الحديث الثاني والثلاثون لاضرر ولا ضرار
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
الزهد في أيدي الناس مع دوام النصيحة
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾12 ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ﴾ الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وليّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ:
فما زال الحديث موصولًا، يا أيها الإخوة الكرام، بشرح الأربعين النووية3. وقد كان آخر ما تحدثنا عنه الحديث الحادي والثلاثون وهو حديث سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي ﷺ عليه وآله وسلم. وقال: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس»4 (أخرجه ابن ماجه (4102)، وصححه الألباني). وقد تحدثنا عن هذا الحديث في الدرس الماضي وبقي شيء مما يتعلق بالجزء الثاني منه وهو قوله ﷺ «وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس» هذا طريق سهل ميسور وإذا حدثهم استمعوا لكلمته أنهم يرون فيه الإخلاص ويرون فيه الصدق وأمانة فيقبلون منه كلماته.
ولهذا كان كل نبي ورسول يدعو قومه يقول لهم ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾56، لا أريد منكم أجرًا لا أريد جزاء على دعوتي ﴿أَنَّمَا﴾ أدعو وأبتغي بدعوتي وجه الله سبحانه وتعالى، وأريد الأجر من الله لا من خلق الله ﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾78 قال ﷺ: «وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس» وكما تقدم يا أيها الإخوة الكرام أنَّ الإنسان إذا جعل له القبول في الأرض وأحبه الناس فهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وكون الإنسان يطمع في أن يجعل له القبول في الأرض هذا لا مانع منه وقد دعا الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربه قائلًا ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾910 أي: اجعل لي ثناء حسنًا الناس يثنون علي ويذكرونني بالجميل وكذلك يدعون لي قال الله ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ11 سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾12 لا مانع من ذلك بشرط ﴿إِلَّا﴾ يدفع هذا الإنسان إلى ترك طاعة الله سبحانه وتعالى أو إلى تبديل شرعه أو إلى الاستهانة بأوامر الله جل وعلا فمثلًا إذا أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر فإنَّه في كثير من الأحيان ربما يواجه بالمصادمات ولو أنَّه سكت عنهم ولم يأمر الناس بمعروف ولا بمنكر ربما توهم أنهم سيحبونه فبعض الناس يسيرون معك ويوافقونك لكنك إذا بدأت تتعرض له فتقول له يا فلان أنت أخطأت في كذا يا فلان أنت تقع في منكر كذا وهذا لا يجوز فلربما أبغضك وكرهك وأحب عدم الجلوس معك بعد أن كان يود الجلوس معك فهذا لا يحملنك على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن غضب من غضب وإن غضب من غضب وإن حزن من حزن أو من حزن فإنك في ذلك كله تدعو إلى ربك جل وعلا آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر ﴿ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ﴾ فبعض الناس يريد أن يحافظ على المودة فتراه يثني عليه ويقول له كلامًا جميلًا ولا يذكر مثالبه ﴿أَنَّمَا﴾ يذكر محاسنه وذلك من باب استبقاء مودته نقول هذا فيه خلل وإنَّما الواجب عليك أن تكون ناصحا وأن تكون صادقًا وكما تقدم فصديقك من صَدَقَكَ لا من صَدَّقَكَ الذي يصدقك في نصيحته والواحد منا إذا أخبره آخر بأن في بدنه أو أن في ثوبه عقربًا فإنَّه يحمده لذلك ويقول له جزاك الله خيرًا دللتني على هذا ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يؤذيني وكذلك الذي يدلك على الخطأ الذي أنت عليه هو في حقيقة الأمر يدلك على سوء كان سيلحق بك وربما كنت قد وقعت فيه يريد أن تسلم منه بفضل الله فجزاه الله خيرًا وفي الحقيقة الذي يملك القلوب هو الله سبحانه وتعالى ففي بعض الأوقات ربما يخاف الإنسان ويقول أكلمه أو لا أكلمه وهو يعلم أو يظن أو يغلب على ظنه أنه لو كلَّمه فسيكلمه كلامًا يجرحه أو كما يقولون كلام لا يروق له لكنه يقول سأبتغي بهذه الكلمات وجه الله وسبحان الله ربما وقعت هذه الكلمات على قلبه أبردَ من الماء البارد الماء المقبول السهل الميسور بفضل الله جل وعلا فقبل منه نصيحته وقال له جزاك الله خيرًا لقد كنت سببًا في إنقاذي من الوقوع في هذا الحرام أو سببًا في نجاتي من النار بإذن الله سبحانه وتعالى فيحمده ويشكره على ذلك وقد كان ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ لا يظن أنه يقبله والعكس ربما كان واقعًا في محرمات وهو لا يشعر وصاحبنا يخاف من أن يصرح له استبقاء لمودته وبعد فترة طويلة يبين له رجل آخر حقيقة أمره فيأتي إلى الأول ويقول له ألم تكن تعلم مني كذا وكذا؟ لماذا لم تذكرني؟ لماذا لم تدعني؟ لماذا لم تدلني على الخير والصواب؟ لماذا لم تبين لي أنني أخطأت؟ فإذا قال له أردت بذلك استبقاء مودتك فإنَّ المودة تنقلب إلى عداوة وذلك أنَّ الذي يملك القلوب هو الله سبحانه وتعالى والعبد إذا رام أن يقبله الناس كلهم وأن يميل إليه الناس كلهم فلن يجد فلن يجد هذا من الناس إذ أهل الخير يكرههم أهل الشر وهناك عداوة وهناك انفصال بين الحق والباطل وهناك الصراع بين الحق والباطل ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ ٱلْأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى﴾ ٱلْعَٰلَمِينَ قال صلى الله عليه وآله وسلم وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس وكما تقدم كذلك يا أيها الإخوة الكرام أن ما في أيدي الناس ليس لك ابتداء فلا تشتغل به وإذا كنت مأمورًا وإذا كنت مدعوًّا إلى أن تزهد فيما في يدك فكيف بما في يد غيرك؟ يعني: ما ليس في يدك وهو في يد غيرك أنت لست بطائله ابتداء فدعه وما لديه وقل الحمد لله قد أعطاني الله جل وعلا من فضله فأنا أحمد الله عز وجل على عطائه وما أعطاني الله عز وجل خير لي وما يدريني لو أنَّ الله أغناني كما أغنى فلانًا، أو أعطاني ما أعطى فلانًا لكنت من المترفين ولكنت من المتكبرين أو المعجبين فالحمد لله على السلامة والعافية بعد هذا ننتقل يا أيها الإخوة الكرام إلى الحديث الثاني والثلاثين وهذا الحديث هو حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه كما ذكر النوويُّ رحمة الله والدارقطني مسندًا وأخرجه مالك رحمة الله «عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى» عن أبيه مرسلًا ولم يذكر فيه أبا سعيد الخدري قال النوويُّ وله طرق يقوي بعضها بعضًا هذا الحديث الذي معنا هو كما ترون كلمات يسيرات «لا ضرر ولا ضرار»13 (أخرجه ابن ماجه (2340)، والدارقطني (4/228)، وحسنه النووي) يقول النبي ﷺ «لا ضرر ولا ضرار» إلا أن هذه الكلمات اليسيرة تعد قاعدة من قواعد الإسلام العظيمة وأهل الفقه يقولون هناك قواعد فقهية كبرى هذه القواعد الفقهية تندرج تحتها فروع كثيرة فأهل العلم من شأنهم أن يضعوا في العلوم قواعد لأنَّ القاعدة كما يقول أهل العلم حكم كلي أو حكم أغلبي تندرج تحته جزئيات كثيرة يتعرف على أحكامها منه بمعنى الأحكام لا تعد ولا تحصى أنت الآن إذا وقعت في شيء أو وقعت في أمر من الأمور فلأمرك أو لحكم أو لفعلك حكم فعلك الوجوب حكم فعلك الحرمة حكم فعلك الاستحباب الشاهد من ذلك أن قضايا الناس وأفعال الناس لا تعد ولا تحصى كل يوم كم فعل أفعال لا تعد ولا تحصى فهناك أحكام جزئية حكم في مسألة بعينها وهناك قاعدة عامة تندرج تحتها جزئيات كثيرة ليس بتعدد الناس ولكن بتعدد الجزئيات نفسها بمعنى أنها تصلح في أبواب كثيرة وليست في باب واحد من أبواب الفقه مثل ماذا المشقة تجلب التيسير14 حينما يقول أهل العلم المشقة تجلب التيسير أو رفع الحرج عن الأمة يأتي آتٍ ويقول أنا لا أستطيع أن أصلي قائمًا نقول له: ماذا؟ صلِّ قاعدًا يقول لا أستطيع أن أصلي قاعدًا نقول له: صلِّ على جَنْب، رجل يقول عندي سَلَسُ بَوْلٍ لا ينقطع مني كيف أصلي نقول له: توضأ لكل صلاة وصلِّ ولا يضرك وإن نزل منك ما نزل لأنَّ هذا ما في وسعك ورفع الحرج عن الأمة قد جاءت به الشريعة الإسلامية والمشقة تجلب التيسير إنسان لا يقدر على الصوم وهو عاجز عن ذلك يرفع الحرج عنه كذلك في كل الأمور من العبادات ومن المعاملات نضع هذه القاعدة وهي قاعدة رفع الحرج عن الأمة أو قاعدة المشقة تجلب التيسير إذًا هذه نسميها قاعدة إيه؟ قاعدة كلية. ليه قاعدة كلية? لأنَّها مش في مسألة واحدة. ولا في حكم واحد. ولا في جزئية واحدة. ولا في باب واحد من أبواب الفقه. وإنَّما في أكثر أبواب الفقه. وكذلك القاعدة الشهيرة. الأمور بمقاصدها15. الأمور بمقاصدها. كقوله ﷺ: «﴿أَنَّمَا﴾ الأعمال بالنيات». هل هذا يدخل في باب واحد؟ ولا في أبواب الفقه عمومًا؟ حتى قال الشافعيُّ رحمة الله هذا الحديث «﴿أَنَّمَا﴾ الأعمال بالنيات» ثلث العلم16 حديث واحد ثلث العلم وقال بعضهم: بل هو نصف الدين بل هو يمثل نصف الدين وقد تقدم بيان ذلك في أول حديث من شرح الأربعين النووية الشاهد من ذلك واحد جاء ليصلي نقول له: نيتك ما نيتك؟ تريد تصلي فريضة ولا تصلي سنة هذا يرجع ليه للنية الصيام تصوم فرضًا تصوم كفارة تصوم نذرًا تصوم مندوبًا أو مستحبًا ما الذي يميز هذا النية يبقى نقول ﴿أَنَّمَا﴾ الأعمال بالنية كذلك في كل الأبواب واحد أنفق مالًا نقول له: ما نيتك في هذا المال هل هذا المال الذي أنفقته نيتك فيه أنه مال زكاة إن هذا إخراج زكاة، ولا هذه صدقة، ولا هذه كفارة، ولا هذا ماذا؟ وعلى هذا فقس، إذن هذه تسمى ماذا؟ قاعدة، يعني: حكم كلي أو أغلبي تندرج تحته جزئيات كثيرة، كذلك هذا الحديث الذي معنا «لا ضرر ولا ضرار»، هل «لا ضرر ولا ضرار» يستعمل في باب واحد؟ لا، يستعمل في أبواب كثيرة، في عموم أبواب المعاملات يستعمل في البيع وفي الشراء وفي الإجارة ويستعمل كذلك في أبواب كثيرة تتعلق بالطلاق وبالرجعة وبالوصية وما إلى ذلك كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى وهذا يدل على حسن منطقه ﷺ ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ17 إِنْ هُوَ18 إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ﴾19 وقد قال عليه الصلاة والسلام أوتيت أو أعطيت جوامع الكلم يتكلم بالكلمات اليسيرة لنتعرف على معنى الضرر وعلى معنى الضرار وما الفرق بينهما ووجه ذلك وتصويره في واقع الناس وكيف يرفع ذلك الضرر والقواعد الأخرى التي استمدت من هذه القاعدة التي قررها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقبل ذلك أنوه على أن هذا الحديث قد اختلف في ثبوته وهذا الحديث كما أشار إليه النوويُّ رحمة الله حينما نقول جاء الطريق مسندًا روى راو عن راو عن راو إلى النبي ﷺ لذلك هذا الحديث جاء «عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ» رضي الله عنه وأبو سعيد الخدري هو سعد بن مالك بن سنان رضي الله عنه طيب أبو سعيد الخدري هذا الصحابي ولا من الصحابي؟ صحابي طيب لما الصحابي يقول قال رسول الله ﷺ، يبقى الصحابي سمع ولا ما سمعش؟. سمع. يبقى هذا حديث ايه? مسند متصل. يعني: بالنسبة للصحابي قال فيه قال رسول الله. طيب جميل. حينما يأتي تابعي. تابعي من التابعين. يعني: ليس من الصحابة. هو لقي الصحابة ولم يلقَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فإذا قال التابعي قال رسول الله. طيب التابع ما شفش ﷺ لم ير رسول الله ﷺ هذا نسميه مرسلًا مرسل، يبقى ما الحديث المرسل هو الذي قال فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يعني: حينما يقول سعيد بن جبير يقول قتادة يقول عكرمة يقول مجاهد يقول غير هؤلاء من هؤلاء التابعين يقول قال رسول الله ﷺ: نقول له: تعالى أنت سمعت الحديث من مين? لأنك لم تشهد النبي ﷺ، أنت ولدت بعد وفاة النبي ﷺ يبقى إذًا في شيء اسمه سقط. حاجة وقعت. نقول له: تعالى يبقى إحنا مش هنقبل حديثك. ليه? إحنا نريد أن نعرف الواسطة. لو إننا نتيقن أن الواسطة هو الصحابي لقبلنا الحديث. لكننا غير متيقنين. ليه؟ لأنَّ الصحابة كلهم عدول. لكن مين الممكن أن يكون التابعي أخذ عن تابعي مثله؟ يعني: ممكن يكون التابعي أخذ عن تابعي مثله. عن تابعي مثله. وهل التابعون كلهم عدول؟ الجواب لا. منهم العدول ومنهم غير العدول. إذًا لا نقبل الرواية. الشاهد من ذلك أن الإمام مالك رحمه الله أخرج هذه الرواية مرسلة «عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى» عن أبيه أنَّ النبي ﷺ قال: «لا ضرر ولا ضرار» يبقى هنا في مشكلة فين الصحابة اللي قال مش موجود وضح الكلام فلذلك ضعفه بعضهم لكن جاءت في الرواية الأخرى رواية ابن ماجه ورواية الدارقطني موصولة «عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ» رضي الله عنه وقال بعضهم: الصحيح في ذلك الإرسال يعني: في هذا الطريق لكن هذا الحديث «لا ضرر ولا ضرار» جاء من طرق كثيرة فجاء من رواية عدد من الصحابة جاء من رواية أبي هريرة رضي الله عنه وجاء من رواية ابن عباس رضي الله عنه وجاء من رواية عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنه وجاء من رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وغير ذلك وأبي لبابة وعدد من الصحابة فقالوا هذه طرق متعددة نعم لا تسلم من مقال ومن ضعف لكنَّها بمجموع الطرق يحسن الحديث بها ويصير حسنًا وهذا ما صنعه النوويُّ إذ حسن الحديث وقال وهذا له طرق يقوي بعضها بعضًا يعني: الطريق ضعيف مع طريق ضعيف بسبب إيه قوي زي بالضبط كده لما يكون واحد عنده شوية برد والثاني عنده شوية برد، فما الذي يقويه؟ ولذلك هذا شاهد في القرآن في ماذا في المرأة قال الله ﴿وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآ2021ءِ﴾ طب ليه امرأتان ﴿أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ﴾2223 يعني: الواحدة ممكن تضل طب لما تبقى وحده ووحده هيقو إيه ستقوي المرأة الأخرى فإذا اجتمعت امرأتان قويتا وقبل خبرهما أو شهادتهما كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله في الحديث الذي يلي ذلك فيما يتعلق بأبواب الشهادة فعلى ذلك هذا الحديث حسنه عدد من أهل العلم وكذلك حسنه ابن الصلاح وصححه الألباني رحمة الله وعلى كل فالقاعدة مقبولة عند جماهير أهل العلم يعني: وأصل القاعدة الفقهية منها ما يدل عليها دليل صريح ومنها ما يستنبط من الأدلة فلو صح الحديث لكان دليلًا على القاعدة صراحة؛ وإلا فالقاعدة متقررة بنص الحديث وكذلك بأدلة أخرى كثيرة يعني: «لا ضرر ولا ضرار» مش من حديث واحد بل «لا ضرر ولا ضرار»، والنصوص كثيرة جدًّا وسيأتي ذكر بعضها إن شاء الله تعالى بعد قليل إذن القاعدة صحيحة ومقبولة بفضل الله جل وعلا أنَّ النبي ﷺ قال: «لا ضرر ولا ضرار» طيب «لا ضرر ولا ضرار» لا هذه تسمى لا النافية لا ضرر يعني: ينفي النبي ﷺ الضرر ولا ضرار وينفي أيضًا الضرار والنفي أبلغ من النهي فهو متضمن له من باب أولى يعني: إذا كان الرسول ﷺ قد نفى الضرر والضرار فهو كذلك ينهى عن الضرر والضرار يعني: معناه لا تضر أحدًا ولا تضار أحدًا يقول «لا ضرر ولا ضرار» يبقى هو بينفي وينهى إذن هو نفي يتضمن ماذا؟ يتضمن النهي إذن المعنى «لا ضرر ولا ضرار» لا تضر ولا تضار واضح الكلام؟ وسيأتي بيان ذلك أيضًا إن شاء الله تعالى. طيب «لا ضرر ولا ضرار». ما الفرق بين الضرر والضرار؟ قال بعض العلماء: هما بمعنى واحد. فيكون هذا من باب تأكيد الكلام.
وهذا خلاف الظاهر. لأنَّ الأصل أن يحمل الكلام على التأسيس لا على التوكيد. يعني: هو لو كان الكلام واحد طب كرروا له يبتأكد أن لا ضرار لها معنى أي: معنى جديد طب ما الفرق بين «لا ضرر ولا ضرار» قال بعض العلماء: الضرر إلحاق مفسدة بغيره ابتداءً واحد يضر غيره يضر غيره، يعني: يلحق به فسادًا ابتداء، يعني: ابتداءً زي ما نقول كده من البداية يضر غيره يبقى هذا نسميه ضرر يبقى لا ضرر لا تبتدئ غيرك بالضرر لا تبتدئ غيرك بالضرر طيب ولا ضرار لا تقابلوا ضررًا بضرر لا تقابل ضررًا بضرر فهو ينهى عن الضرر ردًّا ينهى عن الضرر ابتداء وينهى عن الضرر انتهاء، يعني: لا تبتدئ الناس بالضرر، ولا ترد على الضرر بضرر وسيأتي إن شاء الله تعالى أنه لا تعارض بين هذا وبين قوله ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ﴾2425، وسيأتي تفصيل ذلك.
إن شاء الله، يعني: الحديث في شيء من الفقه كما تقدم قاعدة فقهية، فالدرس ربما سادَه بعض الأمور الفقهية، لكن. إن شاء الله تعالى بإذن الله تعالى ستكون ميسورة مفهومة بإذنه جل وعلا ولا نأتي بالأشياء الصعبة التي، يعني: تربو على بعض العقول بإذنه جل وعلا. نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.
ثبوت لا ضرر وتقوية الطرق المرسلة
لا تبتدئ بالضرر، ولا ترد الضررَ بضرر، هذا هو الأصل قال هذا بعض العلماء. وقال آخرون: «لا ضرر ولا ضرار» الفرق بينهما لا ضرر أي: لا توقع ضررًا أو لا يقع ضرر منك على غيرك ولو كان بغير قصد يبقى لا ضرر ممكن واحد يضر الآخر بدون قصد. فقالوا: هذا لا ضرر طب ولا ضرار أي: بقصد يبقى قد يضر الإنسان غيره بلا قصد مش ممكن واحد وهو ماشي قام خَبَط واحد مثلًا ولا يقصد؟
التفريق بين الضرر والضرار تأسيسًا
إذن هو ضر ولا ما ضرهوش؟ ضرَّه. لكن بدون قصد ولا ضرار، يعني: لا تضر غيرك قاصدًا والمعنى إذا وقع منك ضرر بدون قصد فامتنع عنه وإذا وقع منك ضرر بقصد فكذلك امتنع عنه والعقوبة عليك الفرق أن الضرر بدون قصد لا يعاقب عليه لأنه بغير قصد. وأما الذي يضر بقصد فإنَّه مستحق لماذا مستحق للعقوبة «لا ضرر ولا ضرار».
وقال آخرون: لا ضرر الضرر هو المصدر والضرار هو الفعل، يعني: الفعل نفسه مش فعل، يعني: ماضٍ لا الفعل نفسه والعمل نفسه طيب هذه أقوال قالها بعض العلماء في التفريق بين الضرر والضرار. وقال آخرون: لا ضرر هو الذي يضر غيره يضر غيره وينتفع بذلك، يعني: قد يضر الإنسان غيره ولكنه حينما يضر غيره ينتفع، يعني: واحد ضر الآخرين من أجل أن ماذا من أجل أن يفعل لنفسه شيئًا ويسقي لنفسه مثلًا ماء
ثم أغرق الآخرين فروى لنفسه وأضر بماذا بالآخرين. فهذا هو الضرر والضرار هو الذي يضر غيره دون أن ينفع نفسه، يعني: ما أفاد، ولا استفاد. بل ضر غيره، ولم يستفد شيئًا. فقالوا: هذا هو هذا هو الضرار هذا باختصار ما يتعلق بتعريف الضرر والضرار، وعلى كل فيشمل هذا وذاك، يعني: يشمل الحديث أن ﷺ نهى عن إلحاق الضرر أو المفاسد بالناس سواء أكان الإنسان سينتفع بذلك أم كان لا ينتفع أصلًا على تفاصيل تأتي إن شاء الله تعالى طيب «لا ضرر ولا ضرار» ما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: لا ضرر في المعاملات، ولا ضرر ما قال لا ضرر في البيوع ما قال لا ضرر في الإجارة ما قال لا ضرر في النكاح أطلق أو عمم قال لا ضرر هكذا يبقى هذا يفيد ماذا لا ضرر ﴿فِىٓ أَىِّ﴾: شيء لا تضر ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ باب من الأبواب، ولا ضرر ﴿فِىٓ أَىِّ﴾ باب من الأبواب.
ولذلك هذه تسمى قاعدة كلية كبرى وأهل العلم يقولون هناك قواعد فقهية كبرى خَمْسٌ هي أكبر القواعد الفقهية من هذه القاعدة هي «لا ضرر ولا ضرار» وبعض العلماء يعبر عن تلك القاعدة بقولهم الضرر يزال26 الضرر يزال، أيهما أقوى؟ التعبير بالضرر يزال، ولا «لا ضرر ولا ضرار» «لا ضرر ولا ضرار» أولًا هذا لفظ النبي ﷺ عند من يصحح الحديث، وكذلك، إن شاء الله.
الأمر الآخر الضرر يزال حديث عن الضرر إذا وقع، يعني: الضرر لما يقع يزال. لكن «لا ضرر ولا ضرار»، يعني: لا تبتدئ الضرر وإذا وقع الضرر أزل الضرر إذن «لا ضرر ولا ضرار» أعم وكما يقولون الوقاية خير من العلاج أهو نفس الكلام ويقولون الدفع أولى من الرفع27 الدفع أولى، يعني: تدفع الأول قبل ما يقع من ترفع صح ولا ﴿أَنَّمَا﴾ تدفعه وتبعدثمو أعلى طرق العلاج فكذلك هنا لا ضرر لا تبتدئ الضرر لا تضر بالآخرين وإذا وقع الضرر فعليك أن تزيل هذا الضرر.
ولذلك فقاعدة أهل العلم الضرر يزال جزء مندرج تحت القاعدة «لا ضرر ولا ضرار» طيب نضرب أمثلة مما ذكره الله جل وعلا في كتابه مما يتعلق بنفي الضرر قال الله سبحانه وتعالى، في باب الوصايا في باب الوصايا بعد أن ذكر آيتي المواريث، الفرائض قال الله جل وعلا: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَـٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ﴾2829
لا ضرر أعم من الضرر يزال
﴿فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى30 ٱلثُّلُثِ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ ۚ وَصِيَّةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾31 غير مضار هذا في باب المواريث نفى الله عز وجل الضرر، يعني: ﴿مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ﴾ لا تضر الورثة بوصية جائرة، يعني: يأتي مثلًا رجل قبل مماته يريد أن يحجز أو أن يمنع كثيرًا من المال الذي كان سيرثه أولاده أو ورثته منه يريد أن يمنعه من شيء منه النبي ﷺ قال الثلث والثلث كثير، يعني: إذا أوصيت فلا توصِ بأكثر من الثلث يأتي هذا الرجل ويوصي بالنصف أو يوصي بثلاثة أرباع التركة أو يوصي بالتركة كلها لغير الورثة، وأيضًا لا وصية لوارث، يعني: نعطيها لغيرهم هذا ماذا نقول فيه ضر ولا لم يضر ضر ربنا قال غير مضار، يعني: إياك، أن توقع ضررًا لا توقع ضررًا، وكذلك كما لو أوصى لوارث من الورث الوارث له حق معروف هذا الوارث للربع هذا الوارث للثلث أو له النصف أو له الثمن أو نحو ذا طيب أن، يعني: لها الثمن أو لأنَّ الثمن لا يكون إلا للمرأة كما هو معروف وهي زوجة حالة وجود فرع وارث للزوج إذا أعطى الوارث فوق حقه الذي كان له أو الذي سيكون لهذا نقول ضرر ألحق ضررًا إذًا لا ضرر ولا ضرار وكذلك قال الله جل وعلا: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ32 سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ﴾33 كان أهل الجاهلية يطلق الواحد منهم امرأة، وكانت لها عدة فإذا قاربت انقضاء العدة راجعها مرة أخرى، هكذا، ثم يطلقها فإذا قارب انقضاءَ العِدَّةِ راجعها مرة أخرى ثم ثالثة ثم رابعة فحدَّ الإسلام ذلك وجعل الطلاق ثلاثيًّا طلاق ثلاثة.
لكن طبعًا ليس في مرة واحدة كما هو معروف؛ وإلا كان طلاقًا بدعيًّا وإنَّما ثلاثة متفرقات الشاهد من ذلك واحد يأتي يريد، يعني: يطلق امرأته طبعًا المرأة لها عدة، وله أن يراجعها في العدة وإن لم تأذن في ذلك ما دام الطلاق رجعيا، يعني: واحد طلق امرأته وهي لا تزال في شهور العدة أو في أثناء العدة راجعها هل يشترط إذنها لا يشترط هي امرأته قال الله وبعولتهن يعنى أزواجهن أحق بردهن في
نفي المضارّة في الوصية والطلاق والرضاع
ذلك يعنى في أثناء العدة. إن أرادوا إصلاحًا كلام واضح طيب واحد يريد أن يتعب امرأته هو لا عاوز يعيش معاها، ولا يريد أن يريحها لكذا، ولا كذا يُقوِّم يعمل إيه حاجة من الاتنين يُقوِّم يطلِّقها وتفضل تفضل قبل انقضاء العدة في آخر حيضة أو في آخر طهر أو في آخر مدة لو كانت لو كانت العدة بالأيام بالأشهر على ما تقدم في أحكام الفقه لما كنا نشرح الفقه أنواع العدة يأتي قرب انتهاء العدة يوم، أي: الله راجع تاني طيب أنت ما انتش عاوز بترجعها ليه هو عاوز يعطل عليه ويرجع تاني يوم يطلق ويرفع إلهًاب يبقى هذا إضرار، ولا مش إضرار؟ إضرار ويدخل في ذلك من لا يطلق امرأته ابتداء مع كونه لا يريدها.
بل يضر بها تبقى امرأة تحت ذمته وزي ما قالت المرأة: «زوجي العَشَنَّق، إن أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أَسْكُتْ أُعَلَّقْ»، كأنها تعيش معه فهي معه ويضرها تريد الطلاق مفيش طلاق طيب ريحني طب سيبني في حالي مفيش سيبني في حالي يبقى هذا ضرر ولا مش ضرر يبقى القاعدة الفقهية تأتي هنا «لا ضرر ولا ضرار» كذلك في باب الرضاع قال الله ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ﴾3435 إلى أن قال ﴿لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ﴾3637 لا تضار والدة بولدها، ولا مولود له بولده، يعني: ما يقعش ضر على واحد من الاتنين إزاي الصور
مثلًا المرأة طلقت. لكن لها ولد عند الرجل تريد أن ترضع ولدها فيمنعها من ذلك إذًا أضر بها أو لم يضر طيب هذه المرأة التي لها حق في أن ترضع ولدها قال لها خذ أرضع ولدك. فقالت لن أرضعه إلا بأجرة كبيرة تفوق رضاع المثل أضرت بالرجل، ولا لم تضر الناس بترضع بخمسمائة مثلًا أو بمئتين، وهي بتقول أنا هُرْضِع بألفين، إحنا بنقول: خذ رضّع ابنك بس زي الناس يبقى ممكن يقع الضرر من الزوجة أو من المطلقة على مطلقها أو العكس هذا وارد، ولا مش وارد
لا تضار والدة بولدها، ولا مولود له بولده، وعلى الوارث مثل ذلك وهكذا. إذن الضرر يقع في باب الرضاع يقع كذلك في المعاملات يقع في أبواب النكاح والطلاق يقع في المواريث يقع في الفرائض، وفي عموم الأمور يقع الضرر وحينئذ يقال «لا ضرر ولا ضرار» هكذا يقرر النبي ﷺ عليه وآله وسلم: «لا ضرر ولا ضرار». وأخذ أهل العلم من هذا الحديث، ومن هذه القاعدة الكبيرة قولهم الضرر يزال أخذوا الضرر يزال إذا وقع الضرر.
فإنَّ الضرر يزال، وعلى ذلك في كثير من المسائل يعالج هذا الأمر بهذه الطريقة مثلًا رجل اشترى من آخر شيئًا واحد اشترى سيارة خلاص أو اشترى أي: شيء من الأشياء التي تشترى اشترى أرضًا اشترى سلعة ووجدها معيبة وجد فيها عيوب خلاص وجد فيها أي عيوب نقول له: آية لا ضرر ولا ضرار الضرر يزال أنا الآن اشتريتها منك سليمة، وأنت أتيتني بها معيبة، يبقى، أنا ماذا أصنع؟ أعيد السلعة لك، لأنك غبنتني، لأنك ظلمتني، إذًا
هذا الحديث يُستعمل كذلك في خيار في أبواب الخيارات اللي هو الخيار خيار، يعني: الخيار التدليس وخيعني: مشكل. أنا موافق على العيب. خلاص سلامة أنت وافقت خلاص. الأمر إليك. «﴿أَنَّمَا﴾ البيع عن تراض». كلام واضح? وممكن يقول لا أنا لن أتحمل ذلك لا بد أردها له.
وممكن يعمل شيء ثالث ما هو؟ يبقيها مع إنقاص ثمنها. يقول له لا ده العيب ده هو تنزل من سعرها 200 جنيه أنا كنت شاريها بألف ده لو كانت سليمة، لكن ده طلعت معيبة العيب ده هو تنزل منها يبقى هذا من درجة الضرر إيه الضرر يزال طب لو فرضنا رجل اشترى من آخر سلعة أو اشترى من آخر شيء، يعني: سيارة أو نحو ذا كان بها عيب قديم وهو أحدث فيها عيبًا جديدًا هو كان فيها عيب بس، وبعد ذلك عيب طب نعمل آية الذي يقوله عدد من أهل العلم في ذلك يقولون لا ترد السلعة لا ترد لأنه هذا سيكون في ضرر على البائع ابتداء ولكن ماذا يسمع تقدر
إزالة ضرر العيب وفساد الزرع
هذه السلعة معيبة وتُقدَّر سليمة وينظر إلى الفرق بينهما وهو الأَرْشُ فيُعطى للمشتري تعويضًا له عما جرى له ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ كلام كذا واضح هذا اسمه أيضًا من باب الضرر ماذا؟ الضرر يزال كذلك في باب الزروع مثلًا رجل أجر أرضا، استأجر من آخر أرض وزرعها. وقال له: «خذ الأرض لك خمسة أشهر، خلاص، بكم؟ بمبلغ كذا، طبعًا.» إحنا عندنا مثلًا من أجر الأرض بالزرعة.
خلِّي واحد أجَّرها بإيه؟ بأشهر. قال له خمس شهور أو ست شهور. جه عند نهاية الوقت. الزرع لم يَطِبْ خالص، ما زال الزرع يحتاج إلى نُضْج، لو قلت: له مليش علاقة. أنا لازم ناخد الأرض. آية اللي هيحصل? سيضطر هذا الرجل لحصاده قبل وقته. وحينئذ يفسد عليه زرعه. طب آية الحل نقول لا انتظر حتى ينتهي من زرعة ولكن خذ أجرة المثل.
نشوف أجرة الوقت، يعني: لو كان مثلًا في الأول كان بمتين جنيه، جات عند نهاية الخمسة أشهر الإيجار بقى بمتين وخمسين نقول له: خلاص إحنا نسيبك شهر اللي أنت تكون خلصت في زَرْعِك أو الشهرين اللي أنت محتاجهم وحينئذٍ أنت تدفع أجرة هذا الشهر أو أجرة هذين الشهرين من أين أخذنا هذا من القاعدة «لا ضرر ولا ضرار» الضرر يزال.
ولذلك هذا هو الفرق بين الفقيه وبين غير الفقيه، يعني: العامي مثلًا ممكن يسمع فتوى يقول الشيخ فلان قال كذا فيسمع بعض الناس يسمع بعض الناس يستفتي في نفس السؤال فيقولوا آية خلصنا معايا الحل لما سمعت الشيخ فلان أفتى في هذه المسألة بكذا لأنه حافظ مسائله حفظ مسألة. لكن العالم عنده قواعد عنده إيه قواعد هذه القاعدة يستطيع أن ينزلها على هذه المسألة، وعلى هذه المسألة، وعلى هذه المسألة، وعلى ألف مسألة، وعلى مسائل كثيرة لأنَّ القاعدة عنده، ومن خلالها ينطلق ﷺ يقاعد هذا كله لنا بقوله: «لا ضرر ولا ضرار». الضرر الذي يوقعه الإنسان على غيره ينقسم إلى قسمين ربما أوقع ضررًا على غيره دون أن يكون له أو دون أن يعود عليه نفع من ذلك وإنَّما يضر من أجل الضرر فحسب، يعني: كما نقول رجل آية آلله، يعني: يقول لك: الرجل المعروف بالشر لا يستريح، ولا يهدأ له بال حتى يؤذِ الناس.
طب أنت هتستفيد من إيه? مش هيستفيد أي: شيء من الضرر، هذا محرم، ولا شك في حرمته، وهذا ظلم. ويدخل تحت الحديث السابق، يعني: فيما مضى الحديث القدسي «يا ﴿يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّـٰىَ فَٱعْبُدُونِ﴾، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا»38 (أخرجه مسلم (2577)). طيب في ضرر ثاني. النوع الآخر إنه يضر الآخرين ولكنه ينتفع بذلك ينتفع بإيه بذلك يبقى هو في نفع عائد عليه.
لكن يضر ماذا يضر الآخرين وحينئذ ينظر إلى هذا الأمر هذا الضرر الذي أضر هذا الاستعمال الذي استعمل فيه الشيء كان مما يعتاده الناس، ولا ليس مما يعتاده الناس، يعني: ممكن واحد بيستعمل حاجة عادية ما بتأذيش حد واحد بيشغل حاجة في بيته أو بيعمل شيء في بيته عادي وفجأة وبيضر بالناس وهو غيره يستعمله، ولا يضره بالناس.
المصلحة العامة أولى من الخاصة
فهذا في الأصل استعمل شيئًا في ملكه واضح الكلام، وفي الأصل أنه لا يؤذِ الناس هو معذور في ذلك وآخر ربما استعمل شيئًا لكنه من المعروف عادةً، أن هذا الشيء لا يستعمل في بيوته فحينئذ يمنع من ذلك. ومن ذلك مثلًا بعض الأماكن التي لا تصلح أو بعض الأشياء التي لا يصلح أن تكون في مناطق سكنية. يعني: في حاجة معروفة دي ما ينفعش تبقى في مناطق سكنية.
تؤذي البيوت التي حولها ممكن تَرُجَّ البيت وتؤثر على البناء وتؤذي الناس إيذاءً شديدًا، هو سينتفع. ليه? لأنه سيعود عليه بالنفع. بدل ما يروح يأجر له محل تاني، ولا يأجر له مكان آخر بمال أهو في بيته. وتحت في مكانه، وقت ما يريد يأكل ويأكل وينام ويشرب ويشتغل. نقول يمنع من ذلك ليه لأنَّ هذا لا يعتاد الناس في استعماله وأنت تؤذي الناس من أجل ذلك فيقال «لا ضرر ولا ضرار» الضرر يزال وحينئذ تأتي القاعدة المصلحة العامة تقدم على المصلحة الخاصة39 والضرر العام أولى بالدفع من الضرر الخاص40 الضرر العام، يعني: واحد في ضرر عائد على واحد هيضر واحد، ولا بد بس هيبقى في مصلحة للجميع يبقى إذًا نقدم المصلحة العامة، ولا نقدم المصلحة الخاصة نقدم المصلحة العامة نزيل الضرر العام، ولا الضرر الخاص نزيل الضرر العام نزيل الضرر العام وإن وجد ضرر خاص على شخص ولكن إذا كان مما يعوض فإنَّه يعوض، يعني: مثلًا، كما فعل عدد من أهل العلم، وكما جاء عن الصحابة وغيرهم في بعض الأحيان، احتيج، يعني: الآن مثلًا في المسجد الحرام إذًا احتاجوا إلى توسعة خلاص محتاجين لتوسعة، وفي عمارات بره طيب يقولوا خلاص معلش ما همضروا لإحنا عمرته وبناها وكلف فيها، ولا مصلحة المسجد أبقى
أبقى ومصلحة عموم الناس أولى مثلًا، الناس تحتاج إلى هذا الطريق، واضح مثل ما يحدث في بعض فيما يتعلق بالدولة من أنها ترى أن المصلحة في أن هذه الأرض تنفع البلد يقال لا بأس أن تأخذ من باب المصلحة العامة ولكن يعوض أصحابها يعوضوه لأنه هو أُخذ منه وهو صاحب حق يبقى نقول له: نعم، أنت جزاك الله خيرًا لك حقك وحقك ثابت وده يكلف كذا نعطيك هذا بفضل الله تعالى.
لكن نريد المصلحة العامة فدفع الضرر العام أولى من رفع الضرر الخاص، ومن أجل ذلك حرمت المحرمات لأحد سببين: إما لكون الضرر فيه خالصًا، يعني: من كل وجه وإما لأنَّ الضرر فيه غالب، يعني: ما تجد بص للمحرمات إمَّا أن هذا الحرام ضرر خالص وإمَّا أن ضرره غالب لأنه ممكن يكون الشيء محرم في مصالح بس المصالح غير معتبرة لأنَّ الأضرار أكبر لأنَّ الأضرار أكثر قال الله عز وجل ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ41 وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾42، يعني: الخمر والميسر في منافع وبدون أي: شيء طب لبيع الخمر بيكسب كثيرًا.
لكن هذا سيَضُرّ بالناس وبالمجتمع ولا مش هيَضُرّ؟ سيَضُرّ، إذن من أجل المصلحة العامة، ومن أجل رفع الضرر العام حرمت الخمر وحرم الميسر نعم قد ينتفع شخص لكنه يضر أقوامًا واضح المسألة. فهذا كذلك من أجل هذا، والله تعالى أعلم.«لا ضرر ولا ضرار» والضرر يزال كذلك ويقال أيضًا مما يتعلق بهذه القاعدة «لا ضرر ولا ضرار» لا تضر ولا تقابل الضرر بالضرر إيه معنى لا تقابل الضرر بالضرر
هذا أيضًا تحتاج إلى وقف واحد مثلًا قابل إنسانًا خذ منه ألف جنيه خلاص أو شاف واحد معه مئة جنيه قال له هت وقام ولّع فيه خلاص، أخذ مئة جنيه وأحرقها، يُقوِّم الثاني يقول له إيه: لازم نعمل اللي أنت عملته، هات المِيَّة جنيه وهَوَلَّع فيها، ده ينفع يقول له خطأ. ما هو عمل كده يقول له خذ المية جنيه.
بس ما تولعش فيه. هو ده معنى. لأنَّ الآن ما الفائدة، أن يتلف ماله وأن يتلف مالك? هل دي فائدة? ما فيش فائدة. لكن أنت تعوض واضح الكلام. وهذا معناه: ضمان المتلفات ضمان المتلفات، يعني: واحد أتلف شيئًا يبقى يضمنه، واحد أتلف شيئًا نقول له: إيه؟ يضمنه واحد كسر لك حاجة تروح تكسر له الحاجة لماذا، ولا يضمن لك هو
هذا الذي يقابله يبقى أنت تبني، ولا تهدم تبني لا تهدم هكذا الإسلام هذا معنى أن الضرر لا يُزال بضرر مثله43. وهذا يرد على مثال الثأر المباشر خلاص واحد على طول يبقى عمل كذا نقوم نعمل كذا، كسر كذا نقوم نكسر كذا، إلا في أبواب الجراحات والقصاص لأنَّ هذا المعنى. خطير فجعل المقابل من جنسه ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ صاحبه ذلك درءًا للمفاسد التي ربما تقع لو سكت عن هذا المعتدي واحد قتل واحد نقول لا ما نقتلوش يا جماعة إحنا نغرمه خلاص لا ما نقولش كده ليه لأنَّ لو واحد غني هيقتل زي مع أوس ما هو خلاص ستكون الدماء رخيصة يقتل واحد مش مشكلة هيدفع إيه، يعني: ويقتل التالي يقولوا لا يبقى يلاقي كده ولي المقتول مخير نقول له: أنت مخير بين ثلاثة أشياء مخير بين القصاص ماذا ترى في حكم فيه الاعدام
الضمان لا الثأر ودرء المفاسد
وهو ولي المقتول يقول ذلك. يبقى هذه هزّة ولا مش هزّة لهذا المعتدي؟ هزّة له، يبقى في مثل هذه الأبواب وإن كان فيها إتلاف النفس. لكن هذا من باب حفظ نفوس.
ولذلك قال الله سبحانه ﴿وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾4445. القصاص فيه حياة. لأنَّ لما الواحد القاتل إذًا قتل سيكون هذا رادعًا لآلاف ما في واحد سيتجرأ قبل ما يأتي الواحد يفكر ألف مرة ليه يقول لك: أنه أعمل زي فلان ضيع نفسه واتقتل يبقى هذه عظة. لكن الأشياء المتلفة واحد أتلف حاجة نقول له: صلحها ماشي إذًا ما صلحاش يجب العوض عنها ماشي.
لكن ﴿إِنَّهُۥ هُوَ﴾ يقابل الإفساد بإفساد هذا لا يدعو إليه الإسلام لا يدعو إليه الإسلام يبقى. إذن الضرر يزال، وكذلك العقوبة يعاقب بمثلها ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ﴾46 فيفهم على هذا إن يأخذ العوض عنه وإذ ذاك بعض الناس يقول لك: ما ينفعش أقبل العوض والعوض خراب من اللي قالك كلام ده من قال هذا الكلام
هو الآن إذا أتلف إنسان شيئًا وأنا أخذت مقابل هذا الشيء الذي أتلف أو عوضًا عنه ما يضيرني في ذلك لا حرج في ذلك هذا لا مانع من لي أن أقبل ولي ألَّا أقبل، ولا يلزمني أن أتصدَّق بما أخذه، يعني: بعض الناس يقول لك: خلاص لازم أنا أخذ عوض يا عم أنا مش هاخد ده أنا هتبرع بيه للمسجد مش واجب أنت عايز تتبرع اتبرع أو تستخدم خده ده هذا حقه هكذا الإسلام يحفظ الحقوق الإسلام يحفظ الحقوق كل له حقه عليه واجبات وله حقوق «لا ضرر ولا ضرار» الضرر يزال ويأخذ من هذه القاعدة أيضًا قواعد كثيرة منها القاعدة المشهورة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح47، يعني: في شيء سيأتينا بمصلحة ولكن أيضًا سيأتينا بمضرة نقول له: إيه
مش عاوزين للمضرة، ولا عاوزين للمصلح خلاص إذن عندنا شيء هيجلب لنا مصلحة بس هيجلب لنا إيه؟ هيجلب لنا أيضًا مفسدة لا نريد المصلحة التي ستأتي معها المفسدة إذا كانت المفسدة مساوية للمصلحة أو أكبر من المصلحة فحينئذ نقول: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ويشهد لذلك قوله سبحانه ﴿وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾4849، يعني: واحد جاء ليسب من يعبد غير الله هو هذا الذي يعبد غير الله مشرك كافر وإلهه أو الصنم الذي يعبده لا يصلح لذلك.
وهذا حق لكنك إذًا سَبَبْتَهُ سَبَّكَ وسَبَّ إلهَك، فكان سبُّك سببًا في سب إلهك، فمُنِعْتَ من ذلك، قيل لك: لا، ما تسبش إلهه؛ لأنك لو هتسب إلهه سيسب إلهك، درء المفاسد مقدم على جلب ماذا على جلب المصالح وهكذا فينظر في مثل هذا الأمر شيء يجلب لنا مفسدة ويجلب لنا مصلحة فنقول لا نريد هذه ولا تلك لا نريد هذه ولا تلك وأيضًا يؤخذ من ذلك إذًا تزاحمت المفاسد واحد هيقع في محرم واقع.
يبقى يرتكب آية? أخف محرم. مش يدور على أكبر محرم ويقع فيه بل يرتكب الأخف والأدنى، ومنه أيضًا القاعدة المشهورة: ارتكاب أخف الضررين50، ارتكاب أخف الضررين. يبقى في ضرر وضرر. يبقى أنا ارتكب أخف إيه؟ أخف الضررين. ما ارتكبش الأعلى. من الضررين. يعني: واحد قالوا له: يا إما تقتل مثلًا أو إنك تأخذ هذا المال يبقى يقتل، ولا يأخذ هذا المال يبقى يأخذ هذا المال، ولا يقتل لأنَّ القتل أشدّ من أخذ المال لأنَّ أخذ المال قد يرده.
وقد يعوضه ونحو ذلك يبقى أيضًا يرتكب أخف الضررين. فهذا أيضًا يُستفاد من هذه القاعدة ومما يؤخذ من ذلك أيضًا إذا وقع هناك شيء فيه جانب حل وجانب حرمة، يعني: كان وقع أمر يا إما حلال يا حرام أو فيه حل حرم غلب جانب الحرام غلب جانب ماذا جانب الحرام لأنه لن يتقى الحرام إلا بترك ذلك كله، يعني: الآن شيء ممكن يكون حلال وممكن شيء يكون حرام أو إذا أنت كيف تجتنب إذا اجتنبت فإنك تجتنب الحرام.
أما إذا فعلت ذلك فإنَّك ربما وقعت في المحرمات، يعني: مثلًا اشتبه على إنسان في لحم محرم عليه خنزير مثلًا أمامه لحم خنزير ولحم حلال لحم ضأن أو لحم مَعْز، طب هيعمل إيه؟ وما عندوش أي: قرينة توضح له أنه اللي حلال وأنه اللي حرام نقول له: كل اتنين وخلاص أو اختر كذا وخلاص، ولا يجتنب الاتنين نقول له: اجتنب الاتنين لأنه إذًا اجتنب الاتنين سلم ولا بد أن في واحد من الاتنين هو اللي حرام يبقى يجتنب ذلك ليتقي هذا بفضل الله - تبارك وتعالى فيغلب هذا الجانب.
ولذلك قالوا أيضًا باب الحَظْرِ مُقَدَّمٌ على باب الإباحة51. فهذا أيضًا يستفاد من ذلك في باب الحظر يقدم على باب الإباحة، شيء مبيح وشيء حاظر يبقى حينئذ يقدم الحاظر لأنَّ الحاظر ناقل على الأصل أو عن الأصل كل هذا يستفاد من هذه القاعدة، وكذلك مما يؤخذ من ذلك إذا وقع أمر إما أن يقع في محرم أو أن يترك واجبًا، يعني: إما يقع في محرم وإمَّا أن يترك واجبة.
قال بعض العلماء: حينئذ فإنَّه يأتي بالواجب. يأتي بالواجب لأنَّ الواجب أهم، كذا قال.
وقال آخرون: بخلاف ذلك. واستدلوا على ذلك ببعض الأدلة منها أن ﷺ مر على جماعة فيهم أخلاط من المسلمين والمشركين والمنافقين فسلم عليهم عليه الصلاة والسلام، ومن المعروف أنَّ ﷺ نهى عن بدء اليهود والنصارى بالسلام. لكن الآن هو سلم على من على المسلمين وإن كان معهم غيرهم.
فقالوا إنهم غير مقصودين في ذلك ويتصور هذا في مسائل لو أنَّه مثلًا في معركة من المعارك وجدنا بعض القتلى ونعرف أن منهم قتلى من المسلمين نحسبهم من الشهداء ومعهم قتلى من غير المسلمين، ولا نستطيع التمييز نصلي عليهم، ولا ما نصليش، يعني: أنا مسلم ومشرك ما نصليش يبقى حرمنا ما صلينا على هذا ولا نعكس المسألة الذي استظهره عدد من أهل العلم الصلاة عليه تغليبًا أيضًا لجانب المسلم.
لكن سيأتي التفصيل في هذه المسألة. إن شاء الله تعالى يقول تفصيل المسألة على الخلاف. قال له صلى عليه أو لا. حديث شداد بن الهاد رضي الله عنه. الرسول قدم الرجل وصلِّ عليه.
وقال: «أنا شهيد على ذلك. اللهم، أن هذا خرج مهاجرًا في سبيلك. فقتل شهيدًا أنا شهيد على ذلك». وصلِّ عليه النبي ﷺ لكن المسألة وبعضهم يقول لا يجب الصلاة عليه. فحينئذ يقدم الترك. من باب أن هذا ليس بواجب. والله أعلم. شكرًا لكم.
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 3 ↩
- آية: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾ — النجم: 3-4 ↩
- تعليق: الكرام، بشرح الأربعين النووية — كتاب: «الأربعين النووية». الذكر في الدرس: الأربعين النووية. ↩
- حديث: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس» — نسبة الشيخ: ابن ماجه ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 109 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الشعراء: 109 ↩
- آية: ﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًۭا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌۭ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 72 ↩
- آية: ﴿أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — المؤمنون: 72 ↩
- آية: ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 84 ↩
- آية: ﴿وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ﴾ — الشعراء: 84 ↩
- آية: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ — الصافات: 108-109 ↩
- آية: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ * سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ — كما ورد في الدرس: الصافات 108-109 ↩
- حديث: «لا ضرر ولا ضرار» — نسبة الشيخ: ابن ماجه (2340)، والدارقطني (4/228) ↩
- تعليق: الفقه مثل ماذا المشقة تجلب التيسير — قاعدة: «المشقة تجلب التيسير». ↩
- تعليق: القاعدة الشهيرة. الأمور بمقاصدها — قاعدة: «الأمور بمقاصدها». ↩
- تعليق: قال الشافعيُّ رحمة الله هذا الحديث «﴿أَنَّمَا﴾ الأعمال بالنيات» ثلث العلم — قول: «قال الشافعيُّ رحمه الله هذا الحديث «﴿أَنَّمَا﴾ الأعمال بالنيات» ثلث العلم». الذكر في الدرس: الشافعيُّ. ↩
- آية: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ﴾ — النجم: 3 ↩
- آية: وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ * إِنْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ — كما ورد في الدرس: النجم 3-4 ↩
- آية: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ﴾ — النجم: 4 ↩
- آية: ﴿وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌۭ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 282 ↩
- آية: ﴿وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ﴾ — البقرة: 282 ↩
- آية: ﴿أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 282 ↩
- آية: ﴿أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ﴾ — البقرة: 282 ↩
- آية: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 126 ↩
- آية: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ﴾ — النحل: 126 ↩
- تعليق: القاعدة بقولهم الضرر يزال — قاعدة: «الضرر يزال». ↩
- تعليق: الكلام ويقولون الدفع أولى من الرفع — قاعدة: «الدفع أولى من الرفع». ↩
- آية: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌۭ يُورَثُ كَلَـٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌۭ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌۭ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 12 ↩
- آية: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَـٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ﴾ — النساء: 12 ↩
- آية: فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى ٱلثُّلُثِ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّۢ ۚ وَصِيَّةًۭ ﴿إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌۭ — كما ورد في الدرس: النساء 12 ↩
- آية: ﴿فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى ٱلثُّلُثِ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ ۚ وَصِيَّةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ — النساء: 12 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ — كما ورد في الدرس: البقرة 231 ↩
- آية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ﴾ — البقرة: 231 ↩
- آية: ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 233 ↩
- آية: ﴿وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ﴾ — البقرة: 233 ↩
- آية: ﴿لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 233 ↩
- آية: ﴿لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ﴾ — البقرة: 233 ↩
- حديث: «يا ﴿يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّـٰىَ فَٱعْبُدُونِ﴾ إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا» — نسبة الشيخ: مسلم ↩
- تعليق: المصلحة العامة تقدم على المصلحة الخاصة — قاعدة: «المصلحة العامة تقدم على المصلحة الخاصة». ↩
- تعليق: الضرر العام أولى بالدفع من الضرر الخاص — قاعدة: «الضرر العام أولى بالدفع من الضرر الخاص». ↩
- آية: ﴿۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ — البقرة: 219 ↩
- آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌۭ كَبِيرٌۭ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 219 ↩
- تعليق: هذا معنى أن الضرر لا يُزال بضرر مثله — قاعدة: «الضرر لا يزال بضرر مثله». ↩
- آية: ﴿وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 179 ↩
- آية: ﴿وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — البقرة: 179 ↩
- آية: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ﴾ — النحل: 126 ↩
- تعليق: القاعدة المشهورة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح — قاعدة: «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح». ↩
- آية: ﴿وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 108 ↩
- آية: ﴿وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ — الأنعام: 108 ↩
- تعليق: القاعدة المشهورة: ارتكاب أخف الضررين — قاعدة: «ارتكاب أخف الضررين». ↩
- تعليق: باب الحَظْرِ مُقَدَّمٌ على باب الإباحة — قاعدة: «باب الحَظْرِ مُقَدَّمٌ على باب الإباحة». ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: إِنْ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ — كما ورد في الدرس: النجم 4
من سلسلة: سلسلة شرح الأربعين النووية (35 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- شرح حديث: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في…
- شرح حديث: لا ضرر ولا ضرار
- شرح حديث: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته…
- تفسير سورة الأنعام
- تفسير سورة البقرة
- تفسير سورة الشعراء