مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

المواساة

خطب · الدرس 105 من 342 · 15 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. المواساة الربانية لقلب النبي ﷺ عند الحزن ولمريم وأنا
  2. فضل تفريج الكرب ومواساة الأشعريين بالسوية وإيثار الأنصار التاريخي
  3. فضل السعي في حوائج المسلمين على اعتكاف شهر والمواساة
التفريغ النصي الكامل للدرس

المواساة الربانية لقلب النبي ﷺ عند الحزن ولمريم وأنا

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (الأحزاب: 70). ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 71). أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، من حق المسلم على المسلم أن ينصح له، ومن نصيحته مواساتُه، فالمسلم يواسي أخاه، ويقف إلى جانبه، يُضمِّد جراحه، ويجبر خاطره، ويُسكِّن ألمه وخوفه هكذا يُعلِّمنا ديننا بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ فالمسلم مُواسٍ لأخيه واقف إلى جواره يشعر الأخ بأن له أخًا يُؤازره ويُواسيه، ولِمَ لا؟ وربُّ العباد سبحانه وبحمده مع غناه عن خلقه، يُواسي عباده الصالحين وأنبياءه المرسلين.

فإنَّ ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ قال لنبيه ﷺ ﴿فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا﴾5 (الكهف: 6) وقال للرسول ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ﴾6 (فاطر: 8). وقال ﴿لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾7 (الشعراء: 3) فالله يُسلِّي نبيه ﷺ ويُواسيه، وكذلك لما ذكر الله مريم عليها السلام، وذكر قولها ﴿يَـٰلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾8 (مريم: 23-24) وكذلك قال الله وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾9 (القصص: 7) من منَّا لا يعرض له الهلع؟ من منَّا لا يعرض له الخوف والفزع؟ كل منا يعتريه خوف أو قلق أو هم أو حزن أو بلاء أو مصاب فنحتاج إلى مَن يُواسينا وإلى مَن يقف بجوارنا.

فضل تفريج الكرب ومواساة الأشعريين بالسوية وإيثار الأنصار التاريخي

وقد علَّمنا الرسول ﷺ «وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» وعلمنا أيضًا ﷺ كما في الصحيحين «مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ما أحوجنا إلى أن تُفرَّج الكُرَب وأن تُزال الغموم بسبب وجود الصالحين في حياتنا.

نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والسداد وهل شُرِعت تسلية المصاب؟ وهل شُرِعت التعزية؟ لمن فقد حبيبًا أو أصيب بمصاب إلا من أجل المواساة فالواحد منا يُعزِّي أخاه ويقف بجواره في مصابه وما ذلك إلا لأن هذه مواساةٌ يُؤجَر العبد عليها ويُثاب من الله يوم القيامة ﴿إِلَّا﴾ ترون فضل عيادة المرضى؟ هذا المريض يحتاج إلى مَن يُواسيه، إلى مَن يقول له: شفاك الله إلى مَن يقول له: «لا بأس، طَهورٌ إن شاء الله» لذا علمنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له: «أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ»، أي: الأسير هكذا يعلمنا ﷺ أن المواساة تكون بالمال فصاحب المال يجود على مَن يحتاج إلى هذا المال لذلك قال ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم «من كان له فضل ظهر فليعد على من لا ظهر له ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له» فهو يواسي الفقير ﴿إِلَّا﴾ ترون أن الله شرع الزكاة بل أوجب الزكاة في مال الأغنياء ليُواسيَ الأغنياءُ الفقراءَ وليعلم هؤلاء جميعًا أنهم مشتركون في هذا المال الذي مَنَّ الله عز وجل به على من شاء من عباده ﴿وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾10 (الحديد: 7).

وقال ﴿وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ﴾11 (النور: 33) ورضي الله عن الأشعريين من أهل اليمن، وهم قوم أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أي: إذا نفد طعامهم لم يَعُد معهم طعامٌ في أثناء الغزو. إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قلَّ طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما عندهم في ثوبٍ واحد كلُّ واحدٍ منهم أتى بما لديه من طعامٍ، من خبزٍ أو شعير في ثوب واحد جمعوا جميع ما عندهم في ثوب واحد «ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ» هكذا يقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، إنه في عام قحطٍ وجدبٍ نهى النبي ﷺ أن يُدَّخر من لحوم الأضاحي فوق ثلاث ليالٍ بل يُوزِّع ما زاد على ذلك لماذا

لأنه كان في ذلك العام جَهْدٌ وكانت في ذلك العام فاقةٌ وفقر فنهى الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك العام عن الادخار فوق ثلاث ليالٍ ثم أباح ذلك ﷺ فيما بعد وما ذلك إلا من أجل المواساة. إن الرسول عليه الصلاة والسلام، لما سُئل عن أفضل الصدقة قال: «جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» قد لا يكون لديك إلا القليل لذلك ورد في الحديث الصحيح «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ» هكذا يعلمنا النبي عليه الصلاة والسلام.

ولذلك لما قدم المهاجرون على الأنصار رضي الله عنهم أجمعين قالوا: يا رسول الله «مَا رَأَيْنَا قَوْمًا أَبْذَلَ مِنْ كَثِيرٍ، وَلَا أَحْسَنَ مُوَاسَاةً مِنْ قَلِيلٍ» «لَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ، وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَإِ» الأنصار قالوا للمهاجرين: نحن أخبرُ منكم بالزراعة فنحن سنزرع وإذا جاء وقت الحصاد فإننا نشترك معكم، وتشاركوننا المَهْنَأ وتأخذون مثلنا.

ولذلك أثنى الله على الأنصار ﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَـٰنَ مِن قَبْلِهِمْ﴾12 (الحشر: 9) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

فضل السعي في حوائج المسلمين على اعتكاف شهر والمواساة

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، كثيرٌ من الناس يُفرِّطون في هذا الأمر العظيم فتكون لديه الفرصةُ سانحةً في أن يخدم غيره، وأن يُسدي الخير لغيره. ومع ذلك يُفرِّط في هذا الأمر العظيم مع أنَّ النبي الكريم ﷺ قال كما عند الطبراني في معجمَيْه الكبير والأوسط من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما، أنه ﷺ قال «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأفضل الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة له أحب إلى من أن أعتكف في مسجدي هذا»، يعني: مسجد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، شهرًا لأنْ يسيرَ المسلمُ في قضاء حاجة أخيه أفضل من أن يعتكف شهرًا في مسجد رسول الله ﷺ وما ذلك إلا لأنَّ المؤمنين إخوة كما قال الله ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾13 (الحجرات: 10) فبعضهم ينصر بعضًا، ويقف إلى جوار بعض هكذا يُعلِّمنا ديننا المواساة تكون بالمال، وتكون بالجاه والسلطان قد يكون لك مركزٌ أو موقعٌ أنت فيه فتتمكَّن من نفع غيرك وتقديم الخير له فلا تبخلْ عليه والله قال ﴿وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾14 (المائدة: 2) قد تكون المواساة بالنصيحة؛ بأن تُصبِّره، وتُفرِّج عنه، وتُهوِّن عليه وتقول له كلمة طيبة فلربما كان سيقع في سخط الله، لولا كلمةٌ طيبةٌ قالها له أخٌ مسلم فشدَّ من أزره، وشدَّ من عضده فصار ثابتًا صامدًا بفضل ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ إلى غير ذلك من النصائح والأبواب الكثيرة التي يواسي بها المسلم أخاه اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم فرِّج كربنا، ويسِّر لنا أمرنا اللهم أصلح ولاة أمرنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  5. آية: ﴿فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 6 ↩
  6. آية: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فاطر 8 ↩
  7. آية: ﴿لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 3 ↩
  8. آية: ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ قَالَتْ يَـٰلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ۝ فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 23-24 ↩
  9. آية: ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 7 ↩
  10. آية: ﴿أَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحديد 7 ↩
  11. آية: ﴿وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 33 ↩
  12. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَـٰنَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 9 ↩
  13. آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 10 ↩
  14. آية: ﴿وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 2 ↩

من سلسلة: خطب (342 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة