إلى النساء، لا تنظر إلى ما يغضب الله، اثبت على طاعة الله رب نظرة صدتك عن صلاة، رب نظرة صددك عن زكاة، رب نظرة صددك عن ذكر واستغفار للملك الغفار سبحانه وتعالى عباد الله من أسباب الانحراف غياب القدوة نعم البعد عن القدوة الحسنة نعم. فإنَّ الواحد فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ يحتاج إلى مَن يعينه وإلى من يشد أزره من العلماء الناصحين، ومن الأصحاب الأخيار الذين يطيعون الرب الغفار سبحانه وتعالى المتأمَّل! لسورة هود يرى أنَّ فيها قصص عدد من الأنبياء وختم الله السورة بقوله أو في ختامها قال ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾20 نعم اقتد بالصالحين تذكر حال السابقين من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان وسار على منهجهم اصحب الأخيار اترك صحبة الأشرار.

خطر الصحبة السيئة وغياب القدوة وأحكام زكاة الفطر

انظر إلى كل المنحرفين سترى غالبًا انحرافهم بسبب الصحبة السيئة نعم ترك أصحاب الخير وجالس الأشرار جالس من لا يصلي لله رب العالمين، ولا يذكره، ولا يستغفره ضل عن الصراط المستقيم افتقاد القدوة الحسنة في البيت لا يرى أباه على الطاعة فينشأ الولد على المعصية. يا عباد الله، أولادكم أمانة في رقابكم وإن العقوق الموجود من الأولاد يرجع في كثير من الأحيان إلى سوء تربية الآباء.

نسأل الله الهداية والسلامة نحن. يا عباد الله، في مجال الدين في مجال القدوة نفتقد الكثيرين من تستطيعون، أن تقولوا إنه عامل للخير يستطيع أن يدفع الناس إلى الخير ربما عددتم هؤلاء على أصابع اليد نحن في فقر شديد نحتاج إلى مَن يأخذ بأيدينا إلى مَن يدعو إلى الخير ﴿إِلَّا﴾ تريد أن يكون ابنك كذلك علَّمه القرآن حببه في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام، قربه من طاعة الله جنبه معصية الله عز وجل عباد الله حتى لا أطيل عليكم نحن في آخر شهر رمضان، ولا يخفى عليكم، أنَّ هناك زكاة الفطر.

فإنَّ النبي ﷺ: «فرض زكاة الفطر صاعًا من تمر». فأدوا زكاة الفطر وزكاة الفطر صاع وهو ما يقارب علبة بمكايلنا أي: ما يقارب ثلاثًا من الكيلوات. نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا أعمالنا اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم أصلح أحوالنا اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصر واحةً للأمن والأمان والسِّلم والسلام يا ذا الجلال والإكرام اللهم فرج كرب المسلمين في كل مكان اللهم أصلح أحوالهم وفرج كربهم وانصرهم على عدوهم يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم تقبل منا صيامنا اللهم تقبل منا ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ أعمالنا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  5. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  6. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  7. آية: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 143 ↩
  8. آية: ﴿لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَـٰزِعُنَّكَ فِى ٱلْأَمْرِ ۚ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 67 ↩
  9. آية: ﴿وَإِن جَـٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 68 ↩
  10. آية: ﴿ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 11 ↩
  11. آية: ﴿ٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 69 ↩
  12. آية: ﴿فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 112 ↩
  13. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 18 ↩
  14. آية: ﴿يَـٰشُعَيْبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُا۟﴾ — كما ورد في الدرس: هود 87 ↩
  15. آية: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقصد﴾ — المائدة: 8 ↩
  16. آية: ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 9 ↩
  17. آية: ﴿ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 8 ↩
  18. آية: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 96 ↩
  19. آية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 132 ↩
  20. آية: ﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 120 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة