عبر وفوائد من قصة آدم عليه السلام - الجزء الثاني (الفرق بين معصية آدم عليه السلام وإبليس)
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
مقدمة الدرس ودلالة ﴿عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (يوسف: 111)
﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾2 (يوسف: 111)
يا أيها الإخوة الكرام، السلسلة الأخرى في «قصصهم عبرة»؛ تحدثت إليكم أمس في المجلس الأول من مجالس ليالي رمضان -وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى- عن طرف يسير من فوائد قصة آدم عليه السلام. لنأخذ من هذه القصة الفوائد والعبر والعظات.
من هذه العبر الجليلة والفوائد العظيمة التي علينا أن نتعلَّمها من قصة أبينا آدم عليه الصلاة والسلام: أن نعرف أنَّ هناك فرقًا بين معصية ومعصية. ولذلك أسألك فأقول لك: آدم عليه السلام وقع منه العصيان أم لم يقع وقع، ورب العزة صرح فقال: ﴿وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ثُمَّ ٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾3 (طه: 121-122). إذن آدم عليه السلام وقعت منه معصية، وإبليس وقعت منه معصية، لكن شتان شتان بين معصية ومعصية! وهذا أمر ينبغي أن تلتفت إليه وأن تعتني به.
أثر الكبر والحسد
إن آدم عليه السلام حينما وقع في المعصية فأكل من الشجرة، وقع فيها ناسيًا لا راغباً؛ بمعنى غُرَّة إبليس بما قال له، غرر به. ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ﴾4 (الأعراف: 21-22). ولذلك ربنا قال في شأن آدم: ﴿فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًا﴾5 (طه: 115). نسي الوصية، الله قال له: نسي من كلام إبليس، ﴿فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًا﴾؛ قال بعضهم: صبرًا على حفظ تلك الوصية. وهذا يفيدك في أنه ينبغي لك إذا وُصيت بوصية أن تحافظ عليها وأن تتعاهدها، فإنَّك إن نسيتها أو غفلت عنها وقعت في المحذور وخالفت رب العالمين سبحانه وتعالى. هذه معصية آدم عليه السلام، كانت عن النسيان حتى وإن فسرنا النسيان بالترك؛ لأنَّ النسيان يفسر بالترك، لأنه قد يقول قائل: لو كان ناسيًا ما عوقب، أو لو كان ناسيًا ما استحق أن يقال له: عاصٍ، إذن هو نسيان بمعنى أنه ترك، لكنه لم يحب المعصية ولم يرغب فيها، لكنه وقع فيها بسبب تغرير إبليس به.
أما إبليس لما وقع في المعصية، فإنَّ معصيته كانت كِبْرًا وحسداً، وكانت رداً لأمر الله سبحانه وتعالى: ﴿إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾6 (البقرة: 34). هل آدم عليه السلام استكبر على الله هل آدم عليه السلام أبى ما أبى ولا استكبر، لكن اشتهى؛ اشتهى الأكل من الشجرة وظن أن الشجرة ستكون سببًا في خلوده، في أن يصير ملكاً، في أن يكون له ملك لا يبلى. إذن هذا الذي حمله، لم يحمله على ذلك معاندة أمر الله أو الاستكبار على أمر الله سبحانه وتعالى. إذن فرق بين معصية ومعصية.
الفرق الثاني: ترك الواجب مقابل فعل المحظور
1- معصية آدم عليه السلام كانت بالوقوع في المحرمات: ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾7 (البقرة: 35). 2- وأما معصية إبليس فكانت بترك الواجب، وترك الواجب أشدّ.
واحفظ هذه القاعدة: ترك الواجبات أشدّ من فعل المحرمات.
ولذلك قالوا: إن فعل الواجبات مقصود لذاتها، وترك المحرمات لغيرها؛ أي: هي مقصودة لغيرها. ولذلك أعظم ما أمرنا الله عز وجل به التوحيد، وأعظم ما نهانا عنه الشرك، وإنَّما حُرم الشرك ليتحقق التوحيد للرب المجيد سبحانه وتعالى.
لذلك بعض الناس حينما تقول له: لماذا لا تصلي
يقول لك: «بس أنا الحمد لله أنا بفضل الله طيب جدًّا». يأتي الشاب ليتزوج من ابنة رجل، يقول: «هذا الولد الحمد لله ماله علاقة بالفواحش ولا زنا ولا شرب خمر ولا مخدرات»، فتسأله تقوله: «عامل إيه مع الصلاة» يقول لك: «يعني: هي دي المشكلة هو لا يصلي».
أتظن أن ترك الصلاة هذا أمر هين هذا أمر أخطر، لذلك أجمع العلماء على أن ترك الصلاة أشدّ من شرب الخمر ومن الزنا.
أكرر: أجمع أهل العلم على أن ترك الصلاة أشدّ من الزنا ومن شرب الخمر؛ لأنَّ الزاني مسلم عاصٍ، ولأن شارب الخمر مسلم عاصٍ، وتارك الصلاة مختلف فيه؛ لأنَّ الأحاديث وردت أن: «إنَّ بين الرجل وبين الشرك والكفر تركَ الصلاة». رواه مسلم. dorar.net.
1- منهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: كفر أكبر مخرج من الملة،
2-ومنهم ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾: كفر دون كفر وكبيرة من أعظم الكبائر، وعلى أقل تقدير هي من أكبر الكبائر.
إذن: احذر ترك الواجبات؛ رب العزة يأمرك بأمر إياك أن تتجرأ فتترك ما أمرك الله عز وجل به. فمعصية آدم كانت بالوقوع في المحرمات، لكن معصية إبليس كانت ماذا قال: ﴿ٱسۡجُدُواْ﴾، ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟﴾8 (البقرة: 34) هذا أمر، وكان إبليس ممن أُمر بذلك، ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾9 (البقرة: 34).
الفرق الثالث: التوبة مقابل الطغيان
من الفروق بين معصية آدم وإبليس أن آدم عليه السلام تاب إلى الله، وأما إبليس فازداد طغيانًا وكِبْرًا، وشتان بين الأمرين وبين الحالين. إنسان عاصٍ حينما يتذكر أنه عصى: «يا رب تب علي، يا رب إن نفسي غلبتني، إن شهوتي ملكتني»، هذا يتوب الله على صاحبه. لكن شخص يقول: «إيه يعني: معصية ما معنى معصية» يتجرأ على الله، يجاهر بالمعصية، يتكبر على الله.
إن آدم عليه السلام قال الله في حقه: ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ10 هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ (البقرة: 37). وذكر الله تلك الكلمات في سورة الأعراف على قول كثير من المفسرين في تفسير الآية بالآية: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾11 (الأعراف: 23). آدم يقول هو وحواء: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23).
طيب إبليس ماذا صنع قال: ﴿رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى﴾12 (الحجر: 39)؛
يعني: حتى ما يقول «ربي بما غويت»، لا، ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِى﴾13 (الحجر: 39)! هو صحيح أنَّ كل شيء بقدر، لكن جراءة على الله: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾14 (الحجر: 39). أنا لن أترك أحدًا حتى أغويه. انظر إلى إنسان مفسد في الأرض، تقوله: «راجع نفسك»، يقول لك: «لا، سأجعل البلد كله مفسداً، أنا لن أستريح حتى أحمل الناس على الفساد».
مع هذا الله فرق بين الأمرين، فرق بين الحالين. وليس هذا فحسب، بل إبليس ماذا طلب هل طلب من الله أن يتوب عليه هل طلب من الله أن يغفر له لا، ﴿أَنَّمَا﴾ قال: ﴿قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾15 (الأعراف: 14). أنا لا أطلب منك إلا أن تؤخرني إلى يوم القيامة. أريد أن أبقى؛ ليه تبقى حتى تتوب حتى تطيع لا، حتى تفسد في الأرض وحتى تغوي الخلق. لأنَّ بعض الناس وللأسف الشديد خرج علينا بعض الناس يقولون: «لماذا يظلم إبليس»، ثم قالوا: «إبليس عصى فلماذا لم يفتح له المجال» أيُّ مجال يُفتح له وماذا صنع إبليس إلا الازدياد في الطغيان وهل تكلم بكلمة توبة أو بكلمة فيها استغفار أما أبونا آدم عليه السلام فتضرع إلى الله وأستغفر الله واعترف بظلمه لنفسه وسأل الله التوبة، فتاب الله عز وجل عليه.
إذن العبرة والدرس الذي نتعلَّمه الليلة: فرق بين معصية ومعصية. الإنسان منا ضعيف، قد تقع في معصية، ماذا تصنع بعد المعصية هل تبكي هل تدمع عيناك هل تتوب إلى الله هل تتراجع أم أنك تتمادى هذا هو الفرق.
أول معصية: الكبر والحسد
العبرة الأخرى: أول معصية عُصي الله عز وجل بها فيما أطلعنا الله عز وجل عليه من قصة آدم وإبليس؛ معصيتهما هما، الكبر والحسد. معصية إبليس كانت ماذا طبعًا جراءة على الله، رد أمر الله، وكبر وحسد: ﴿إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ (البقرة: 34).
آه ثم آه من الكبر! الكبر خراب، الكبر دمار. الذي أهلك إبليس هو الكبر. وأنا أسألك: إن الملائكة لما أُمروا بالسجود سجدوا، سجدوا لآدم عليه السلام. ﴿إِلَّا﴾ ترى أن إبليس نفسه قال لآدم عليه السلام: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَـٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ﴾16 (الأعراف: 20). كأنه يقول لهما: «أنتما إذا أكلتما من الشجرة ستصيران ملكين»، هذا معناه: إيه أن آدم نفسه يعلم أن المَلَك ده منزلته عالية، وأنك أنت إذا أكلت من الشجرة ستتحول من آدمي إلى مَلَك. والمَلَك المخلوق من النور لما أُمر بالسجود لآدم عليه السلام بادر بالسجود ولم يخالف أمر ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ولم يعترض.
إبليس يقول: ﴿أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ﴾17 (الأعراف: 12). هذا داء الكبر: ﴿أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ (الأعراف: 12). يؤتى يقال له: «اعمل هذا العمل»، يقول: «وليه أنا أحسن من غيري، ده أنا أقدم منه، وأفضل منه، وأحسن من عشرة زيه»، صح يقول: ﴿أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ﴾18 (الأعراف: 12).
لم تقل الملائكة: «نحن خير منه، خلقتنا من نور»، لم يقلوا ذلك لأنهم لم يتكبروا على أمر ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾.
على كل حال هناك عبر أخرى لا يتسع المقام لذكرها، نتركها للمجلس المقبل بإذن الله. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 111 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 111 ↩
- آية: وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ * ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ثُمَّ ٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 121-122 ↩
- آية: ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ * فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 21-22 ↩
- آية: ﴿فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًا﴾ — كما ورد في الدرس: طه 115 ↩
- آية: ﴿إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 34 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 35 ↩
- آية: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 34 ↩
- آية: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 34 ↩
- آية: فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ — كما ورد في الدرس: البقرة 37 ↩
- آية: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 23 ↩
- آية: ﴿رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 39 ↩
- آية: ﴿بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 39 ↩
- آية: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 39 ↩
- آية: ﴿قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 14 ↩
- آية: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَـٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 20 ↩
- آية: ﴿أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 12 ↩
- آية: ﴿أَنَا۠ خَيۡرٌ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 12 ↩
من سلسلة: في قصصهم عبرة (64 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
دروس مشابهة
- الحديث الثامن عشر الخلق الحسن
- الحديث الخامس النهي عن الإبتداع في الدين
- (من أحدَثَ في أمرِنَا هذا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَد) خطبة الجمعة للشيخ محمد بن حامد 29/11/2013
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الثالث جوامع الخير
- الحديث الثالث والعشرون الجزء الأول جوامع الخير
- صفة التواضع جزء2 من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد