مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء البغي - خطبة الجمعة

الدروس والمنوعات · الدرس 84 من 167 · 28 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. خطبة الحاجة وتعريف البغي لغةً وشرعًا وحرمة مجاوزة الحد
  2. مصرع قارون وعاجل عقوبة البغي في الدنيا والآخرة
  3. حرمة الدماء وبغي الخلطاء والأمر بالتواضع
  4. صور البغي في المعاملات: حقوق الأجير والميراث وأداء الحقوق
  5. التمسك بالسنة وترك التفرق والحزبية وحرمة الدماء في الفتن
  6. الاقتداء بابن آدم في خشية الله وترك القتل
التفريغ النصي الكامل للدرس

خطبة الحاجة وتعريف البغي لغةً وشرعًا وحرمة مجاوزة الحد

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾2 (آل عمران: 104) الله أكبر الله أكبر إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾3 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾4 (النساء: 1) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾5 (الأحزاب: 70) ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾6 (الأحزاب: 71) أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما أسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة. يا أيها الإخوة الكرام، حديثي إليكم اليوم بمشيئة الله سبحانه وعونه وتوفيقه عن داء من الأدواء ومرض من الأمراض قد استشرى بين الناس إلا من رحم رب. الناس جل وعلا وأسأل الله أن يسلمنا وإياكم منه وأن ينجينا وإياكم من الأدواء كلها إنه داء البغي داء البغي نعم لقد كثر البغي بين الناس إلا من. رحم رب الناس سبحانه جل وعلا والبغي لا شك في حرمته. وقد قال جل وعلا ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾7 (النحل: 90) فالله سبحانه جل وعلا قد نهى الناس عن البغي وقال سبحانه ذاكرًا المحرمات ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾8 (الأعراف: 33) وأصل مادة البغي في اللغة. يا أيها الإخوة الكرام، تدور حول معنيين رئيسين أما المعنى الأول فهو الطلب يقال بغى فلان كذا وفلان يبغي كذا أي: يطلبه والمعنى الثاني جنس من الفساد ومنه. قولهم بغى الجرح إذا ترامى إلى الفساد. ولذلك أُطلق على الظالم باغٍ. فيقال للظالم باغٍ لأنه تعدى وأفسد وكذلك يقال

للمرأة بغيٌّ إذا زنت وأفسدت في الأرض يقال لها: سلمنا الله وإياكم فالبغي المراد به تجاوز الحد فيما يكون فيه الاقتصاد أو فيما يتحرى الاقتصاد فيه سواء طلب تجاوز الحد سواء تحقق التجاوز أم لم يتحقق. وعلى ذلك فالذي يتجاوز وإن سمينا ذلك التجاوز تجاوزًا بالاعتبار اللغوي لكنه وصل إلى ما هو أفضل فإنَّه لا يُلام ولعل هذا يزيل الإشكال الموجود في قوله. والبغي بغير الحق. فقد يسأل سائل. ويقول وهل هناك بغي بحق قال بعض العلماء: البغي إذا تجاوز أو إذا زاد الإنسان منه وكان في الخير فهو بغي بحق وإذا زاد. وكان في جانب الباطل. وقد قال سبحانه ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظْلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبْغُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ﴾ الذي يبغي في الأرض بغير الحق هو الذي يتجاوز الحق أما الذي يفعل الواجب والمستحب ويترك الحرام والمكروه فهو قد زاد وهي زيادة مرغوب فيها ويؤجر عليها. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام عن الله في الحديث القدسي من عادى لي وليًّا، فقد آذنته بالحرب «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ» «وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» فإذا زدت في باب الخيرات. فهذا خير وبركة لكن البغي الممنوع والمذموم هو تجاوز الحد في الأمور الممنوعة شرعًا. نسأل الله

مصرع قارون وعاجل عقوبة البغي في الدنيا والآخرة

السلامة كمن يتعدى على الناس فيأكل حقوقهم أو يتكلم فيهم فيما هم برآء منه أو يسفك دماءهم فكل ذلك من البغي المحرم الذي ذمه هذا الشرع المبارك. وقد بين لنا رب العباد جل وعلا أن البغي عاقبته وخيمة وأنه إلى زوال، وإن ظن أصحاب البغي أنهم أقوياء فعما قريب ستزول شوكتهم ويذهب ما هم. عليهم من بغي ويقضي الله عليهم ذكر الله لنا قصة قارون. فقال ﴿إِنَّ قَـٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ﴾9 (القصص: 76) فبين الله سبحانه أن سبب ما جرى لقارون بغيه بغى فكفر بالله بغى فجحد آيات الله بغى فأسرف في الأرض بالمعاصي والذنوب بغى وتكبر على خلق الله جل وعلا فبين الله خاتمته وعاقبته. فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾10 (القصص: 81) ﴿وَأَصْبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوْا۟ مَكَانَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾ ﴿وَيْكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾ ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ أي لا يريدون بغيا كما فسره غير واحد من الأئمة الأعلام ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾11 (القصص: 83، الحج: 60) والعاقبة للمتقين فالدار. الآخرة. ليست لقارون وأشكاله ممن يبغون في

الأرض بما لديهم من مال وبما لديهم من قوة فإنَّ الله سيذهب عنهم قوتهم جل وعلا وأما أهل الإيمان والعبد. وأهل الإنصاف والتقوى فإنَّ الله عز وجل سيجعل لهم الآخرة والعاقبة. ولذلك وفق عمر بن عبد العزيز رحمه الله الخليفة الراشد إذ قال قبل وفاته تلك الآية الكريمة وظل يرددها تلك الدار نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ ﴿وَلَا فَسَادًا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾. وقد قال عز من قائل ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ﴾12 (الحج: 60) ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ فلو ان إنسان ظلم فرد هذا. الظلم عن نفسه فاستطاع ان يرد تلك المظلمة وأن يثأر لنفسه ويأخذ بحقه فهو بذلك منتصر للحق لا إشكال عليه لذلك قال الله ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْىُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾، فإنهم لا يُلامون على ذلك قال الله: ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ﴾ ﴿ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ﴾، أي من ظُلم أولًا فرد الظلم ثم عاد الظلم عليه وعاد البغي عليه فإنَّ الله ينصره، فكيف بمن ظُلم مرة ثم مرة ثم مرة؟ ومع ذلك لم يتحقق له النصر ذلك سيأتينا مع الآية: ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴾. وقد قال عليه الصلاة والسلام «واعلم أن النصر مع الصبر وَأَنْ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وأن مع العسر يسرًا» وقال الأئمة رحمهم الله. والله لو بغى جبل على جبل لجعل الله الجبل الباغي دكا

لو بغى جبل على جبل لجعل الله الجبل الباغي دكًّا الله عز وجل يقضي على الباغي. ويهكه سبحانه جل وعلا وان من الذنوب التي لا يؤخر عقابها. فالله لا يؤخر عقوبة البغي إلى الآخرة بحيث لا يعاقب صاحبها في الدنيا وإنَّما يعاقب في الدنيا قبل الآخرة نسأل الله السلامة. وكذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في سنن أبي داود وغيره من حديث أبي بكر رضي الله عنه قال ﷺ «ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله له العقوبة في الدنيا مع ما يدخر لصاحبه في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم» البغي وقطيعة الرحم تعجل عقوبتهما في الدنيا قبل الآخرة وأما في الآخرة فكما قال الله: وسيعلم الذين ظلموا13 ﴿وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟﴾ (الشعراء: 227) أيَّ منقلبٍ ينقلبون وكما قال عز من قائل ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ﴾14 (إبراهيم: 42) الارص اد. يا أيها الإخوة الكرام، إن الناظر إلى مجتمعنا يرى أن البغي بين الناس قد تزايد وان من استطاع أن يهلك أخاه أهلكه أو يقضي عليه قضى عليه أو أن. يسفك دمه سفك أو أن يسبه سب كأن هؤلاء يعيشون في غابة لا يعيشون في بلد إسلامي ولا يعيشون بمنطلق. يا أيها الإخوة الكرام، إن للمسلم حرمة إن للمسلم حرمة، دم المسلم على المسلم

حرمة الدماء وبغي الخلطاء والأمر بالتواضع

المسلم على المسلم حرام دمه وماله كما بين النبي عليه الصلاة والسلام وقال. عليه الصلاة والسلام «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يُصِبْ دمًا حرامًا» وقال عليه الصلاة والسلام: «إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله»، كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما في البخاري، نعم سفك الدماء وإراقتها، وكذلك غيبتهم، كل هذا من البغي كما أن البغي يقع. كذلك في المعاملات بين الناس ﴿إِلَّا﴾ تذكر أخي الكريم تلكم القصة؟ التي ذكَّرنا الله جل وعلا بها وهي قصة خصمين حينما أتى نبيَّ الله داود عليه الصلاة والسلام ﴿هَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ (ص: 21) ﴿إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ﴾، قالوا: لا تخف ﴿خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ﴾15 (ص: 22) ﴿وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾ ﴿إِنَّ هَـٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ (ص: 23) (ص: 23) ﴿وَلِىَ نَعْجَةٌ وَٰحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ﴾16 ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ﴾، أي وإن كثيرًا من الشركاء، ﴿لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ إِذَا قَدَرَ الْقَوِيُّ على أن يأكل الضعيف أكل إذًا قدر الغني على أن يأكل الفقير أكل قال ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ﴾. الذي لا يقع في البغي والذي يحقق الإيمان والعمل الصالح

قليلٌ ما هم. نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه وقال النبي عليه الصلاة والسلام «إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ» تواضع لله تواضع لخلق الله لا تتكبر على الناس لا تنظر إلى نفسك بعين مخالفة لغيرك وإنني والله لأتعجب ممن في وجهه المعصية وممن هو معروف بالفساد في الأرض كيف يتعرض لمن زينه الله بالسُّنَّة. وكان متبعًا، كيف يتعرض له بدعوى أنه يقضي على فساده؟ وهل فساد فوق فساده وينتقم منه بغير حق هب أن في المسلمين، هب أن في البلد مشكلات ما. ذنبه ما ذنب من اقتدى بالرسول ﷺ اللحية جريمة؟ أتصير اللحية جريمة؟ أي يصير ومَنْ الذي يرضى بذلك ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ منهج ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ منهج. ذلك ما. هكذا يمنع الناس من الصلاة في المساجد أهذا من العدل؟ أهذا من الإنصاف؟ أبي هذا يقضى على الباغي هب أن سلطانًا جار، اذهب فانصحه وادعُ الله. «الدين النصيحة» ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله» ما قلت: يومًا إن الأئمة لا ينصحون بل أقول دومًا ان الأئمة ينصحون لا، بل بالطريقة الشرعية، لا بسفك الدماء في الشريعة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقولها غيره على الدين أقوله حفظًا لمعاني الدين ما هذا. يا عباد الله ﴿أَنَّمَا﴾ بين يدي

صور البغي في المعاملات: حقوق الأجير والميراث وأداء الحقوق

الله بموقفون وعما نقول مسؤول فليتقي الله شخص في قوله وفي فعله فإنَّ الله سائله عما يقول وعما يفعل ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ لا تبغي على أحد اتق الله، خف الله، خف الله في الناس أقول. كذلك لمن يأكل حقوق الناس كمن يستأجر شخصًا يعمل عنده أيامًا ثم يأكل حقه أما سمعت قول النبي ﷺ «أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ» تأكل عرق هذا المسكين الذي يأكل أكل يومه بيومه وأنت تنام كما تريد كيف قال النبي لا تبغ على أختك. إذا كان لأختك حق في الميراث فأعطها حقها لا تبغِ، لا ﴿تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾ الله سائله. إذا كان بينك وبين غيرك أمر فأعطِ الناس حقوقهم أدوا إلى الناس ما لهم لماذا. يا عباد الله كل همنا إلا رحم الله ان نطلب ما لنا دون أن نؤدي ما علينا. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم كما لك عليك واجبات فأدِّ الذي عليك، والله سيعطيك ما لك، إن الله ناصره وإن الله رازقه. نسأل الله أن يرزقنا من فضله أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» وعلى

التمسك بالسنة وترك التفرق والحزبية وحرمة الدماء في الفتن

ال إبراهيم وبارك على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ». كما. باركت على إبراهيم «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيعد الله ان هذه الفتن التي نمر بها لا مخرج لنا منها إلا بالرجوع الصادق إلى كتاب الله وإلى سنة الصادق رسول الله ﷺ دعونا من التفرق ودعونا من التشردات ودعونا من التحزب. والله الذي لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ إنني أن أغار على سنة الرسول فمن أجل أنها سنة الرسول عليه الصلاة والسلام لا ندعو لحزبية ولا لجماعة فكم ظلمنا. ذلك ونقول إنه سبب، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ﴾ ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ﴾. ثم ينبهه بما كان وقال ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍۭ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وسنة الرسول فوق الجميع، سنة الرسول فوق الجميع الجماعات. جماعة كذا تسقط ما يهمنا فلان يسقط ليس هو المقصود ان شرع الله قائم لكن سنة الرسول مرتفعة لأنني أنا أنتمي لدين الإسلام وأشهد أن محمدًا رسول الله. أليس. كذلك محمد رسول الله أكيد من اعتقد بهذا نقر بهذا نور فلا تخالف سنة الرسول. إذا كنت غير مستطيع لتطبيق السنة أو مقصرًا في تطبيقها فلا تحارب من اتبع النبي ﷺ أنا ما أدعي أن من اقتفى النبي في السنة في باب اللحية مثلًا أنه صار معصومًا أنا لا أنكر أن كثيرًا من أولئك وقعوا في

أخطاء، وتُرتكب في حقهم أخطاء حينما يُحارَبون من أجل السنة فلا ورب لا نرضى لأحد ولا نرضى من أحد ان يطعن في سنة الرسول أو أن ينتقص هدي الرسول صلوات ربي وتسليماته عليه. يا أيها الإخوة الكرام، في باب الفتن علينا أن يتقي كل أحد منا ربه وان يبتعد عن القيل والقال وعن السهل وعن الدماء وإراقة الدماء إن حرمة المسلم أعظم عند الله ان حرمة المسلم أعظم عند الله من حرمه الكعبة فإلى أولئك الذين يسفكون الدماء ويكفرون الناس بلا حق اتقوا الله في الناس ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾. بأن. فإنَّ الله سائل عن ذلك ونبينا محمد صلوات الله وتسليماته عليه قال «إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم» يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا كما جاء. إذا بلغ ذلك إذا وصل الأمر إلى تلك الفتن قال «فكسِّروا قسيكم وقطِّعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة» فإنَّ دخل. يعني: رجل عليك فكن كخير ابني آدم في زمان الفتنة عندك قوس اكسره عندك وتر قطعة عندك سيف اضربه بالحجارة ليه حتى لا تغرَّك نفسك لتؤذي أخاك، لتقتل أخاك وكن كخير ابني آدم، أي كن كابن آدم المقتول ولا تكن كابن آدم القاتل ﴿ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ﴾

الاقتداء بابن آدم في خشية الله وترك القتل

. أحد. ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍ17 يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾ (المائدة: 28) ﴿إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾، ما أجملها والله من عبارة اني أخاف الله نريد أن نربي أبناءنا على أننا نخاف الله نعم نعم أخاف من الله ما أخاف من شخص ما أخاف ما أخاف ما أخاف من أحد، ما أخاف إلا من الله. ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾18 (آل عمران: 175) إن كنت عباد الله للمسلمين خيرًا ليكن كل واحد منكم أخًا لأخيه ﴿أَنَّمَا﴾ المؤمنون إخوة لعلكم ترحمون. إذا خالفك أخوك فخذه بالعاطفة الصادقة ونبِّهه على خطئه أما أن يشتغل بعضنا ببعض ويطعن بعضنا في بعض، فكيف تستقيم الأمور؟. نسأل الله أن يسلمنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ أسأل الله أن يحقن دماءنا اللهم احقن دماء المسلمين اللهم احقن دماء المسلمين اللهم اللهم أصلح. أحوال المسلمين اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبسًا علينا فنضل اللهم اللهم أصلح اللهم. اللهم أصلح. ذات بيننا اللهم ألِّف بين قلوبنا اللهم اجبرنا اللهم أصلح ولاة أمورنا

ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» أستغفرك وأتوب إليك، أقم الصلاة

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 104 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  5. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  6. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  7. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 90 ↩
  8. آية: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 33 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّ قَـٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 76 ↩
  10. آية: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 81 ↩
  11. آية: ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 83، الحج: 60 ↩
  12. آية: ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحج 60 ↩
  13. آية: ﴿وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 227 ↩
  14. آية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 42 ↩
  15. آية: ﴿خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 22 ↩
  16. آية: ﴿إِنَّ هَـٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ وَٰحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 23 ↩
  17. آية: ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 28 ↩
  18. آية: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 175 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة