تفسير سورة طه
الآيات المشروحة
طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى
﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾
﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ﴾
ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ
يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾
﴿وَهَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ﴾
﴿إِذْ رَءَا نَارًا﴾
﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ يَـٰمُوسَىٰٓ﴾
﴿إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ﴾
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ﴾
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ
﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ قَالَ هِىَ عَصَاىَ﴾
﴿هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ﴾
﴿قَالَ أَلْقِهَا يَٰمُوسَىٰ﴾
﴿فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌۭ تَسْعَىٰ﴾
﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلْأُولَىٰ﴾
رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى * وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى
﴿وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى * وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى * يَفْقَهُوا۟ قَوْلِى * وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى * هَـٰرُونَ أَخِى * ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى * وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى﴾
﴿وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى﴾
﴿يَفْقَهُوا۟ قَوْلِى * وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى * هَـٰرُونَ أَخِى * ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى * وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى﴾
﴿وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى﴾
﴿هَـٰرُونَ أَخِى﴾
﴿ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى﴾
﴿وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى﴾
﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا﴾
﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾
﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا﴾
﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَـٰمُوسَىٰ﴾
﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰٓ إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِى ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِى ٱلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّۭ لِّى وَعَدُوٌّۭ لَّهُۥ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةًۭ مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ﴾
﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ﴾
﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍۢ يَـٰمُوسَىٰ﴾
﴿وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى﴾
ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَـٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي
﴿ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًا لَّيِّنًا﴾
﴿فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًا لَّيِّنًا﴾
﴿قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ﴾
﴿لَا تَخَافَآ ۖ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾
﴿فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى﴾
﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَـٰمُوسَىٰ﴾
قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ
﴿قَالَ فَمَا بَالُ ٱلْقُرُونِ ٱلْأُولَىٰ﴾
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَـٰبٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّى وَلَا يَنسَى
﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ﴾
﴿مِنْهَا خَلَقْنَـٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ﴾
﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَـٰهُ ءَايَـٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾
﴿فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانًا سُوًى﴾
﴿قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى﴾
﴿فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴾
﴿وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ﴾
﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ﴾
﴿فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةًۭ مُّوسَىٰ﴾
﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ﴾
﴿ءَامَنَّا بِرَبِّ هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ﴾
﴿فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾
﴿إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًۭا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ﴾
﴿وَمَن يَأْتِهِۦ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلْعُلَىٰ﴾
﴿فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾
﴿وَوَٰعَدْنَـٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ﴾
﴿كُلُوا۟ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ﴾
﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَـٰمُوسَىٰ قَالَ هُمْ أُو۟لَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
﴿وعجلت إليك ربِّ لترضى﴾
فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَـٰنَ أَسِفًا
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا
﴿فَإِنَّ لَكَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾
﴿وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾
﴿وَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًۭا﴾
﴿وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمْتًا﴾
﴿فيذرها قاعا صفصفا﴾
﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾
﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾
﴿يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾
﴿وَعَنَتِ ٱلْوُجُوهُ لِلْحَىِّ ٱلْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًۭا﴾
﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًا﴾
﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا إبليس﴾
﴿فقلنا يا ادم، أن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾
﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ﴾
وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ
يَـٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَىٰ
وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ * ثُمَّ ٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ
﴿ثُمَّ ٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾
﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةًۭ ضَنكًۭا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَعْمَىٰ
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ ءَايَـٰتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنسَىٰ
﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى﴾
﴿فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴾
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ
كل الدروس (102)
- حسد إبليس وصفات من لا سلطان له عليهم وأسرار تكرار قصة آدم عليه السلام
- أسباب تكرار قصه ادم عليه السلام في القرآن الكريم
- سلسلة آية ورسالة 11 لفضيلة الش
- لمحة في سورة طه
- الحديث الثلاثون الوقوف عند حدود الشرع
- تفسير سورة التكوير جزء2 لفضيلة الشيخ الشيخ
- تفسير سورة الفاتحة الدرس ا
- إياك نعبد الجزء الثاني
- سلسلة أسماء الله الحسنى - العل
- أسامة بن زيد حِبُّ الرسول وقوله صلى الله عليه وسلم:"أفلا شققت عن قلبه"؟
- سلسلة أسماء الله الحسنى - البص
- سلسلة أسماء الله الحسنى - الحس
- سلسلة أسماء الله الحسنى - الحل
- المجلس الحادي والعشرون - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أتى)
- تفسير سورة القصص جزء8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء7 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة النازعات جزء1 لفضيل
- تفسير سورة النمل جزء3 لفضيلة ا
- لمحة في سورة الكهف (الجزء الثالث)
- الحديث التاسع والثلاثون التجاوز عن الخطأ والنسيان
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثاني جوامع الخير
- قال النبي ﷺ (لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله)
- تفسير سورة النجم جزء3 لفضيلة ا
- تفسير سورة الشعراء جزء4 لفضيلة
- تفسير سورة القصص 7 4 10 2013م جزء 2
- تفسير سورة النمل جزء2 لفضيلة ا
- الحديث التاسع والعشرون أبواب الخير
- تفسير سورة الشرح لفضيلة الشيخ
- تفسير سورة الشعراء جزء2 لفضيلة
- المجلس السابع - شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أمرإلى - أزر)ونصائح في كيفية دراسة علم الغريب
- المجلس السادس عشر - في رحاب آية
- المجلس الثامن - شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أزر - أزز)
- سلسلة تأمُّلات في آيات محاضرة 1
- تفسير سورة القمر جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء6 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء2 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء4 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء العنف كيف تكون رفيقا
- الرفق بناء الإنسان
- إنَّ في الجَنَّةِ غُرَفَاً خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ أبى عبيدة محمد بن حامد 09/08/2013
- المجلس التاسع عشر: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية (21)
- اسم الله (المهيمن)
- اسم الله (السميع)
- تفسير سورة الشعراء جزء3 لفضيلة
- تفسير سورة القصص 8 10 2013م جزء 1
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء5 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الأعلى لفضيلة الشيخ
- تفسير سورة الفاتحة الدرس الس
- لمحة في سورة الطور
- تفسير سورة الفجر جزء2 لفضيلة ا
- صفة التواضع جزء1 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- لمحة في سورة الفجر
- لمحة في سورة النازعات
- تفسير سورة القصص جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء السحر
- سلسلة تأمُّلات في آيات محاضرة 2
- تفسير سورة الشعراء جزء5 لفضيلة
- المجلس السادس - شرح وتقريب تحفة الأريب - (بدءا من كلمة أثر إلى كلمة أمر)
- سلسلة تأمُّلات في آيات محاضرة 3
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - من لطائف القرآن وأسراره في قوله تعالى (خافضة رافعة)
- الإيمان والعمل الصالح
- سلسلة آية ورسالة 8 لفضيلة الشي
- سلسلة آية ورسالة 16 لفضيلة الشيخ
- ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
- قال النبي ﷺ (فأعني على نفسك بكثرة السجود)
- مقام الرضا
- المجلس السابع عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أمن- أسن-أسف)
- المجلس السادس عشر: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية 17
- اسم الله (العليم)
- تفسير سورة التكوير جزء1 لفضيلة الشيخ الشيخ
- تفسير سورة الطور جزء2 لفضيلة ا
- تفسير سورة النبأ جزء2 لفضيلة ا
- تفسير سورة الواقعة جزء 1 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- المجلس الرابع- شرح وتقريب تحفة الأريب
- تفسير سورة الانفطار لفضيلة الش
- لمحة في سورة الإسراء (الجزء الثالث)
- دفع الإشكال في فهم آيات الشفاعة
- لمحة في سورة النجم
- سلسلة أسماء الله الحسنى - القي
- تفسير سورة النمل جزء4 لفضيلة ا
- أضواء على سيرة ابن عباس رضي ال
- ماذا تعرف عن القرآن الكريم؟
- عبر وفوائد من قصة آدم عليه السلام - الجزء الثاني (الفرق بين معصية آدم عليه السلام وإبليس)
- الرجل أصلُ والمراة فرع عنه
- الشيطان يفتح لك الأبواب عن طريق الكماليات
- الحَذَر من قياس إبليس ومداخله
- وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
- داء الغرور
- عبرة فيما كان بعد الأكل من الشجرة
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- داء القلق
- الانتحار وخطره
- القرآن
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم-رقم1 في رحاب القرآن الكريم خطبة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الرحمن جزء 6 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الجمع بين التسبيح والحمد
- داء الخسة
- هدي الرسول فى العشر الأواخر من رمضان
- واصطبر لعبادته
- الحديث التاسع والأربعون
- داء إضاعة الصلاة
- داء الإنحراف