الاستغفار مواطن وأسباب وأسرار
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
نعمة الاستغفار وجبر التقصير
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم تسليمًا كثيرًا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 70-71) أمَّا بعدُ: فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد ﷺ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة. يا أيها الإخوة الكرام، لا يخلو أحدنا من ذنب أو تفريط في جنب الله سبحانه ومن رحمة الله وإحسانه ولطفه وكرمه ان أمرنا باستغفاره وشرع لنا الاستغفار له. سبحانه وتعالى حتى تذهب عنا السيئات وتزول تلك الزلات
وحتى ترتفع الدرجات فاللهم لك الحمد على ذلك إن استغفار الله جل وعلا نعمة عظيمة ومنة كبيرة وتصور. أخي. الكريم لو لم يشرع الاستغفار. وكان العبد إذا أذنب كُتبت خطاياه دون أن يغفر له ولا يقبل منه استغفار كيف كان حال الإنسان حينئذ ما الذي كان سيقع مَنْ الذي يتوقع منه. لكن الله جل وعلا بلطفه وإحسانه أمرنا بالاستغفار ودعانا إليه وجعل الاستغفار فضلًا عظيمًا وثمرات كبيرة جليلة فما أحوجنا إلى الاستغفار حقًا وصدقًا وإلى ان نتعرف عليه وعلى. ثمراته ومواضعه ومواطنه وأسبابه. يا أيها الإخوة الكرام، حالنا لا يخلو من أحد أمرين إمَّا أن نكون على طاعة وإمَّا أن نكون على معصية فإنَّ كنا على طاعة ونسأل الله ان يجعلنا من. المطيعين له سبحانه فإنَّ طاعتنا لا تخلو من تقصير. أيضًا لأنَّ العبد لا يؤدي ما أمره الله جل وعلا به على الوجه الأتم الأكمل كفي الصلاة أنت قد فما نصيب الخشوع منك في الصلاة ما نصيبك وما خشوعك ما. مقدار خشوعك في الصلاة هل تتمم الصلاة وتكملها على الوجه الأتم الذي يرضي الله سبحانه وتعالى لا شك أننا نقصر في أثناء صلاتنا بذا هذه شيء من. خشوعنا. كثرة وعقب الصلاة من أجل ان نستدرك هذا الخلل الذي وقع منا في الطاعة وأما. إذا وقع العبد في المعصية
ملازمة الاستغفار للصلاة وسيد الاستغفار
فما أحوجه إلى أن يستغفر الله جل وعلا ليتوب الله عز وجل عليه من المعصية وليغفر له زلته كبرت لله جل وعلا ودخلت في الصلاة: الله أكبر يشرع لك أن تدعو الله جل وعلا أو أن تستفتح صلاتك بأدعية الاستفتاح التي ثبتت عن رسولنا ﷺ بعد تكبيرة الإحرام. وقبل. الشروع في القراءة وهذه الأدعية أعني أدعية الاستفتاح متنوعة ومتعددة ووردت لها ألفاظ متنوعة عن رسولنا ﷺ وإذا تأمَّلتها أو تأمَّل!ت أكثرها وجدت أن. للاستغفار. نصيبًا واضحًا فيها فمثلًا الاستفتاح بقولك «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالباب والثلج والبرد» هذا كله قائم على طلب المغفرة. وهذا استغفار لله سبحانه وتعالى أيضًا كما جاء في حديث علي رضي الله عنه عند مسلم أنَّ النبي ﷺ كان. إذا قام إلى الصلاة قال «وجَّهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ ٱلْعَٰلَمِينَ لَا شَرِيكَ له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين» اللهم أنت الملك لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي
تأمَّل! ماذا يقول في هذا الدعاء. ظلمت. نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك هذا يقوله المسلم ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يبدأ في القراءة فإذا قرأ ما تيسر من القرآن الكريم فقرأ الفاتحة وما تيسر له من القرآن. ثم ركع فمما يشرع له في ركوعه أن يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي في أثناء الركوع وكذلك أثناء السجود وبين السجدتين. يشرع له ان يقول رب اغفر لي رب اغفر لي وبعد التشهد وقبل السلام كما في رواية علي رضي الله عنه المتقدمة عند مسلم يشرع له ان. يقول. أيضًا رب اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني «أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ» «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ». فإذا سلم شرع له ان يبدأ قائلًا استغفر الله استغفر الله استغفر الله هذه هي الصلاة في بدئها استغفار في وسطها استغفار في انتهائها استغفار وفي عقبها. استغفار. أيضًا الصديق رضي الله عنه حين قال للرسول ﷺ كما أخرج الشيخان في صحيحيهما يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي الصديق. يسأل الرسول «صلى الله عليه وسلم»
علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: «﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا» وفي لفظ: «كبيرًا» ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم هذا الذي علَّمه الرسول ﷺ لأبي بكر الصديق رضي الله عنه تأمَّل!ت. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم أنك إلى نهاية صلاتك والاستغفار لا يفرِّط فيك علمت حقيقة أمرك وأنك بحاجة تامة إلى الاستغفار في كل أمرك نعم بحاجة تامة إلى الاستغفار في كل أمرك. ولذلك قال بين لكم أن الداء الذنوب وأن الدواء الاستغفار داؤنا مرضنا ذنوبنا ودواؤنا شفاؤنا ان نستغفر الله ربنا سبحانه وتعالى. ومما شرع لنا ان نتعلَّمه ان نستغفر الله في الصباح والمساء وعندنا استغفار يقال له: سيد الاستغفار سيد الاستغفار ﴿وَقِيلَ﴾ له سيد الاستغفار لأنك تصف الله جل. وعلا فيه بأكمل الأوصاف ولأنك تصف فيه نفسك ببيان ضعفك وفاقتك وحاجتك إلى مولاك وأنه لا غنى لك عنه طرفة عين فماذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام. كما في. البخاري من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه «سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك» «وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ». ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بك من شر ما. صنعت «أبوء لك بنعمتك عليَّ» «وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي» فاغفر لي فإنَّه لا يغفر الذنوب إلا أنت
كثرة استغفار النبي والأنبياء
تأمَّل! اللهم أنت ربي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خلقتني وأنا عبدك. وأنا على. عهدك ووعدك ما استطعت «أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ» أبوء، أي أعترف لك بنعمتك عليَّ «وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي» أنا اعترف بذنبي لا تضحك على نفسك لا. تقل. أنا أفعل وافعل وافعل كم لديك من ذنوب تعرفها أو لا تعرفها كل منا لا يخلو من ذنب وكل بني آدم خطَّاء عرف ذلك من عرف وخفي. ذلك على من. خفي وربك سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى «أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ» أبوء لك، أعترف لك بنعمتك عليَّ وأبوء اعترف لك بذنبي فاغفر لي فإنَّه لا. يغفر. الذنوب إلا أنت قال ﷺ فمن قاله تقولها موقنًا بها موقن إن الله ربك موقن انك عبد الله موقن بمغفرة الله. بأن. نعم الله عليك لا تعد ولا تحصى موقن بأن لك ذنوبا تحتاج إلى مغفرة فمن قالها موقنًا بها «فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ» فهو من أهل. الجنة ومن. قالها وهو موقن بها فمات من ليلته ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ يصبح «فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فنسأل الله ان يجعلنا من أهل الجنة بل إن الرسول صلوات ربي وتسليماته. عليه. كما جاء في حديث ابن عمرو رضي الله عنهما عند أبي داود وغيره قال: إن كنا لنعد لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مئة مرة رب. اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم
في المجلس الواحد كان الرسول. إذا جلس مجلسًا لم يزل يستغفر الله جل وعلا حتى يعد له في المجلس الواحد أكثر من 100 مرة وهو يقول رب اغفر لي وتب علي انك أنت. التواب الرحيم في المجلس الواحد وهو الذي قال عليه الصلاة والسلام يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة وهو الذي قال «إنه ليُغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة» إنه ليُغان على قلبه قالوا الغين طبقة رقيقة ربما تعتري العبد. إذًا ترك الذكر لمدة ولو قصرت فالرسول عليه الصلاة والسلام يشتغل بهموم الأمة وبأوجاع الأمة وبأدواء الأمة ومشكلات الأمة وهموم الأمة. إذا شُغل أو اشتغل بشيء من ذلك فعن الذكر ولو قليلًا رأى أن على قلبه غينًا يحتاج إلى استغفار فاستغفر الله مئة مرة فماذا يقول العبد الضعيف. الذي فرط في جنب الله والذي أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي ما أحوج العبد إلى أن يكثر من استغفار الله جل وعلا. ولذلك شرع لنا. أيضًا إذا جلسنا مجلسًا وكثر غلطنا أو لغطنا نستغفر الله سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ»، أستغفرك وأتوب إليك إلى غير ذلك مما. جاء عنه عليه الصلاة والسلام ان يستغفر العبد ربه جل سائلًا لله
ان يغفر له فنسأل الله ان يغفر لنا. ولذلك إذا تأمَّلت في آيات القرآن الكريم وجدت ان الاستغفار دأب الأنبياء والمرسلين فالأنبياء والمرسلون يستغفرون الله جل وعلا وهم الكمل، وهم الصفوة فكيف بغيرهم. كما ذكر الله عنه ﴿وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾5 (الشعراء: 82) ودعا ربه ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ﴾6 (إبراهيم: 41) ربنا اغفر لي يدعو ربه. بالمغفرة. وكذلك موسى عليه السلام ﴿رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ﴾ (القصص: 16) وكذلك سليمان عليه السلام ﴿رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ﴾7 (ص: 35). انك. أنت الوهاب وقال الله للنبي عليه الصلاة والسلام ﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾8 (المؤمنون: 118) ﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ فالأنبياء والمرسلون يسألون الله المغفرة. نوح. عليه السلام يقول ﴿رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا﴾9 (نوح: 28) فما أحوجك إلى أن تكثر من استغفار الله وان. تتعرف على. ثمرات الاستغفار. أولًا الاستغفار عبادة لمن استغفر الله لأننا نعبد الله بالاستغفار أنت حينما تستغفر الله فأنت في عبادة فحينما تقول استغفر الله فأنت تعبد الله جل وعلا ومن. أفضل الصيغ ما علمنا الرسول
الاستغفار سبب للمغفرة والأمان
عليه إنك أنت التواب الرحيم وكالذي علَّمه لأبي بكر وكسيد الاستغفار فإنَّه أفضل أنواع الاستغفار ومن أفضل صيغ الاستغفار. أيضًا ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام من قال «استغفر الله الذي لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ الحي القيوم وأتوب إليه» غفرت له ذنوبه وإن كان قد فر من. الزحف وحسنه عدد من العلماء وفي بعض الروايات تقييد ذلك بدبر الصلاة بيد أن الرواية بذلك لا تثبت عنه عليه الصلاة والسلام تقول استغفر الله الذي لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ الحي القيوم وأتوب إليه. إذًا نستغفر الله لأنَّ الاستغفار عبادة نستغفر الله لأنَّ الاستغفار حياة القلب لأنَّ الاستغفار ينقي القلب وينظف القلب فإنَّ الرسول عليه الصلاة والسلام قال أن العبد إذا أذنب ذنبًا وفي لفظ إذا أخطأ خطيئة نُكتت في قلبه نكتة سوداء، فإنَّ هو تاب ونزع واستغفر صُقِل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه. وذلك الران الذي قال الله: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾10 (المطففين: 14) إذا شعرت ووجدت في قلبك قسوة تذكر الله فلا تشعر بلذة تصلي فلا تشعر بلذة تقرأ القرآن فلا تشعر بلذة فما أحوجك إلى أن تستغفر. الله. حتى ينظف القلب. ثم إنك تستغفر الله لأنَّ الاستغفار سبب في مغفرة الله وسبب في رحمة الله جل وعلا لك ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾11 (النمل: 46) يقول
﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ عليه السلام لقومه. كما بين الله ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ فعليه باستغفار الله جل وعلا. والله قال ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾12 (النساء: 110) وقال الله ﴿وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ﴾13 (هود: 90) إذًا من أراد أن يغفر الله له وان يتوب الله عليه وان يحبه الله وان يرحمه الله فعليه بالاستغفار نستغفر الله لأنَّ الاستغفار أمان من العذاب. إذا أردت أن تنجو من العذاب في الدنيا والآخرة فعليك بالاستغفار ألم يقل الله ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾14 (الأنفال: 33) فإذا أردت أن يسلمك الله من العذاب فاستغفر الملك الوهاب فإنَّ الاستغفار نجاة من العذاب في الدنيا والآخرة أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أنَّ نبينا محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، ﴿وَجَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَـٰمِلِينَ﴾ فالاستغفار سبب في
ثمار الاستغفار في القوة والرزق وتفريج الكرب
مغفرة الله وسبب في دخول الجنة الاستغفار سبب في القوة القوة في. البدن الذي يستغفر الله يعطيه الله قوة في بدنه قومه ﴿وَيَـٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ﴾ (هود: 52) تأمَّل! ﴿وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ﴾، يقويك الله ويجعلك الله قادرًا إذًا استغفرته عز وجل الاستغفار سبب في تفريج الهموم والأرزاق والأولاد ألم يقل نوح عليه السلام لقومه. ﴿فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـٰتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـٰرًا﴾15 (نوح: 10-12) مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقاره فإذا كنت. تشكو. ضيق الرزق. إذا كنت تشكو قلة المال إذا كنت تشكو من قلة البركة فأين أنت من الاستغفار استغفر الله والرزق سيأتيك استغفر الله والمتاع الحسن سيأتيك ﴿وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَـٰعًا16 حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ (هود: 3) ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُۥ﴾ ما أجمل الاستغفار وما أعظم الاستغفار. نسأل الله أن يجعلنا من المستغفرين له ولما ذكر الله سبحانه وبحمده أولئك الصالحين الذين يدخلون الجنان. ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿ٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْمُنفِقِينَ وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ﴾17 (آل عمران: 17) يستغفرون ربهم
بالأسحار. ولذلك قال: اللهم يستغفرون يصلون بالليل والناس نيام ويستغفرون الملك الرحمن سبحانه وتعالى ما أحوجنا إلى أن نستغفر الله لكن أعلم أخي الكريم أن الاستغفار الحق هو ما اقترن. فيه القلب مع اللسان فاللسان يلهج استغفر الله الذي لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ الحي القيوم وأتوب إليه، القلب يلهج والقلب يتحرك والقلب يعلم ويوقن إن الله هو. الغفار. وأن الله هو القهار وأن الله قادر على مؤاخذتك. ولذلك في الحديث المتفق عليه في الرجل الذي يذنب الذنب. فيقول: يا رب فيغفر الله له قال فيه «علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب» تأمَّل! يغفر الذنب استغفر الله وأنت تعلم أن الله قد. يغفر. وقد يؤخر ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾18 (الحجر: 49-50) غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ ذِى ٱلطَّوْلِ ۖ لَآ إِلَـٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ ۖ إِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ الاستغفار حقًّا أن تقلع عن الذنب لا ان تقول استغفر الله وأنت مقيم على ذنب الاستغفار الحق ان تتوب إلى الله حقًا وصدقًا؛ وألا تُصِرَّ على ذنوبك وأن تعزم على عدم العود ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أبشروا. يا أيها الإخوة الكرام، إذًا استغفرتم الله غفر الله عز وجل لكم بل من كرم الله وفضل الله وإحسانه أنه من وظائف الملائكة الاستغفار للمؤمنين الذين يحملون
مواطأة القلب للسان والاستغفار للمؤمنين
﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟19 رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾. حوله يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ ﴿ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ (غافر: 7) الملائكة، وروى الطبراني أن النبي ﷺ قال «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كُتبت له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة فإذا دعوت فقل رب اغفر لي ﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلْأَعَزُّ مِنْهَا ٱلْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَـٰكِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ والمؤمنات. وقد علمنا الله ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم أعنا على ذكرك. وشكرك. وحسن عبادتك اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا﴾ ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ اللهم احفظ مصرنا من الفتن ﴿قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾. منها. وما بطن وسائر بلاد المسلمين سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وأقم الصلاة
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 82 ↩
- آية: ﴿رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 41 ↩
- آية: ﴿رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 35 ↩
- آية: ﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 118 ↩
- آية: ﴿رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا﴾ — كما ورد في الدرس: نوح 28 ↩
- آية: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 14 ↩
- آية: ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 46 ↩
- آية: ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 110 ↩
- آية: ﴿وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 90 ↩
- آية: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 33 ↩
- آية: ﴿فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـٰتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـٰرًا﴾ — كما ورد في الدرس: نوح 10-12 ↩
- آية: ﴿وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَـٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُۥ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 3 ↩
- آية: ﴿ٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْمُنفِقِينَ وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 17 ↩
- آية: ﴿نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 49-50 ↩
- آية: ﴿الذين يحملون العرش ومن. حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 7 ↩
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة ابراهيم
- تفسير سورة الأنفال
- تفسير سورة الشعراء
- تفسير سورة المؤمنون
- تفسير سورة النساء