مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

سلسلة آية ورسالة 11 لفضيلة الش

التفسير وعلوم القرآن · الدرس 20 من 376 · 15 دقيقة · التفسير وعلوم القرآن

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. نداء آية يونس بالقرآن موعظة ربانية لزجر القلوب وشحذ الهمم
  2. القرآن شفاء لأمراض الصدور المعضلة من الحسد والرياء والشهوة
  3. انقلاب مسار الحياة بتدبر آية كقصة الفضيل وعلاج الحسد بتوحيد الرزاق
  4. القرآن كتاب هداية ورحمة لا شقاء وبكاء أم أيمن على انقطاع الوحي
  5. أدب الاستماع والإنصات للقرآن وتأثر الجن به ونبذ لغو المشركين
  6. رسائل القرآن الحياتية وتفضيل ابن القيم لتدبر آية على ختمة بلا فهم
التفريغ النصي الكامل للدرس

نداء آية يونس بالقرآن موعظة ربانية لزجر القلوب وشحذ الهمم

﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 (ص: 29)

ومع آية ورسالة

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بهذه السلسلة آية ورسالة وآية الليلة من سورة يونس قال الله جل وعلا فيها ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾ (يونس: 57) ﴿لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ الله عز وجل ينادي الناس. فيقول: لهم يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ2 وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكُمْ ما هذه الموعظة التي جاءتنا من ربنا

هذه الموعظة هي القرآن الكريم. فالله عز وجل يحدثنا عن بعض أوصاف القرآن الكريم وخصائصه. فيقول: يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس قد جاءتكم أي: بوضوح وجلاء ومجيء حق وصدق

﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا3 جِئْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ (الفرقان: 33) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ ولم يقل قد جاءتكم موعظة فحسب ﴿أَنَّمَا﴾ بيَّن مصدرها فالموعظة جاءتنا من عند مَن؟ عند الله سبحانه وتعالى فالقرآن كله موعظة

وَلِذَلِكَ قَلِّبْ صَفَحَاتِ الْمُصْحَفِ كَيْفَ شِئْتْ فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ آيَةً فِي الْقُرْآنِ فَضْلًا عَنْ تَكُونَ سُورًا إِلَّا وَهِيَ مَوْعِظَةٌ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكُمْ

فالقرآن وعظ فيه زجرٌ للقلوب عن المعاصي والمنكرات وفيه شحذٌ للهمم ودفعٌ لها لفعل الخيرات قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكُمْ

فمن أراد الموعظة فعلية بالقرآن الكريم فمهما خطب الخطباء ومهما كتب الكتاب فأين كلامهم من كلام خالقهم أين كلامهم من كلام خالقهم وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله عز وجل على خلقه. ولذلك القلب الذي لا يتعظ بالقرآن بما يتعظ

والقرآن الكريم موضع العظة والله قال فالله عز وجل ما يعظنا به فهو أفضل الوعظ وأجله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾

إلى مَن يشكو أمراضًا في صدره إلى مَن يشكو أمراضا في قلبه فإنَّ الصدر أوسع فالأمراض التي تسري على الصدر علاجها في القرآن الكريم وكذلك أمراض القلوب ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُورِ﴾4 (الحج: 46) فقال: ﴿وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾

أنت ممكن يكون في قلبك مرض في صدرك مرض شفاؤه في القرآن. ولذلك قالوا ما في القلب داء إلا وفي القرآن دواؤه ما في القلب داء مرض إلا وفي القرآن دواؤه فإذا وقع الدواء على الداء برأه. يعني: شفي وعوف بإذن الله سبحانه وتعالى ﴿وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾ واحد عنده مرض حسد

القرآن شفاء لأمراض الصدور المعضلة من الحسد والرياء والشهوة

يراجع نفسه يقرأ القرآن هلاء القرآن عالق الحسد الذي في قلبه في قلبه حقد في صدره حسد أو حقد أو رياء أو عجب أو نفاق في صدره مرض شهوة يميل إلى النساء يطلق بصره إلى الحرام في يده خفة يريد أموال الناس تمتد عيناه إلى الحرام

فليقرأ القرآن. فإنَّ في القرآن الدواء والشفاء ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾5 (الإسراء: 82)

صحيح أنَّ الذي ينتفع بالقرآن من وفقه الله لذلك ﴿فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾6 (ق: 45) وأيضًا هنا قال ﴿وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ والله قال ﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا﴾ خسارة وربك ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ أن يفتح قلب عبد للقرآن فتح فإذا فتح فلا يستطيع أحد أن يمنع. ولذلك إذًا قلبت صفحات التاريخ تجد سير عدد لا بأس به من أكابر العباد والعلماء كانت بدايتهم مع القرآن الكريم. فهذا يقال عنه كان قاطع طريق. وكان لصًا من اللصوص فسمع الرجل يقرأ بالليل قول الله ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ﴾7 (الحديد: 16). فقال: بلى قد آن يرد وذكر ذلك في الفضيل بن عياض وكذلك تراجم كثير من العلماء آية واحدة قد تُغير حياة الإنسان

تلاقي واحد كان ماشي شمال، أي: واحد ممكن تحوده على طوله ينتقه لليمين مطلقًا. لأنه أصغى لكلام الرب سبحانه وتعالى. القرآن رسائل عظيمة جليلة لكن أكثر الناس في غفلة عنه. وشفاء لما في الصدور. يعني: واحد دايمًا يحسد الناس. ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ لي فلان عنده أكثر مني فلان كذا.

فيقرأ قول الله سبحانه وتعالى ﴿مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾8 (فاطر: 2) يعرف إن اللي بيفتح واللي بيمسك هو مين الله يبقى أنت بتعارض مين لأنت مش بتحسد فلان لأنت تعترض على قسمة ملك الملوك وبعدين ربنا خزائنه لا تنفد

انقلاب مسار الحياة بتدبر آية كقصة الفضيل وعلاج الحسد بتوحيد الرزاق

ما لو أنت تريد شيء اطلبه من الله هل الله عز وجل يعجز عن أن يرزقك كما رزقه يرزق ويرزق ويرزق غيركما وهو الرزاق سبحانه وتعالى

ويده سبحانه وتعالى سحاء الليل والنهار لا تغيضها نفقة. فهذا من فضل الله عز وجل عن العاب حينما يكون في القلب رياء ويراء الناس ويعجب الناس فيدعو غير الله ويطلب ثناء الناس ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾9 (الشعراء: 213) تعذب بسبب ذلك

وتقرأ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾10 (الفاتحة: 5) وتقرأ ﴿قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾11 (الزمر: 11). ثم ترجع تاني تعرف إن الرياء دا مش ينفعك بحاجة إن مالك الملك وملك القلوب هو الله سبحانه وتعالى

يوم الإنسان يرجع عما هو عليه من ضلال ومن بعد عن الله سبحانه وتعالى ﴿وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾ يبقى أنت شفاء قلبك وشفاء صدرك موجود في القرآن وهدى ﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ القرآن كتاب هداية هداية في كل الأبواب كما تقدم. والله قال: ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾12 (الإسراء: 9) ﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾

أوعى الظن إن القرآن نازل عشان يجعلنا في شقاء أبدًا مش رابون ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ للرسول عليه الصلاة والسلام فقوله: ﴿مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰٓ إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ﴾13 (طه: 2-3) يقول ﴿مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰٓ﴾

القرآن مش نزل لشقائنا يا جماعة ده القرآن نزل لسعادتنا كتاب رحمة كتاب هدى وهدى ﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ فهذه أوصاف للقرآن وأوصاف القرآن كثيرة ويحسن بك أن تقرأ القرآن الكريم فكلما مررت على آية فيها تسمية للقرآن أو وصف للقرآن أن تقف مع هذا الاسم أو مع هذا الوصف

القرآن مسمى بالكتاب وبالفرقان وبالذكر وبالنذير. وأما أوصاف القرآن الكريم فهي كثيرة فالقرآن بشرى وموعظة ورحمة وهدى إلى غير ذلك مما وصفه الله القرآن حكيم والقرآن عظيم إلى غير ذلك من أوصاف القرآن الكريم الكثيرة

هذا بعض ما يتعلق بالآية الكريمة

القرآن كتاب هداية ورحمة لا شقاء وبكاء أم أيمن على انقطاع الوحي

أم أيمن بكت طبعًا. قالوا لها تبكين على رسول الله ما عند الله خير لرسول الله وقالت لهم لا أبكي على ذلك ﴿أَنَّمَا﴾ أبكي على انقطاع الوحي

المؤمنون كانوا ينتظرون نزول القرآن.

ولذلك ربنا سبحانه قال ﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِۦٓ إِيمَـٰنًا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَـٰنًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾14 (التوبة: 124) كلما يسمعوا آية جديدة سورة جديدة يزدادون إيمانًا هذا بعض ما يتعلق بالآية. وأما الرسالة فهي ليست خارجة عن الآية القرآنية. أيضًا وإنَّما هي متصلة اتصالًا و

قد يجد رقة قلب حينما يسمع بعض الخطب أو يسمع بعض القصائد أو يسمع بعض الأدعية ولكنه يسمع القرآن أو يقرأه فلا يتأثر. وهذا خلل كبير يحتاج إلى معالجة ولكن المشكلة

أن بعض الناس قد يتأثر بالصوت بما لا يتأثر بما يفهمه والأجدر به والأحق به أن يتدبر ما يقرأ أو ما يسمع. فإنَّ للقرآن الكريم تأثيرًا عجيبًا وأثرًا في كل من يسمعه لو أصغى إليه ولِمَ لا

والجن لما استمعت إلى القرآن ماذا جرى ذلك قالوا ماذا ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ﴾15 (الجن: 1-2) الجن حتى الكفر حينما كانوا يسمعون القرآن ما كانوا شيت ما لكون ليه النوم كان عندهم اللغة العربية عالية. وكان عندهم مسألة التدبر والفهم دا واضح يدركون. ولذلك بماذا كان يوصي بعضهم بعضًا

لا تسمعوا وقال الذين كفروا ﴿لَا تَسْمَعُوا۟ لِهَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَٱلْغَوْا۟ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾16 (فصلت: 26)

لعلكم تغلبون. ولذلك ربنا أمرنا بعكس كذا لما يجي واحد يقرأ قول الله ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟﴾17 (الأعراف: 204) ما قالش استمعوا بس ممكن واحد يستمع لكن ممكن يكلم غيره. أيضًا مع الاستماع لكن أمرنا بالأمرين استماع وهو أعلى من السماع

أدب الاستماع والإنصات للقرآن وتأثر الجن به ونبذ لغو المشركين

لأن الشخص قد يسمع دون تركيز لكن الاستماع يكون باهتمام وقصد وتركيز. ثم الإصغاء يجعل الكلام يلج إلى القلب ولوجا فإذا كان الكفر قالوا لَا تَسْمَعُوا۟ لِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَٱلْغَوْا۟ ربنا قال لي نحن نعمل إيه فاستمعوا له وإيه وأنصته يا ما تكلمش ما تبصش هنا ولا. هناك ركز مع القرآن لعلكم ترحمون

رسائل القرآن الحياتية وتفضيل ابن القيم لتدبر آية على ختمة بلا فهم

أقول لنا جميعًا. أيضًا لي ولكم القرآن كله رسائل إحنا الآن صار أكثر الناس بالذات الجيل الشباب. يعني: وما إلى ذلك حتى الكبار إلا القليل. يعني: صار كثير من الناس له صلة وثيقة بالرسائل

بص كده في الصفحة وقرآها وعدها مرةً ومرة ثلث ومرة رابعة وأخرج منها بفائدة وفائدة أنت تقدر تفهمها مش فائدة صعبة ليه لأنَّ القرآن كتاب مبين وفيه كثير من الآيات مفهومة وميسورة بفضل الله لأنَّ الله قال: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾18 (القمر: 17)

فهل من مدكر وقال كتاب مبين وأمر الناس جميعًا بتدبره. فقال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ﴾19 (محمد: 24) نعم هناك بعض المواضع لا يدركها إلا العلماء ويستطيعون ترجيح معنى على معنى لكن كثير من الآيات تفهم بفضل من الله. ولذلك قال ابن القيم رحمة الله وهو كلام غيره من أهل العلم تدبر آية واحدة من كتاب الله خير من ختمة بلا تدبر

أنت. لما تتدبر أي واحد خير ما تخدم خدمة وأنت معرفش أنت قرأتك لأنَّ التدبر ده بيغير مجرى الحياة أنت زي بالضبط كده المواحد بيلقنك يلقنك حياتك يلقنك نصائح واحدة يديلك دارس دارس عظيم أهو القرآن كل دروس

تقرأ الآيات إلى دروس قواعد أصول كلما وقعت في مشكلة أو في أزمة استحضرت الآية فحلت الأزمة والمشكلة بفضل الله. نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا وجلاء همومنا وأن يكون حجة لنا لا علينا وأن يوفقنا ربنا لما يحب ويرضى وجزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
  2. آية: يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ — كما ورد في الدرس: يونس 57 ↩
  3. آية: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 33 ↩
  4. آية: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 46 ↩
  5. آية: وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا — كما ورد في الدرس: الإسراء 82 ↩
  6. آية: ﴿فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ — كما ورد في الدرس: ق 45 ↩
  7. آية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 16 ↩
  8. آية: مَا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ ﴿فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ﴾ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ — كما ورد في الدرس: فاطر 2 ↩
  9. آية: فَلَا تَدْعُ ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ ۘ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ ۚ لَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ — كما ورد في الدرس: الشعراء 213 ↩
  10. آية: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ — كما ورد في الدرس: الفاتحة 5 ↩
  11. آية: ﴿قُلْ إِنِّيٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 11 ↩
  12. آية: ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 9 ↩
  13. آية: ﴿مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰٓ﴾ ۝ إِلَّا تَذْكِرَةًۭ لِّمَن يَخْشَىٰ — كما ورد في الدرس: طه 2-3 ↩
  14. آية: ﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌۭ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُۥ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنًۭا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَٰنًۭا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 124 ↩
  15. آية: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا﴾ سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًۭا ۝ يَهْدِيٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ — كما ورد في الدرس: الجن 1-2 ↩
  16. آية: ﴿لَا تَسْمَعُوا۟ لِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَٱلْغَوْا۟ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 26 ↩
  17. آية: ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 204 ↩
  18. آية: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القمر 17 ↩
  19. آية: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا﴾ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا — كما ورد في الدرس: محمد 24 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة