مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

تفسير سورة النمل جزء3 لفضيلة ا

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 113 من 376 · 55 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. سياق معجزة إلقاء العصا وتحولها لحية
  2. سرعة استجابة موسى واهتزاز العصا كأنها جان وتوليه مدبرًا بلا تعقيب
  3. نداء التأنيس الإلهي يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ والفرقان بين الخوف الفطري وخوف العبادة
  4. مجاهدة الطباع الفطرية في الغضب وقاعدة ﴿أَنَّمَا﴾ الحلم بالتحلم وأمان المرسلين
التفريغ النصي الكامل للدرس

سياق معجزة إلقاء العصا وتحولها لحية

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بتفسير سورة النمل. وقد توقف بنا الحديث عند قول الله سبحانه

﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِۦٓ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا سَـَٔاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ ءَاتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِىَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِى ٱلنَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾2 (النمل: 7-10)

﴿فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾3 (النمل: 10) ﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍ فَإِنِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾4 (النمل: 11)

﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ۖ فِى تِسْعِ ءَايَـٰتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَـٰسِقِينَ﴾5 (النمل: 12) ﴿فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ ءَايَـٰتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا۟ هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾6 (النمل: 13) ﴿وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾7 (النمل: 14)

سرعة استجابة موسى واهتزاز العصا كأنها جان وتوليه مدبرًا بلا تعقيب

توقف بنا الحديث يا أيها الإخوة الكرام عند أمر الله جل وعلا نبيه موسى عليه الصلاة والسلام بإلقاء العصا ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ وألقِ عصاك

أمر الله جل وعلا موسى عليه السلام بإلقاء العصا التي في يده وفي سورة طه بين الله جل وعلا أنه قد جرى أمر قبل ذلك وهو سؤال الله عز وجل إياه عن العصا

حينما سأله. فقال له ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ﴾8 (طه: 17) يا موسى ﴿قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ﴾9 (طه: 18) ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ﴾10 (طه: 19) ففي بداية الأمر وجه الله إليه سؤالًا قال ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَـٰمُوسَىٰ﴾

﴿قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ﴾11 (طه: 18-19) ألقي هذه العصا ﴿فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ﴾12 (طه: 20). وهنا قال ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾13

فلما رآها تهتز أي: فألقاها فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا فقوله: فلما رآها تهتز هذا بعد الإلقاء والرمي لها كما جاء مبينًا في الآيات الأخرى

فلما رآها تهتز أي: فلما رآها تتحرك وتضطرب بشدة كأنها جان كأنها تلك الحية وقال بعضهم: الجان يطلق على الذكر من الحيات. وهذا يدل على خفتها وسرعتها والآية الأخرى ﴿فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ﴾ أو فإذا هي ثعبان مبين يعني:

﴿فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ﴾ أي: في عظم الحجم فهي في عظم الحجم ثعبان وفي سرعة الخفة وكثرة الحركة والاضطراب جان قال ﴿فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ ولى مدبرًا أي: ولى موسى عليه الصلاة والسلام مدبرًا على. يعني: إلى دبره إلى الخلف. ولذلك قال ولم يعقب قال بعضهم: يعني لم يرجع أو لم يلتفت. وهذا يدل على شدة سرعته في التولي والبعد عن هذه العصا التي تحولت إلى تلك الحية

وَلَى مُدْبِرًا وَلَمْ يَلْتَفِتْ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ وَإِنَّمَا جَرَى بِسُرْعَةٍ. يعني: لم يتغير مرة أخرى إلى الإقدام وإنَّما مضى على ما هو عليه من الإدبار ﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (النمل: 10)

هكذا فعل نبي الله موسى عليه السلام فطمأنه الله عز وجل ﴿فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ﴾ طمأنه الله جل وعلا وناداه باسمه يا موسى. وهذا فيه تأنيس من الله جل وعلا لموسى عليه السلام يؤنسه ويلاطفه ويبين له أنه معروف عند ربه جل وعلا

نداء التأنيس الإلهي يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ والفرقان بين الخوف الفطري وخوف العبادة

فإنَّ الواحد فينا، يا أيها الإخوة، إذا نودي باسمه علم أن الذي يناديه يعرفه ويعلم حاله فحينئذ يطمئن إليه في غالب الأمر فقال له: يا موسى لا تخف

وقوله: لا تخف. وقد وقع من موسى خوف فمعنى لا تخف هنا أي: لا تستمر في الخوف لأنَّ الخوف قد حصل لكن المراد من ذلك أن لا يستمر خوف موسى عليه الصلاة والسلام يا موسى لا يستمر خوفك

هذا الخوف الذي وقع لك أذهبه عن نفسك ولا تستمر عليه فأنت آمن مؤمن لن يصيبك أذى بفضل الله سبحانه وتعالى يا موسى لا تخف وفي الأخرى ﴿يَـٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾14 (القصص: 31)

أقبل ولا تخف لا تلجأ إلى ما لجأت إليه من التولي ومن الإدبار ومن السرعة ﴿لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ ووقوع الخوف لموسى عليه الصلاة والسلام يُسمَّى بـ الخوف الجبلي

يُسمَّى بـ الخوف الجبلي أو الخوف الفطري الذي هو من طبيعة الإنسان. إذا رأى الإنسان شيئًا يدهمه أو شيئًا يكرهه ويرى فيه قوة ولا يأمن على نفسه منه فإنَّه يصاب بالخوف

هذا أمرٌ طبعيٌ عند الإنسان فالواحد منَّا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ مثلًا وهو يمشي في الطريق لو رأى حيوانًا مفترسًا لو رأى أسداً لا شك أنه يصاب بماذا يصاب بالذعر ويصاب بالخوف هذا يُسمَّى خوفًا طبيعيًا. وهذا لا يضر الإنسان

هذا لا يضر الإنسان ولا يطعن في إخلاصه وفي توحيده لربه جل وعلا ولكن المراد من ذلك أن لا يخاف خوف العباد وخوف اعتقاده أو الخوف الذي فيه الاعتقاد أن الذي ينفع ويضر هو الله سبحانه أو أن هذا ينفع أو يضر هذا لا يكون إلا لله سبحانه ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾15 (آل عمران: 175) وهذا فيه. أيضًا ان الإنسان قد يوجه إلى إصلاح بعض الأمور الفطرية عنده أو بعض الأمور التي من طبيعته ومن سجيته فمثلًا الخوف وقع، وهذا أمر طبعي ومع هذا يمكن أن يوجهه الإنسان بأن يصمد الإنسان وأن يحاول التماسك. وذلك. أيضًا كالإنسان الذي من عادته سرعة الغضب

يخاطب. كذلك بترك الغضب قال ﷺ «لا تغضب». فقد يقول قائل الغضب يأتي الإنسان فجأةً والإنسان فينا، ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ يكون هادئ البال وقرير العين

مجاهدة الطباع الفطرية في الغضب وقاعدة ﴿أَنَّمَا﴾ الحلم بالتحلم وأمان المرسلين

والمعنى لا تتعاطى أسباب الغضب. إذا كنت تعلم ابتداء أن هذا الشيء يحملك على الغضب فلا تلجأ إليه هذه واحدة ثم إذا وقع الغضب فأقلل منه. يعني: حاول أن تقلل منه قدر استطاعتك. كذلك قلل من هذا الخوف الذي طرأ عليك

يستطيع تغيير كثير من أخلاقه التي نشأ عليها في صغره، فبعض الناس يقول أنا من بداية الأمر من طبع الشدة، ومن طبع الغضب الشديد وسرعته، ومن طبع كذا وكذا،

أقول بأنك بالتمرن والتدرب والمحاولة والمجاهدة أن تصل إلى أفضل الأخلاق وإلى معالي الأمور مصداقًا لقول الرب سبحانه ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾16 (العنكبوت: 69). ولذلك ﴿أَنَّمَا﴾ الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم والصبر بالتصبر وهكذا فالإنسان يصل إلى مرتبة الصبر بالمحاولة بالتصبر ويصل إلى مرتبة الحلم بالتحلم ويصل إلى العلم بالتعلم. ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا﴾17 (النحل: 78)

قال الله عز وجل لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام: يا موسى لا تخف

﴿لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾. وقد جاء في سورة طه ذكر كلام سابق عن هذا الذي جرى له من إلقاء العصى ﴿إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾18 (طه: 12) ﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ﴾19 (طه: 13)

﴿إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى﴾20 (طه: 14)

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِۦٓ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا سَـَٔاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ ءَاتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ۝ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِىَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِى ٱلنَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ۝ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ۝ وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 7-10 ↩
  3. آية: ﴿فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَـٰمُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ ٱلْمُرْسَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 10 ↩
  4. آية: ﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍ فَإِنِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 11 ↩
  5. آية: ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ۖ فِى تِسْعِ ءَايَـٰتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَـٰسِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 12 ↩
  6. آية: ﴿فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ ءَايَـٰتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا۟ هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 13 ↩
  7. آية: ﴿وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 14 ↩
  8. آية: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 17 ↩
  9. آية: ﴿قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 18 ↩
  10. آية: ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 19 ↩
  11. آية: ﴿قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ ۝ قَالَ أَلْقِهَا يَـٰمُوسَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 18-19 ↩
  12. آية: ﴿فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 20 ↩
  13. آية: ﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 10 ↩
  14. آية: ﴿يَـٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 31 ↩
  15. آية: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 175 ↩
  16. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 69 ↩
  17. آية: ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 78 ↩
  18. آية: ﴿إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ — كما ورد في الدرس: طه 12 ↩
  19. آية: ﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 13 ↩
  20. آية: ﴿إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 14 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة