تفسير سورة الشعراء
الآيات المشروحة
﴿طسٓمٓ﴾
﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾
﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾
﴿وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾
﴿فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾
﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾
﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾
﴿قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
﴿ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين﴾
﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ﴾
﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾
﴿قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾
﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ﴾
﴿قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ
﴿قال أولو جئتك بشيء مبين﴾
﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾
﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾
﴿قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم﴾
﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون﴾
﴿قالوا أرجه وأخاه وبعث في المدائن حاشرين﴾
﴿يأتوك بكل سحار عليم﴾
﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم﴾
﴿أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَـٰلِبِينَ قَالَ نَعَمْ﴾
﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُمْ مُلْقُونَ﴾
﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنِ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾
﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾
﴿فألقي السحرة ساجدين﴾
﴿قالوا آمنا برب العالمين﴾
﴿رب موسى وهارون﴾
﴿إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون﴾
﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين﴾
﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾
﴿لَغَآئِظُونَ﴾
﴿وإنا لجميع حاذرون﴾
﴿فأخرجناهم من جنات وعيون﴾
﴿وكنوز ومقام كريم﴾
﴿كذلك وأورثناها بني إسرائيل﴾
﴿فَلَمَّا تَرَآءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾
﴿قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾
﴿فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ﴾
﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾
﴿وأنجينا موسى ومن معه أجمعين﴾
﴿ثُمَّ أَغْرَقَنَا الْآخَرِينَ﴾
﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾
﴿نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ * قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِينَ * قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾
﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾
﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾
﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون﴾
﴿أو ينفعونكم أو يضرون﴾
﴿قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
﴿أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾
﴿أنتم وآباؤكم الأقدمون﴾
﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾
﴿ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ﴾
﴿وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ﴾
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
﴿وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ﴾
﴿وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾
﴿رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ﴾
وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ
وَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ
وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ
ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
﴿إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
﴿وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ * وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ * فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ﴾
﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾
﴿تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُم﴾
﴿إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِين﴾
﴿كَذَّبَتْ﴾
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ
وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ
فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ * فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ * ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾
كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَٱتَّقُوا ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ وَجَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُم بِأَنْعَـٰمٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
أَمَدَّكُم بِأَنْعَـٰمٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ
إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ * إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ * وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَـٰهُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ * وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ
أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَ
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
﴿فَـٰرِهِينَ﴾
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ
﴿وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌۭ لَّهَا شِرْبٌۭ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ﴾
قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ
﴿مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾
﴿قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾
﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍۢ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ﴾
﴿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا۟ نَـٰدِمِينَ﴾
كذبت قوم لوط المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ
أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ
﴿قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾
﴿قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ﴾
﴿رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾
كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ
﴿أَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾
﴿وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾
﴿وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾
إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ
كل الدروس (114)
- تفسير سورة الشعراء جزء1 لفضيلة
- لمحة في سورة الشعراء
- تفسير سورة النمل جزء12 لفضيلة
- المواساة
- تفسير سورة الشعراء جزء2 لفضيلة
- التكرار في القرآن الكريم
- وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل
- واجعلنا للمتقين إمامًا من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الشعراء جزء3 لفضيلة
- داء المَنّ
- تفسير سورة القصص جزء7 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- المجلس التاسع عشر - شرح وتقريب تحفة الأريب - مادة (أنف. أزف. أبق)
- تفسير سورة الفاتحة الدرس الخ
- سورة الفاتحة
- سورة الفاتحة
- تفسير سورة الرحمن جزء 4 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء9 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة الشعراء جزء4 لفضيلة
- اعتزاز بالاسلام لا اغترار بالأوهام
- تفسير سورة القصص جزء4 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة القصص جزء3 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير قصة أصحاب الأخدود جزء2 م
- تفسير سورة الشعراء جزء5 لفضيلة
- تفسير سورة القصص جزء8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- اليقين سبيل المؤمنين
- لمحة في سورة الأنعام (الجزء الثالث)
- دفع إشكال في فهم قوله تعالى (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)
- عبر وفوائد قصة الخليل إبراهيم عليه السلام الجزء الخامس (وقفات مع قصة الخليل إبراهيم وولده الذبيح)
- تفسير سورة الشعراء جزء6 لفضيلة
- الأخذ بالأسباب والتوكل على الله فى ضوء الهجرة
- فوائد من قصة إبراهيم عليه السلام الجزء الثالث (تأملات في قصته عليه السلام من سورة الشعراء)
- إياك نعبد الجزء الأول
- اهدنا الصراط المستقيم الجزء السابع
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء1 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- سلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم -وقفات مع سورة الفاتحة جزء 10 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الاستغفار مواطن وأسباب وأسرار
- تفسير سورة القصص جزء2 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء الكبر
- تفسير سورة الشعراء جزء7 لفضيلة
- اللهم أصلح لى ديني
- الحديث الثاني والثلاثون لاضرر ولا ضرار
- الحق لا يعرف بكثرة المتابعين
- التكبر بالجمال والحسب والشُهْرة
- فوائد من قصة إبراهيم عليه السلام الجزء الثاني (برإبراهيم عليه السلام بأبيه في ضوء سورة مريم)
- في قلوبهم مرض
- داء إطلاق البصر
- وقفات مع قول الله - في قلوبهم مرض خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- الحديث الرابع والعشرون الجزء الثاني من فضل الله على الناس
- عبر وفوائد من قصة الخليل إبراهيم عليه السلام الجزء الرابع(بيان صفات القلب السليم)
- تفسير سورة الشعراء جزء8 لفضيلة
- لمحة في سورة التكاثر
- لمحة في سورة النازعات
- داء الشرك الجزء الأول
- وقفات مع قوله تعالى وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًا - خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد
- تفسير سورة النمل جزء11 لفضيلة
- تفسير سورة القصص جزء10 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- روائع قرآنية ولطائف تفسيرية - لطيفة تفسيرية في التعبير عن تكذيب الأمم لرسلها
- قصة لوط عليه السلام (الجزء الثاني) صفات قومه
- الرسول صلى الله عليه وسلم داعيًا
- قصة هود عليه السلام الجزء الثاني
- تفسير سورة الشعراء جزء9 لفضيلة
- فوائدُ وعِبَرٌ من قصة نوح عليه السلام - الجزء الثالث
- تفسير سورة الشعراء جزء10 لفضيل
- التقوى
- قصة هود عليه السلام الجزء الأول
- المجلس التاسع عشر: التعليق على تفسير الجلالين تفسير سورة البقرة الآية (21)
- قصة هود عليه السلام (الجزء الثالث)
- 26. قصة ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ عليه السلام — الجزء الأول
- 27. قصة ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ عليه السلام الجزء الثاني
- تفسير سورة الفجر - الجزء 1
- تفسير سورة الشعراء جزء11 لفضيل
- داء عدم الحفاظ على نعم الله
- قصة شعيب عليه السلام الجزء الثاني
- تفسير سورة القمر جزء 5 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- تفسير سورة النمل جزء9 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- قصة لوط عليه السلام الجزء الأول
- المجلس التاسع - شرح وتقريب تحف
- فكيف كان عقاب
- لمحة في سورة البقرة (الجزء الثاني)
- تفسير سورة القمر جزء 6 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- قصة لوط عليه السلام الجزء الثالث
- قال إني لعملكم من القالين
- إذ قال لهم شعيب ألا تتقون
- تفسير سورة المطففين جزء1 لفضيل
- عقل الإنسان ونور العلم والإيمان
- قصة شعيب عليه السلام الجزء الأول
- الله هو القوى
- لمحة في سورة الأعراف الجزء الرابع
- الرسول صلى الله عليه وسلم والقران الكريم
- القرآن
- تفسير سورة فصلت جزء1 لفضيلة ال
- ماذا تعرف عن القرآن الكريم؟
- تفسير سورة الشعراء جزء12 لفضيل
- المجلس الرابع- شرح وتقريب تحفة الأريب
- تفسير سورة فصلت جزء9 لفضيلة ال
- الحديث الحادي والثلاثون الزهد في الدنيا
- داء الغفلة
- التحذير من الغَفلة - الجزء الثالث - السلامة من الغفله
- داء سقوط الهمة
- لماذا نسابق إلى الله؟ قطوف من
- تفسير سورة الواقعة جزء 8 لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- سلسلة آية ورسالة 11 لفضيلة الش
- الرسول صلى الله عليه وسلم متواضعًا
- سلسلة وصايا لقمان الحكيم لابنه ولا تصعر خدك للناس خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- داء إحباط العمل (الجزء الثاني)
- قال تعالى:﴿الم يعلم بأن الله يرى﴾
- تفسير سورة البلد جزء1 لفضيلة ا
- تفسير سورة الشعراء جزء13 لفضيل
- داء ضعف الحياء
- إن الله كتب الإحسان علي كل شئ
- المجلس الثاني - في رحاب آية
- قصة قوم لوط عليه السلام الجزء الرابع
- داء البغي
- داء البغي - خطبة الجمعة