داء التهوين من أمر السنة - خطبة الجمعة
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- خطبة الحاجة وخطر التهوين من السنة وحفظها بحفظ القرآن
- وجوب اتباع الرسول ومناظرة ابن مسعود لأم يعقوب
- أحوال السنة الثلاث مع القرآن: الموافقة والبيان والاستقلال بالتشريع
- تهافت تحكيم العقل المجرد وحاجة العقل إلى نور الوحي
- خصيصة الإسناد ونقد الرواة وتفنيد الشبهات حول البخاري
- قوة حفظ البخاري وورعه في تصنيف الصحيح
- دعاء الختام بحفظ مصر وصلاح الولاة
التفريغ النصي الكامل للدرس
خطبة الحاجة وخطر التهوين من السنة وحفظها بحفظ القرآن
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ الله أكبر الله أكبر إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾2 (النساء: 1) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾3 (الأحزاب: 70) ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنبنا. الله وإياكم البدعة والضلال والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة. يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء ونحن اليوم بإذن الله جل وعلا على موعد مع داء خطير. نسأل الله
السلامة والعافية منه ﴿إِلَّا﴾ وهو داء التطاول على سنة المصطفى «صلى الله عليه وسلم» داء التطاول على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو إن شئت فقل داء التهوين من أمر السنة صلوات الله وتسليماته على صاحبها ﷺ صلوات الله وتسليماته على صاحب هذه السنة المباركة. عباد. الله إن الله جل وعلا قد حفظ كتابه العظيم ﴿إِلَّا﴾ وهو القرآن المجيد كما قال سبحانه ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾4 (الحجر: 9) (الحجر: 9) وإن من حفظ القرآن حفظ السنة فمن ضيع السنة. فقد ضيع القرآن ومن ضيع القرآن والسنة. فقد ضيع الدين إن الله جل وعلا قد حفظ كتابه، ومن حفظ كتابه حفظ سنة نبيه ﷺ لأن السنة هي الشارحة للقرآن الكريم. وقد قال الله وهو أصدق القائلين ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾5 (النحل: 44) (النحل: 44) عباد الله، سنة النبي ﷺ أو أحاديث النبي ﷺ هي ما أُضيف إلى النبي ﷺ من أقوال أو أفعال أو تقريرات أو أوصاف فأقوال النبي ﷺ من السنة، وأفعاله ﷺ من السنة، وتقريراته ﷺ من السنة وأوصافه «صلى الله عليه وسلم». كذلك من السنة وهي الحكمة المذكورة في قول الله جل
وعلا ﴿هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّـۧنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟6 عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ﴾ (الجمعة: 2) (الجمعة: 2، النساء: 113) ﴿وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ الكتاب هو القرآن، والحكمة هي السنة كما نص عليه الإمام الشافعي رحمة الله في الرسالة وقال الله ﴿وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾، أي القرآن والسنة سنة النبي ﷺ كما قال بعض أهل العلم هي سفينة نوح عليه السلام من ركبها نجا وفاز بالنجاة بفضل الله عز. وجل ولا يخفى عليكم. يا أيها الإخوة الكرام، ان رب العباد سبحانه وتعالى قد أمرنا بطاعة رسوله ﷺ واقتفاء أثره والسير على دربه وحذرنا من معصيته أو مخالفته وجعل. طاعة الرسول طاعة لله عز وجل وقرن طاعة الرسول ﷺ بطاعته فلا يكون العبد مطيعًا لله إلا. إذا كان مطيعًا للصادق رسول الله ﷺ قال الله عز وجل ﴿قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾7 (آل عمران: 32) ﴿فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ﴾ ٱلْكَٰفِرِينَ وقال الله سبحانه ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟﴾8 (النور: 54) وقال سبحانه ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ ﴿فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ أي فردوه إلى كتاب الله وإلى سنة الرسول. ﷺ فإنَّ تنازعتم في
وجوب اتباع الرسول ومناظرة ابن مسعود لأم يعقوب
﴿شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ﴾. ﴿وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ قال أهل العلم الرد إلى الله رد إلى كتابه والرد إلى الرسول رد إليه في حياته ورد إلى سنته صلى الله. عليه وسلم بعد مماته وقال الله عز وجل ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ﴾ ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾. فقد أطاع الله ﴿وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ وقال الله سبحانه ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ9 وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (الأحزاب: 36) ﴿وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًا مُّبِينًا﴾ وقال عز وجل ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾10 (النساء: 65) فأي إنسان يدعي ويفتري ويكتفي بالقرآن وحده بزعمه؛ نقول له: أنت مكذب بالقرآن ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ تكون مكذِّبًا بسنة النبي العدنان عليه الصلاة والسلام لأن الذي أمر بتصديق الرسول والأخذ بقوله هو الله جل وعلا الذي أمرنا بأخذ ما قال وفعل الرسول ﷺ ﴿أَنَّمَا﴾ هو. ربنا بل قال الله جل وعلا ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟﴾11 (الحشر: 7). لما ذكر ابن مسعود رضي الله عنه حديث النبي ﷺ «لعن الله الواشمات والمستوشمات»
والو أصل ه والمستوصلة والمتفلجات بالحسن «المغيرات لخلق الله.» فقالت امرأة ونظرت في المصحف وهي أم يعقوب فقالت له: يا أبا عبد الرحمن تقصد عبد الله بن مسعود لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ذلك قرأت المصحف من أوله إلى خاتمه لم أجد فيه آية فيها «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ» والمستوشمات والواصلة والمستوصلة قرأت القرآن كله فلم تجد هذه الآية وأنت تقول: «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ» والمستوشمات؟ ! فقال لها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أما إنك لو قرأتيه لوجدتِ ألم تقرئي قول الله: ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟﴾ (الحشر: 7) وقد لعنهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهن ملعونات لأنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام قد أخبر بذلك ففهموا قول الله وما أتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا فمن يسير خلف أولئك الزاعمين إنهم قرانيون نقول ان القرآن براء منكم ومن أقوالكم وأفعالكم وقد حذر النبي ﷺ، بأبي هو وأمي، من ذلك فقال عليه الصلاة والسلام: «لا أُلْفِيَنَّ»، أي لا أجدنَّ أحدكم «متكئًا على أريكته يأتيه أمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه». فيقول: ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه أو. فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه كما في حديث أبي رافع رضي الله عنه وفي حديث المقدام
المقدام بن معديكرب رضي الله عنه وفيه انهي. يقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال احللنا وما وجدنا فيه من حرام حرمناه الرسول يحذر من هذا القائل. ثم يقول «﴿إِلَّا﴾ وإنما حرم رسول الله كما حرم الله» عز وجل ما حرم الرسول كما حرم الله وقال «﴿إِلَّا﴾ إني أوتيت الكتاب ومثله معه» يقصد سنته. «إلا اني أوتيت» الكتاب ومثله معه فالكتاب والسنة صنوان لا يتفرقان ولا يختلفان بفضل الله عز وجل ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾12 (النجم: 3) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا﴾13 (النجم: 4) وحي يوحى ولما نهت قريشٌ عبدَ الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن أن يكتب كل ما يسمع من رسول الله ﷺ، وقالوا: إن رسول الله يتكلم في الغضب والرضا فكيف تكتب عنه كل شيء؟ فسأل النبي ﷺ عن ذلك، فأومأ بإصبعه إلى فِيه، فقال: «اكْتُبْ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ» «صلى الله عليه وسلم» «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ» ما يخرج منه إلا الحق صلى الله عليه وعلى آله وسلم عباد الله قد قال بعض أهل العلم. وربما. يتعجب المتعجب حينما يسمع تلك المقالة. وقد قالها مكحول الشامي وغيره: قالوا: «القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن» القرآن صحيح كله بل متواتر كله ومن ادعى زيادة فيه أو نقصانا فهو. خارج من ملة الإسلام وأما سنة النبي عليه الصلاة
أحوال السنة الثلاث مع القرآن: الموافقة والبيان والاستقلال بالتشريع
والسلام فمنها الصحيح. ومنها الضعيف والحديث هنا عن الصحيح الثابت عنه عليه الصلاة والسلام ذلك حتى تفهم المقالة يتضح لك هذا الأمر. إذا علمت أن للسنة مع القرآن ثلاثة أحوال أما الحال الأولى فهي أن تأتي السنة موافقة لما جاء به القرآن فيكون هذا من باب تضافر الأدلة وتأكيدها وتكثيرها وتثبيتها وتقريرها نرى في القرآن الأمر بالصلاة ونجد في السنة الأمر في الصلاة نجد في القرآن الأمر بالزكاة ونجد في السنة الأمر بالزكاة. فهذا من تضافر الأدلة وتوكيدها وأما الحال الثانية فهي أن تأتي السنة شارحة للقرآن الكريم بأن تكون مبينةً لمُبْهَمِهِ، مزيلةً لمُشْكِلِهِ، مخصصةً لعامِّهِ، مقيِّدةً لمُطْلَقِهِ، مبيِّنةً لمُجْمَلِهِ. وهاك بعض البيان والحديث يحتاج إلى كلام طويل لكن أقتصد فيه اقتصادًا أقول مستعينا بالله عدي بن حاتم رضي الله عنه كما ثبت في الصحيحين. لما نزل قول الله عز وجل ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ﴾14 (البقرة: 187) قال عدي عمدت إلى عقال أبيض وعقال أسود ووضعتهما. تحت وسادتي وجعلت انظر إلى ما في الليل «فَلاَ يَسْتَبِينُ لِي» شيء، حتى غدوتُ إلى النبي ﷺ فأخبرته، فقال له: «إِنَّمَا ذَلِكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ» (متفق عليه) فمَنْ الذي بين
ذلك هو الرسول عليه الصلاة والسلام. لما سمع الصحابة رضي الله عنهم قول الله عز وجل ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَـٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾15 (الأنعام: 82) شق ذلك عليهم كما في حديث. ابن. مسعود في الصحيحين فأتوا الرسول: يا رسول الله، أينا لم يظلم نفسه؟ مَنْ الذي لا يظلم نفسه. والله قال ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟﴾ ﴿إِيمَـٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ﴾، ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ وكل منا يظلم نفسه كما قدمت في الخطبة الماضية عن ظلم النفس فأجابهم النبي ﷺ وقال ليس ذلك «إِنَّمَا ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ الشِّرْكُ» ألم تسمعوا ما قَالَ لُقْمَٰنُ ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ يا بني لا تشرك بالله ﴿إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ فيكون معنى قوله ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ اي ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَٰنَهُم بشرك ﴿أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ من. الذي. بين ذلك أنه رسول الله ﷺ بل إن السنة بينت مجمل القرآن ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام «صلوا كما رأيتموني أصلي» ألم يقل. خذوا. عني مناسككم أقول لكل مفتر على سنة علمنا كيف نصلي من القرآن علمنا كيف نصلي من القرآن أخرج لنا من القرآن أن صلاة الظهر أربع ركعات وان. صلاة. المغرب ثلاث ركعات خذ القرآن واقراه وأخرج لنا آية تنص على ذلك
هل سيجد ذلك وتفاصيله إلا في سنة النبي عليه الصلاة والسلام وإنَّما سياخذ من القرآن. وما. أتاكم الرسول ﴿فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟﴾ ﷺ علمنا كيف نصلي ماذا نقول في قيامنا وماذا نقول في ركوعنا وماذا نقول في سجودنا، وعلمنا قَدْر الزكاة: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يخرج الإنسان رُبْع العُشْر، ومتى يخرج نِصْف العُشْر، ومتى يخرج العُشْر، وما قدر الصَّاع؟ ! اخرجوا لنا ذلك من القرآن الكريم لن يجد ذلك بتفاصيله إلا في. سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فمن يستغني عن السنة يستغني عن الدين ومَنْ يستغني عن الدين يستغني عنه الدين. والله غالب على أمره والله غنيٌّ عن العالمين كذلك، يا أيها الإخوة الكرام، فالحال الثالثة أن تأتي السنة مستقلة بالأحكام تأتي بأحكام ليست موجودة في القرآن فحينئذ نأخذها إلا وإنَّما حرم رسول الله كما. حرم الله الله قال ﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ﴾ الآية فليس فيها تحريم الحمر الأهلية فمن أين نعرف أن أكل الحمار الأهلي اعزكم الله حرام أليس ذلك من سنة النبي عليه الصلاة. والسلام من. أين نعرف ان كل ذي ناب من السباع حرام وكل ذي مخلب من
الطير حرام أليس ذلك من سنة النبي عليه الصلاة والسلام تخصيص عام وتقييد مطلق. حرمت. عليكم أمهاتكم وبناتكم إلى آخر الآية وقال ﴿وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمْ﴾ فهل يجوز زواج الرجل من عمته الجواب لا بالإجماع هل يجوز زواج الرجل من خالته. الجواب لا من. أين عرفنا ذلك من سنة النبي عليه الصلاة والسلام قال الله ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا﴾16 (المائدة: 38) تقييد مطلق من السنة، ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا﴾ ﴿مِنْ أَىِّ﴾: أماكن: من الكوع والرسغ، أم من المرفقين، أم من المَنْكِبَيْن؟ ! مَنْ الذي علمنا ذلك أنه الرسول عليه الصلاة والسلام عباد الله أننا في ازمه شديدة حينما يتجرأ المتجرئون ويعتدون على سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فإنَّ هذا هدم للدين بأجمعه لأنَّ منكر السنة منكر القرآن ومنكر للنبي عليه الصلاة والسلام فلا يبقى معه شيء من دين الله عز وجل وقد أجمع أهل العلم على أن منكر سنة الرسول عليه الصلاة والسلام كافر بالله العظيم ولا يتم إيمان العبد إلا بالإيمان بكتاب الله وبسنة الرسول عليه الصلاة والسلام ما. هذه الجرأة الغريبة ما هذه الجرأة الغريبة التي سرت وتفشت يسمع الواحد حديثًا من أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحة ويردها. فيقول: ان هذا الحديث لا يوافق عقلي
تهافت تحكيم العقل المجرد وحاجة العقل إلى نور الوحي
ولا اقبله أين عقلك وإلى ما وصل عقلك أنسيت أصلك وفصلك؟ أنك مهما بلغت لا تستطيع أن تدرك كل شيء ﴿وَلَآ أَن﴾ تحيط بكل شيء وان الرسول عليه الصلاة والسلام هو مصباح الهدى لنا ﷺ وقد تقدم مرارًا التمثيل بهذا المثال الذي نحتاج إليه الآن وهو ان صاحب النظر القوي الذي نقول عنه أنه ينظر بدرجة ستة على ستة. إذا أُدخل حجرة وأُطفئت المصابيح. وكان الوقت ليلًا مظلما. وكان قوي النظر ﴿وَقِيلَ﴾ له. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الرجل نريد منك ان تأتي بهذا الكتاب أو أن تأتي بهذا القلم أو بهذا أو بذاك وأمامه أعمدة لا يأمن أن يصطدم بها وربما لم يتمكن من رؤية الشيء الدقيق فتقول له ألست صاحب النظر القوي؟ ألست صاحب النظر القوي؟ يجيبك بلا ولكنني لا أقوى على الإبصار إلا في وجود النور ونقول. كذلك أن عقولنا ﴿أَنَّمَا﴾ يتم لها الإدراك في وجود النور وهو سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا النبوة لم ينلك ضياؤها فالعقل لا يهديك قط سبيلًا سبل. الهدى محدودًا إلا على من أم هذا الطريق والتنزيل فإذا عدلت على طريق تعمدًا فاعلم بأنك ما أردت أصولًا أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وليّ الصالحين وأشهد ان نبينا محمدًا عبده
خصيصة الإسناد ونقد الرواة وتفنيد الشبهات حول البخاري
ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد. «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» اب «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيرحم الله عبد الله ابن المبارك حينما قال «الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء» إن أمة النبي محمد ﷺ تفخر على كل الأمم بأن الله قيَّض للحديث صيارفته وأئمة مهتدين يحفظون سنته أكثر وأعظم من حفظهم لآبائهم وأمهاتهم قال قائل يومًا لعبد الله بن المبارك هذه الأحاديث المصنوعة، هذه الأحاديث المكذوبة التي تنسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا تصنعون فيها اسمع قال ابن المبارك: «يَعِيشُ لَهَا الجَهَابِذَةُ»، يعيش لها العلماء الأكابر الذين يميزون بين الحديث الصحيح والضعيف إن النصارى عندهم أناجيل شتى انجيل ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ ويوحنا ومرقس وبولس وبرنابا الذي كتموه والاسانيد منقطعة فبين الرجل والرجل الآخر منهم ربما كان أكثر من مئة سنة أو من ثلاثمائة سنة، أما أمة النبي محمد ﷺ إذا جاءنا راوٍ قال حدثنا فلان نسأل عن هذا الراوي ما أصله وفصله هل رجل مستقيم؟ هل رجل حافظ؟ هل رجل لا يَهِم؟ هل رجل راسخ في العلم؟ وسمع من هذا الذي نقل عنه أم أنه لم يحضر هذا المجلس فإذا لم يحضر هذا
المجلس وفاته الحديث رددنا الحديث في وجهه وقلنا لا نقبله. حتى. تكون قد سمعته متصلًا بفضل الله عز وجل دين متين كلٌّ تلقَّى عمن فوقه إلى أن وصلوا إلى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فهذه الشنشنة الغريبة. والكلمات. المريبة التي تصدر من بعض الناس الذين لا يعون ما يقولون فيأتون للإمام المبارك أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري رحمة الله نقول لهم إننا لا ندعي ان. البخاري معصوم البخاري بشر لا نقول أنه معصوم هذا حينما يقول البخاري من عقله. إذا قال البخاري رأيًا قد نوافقه. وقد نخالفه لكن البخاري في صحيحه لم يأت بشيء ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ نفسه سوى التراجم والتراجم يُختلف في أحكامها أما الأحاديث يقول البخاري حدثني فلان ثقة ثبت قال. حدثني فلان، فلان ده جبل في الحفظ! حدثني فلان حدثني مثلًا ابن مسعود قال رسول الله. إذًا الذي يطعن لا يطعن في البخاري لأنَّ البخاري لم يأت بشيء من كيسه ﴿أَنَّمَا﴾ هو ناقل للسنة وإذا أردت أن تعرف قوة حفظ البخاري فالذي يحدثك عن ذلك أقرانه وتلاميذه وشيوخه شيخه محمد بن سلام البيكندي رحمه الله شيخ البخاري والبخاري تلميذ صغير لم تنبت له لحية بعد لم تكن قد نبتت كان يقول شيخه: إنني منذ أن يدخل على هذا الصبي، يقصد البخاري، أرتعد
قوة حفظ البخاري وورعه في تصنيف الصحيح
وأهتز ولا أعي ما أقول حتى يخرج من عندي وأنا خائف شيخه يهابه وقال له. أيضًا أو قال في حقه شيخه حينما أتاه رجل قال لو أتيت منذ قليل لرايت صبيًّا يحفظ 70 الف حديث يقصد البخاري فذهب الرجل خلفه وقال له: أنت ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الصبي، تدعي أنك تحفظ سبعين ألف حديث فقال له البخاري وأكثر من هذا ليس 70 الف حديث فقط ما يقول قال رسول الله فقط حدثني فلان قال. حدثني فلان بل والأحاديث والآثار التي جاءت عن الصحابة والتابعين أعرف ولادتهم ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ وُلدوا، وأعرف وفاتهم، وأعرف بلدانهم ولا اروي اثرا عنهم إلا. وعندي. مثله من القرآن أو من سنة النبي عليه الصلاة والسلام وقال بنفسه. لما كبر شيئًا كبر سنة قال البخاري: «أَحْفَظُ مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثٍ صَحِيحٍ، وَمِائَتَيْ أَلْفِ حَدِيثٍ غَيْرِ صَحِيحٍ» وكانوا يلقبونه بالكبش النطاح يلقبون البخاري بالكبش النطاح. لما لا يستطيع أحد أن يتصدى لعلمه رحمة الله وحضر في مجالس البصرة. فكان الطلاب يكتبون ومكث أيامًا لا يكتب فقال له بعض أصحابه أنت تجلس ولا تكتب شيئًا قال: دعوني، فلما مرت بعض الأيام وبلغت ستة عشر يومًا قال لهم أنتم كتبتم كتبتم الأحاديث قالوا نعم قال كم كتبتم. قالوا: كتبنا خمسة عشر ألف حديث فقالها البخاري من قلبه ومن صدره لا يخطئ في شيء فامسكوا الأوراق والاقلام
ليصلح الأخطاء التي وقعت منهم، خمسة عشر ألف حديث يقصها في. مجلس لا يخطئ في شيء منها رحمه الله رحمة واسعة. ومن ذلك كله لما جاء ليصنف صحيح البخاري قال: «مَا وَضَعْتُ فِي كِتَابِي الصَّحِيحِ حَدِيثًا إِلَّا اغْتَسَلْتُ قَبْلَ ذَلِكَ وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ»، وجعل تراجمه بين قبر النبي ﷺ ومنبره في الروضة الشريفة، رحمة الله على إمامنا البخاري ورحم الله يحيى بن جعفر الذي يعرف قدره قال. والله لو أنني أستطيع أن أزيد في عمر البخاري من عمري لفعلت لأن موتي موت واحد وموت البخاري ذهاب العلم رحمه الله رحمة واسعة وليس هذا شأن البخاري فقط بل في مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ومالك وأحمد وابن معين وأبي زرعة عندنا جبال من العلم حُفَّاظ الشريعة؛ فاشكروا الله على نعمة الدين واشكروا الله على هذه السنة ولا تسمعوا كلام المراوغين الذين يشككون في سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ولعل للحديث صلة بإذن الله تعالى وسامحوني على. الإطالة اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم ﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ اللهم ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى
دعاء الختام بحفظ مصر وصلاح الولاة
﴿ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا أمنًا وأمانًا وسلمًا وسلامًا يا ذا الجلال والإكرام اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وأقم الصلاة.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 9 ↩
- آية: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 44 ↩
- آية: ﴿هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّـۧنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الجمعة 2 ↩
- آية: ﴿قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 32 ↩
- آية: ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: النور 54 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًا مُّبِينًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 36 ↩
- آية: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 65 ↩
- آية: ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 7 ↩
- آية: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 3 ↩
- آية: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 4 ↩
- آية: ﴿وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 187 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَـٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 82 ↩
- آية: ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 38 ↩
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- تفسير سورة الأنعام
- تفسير سورة الجمعة
- تفسير سورة النجم
- تفسير سورة النحل