مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء الإفساد في الأرض

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 14 من 96 · 27 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. التحذير من داء الإفساد في الأرض وعاقبة المفسدين
  2. دعوة الأنبياء للإصلاح ومثل المؤمن النخلة النافعة
  3. نجاة الأمم بالمصلحين وفضل الغرباء
  4. صور من الإفساد المالي والاجتماعي ووجوب لزوم الطاعة
  5. صور الإفساد المعاصرة في التعليم والوظائف والأخلاق
  6. فضل صيام شعبان والاستعداد لرمضان والخاتمة بالدعاء
التفريغ النصي الكامل للدرس

التحذير من داء الإفساد في الأرض وعاقبة المفسدين

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾23. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ4 وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾5. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾67. ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ8 ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾9. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله تبارك وتعالى وعونه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء ونحن اليوم.

إن شاء الله جل وعلا على موعد خطير. نسأل الله أن يسلمنا وأن يسلم بلادنا منه وهو داء الإفساد في الأرض. نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا صالحين مصلحين كما نسأله سبحانه، أن يصلح أحوالنا وبلادنا اللهم احفظ أرض الكنانة بحفظك وكلأها بعنايتك اللهم أصلحها وأصلح حال أهلها داء الإفساد في الأرض عباد الله لقد حذرنا الله جل وعلا من الإفساد بشتى أنواعه.

دعوة الأنبياء للإصلاح ومثل المؤمن النخلة النافعة

فإنَّ المسلم دأبه، أن يكون صالحًا وأن يكون مصلحًا لا أن يكون فاسدا أو مفسدًا وعد الله جل وعلا المصلحين بالأجر والمثوبة. فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ10 إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾11 كما توعد الله جل وعلا المفسدين بالعقوبة في العاجل والآجل قال عز وجل ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ﴾1213.

وقال الله سبحانه وتعالى، في حق أولئك الذين أكثروا الفساد قال ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ14 إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾15. وقال الله سبحانه ﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَـٰقِهِۦ﴾1617. إن الملائكة حينما أراد الله جل وعلا أن يخلق أبانا آدم عليه السلام، سألوا مستعلمين قائلين ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا﴾1819 سألوا ربهم عز وجل عن الحكمة في خلق أناس أو في خلق هذا الخليفة الذي يخرج منه مفسدون في الأرض فبين الله عز وجل أنه يعلم ما لا تعلم الملائكة لأنَّ بني آدم ليسوا كلهم على الفساد أو الإفساد.

بل سيكون منهم الصالحون والمصلحون سيكون منهم حملة الرسالات سيكون منهم من يقيمون شرع الله. نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه عباد الله قد بين الله جل وعلا أنه لا يحب الفساد، ولا المفسدين. فقال الله سبحانه ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ﴾2021. وقال ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾2223. وقال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾2425 قد دعا أنبياء الله ورسله إلى الإصلاح في الأرض وعدم الإفساد فيها فنبي الله شعيب عليه الصلاة والسلام، يقول لقومه.

﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾2627 وقال أيضًا ﴿وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَـٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾2829. ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾3031، وكذلك قال أنبياء الله ورسله. فقال شعيب عليه السلام ﴿وَيَـٰقَوْمِ أَوْفُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾3233. عباد الله. إن المؤمن كما وصفه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، كالنخلة لا ينقطع عطاؤها، ولا ينقطع خيرها فالنخلة يستفاد منها في كل أحوالها حتى بعد قطعها يستفاد من جريدها يستفاد من ثمرها وتمرها.

نجاة الأمم بالمصلحين وفضل الغرباء

بل يستفاد من النوى الذي يخرج من تمرها كذلك المؤمن لا يخرج منه إلا ما فيه الصلاح، ولا يسعى إلا إلى ما فيه الصلاح. نسأل الله أن يجعلنا من المصلحين عباد الله. إن الإفساد في الأرض إثم كبير وجرم عظيم والإفساد في الأرض يعم المعاصي كلها فكل معصية فهي فساد وكل طاعة فهي صلاح إذا أطاع العبد ربه فهو على الصلاح وإذا عصى العبد ربه فهو على الفساد وفساد الناس إذا وقع بسبب ارتكابهم المعاصي أدى إلى فساد الأرض فذهبت الخيرات والبركات كما قال الله سبحانه ﴿ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾3435 فطاعة الله سبحانه هي الصلاح وأمر الناس بطاعة الله من الإصلاح فكونك مطيعًا لله، هذا صلاح تقدمه لنفسك، وكونك تأمر غيرك بالطاعة، وتدله ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾، وتعينه على المعروف، وتنهاه عن المنكر، هذا من الإصلاح.

وقد بين الله سبحانه أنه إذا وجد في أمة من الأمم أقوام مصلحون. فإنَّ الله يرفع الهلاك عن هذه الأمة، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾3637 وأما الصلاح وحده فإنه لا يكفي لا يكفي الصلاح وحده من أجل بناء الأمم لا يكفي الصلاح وحده من أجل إقامة دين الله في الأرض ﴿أَنَّمَا﴾ الإصلاح هو المطلوب. ولذلك لما سُئل النبي عليه الصلاة والسلام، سألته زوجه زينب بنت جحش رضي الله عنها كما في الصحيحين «يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون38؟»

عباد الله ما أحوجنا إلى أن نعيش في هذه الحياة بهذا المقصد النبيل أن نكون صالحين ومصلحين لا أن نكون فاسدين أو مفسدين لا نفسد الأرض، ولا نرتكب المعاصي. فإنَّ وقعنا في معصية بادرنا إلى التوبة النصوح إلى الرب الكريم ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾3940

إن نبيكم محمدًا ﷺ قال: «بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء». جاء في زيادة في رواية ابن مسعود وغيره وحسنها الألباني أو صححها وكذا عدد من أهل العلم قالوا من هم يا رسول الله قال «الذين يصلحون إذا فسد الناس»، إذا كنت في زمان غربة، فاحرص على دينك، واستمسك بالحق الذي أنت عليه، فلا تفسد في الأرض، ولا تسع في الأرض فسادًا، اجعل حياتك كلها لله، ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى41 لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾42.

﴿لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾4344 إن بعض الناس لا يحب إلا أن تكون حياته هي الصالحة فحسب. وأما حياة غيره فلا يضره أن يصاب الناس بالفساد إذا أردت أن تسعد وتهنأ فكن صالحًا ومصلحًا في الوقت ذاته، ولا تكن فاسدا، ولا مفسدًا في الأرض فإياك، أن تظلم الناس إياك، أن تقطع عليهم طرقهم أو أن تخيفهم أو أن تقطع الأرحام أو أن تؤذي المسلمين أو أن تأخذ حقًا من الحقوق.

فإنَّ هؤلاء على الخطر الجسيم، وفي الإسلام حد يقال له: حد الحرابة أو حد قطع الطريق لمن أخاف الناس فأثار عليهم المخاوف وحملهم على أمور مكروهة قال الله سبحانه عباد الله جدير بالمسلم، أن يسعى في الإصلاح بين الناس وأن يكون دومًا على هذه الخصلة الحميدة خصلة الصلاح والإصلاح. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه عباد الله.

صور من الإفساد المالي والاجتماعي ووجوب لزوم الطاعة

إن الناظر إلى واقع كثير من المسلمين يرى أنَّ كثيرًا منهم لا يعيش إلا لنفسه هل من الضرورة، أن يحول أو أن تحول القراريط المتكاثرة بل إن شئت فقل الفدادين المتعددة من أجل مصلحة شخص، أهذه مصلحة أمة أليس هذا لم يسع في الإصلاح في الأرض ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام، «من أحيا أرضًا ميتة فهي له» من باب تشجيع الإسلام وترغيبه في تعمير الأرض، وفي إصلاحها أليس من الإفساد أن تستغل ظرفًا من الظروف من أجل القضاء على أراضٍ يستفيد منها المسلمون الخير ويجنون منها البركات

أليس من الإفساد في الأرض أن يقف الإنسان من أجل مصلحة نفسه. فإنَّ لم تقض مصلحته حارب الناس كلهم لا يا عبد الله الأمة فوقك وفوق مصلحتك هب أنَّه تحقق ما تريد أو لم يتحقق ما تريد فالمهم، أن يصلح الله العباد وأن يصلح الله البلاد فصلاح الأمة أفضل من صلاح فرد وقضاء حاجته. إن النبي عليه الصلاة والسلام، ذكر الثلاثة الذين لا يكلمهم الله، وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فذكر منهم رجلًا بايع إمامًا، لا نبايع من أجل دنيا زائلة ﴿أَنَّمَا﴾ نبايع لأنَّ الشرع أمرنا بذلك نطيع الله ورسوله لا نخالف، ولاة.

الأمر قال عليه الصلاة والسلام «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره» الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله قد قال الله سبحانه في اليهود ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾4546. ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾47 كثير من الناس يدَّعي أنه مصلح وهيهات فالإصلاح ليس بالشعارات، ولا بالهتافات، ولا بالصراخ، ولا بالعويل ﴿أَنَّمَا﴾ الإصلاح بالعمل ﴿أَنَّمَا﴾ الإصلاح بالإخلاص شتان شتان من يبكي على أمته مخلصًا في ذلك ومَنْ يعيش لها يصلي لله فيدعو لها يدعو الله، أن يصلح حالها وأن يوفق، ولاة أمورها وأن يهديهم سواء السبيل شتان بين هذا لا غنى لكم عن العلوم النافعة تأخذ بأيديكم إلى بر الأمان نحتاج إلى دعاة مصلحين وإلى مُحدِّثين مخلصين يتقون الله جل وعلا فيبصرون الناس من العمى ويهدونهم من الضلالة كذلك نحتاج إلى بث مكارم الأخلاق أن نبث مكارم الأخلاق في اجتماعاتنا أليس من الفساد أن يقوم بعض المدرسين الذين يقومون على تعليم الأولاد أن يقوموا بالغش هم الذين يقومون بذلك فماذا نترك لغيرهم

صور الإفساد المعاصرة في التعليم والوظائف والأخلاق

أليس هذا من الفساد في الأرض نريد أن ينجح أولادنا بغش؟ ما هذا بصلاح إن إصلاحنا أن نأخذ على أيدي أولادنا أن نعلِّمهم أن من جد وجد ومن زرع حصد وأن من غش لن يجد هكذا صلاحنا، صلاحنا أن نكون مصلحين في كل أمورنا أليس من الفساد في الأرض أن يأتي الناس إلى موظف نصبه الله عليهم في وظيفة من الوظائف فيمتنع عن أداء ما أمره به عمله أن يقوم به عليك، أن تتقي الله في عملك أليس هذا من الفساد

أليس من الفساد في الأرض أن تترك بنتك تخرج هكذا عاهرة متبرجة سافرة أليس هذا من الفساد في الأرض أليس من الفساد في الأرض إيذاء الناس أيا كانوا إن هذا من الفساد عباد الله ليتقي كل واحد منا ربه وليعاهد ربه على أن تكون نيته صالحة، وعلى أن تكون نيته الإصلاح ما أحوجنا إلى المصلحين. نسأل الله أن يجعلنا من المصلحين اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها، أنت خيرُ مَن زكَّاها يا أيها الإخوة الكرام في الختام.

فضل صيام شعبان والاستعداد لرمضان والخاتمة بالدعاء

فهذا اليوم هو أول أيام شهر شعبان. وقد كان نبيكم عليه الصلاة والسلام، يكثر فيه من الصيام فلما سُئل عن ذلك قال: «ذاك شهر بين رجب ورمضان، يغفل الناس عنه. ترفع الأعمال فيه إلى الله وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» فصوموا في هذا الشهر قدر استطاعتكم وتقربوا إلى ربكم واستعدوا لشهر رمضان. نسأل الله أن يبارك لنا في شعبان، وأن يوفقنا لبلوغ شهر رمضان وأن يعيننا على طاعته.

اللهم تقبل منا أعمالنا اللهم أصلح أحوالنا اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعلنا هادين مهتدين اللهم ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾48 اللهم احفظ مصرنا من الفتن

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — آل عمران: 102 ↩
  4. آية: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — النساء: 1 ↩
  6. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  7. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  8. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  9. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — الأحزاب: 71 ↩
  10. آية: وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ — كما ورد في الدرس: الأعراف 170 ↩
  11. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾ — الأعراف: 170 ↩
  12. آية: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 88 ↩
  13. آية: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَـٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ﴾ — النحل: 88 ↩
  14. آية: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ — الفجر: 13-14 ↩
  15. آية: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ۝ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ — كما ورد في الدرس: الفجر 13-14 ↩
  16. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَـٰقِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 25 ↩
  17. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَـٰقِهِۦ﴾ — الرعد: 25 ↩
  18. آية: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 30 ↩
  19. آية: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا﴾ — البقرة: 30 ↩
  20. آية: ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 205 ↩
  21. آية: ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ﴾ — البقرة: 205 ↩
  22. آية: ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 64 ↩
  23. آية: ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — المائدة: 64 ↩
  24. آية: إِنَّ ﴿ٱللَّهَ لَا﴾ يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ — كما ورد في الدرس: يونس 81 ↩
  25. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — يونس: 81 ↩
  26. آية: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 88 ↩
  27. آية: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ — هود: 88 ↩
  28. آية: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَـٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 56 ↩
  29. آية: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَـٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — الأعراف: 56 ↩
  30. آية: ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 85 ↩
  31. آية: ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — الأعراف: 85 ↩
  32. آية: ﴿وَيَـٰقَوْمِ أَوْفُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 85 ↩
  33. آية: ﴿وَيَـٰقَوْمِ أَوْفُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ — هود: 85 ↩
  34. آية: ﴿ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الروم 41 ↩
  35. آية: ﴿ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ — الروم: 41 ↩
  36. آية: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 117 ↩
  37. آية: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ﴾ — هود: 117 ↩
  38. حديث: «يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟» — نسبة الشيخ: الصحيحين ↩
  39. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 135 ↩
  40. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ — آل عمران: 135 ↩
  41. آية: قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ ٱلْعَـٰلَمِينَ — كما ورد في الدرس: الأنعام 162 ↩
  42. آية: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الأنعام: 162 ↩
  43. آية: ﴿لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — الأنعام: 163 ↩
  44. آية: ﴿لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 163 ↩
  45. آية: ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 64 ↩
  46. آية: ﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — المائدة: 64 ↩
  47. آية: ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ — البقرة: 12 ↩
  48. آية: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — الفرقان: 74 ↩

تخريجات أخرى في الدرس

  • آية: أَلَآ إِنَّهُمْ ﴿أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ — كما ورد في الدرس: البقرة 12
  • آية: هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا — كما ورد في الدرس: الفرقان 74

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة