قال إني لعملكم من القالين
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
يعني: بعض الناس يأتي فيقرأ الآية: ﴿قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ﴾2 (الشعراء: 168) فيظن بعض الناس أن معنى «من القالين» أي: من القائلين. لا، غلط، ليس كذلك لو كانت من القول لقال: «من القائلين»، لا «من القالين»، يعني: من المبغضين كما في قوله في سورة الضحى ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾3 (الضحى: 3)، أي: وما أبغضك إذًا، ﴿إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ﴾ يعني: من المبغضين. بعدها قال: ﴿رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾4 (الشعراء: 169) هذا دعاء قاله لوط عليه الصلاة والسلام،
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 168 ↩
- آية: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الضحى 3 ↩
- آية: ﴿رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 169 ↩
من سلسلة: قطوف (300 درسًا)