المجلس التاسع - شرح وتقريب تحف
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
المؤتفكات انقلاب الفطرة والديار
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾12 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فهذا هو المجلس التاسع من مجالس التعليق على كتاب تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لأبي حيان الأندلسي3 رحمه الله تعالى. وقد توقفنا عند التعليق على كلمة أززة وننتقل بعدها بإذن الله تعالى إلى كلمة أفك. قال أبو حيان أفك أفك صرفًا والإفك أسوأ الكذب والمؤتفكات مدائن قوم لوط عليه السلام مادة أفك ذكر الكلمات التي وردت في القرآن الكريم منها أو الصيغ التي وردت من هذه المادة مادة أفك فجاء في القرآن الكريم أفك.
وذلك في قوله جل ذكره ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾4 أي: يصرف عنه، أي: القرآن والإيمان بالنبي ﷺ من أفك أي: من صرف لعلم الله سبحانه وتعالى، أنه لن يهدى وأنه ليس أهلًا للهداية ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾5 فأفك معناه صرف والإفك. ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ﴾67 الإفك أسوأ الكذب والمؤتفكات مدائن قوم لوط عليه السلام قال الله سبحانه ﴿وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾89 فالمؤتفكات مدائن قوم لوط عليه السلام، وأيضًا قال سبحانه ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾10 أي: ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾11، يعني: قلبها الله سبحانه وتعالى، وكذلك قال عز وجل ﴿وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ﴾1213 وبناء على ذلك فمدائن قوم لوط عليه السلام عبر عنها بالمؤتفكة وعبر عنها بالمؤتفكات.
والمراد بالمؤتفكات المنقلبات أي: قلبها الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال جل ذكره ﴿جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا14 وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً15 مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ﴾16 وكأنها، والله تعالى أعلم. لما قلبت الفطرة وانتكست عندهم كما قال لوط عليه السلام لهم ﴿أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾1718 ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾1920 فانتكست فطرتهم وانقلبت فكان الجزاء من جنس العمل قلب الله سبحانه وتعالى قراهم فجعل عاليها أسافلها قال ﴿جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾21 وهذه المادة جاء منها أيضًا يؤفكون وتؤفكون فأنى يؤفكون فأنى تؤفكون.
أصل مادة أفك قلب وصرف
إذن ذكر أبو حيان هنا أفك الإفك والمؤتفكات ونزيد أيضًا والمؤتفكة، وأيضًا تؤفكون يؤفكون كل هذه جاءت في القرآن الكريم وهذا يعني: أنَّ هذه المادة قد وردت في القرآن الكريم في مواضع كثيرة فما أصل هذه المادة وما دلالتها أو ما مدلولها أصل مادة أفك يدل على قلب الشيء وصرفه عن جهته يقال أفك الشيء وأفك الرجل أو أفك الرجل إذًا كذب والإفك الكذب وأفكت الرجل عن الشيء إذًا صرفته عنه هذا ذكره ابن فارس22.
إذن أصل مادة الإفك يدل على قلب الشيء وصرفه عن جهته. ولذلك يقال لأسوأ الكذب إفك لأنه صرف عن الحقيقة وصرف عن الصدق وصرف عن الحق. وقال الراغب الأصفهاني الإفك كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه23 كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه، ومنه قيل للرياح العادلة عن المهاب مؤتفكة قال تعالى ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾24 في قول ﴿وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾2526.
وقال تعالى ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾27. وقال تعالى ﴿قَـٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾2829 أي: يصرفون عن الحق في الاعتقاد إلى الباطل، ومن الصدق في المقال إلى الكذب، ومن الجميل في الفعل إلى القبيح فهم يصرفون عن كل خير إلى كل شر. يصرفون عن الحق في الاعتقاد إلى الباطل. ومن الصدق في المقال إلى الكذب. ومن الجميل في الفعل إلى القبيح.
الإفك أخص من الكذب والصرف
وقال السمين عن الإفك أشدّ الكذب. لذلك هنا قال أبو حيان والإفك أسوأ الكذب. إذن الإفك ما العلاقة بين الإفك والكذب نقول الإفك أخص من الكذب. فهو أسوأ الكذب. إذن عرفنا أن الإفك كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه. فإنْ قال قائل فما الفرق. إذن بين الإفك والصرف والتحويل، يعني: عرفنا الفرق بين الإفك والكذب أن الإفك أخص من الكذب لأنه أقبح الكذب وأسوأه والإفك أيضًا التحويل عن وجهه قلب الشيء وصرفه عن جهته فما الفرق بين الإفك والقلب أو التحويل
الفرق أن الإفك أخص من الصرف لأنه صرف أو تحويل وسيلته الكذب، يعني: الصرف أو التحويل قد يكون له وسيلة غير الكذب. لكن الإفك وسيلة التحويل فيه هي الكذب هي الكذب. ولذلك جاء في القرآن فأنى تؤفكون فأنى يؤفكون يصرفون عن الحق. وأما قوله قالوا ﴿أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا﴾3031، يعني: لتصرفنا وهم يرون أنه يصرفهم بغير حق، يعني: في زعمهم فلذلك هم قالوا لتأفكنا عن آلهتنا فهم يرون أو في زعمهم أنه يصرفهم عما هم عليه من حق وليس.
الأمر كما زعموا، وفي قوله سبحانه ﴿فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾32، يعني: ما يموهون على الناس حينما سحروا أعين الناس فما جاء به صرف عن الحقيقة وعن الحق فهذه هي المادة بكل ما يدور حولها من معان وموارد، والله تعالى أعلم. فهنا قال والإفك أسوأ الكذب ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ﴾33 فهو كذب شديد في حق أمنا عائشة رضي الله تعالى عنه والمؤتفكات مدائن قوم لوط عليه السلام، وفي الآية الأخرى قال ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾34 وهي هي وهي هي، يعني: والمؤتفكة هي الموجودة في الآية الأخرى والمؤتفكات في قوله سبحانه ﴿وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ﴾35، وفي قوله ﴿وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾36، وكذلك في قول ﴿فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾37، يعني: ما يقيلبّون صورته من الأشياء على سبيل الإيهام والخداع.
قال الدكتور جبل ولعل ما يختص باسم الإفك، يعني: الإفك له شيء يختص به أيضًا. نحن عرفنا الآن الفرق بين الإفك والكذب. وعرفنا الفرق بين الإفك والتحويل. وتقدم مرارًا أننا نحرص في دراسة الكلمات على ملاحظة الفروق الدقيقة بين الكلمات في مواردها في استعمال القرآن الكريم.
يقول ولعل ما يختص باسم الإفك هو ما تكون فيه فرصة أو غرف يمكن للمنافق أو المبطل أن يستغله في قلب. الأمر إلى ما يريده. كحادثة الإفك هذه التي أنزل الله فيها براءة أمنا الكريمة وكل ما جاء في القرآن من التركيب فهو بمعنى القلب عن المواضع الصحيح ماديا كما ذكر أو معنويا كالقلب أو الصرف من الحق إلى الباطل وتقدم ما في معنى: قوله لتأفكنا عن آلهتنا لأنه في هذا الموضع جاء التعبير منقولًا عن الكفر، يعني: ربنا ذكر كلامهم هم الذين قالوا لأنه في زعمهم يزعمون، أن رسول الله ﷺ يصرفهم عن الحق الذي هم عليه بزعمهم بعد ذلك ننتقل إلى الكلمة التي تليها وهي كلمة الأرائك قال أراك الأرائك الأسرة في الحجال أو الأرائك الأرائك الأسرة في الحجال واحدها أريكة هذا عن كلمة الأرائك وكلمة الأرائك تكررت في القرآن الكريم في مواضع عديدة ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ﴾ وحسنة مرتفقة متكئين فيها على الأرائك في آيات عديدة في سورة الكهف ويسين والإنسان والمطففين.
الأرائك سرير منجد في حجلة
فقال الله سبحانه وتعالى، ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾3839 ﴿عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾4041 قال هنا الأرائك الأسرة في الحجال. أما الأسرة في جمع سرير، يعني: نريد أن نفهم معنى كلمة الأرائك الأرائك قال الأسرة أي: جمع سرير في الحجال ما المراد بالحجال الحجال جمع حجلة وهي كالقبة كما في المحكم وموضع يزين بالثياب والستور والأسرة للعروس، يعني: تستطيع أن تقول إن بيت مكان كالقبة يزين للعروس لكنه لا يقال لها: أرائك، أي: الأرائك لا يقال لها: أرائك إلا إذا كان لها حلية فيها سرر وفيها حلية لذلك قالوا هنا ثلاثة أشياء سرير وحجلة وأشبه ما يكون بالبشخانة التي تعلق فوق السرير للزينة وبعضهم يقول مثل النموسية وما أشبه ذلك وثالثًا الفراش الذي على السرير، ولا يُسمَّى السرير أريكة حتى يجمع ذلك كله، يعني:
إذن ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يقال للسرير أريكة إذا كان على السرير فراش، وكان عليه حجلة، يعني: هناك فراش على السرير وهناك الحجلة التي تعلو السرير فإذا اجتمعت هذه الأشياء قيل لها أريكة. وقال السمين الأريكة كلما يتكأ عليه. وقال ثعلب السرير في الحجلة، يعني: السرير يكون في الحجلة. فإنَّ كان منفردًا فليس بأريكة.
وقال الزجاج وفراش في حجلة. وقال بعضهم: هو سرير مطلقًا سواء أكان في حجلة أم لا أو كلما يتكأ عليه من سرير أو فراش أو منصة. لكن الكثير منهم يرى أنَّ الأريكة كما تقدم لا يقال لها: أريكة إلا إذا كان الحجل على السرير إذا كانت هناك حجل على السرير من الزينة وكأن هذا يعني: أدعى وأدل على مزيد من الكرامة، ومن الإكرام من الله سبحانه وتعالى، للأبرار ولعباده المؤمنين.
ولذلك قالوا أيضًا الأريكة سرير منجد مزين في قبة أو بيت فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة، يعني: فرضنا المكان مزين ومهيأ وليس فيه سرير نقول عنه حجلة طيب هو سرير وليس معه حجلة نقول سرير وهناك الحجلة وهناك الذكر أو الفراش فيقال له: أريكة لذلك قال هنا الأسرة في الحجال واحدها أريكة. نسأل الله الكريم من فضله ونسأل الله أن يدخلنا جنات النعيم هذا بالنسبة لمادة أرك وأصل المادة أركة أصله من الأروق الإقامة على رعي الأراك ثم تجوز به في غيره من الإقامات، يعني: بعضهم يرى أنَّ أصل المادة سُمِّيَت بأرائك وأريك قال بعضهم: لكون الأرض متخذة من أراك من شجر الأراك وبعضهم قال من مادة إقامة أو يدل على معنى الإقامة لكونها مكانا للإقامة من قولهم أرك بالمكان أروكا، يعني: أقام فيه فكأن الله يقول متكئين فيها على الأرائك، يعني: أماكن المتخذة للإقامة، يعني: أنها مواضع متخذة للإقامة يسعدون فيها ويفرحون بها بإذن الله - تبارك وتعالى ثم بعد ذلك ذكر أبو حيان كلمة أو مادة أيكا قال الأيكا الغيضة وهي جماع من الشجر الأيكة.
الأيكة شجر ملتف أم بلد
وقد ورد في القرآن الكريم أصحاب الأيكة. وذلك في شأن قصة شعيب عليه السلام أصحاب الأيكة وتكرر ذلك في مواضع من القرآن الكريم فجاء ذكر الأيكة في سورة الحجر والشعراء وصاد وقاف. فقال هنا:::: الأيكة قال شجر الغيضة وهي جماع من الشجر وهي جماع من الشجر هكذا فسر أبو حيان رحمه الله تعالى. وقد قال القرطبي في تفسيره وهذا يعني: ينفعنا في معنى: الكلمة قال لا نعلم بين أهل اللغة اختلافًا أن الأيكة الشجر الملتف.
وهذا في أن الأيكة شجر ملتف. يقول القرطبي لا نعلم بين أهل اللغة اختلافًا أن الأيكة الشجر الملتف.
ولذلك بعضهم قال الأيكة الشجر الكثيف الملتف. ﴿وَقِيلَ﴾ هي الغيضة تنبت السدر والأراك ونحوهما من ناعم الشجر. وخص بعضهم به منبت الأثل واجتمعه. يعني: قال هو الموضع الذي ينبت فيه الأثل وسيأتي الكلام عن الأثل في الكلمة التي تلي أيكة. وقال الراغب الأيك شجر ملتف وأصحاب الأيكة قيل نسب إلى غيضة كانوا يسكنونها ﴿وَقِيلَ﴾ هي اسم بلد42، يعني: أصحاب الأيكة كثير من أهل العلم وكثير من المفسّرين يقولون الأيكة، يعني: أصحاب الغيضة أو الشجرة بعضهم قال كانوا يعبدونها من دون ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ لذلك لم ينسب شعيبًا إليهم فلما ذكر الأيكة لم يقل أخاهم ﴿كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ43 ٱلْمُرْسَلِينَ﴾4445 ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾4647، ولم يذكر إخوتهم فلم ينسبه إليهم بخلاف ما جاء في قوله ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾4849 فحينما ذكر مدين قال أخاهم.
لكن لما ذكر أصحاب الأيكة لم يقل إخوتهم لم يقل ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ كما قال في الآيات الأخرى إذ قال لهم إخوتهم نوح إذ قال لهم إخوتهم ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾. لكن قال هنا إذ قال لهم شعيب هكذا فلذلك وقع الاختلاف بين أهل العلم في هذه المسألة يبقى بداية منهم من قال الأيك الشجر. وقالوا إنهم كانوا يعبدونها ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدْعُوا۟ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّا﴾ سبحانه وتعالى، أو هذا المكان كان فيه شجر وبعضهم قال.
بل هي اسم البلد هي اسم البلد وبعضهم استند في ذلك إلى القراءة ﴿أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ﴾50 ليكة هكذا. فقالوا ﴿أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ﴾51 ممنوعة من الصرف للعالمية والتأنيث وهي اسم البلدة فاستندوا في ذلك إلى أنها اسم البلد.
مدين والأيكة أمة أم أمتان
وقد وقع اختلاف بين المفسّرين في أمر شعيب عليه السلام أرسل شعيب عليه السلام إلى أمة واحدة أم أرسل إلى أكثر من أمة فذهب فريقٌ من أهل العلم إلى أن شعيب عليه السلام أرسل إلى أمتين إلى مدين وإلى أصحاب الأيكة وجعلوا أصحاب الأيكة غير مدين.
فقالوا هما أمتان شعيب عليه السلام من قبيلة مدين وأرسل أيضًا إلى أصحاب الأيكة فلذلك ذكرت الأخوة مع مدين لأنه منهم، ولم تذكر الأخوة مع أصحاب الأيكة لأنه ليس أخا لهم ومن أهل العلم من قال. بل هي قبيلة واحدة ومدين هي أصحاب الأيكة وليس هناك فرق بينهما وهذا يعني: كلام معروف لدى أهل العلم في هذه المسألة هناك قولان، القول الأول وهو لأنَّهما أمتان أرسل إليهما شعيب عليه السلام وهذا ذهب إليه كثير من المفسّرين كمكي بن أبي طالب والسمعاني والزمخشري والرازي والنسفي وأبي حيان والشوكاني ولكن مع ذلك حكم الكرماني بأن هذا القول غريب وقول من جعلهما أمتين واستند هؤلاء إلى أدلة منها ما أخرجه ابن عساكر بسنده في تاريخه بسنده «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ» رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ «إن قوم مدين وأصحاب الأيكة أمتان بعث الله إليهما شعيبًا النبي عليه السلام» ولو ثبت ذلك لكان قاطعًا للنزاع.
لكن هذا حديث لا يصح. وقد قال الحافظ ابن كثير في تفسيره. «وهذا غريب، وفي رفعه نظر والأشبه، أن يكون موقوفا»52. وقال أيضًا، وفي رجاله من تكلم فيه والأشبه أنه من كلام عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، مما أصابه يوم اليرموك من تلك الزاملتين من أخبار بني إسرائيل والله أعلم في الحقيقة، ولا يثبت فإسناده لا يصح في بعض رواة من هو متكلم فيه فيه ربيع بن سيف قال فيه البخاري عنده مناكير، وفيه هشام بن سعد قال فيه أحمد بن حنبل ليس هو محكم الحديث.
وقال يحيى بن معين ليس بشيء فعلى كل لا يثبت هذا الحديث عن رسول الله ﷺ استدل أيضًا هؤلاء القائلون بأنهما أمتان بأن الله لم يذكر أخوة بين شعيب أصحاب الأيكة بينما ذكر ذلك مع مدين لذلك قال ابن الجوزي وإنَّما لم يقل في شعيب إخوتهم لأنه لم يكن من أصحاب الأيكة وإنَّما أرسل إليهم بعد مدين ثالثًا استدلوا على ذلك باختلاف العقوبة بينهما.
فقالوا: إن الله قد ذكر أنه أهلك مدين بالصيحة والرجفة وذكر أنه أهلك أصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة فيدل ذلك على لأنَّهما أمتان لا أمة واحدة. لكن في الجانب الآخر هناك قول آخر يقول هما شيء واحد أمة واحدة وقبيلة واحدة. وإلى هذا ذهب فريق من المفسّرين وانتصر له بقوة الحافظ ابن كثير رحمه الله، ونسبه الشيخ الشنقيطي لأكثر أهل العلم وعزاه دكتور سيد طنطاوي للمحققين وللجمهور وإن كان في الحقيقة عزو هذا القول الأكثرين من المفسّرين محل أخذ ورد لأنَّ بعض العلماء يقول ذهب إلى هذا القول أكثر المفسّرون.
لكن مسألة الأكثرية مسألة نسبية فقد نطالع كثيرًا من كتب التفسير ونجد أنهم يقولون بأنهما أمتان استند هذا الفريق قالوا لم يصح شيء من ذلك إلى رسول الله ﷺ وحديث ابن عمر لا يصح. وقد قيل إنه من الإسرائيليات وردوا على الاستدلال أيضًا بما استدل به هؤلاء من مسألة، أن الله ذكر الأخوة مع مدين، ولم يذكرها مع أصحاب الأيكة قالوا: ﴿أَنَّمَا﴾ لم يقل الله ذلك لأنه وصفهم بعبادة الأيكة فلا يناسب ذكر أخوته هنا ولما نسبهم إلى القبيلة ساغ ذكر شعيب بأنه إخوتهم.
وهذا الفرق من النفائس اللطيفة العزيزة الشريفة هذا ذكره الحافظ ابن كثير. وقال بعضهم: بل حذف ذكر الأخوة تخفيفًا ﴿وَقِيلَ﴾ قال إخوتهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل إخوتهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيها لشعيب عن النسبة إليها. قالوا أيضًا ذكر عذابهم بيوم الظلة وذكر عذابهم مرة بالرجفة وأخرى بالصيحة وأن هذا يدل على اختلافهم، وعلى لأنَّهما أمتان لا يصلح دليلًا لأنه لو كان.
الأمر كذلك لكان تعداد الانتقام بالرجفة والصيحة دليلًا على أن مدين نفسها أمتان، يعني: مدين ذكر الله لها عقامن الرجفة والصيحة ذكر الله لها الرجفة في سورة الأعراف وذكر الصيحة في سورة هود عليه السلام فإذا كان الأمر كذلك نقول: إذن مدين قبيلتان أو أمتان تقول لا لا مانع أن تكون القبيلة أو الأمة الواحدة لها أكثر من عذاب فنقول كذلك ولها عذاب ثالث وهو عذاب يوم الظل، ولا يكون هناك إشكال في ذلك ولا يخفى أنه قد تتعدد ألوان العذاب لأمة واحدة.
وقد قيل إنه لما وعظ رسول الله شعيب مدين، ولم يتعظوا أخبرهم، أن العذاب نازل بهم فلم يصدقوا فخرج شعيب، ومن آمن معه من بين أهل القرية حر شديد فخرجوا من القرية ودخلوا غيضة كانت عند قريتهم وهي الأيكة فأرسل الله نارا فأحرقت الأشجار، ومن فيها من الناس. نسأل الله السلامة وابن كثير رحمه الله تعالى كلام جيد في هذا المقام
عقوبات مدين ومناسبة سياق السور
يقول في حكمة الجمع بين هذه العقوبات لمدين وسر مجيء كل عقوبة في الصورة التي ذكرت فيها قد جمع الله عليهم ألوانا من العقوبات وصنوفا من المثولات وأشكالا من البليات53.
وذلك لما اتصف به من قبيح الصفات. وهذا من نفيس كلام الحافظ رحمه الله، سلط الله عليهم رجفة شديدة أسكنت الحركات وصيحة عظيمة أخمدت الأصوات وظلة أرسل عليهم منها شرر النار من سائر أرجائها والجهات ولكنه تعالى أخبر عنهم في كل سورة بما يناسب سياقها ويوافق طباقها في سياق سورة الأعراف أرجفوا نبي الله وأصحابه وتوعدوهم بالإخراج من قريتهم أو ليعودن في ملتهم راجعين.
فقال تعالى ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَـٰثِمِينَ﴾5455 فقابل الإرجاف بالرجفة والإيخاف بالخيفة. وهذا مناسب لهذا السياق، يعني: في سورة الأعراف ربنا ذكر قولهم حينما قالوا ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَـٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا﴾5657 فهم أرجفوا نبي الله شعيبًا وأرادوا إخافته فعاقبهم الله بالرجفة فالرجفة مقابلة إرجافهم قالوا. وأما في سورة هود فذكر النوم ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَـٰرِهِمْ جَـٰثِمِينَ﴾58.
وذلك أنهم قالوا لنبي الله على سبيل التهكم والاستهزاء والتنقص ﴿أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُا۟ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾5960 وهم يقصدون بقولهم ﴿إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾، يعني: لأنك لأنت السفيه الجاهل. لكن قالوا على سبيل التهكم فحينئذ ماذا جرى لهم فناسب أن يذكر الصيحة التي هي كالزجر عن تعاطي
هذا الكلام القبيح الذي جهلوا به هذا الرسول الكريم الأمين الفصيح فجاءتهم صيحة أسكتتهم مع رجفة أسكنتهم. وهذا رائع فجاءتهم صيحة أسكتتهم مع رجفة أسكنتهم قال. وأما في سورة الشعراء فذكر أنه أخذهم عذاب يوم الظلة، وكان ذلك إجابة لما طلب وتقريبًا إلى ما إليه رغب فإنَّهم قالوا: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾6162 ﴿وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ﴾6364 ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾6566 ﴿قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾6768 فهم طلبوا الكسف من السماء فحينئذ أخذهم عذاب يوم الظلة وهذا يعني: أنَّ الجزاء من جنس العمل.
وهذا كلام جيد ونفيس وأنبه هنا على أمر وهو أنه مما ينبغي لقارئ القرآن ومتدبر آيات القرآن، أن يراعيه في قراءة قصص القرآن الكريم مراعاة، أن الجزاء من جنس العمل. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى، يقول ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾69 كيف كان كيف وقعت العقوبة عاقب الله قوم لوط بعقوبة عقب الله مدين بعقوبة عقب الله
ثمود بعقوبة تجد أن العقوبة مناسبة للجريمة التي ارتكبوها وهو الجزاء من جنس العمل. وهذا من، يعني: محاسن التدبر في آيات القرآن الكريم على كل حال هذا بعض ما يقال في هذه المسألة والقول بأنهما أمة واحدة قول له قوته ووجاهته والله تعالى أعلم، لا سيما مع عدم ثبوت هذا الخبر المروي عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم هذا بالنسبة لكلمة أيك والأيكة التي هي جماع من الشجر بعد ذلك ننتقل إلى كلمة أخرى وهي كلمة أثل قال الأثل شجر شبيه بالطرفاء شجر شبيه بالطرفاء هذا بالنسبة للأثل وكلمة الأثل جاءت في موضع واحد في القرآن الكريم في سورة سبأ قال الله سبحانه وتعالى، ﴿فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَـٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ70 ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾71 فذكرت في بيان العقاب الذي عاقب الله سبحانه وتعالى، به هذه الأمة سبأ لأنَّها لم تشكر نعمة الله سبحانه وتعالى.
الأثل في بدل جنتي سبأ
بل كفرت بالله رب العالمين ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ﴾7273 ولكنهم كما قال الله سبحانه وتعالى، ﴿فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ﴾7475 ﴿وَبَدَّلْنَـٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَىْ76ءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾77 يعني: مر، يعني: هذه الثمار ثمار مرة بعدما كانوا يعيشون في جنتين فيهما ثمار طيبة ويانعة وحلوة أبدلهم الله سبحانه وتعالى.
فقال ﴿بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ﴾، يعني: مر وبعضهم قال من شجر الأراك وبعضهم قال فيها شوك قال ﴿وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾78 فما المراد بالأثل الأثل شجر شبيه بالطرفاء وما الطرفاء، يعني: يقول شجر شبيه بالطرفاء الطرفاء أيضًا شجر. لكن قالوا إنه شجر ليس له خشب وإنَّما يخرج عصيا سمحة في السماء. وقد تتحمض بها الإبل، يعني: هذا الشجر نوع الطرفاء قد يأكله الإبل إذا لم تجد حمضا غيره ومسألة التعبير بالحمض يدل على أنه مر ومالح، يعني: هو شجر فيه شيء من الملوحة.
ولذلك بعضهم فسر الأثل قالوا شجر لا ثمر له، يعني: ليس له ثمر وبعض العلماء نازع في ذلك. وقال. بل له ثمر لكنه ثمر غير نافع، وعلى ذلك فالحاصل واحد وهو أنه شجر لا ينتفع به. ولذلك الخفاجي قال لا يعتمد على الكتب الطبية في مثل ذلك وفي القلب منه شيء ونحن قد حققنا أن للأثل ثمرا، وكذلك بصنف من الطرفًا ء إلا أن ثمرهما لا يؤكل، يعني: بعضهم يقول الأثل شجر لا ثمر له وبعضهم يقول.
بل هو شجر له ثمر ولكن ثمره لا يؤكل ﴿أَنَّمَا﴾ يتخذ عصيا وما إلى ذلك لكنه لا يستعمل في الأكل والمعنى أن هاتين الجنتين قد خلت من الطعمة، ومن الثمرة التي ينتفع بها أصحابها في الأكل بعدما كانوا يأكلون ويعيشون في رغد من العيش بلدة طيبة وربهم غفور لكنهم مع ذلك لم يشكروا نعمة الله سبحانه وتعالى، عليهم.
فهذا معنى شجر شبيه بالطرفاء، ومنه مادة طرفة. ولذلك سمي طرفة بن العبد الشاعر المعروف بذلك نسبة إلى البيئة التي كان يسكنها. أما عن الأثل قالوا الأثل واحدة أثلة وهو ثابت الأصل لذلك يقال مال مؤثل ومجد مؤثل إذا كان ثابتًا فلما كان ثابت الأصل شبه به غيره من الشجر، وكذلك يقولون عنه: إن الأثل ضرب من الخشب.
وقال بعضهم: من الشجر قال قتادة يشبه الطرفاء رأيته بصفد وكذا قال الفراء قالوا لكنه أعظم من الطرفاء طولا وبعضهم قاله أعظم من الطرفاء وأكرم وأجود عودا وبعضهم يجعله نوع من أنواع الطرفاء على كل يدور الكلام حول أنه شجر من الشجر. لكن هذا الشجر لا ثمر له أو ثمره لا يؤكل، وبعدها قال ﴿وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ لأنَّ السدر ينتفع به فلذلك قال وشيء يدل على أنه قليل.
ثم قال من سدر قليل، يعني: مع كونه سدرا فهو سدر قليل وبعض العلماء قالوا: إن السدر سدران سدر ينتفع به وسدر ليس كذلك. وهذا هو المذكور في الآية الكريمة. وقال السمين واختلفت عبارات أهل التفسير فيه فقيل هو ضرب من الخشب قال قتادة يشبه الطرفاء رأيته بصفد وكذا قال الفراء إلا أنه أعظم من الطرفاء طولًا.
وقال بعضهم: هو المر بعينه اسمع هو المر بعينه، يعني: وأثل، يعني: مر لا يطاق، ولا يتناولونه كل هذا في معنى: مادة الأثل. ولذلك الذي نفى أن الأثل له ثمر كما قال يقول الشهاب لعل مراد النافي نفي ثمرة تؤكل نفي ثمرة تؤكل والأطباء يعدون ما تخرجه الشجر غير الورق ونحو ثمرة أكلت أم لا ربنا قال ذواتي أكل خمط أي: ثمر خمط أي: حامض وعن ابن عباس الخمط الأراك79 والخمط شجر الأراك ويطلق أيضًا على المر والأثل شجر عظيم من شجر العضاه يشبه الطرفاء والسدر شجر من العضاء أيضًا له شوك يشبه شجر العناب وكلها تنبت في الفيافي الصحراء والسدر أكثرها ظلا وأنفعها لأنه يغسل بورقه مع الماء فينظف، وفيه رائحة حسنة.
ولذلك وصف هنا بالقليل لإفادة، أن معظم شجرهم لا فائدة منه. وقال بعضهم: السدر هنا شجر قليل الغناء عند الأكل، يعني: لم يفدهم في باب الأكل فلذلك قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ بعد ذلك ننتقل إلى كلمة أخرى وهي كلمة أفلة قال أفلة بمعنى غابة. لكن بإذن الله تعالى نبدأ بها في الدرس المقبل ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علَّمنا هذا والله أعلم و
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- تعليق: كتاب تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لأبي حيان الأندلسي — كتاب: «تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب». الذكر في الدرس: أبي حيان الأندلسي. ↩
- آية: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ — الذاريات: 9 ↩
- آية: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 9 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ﴾ — النور: 11 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 11 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾ — الحاقة: 9 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 9 ↩
- آية: ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾ — النجم: 53 ↩
- آية: ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 53 ↩
- آية: ﴿وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ﴾ — التوبة: 70 ↩
- آية: ﴿وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 70 ↩
- آية: ﴿جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ — هود: 82 ↩
- آية: جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ — كما ورد في الدرس: هود 82 ↩
- آية: ﴿جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ﴾ — هود: 82 ↩
- آية: ﴿أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 165 ↩
- آية: ﴿أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — الشعراء: 165 ↩
- آية: ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 166 ↩
- آية: ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ — الشعراء: 166 ↩
- آية: ﴿جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: هود 82 ↩
- تعليق: أصل مادة أفك يدل على قلب الشيء وصرفه عن جهته يقال أفك الشيء وأفك الرجل أو أفك الرجل إذًا كذب والإفك الكذب وأفكت الرجل عن الشيء إذًا صرفته عنه هذا ذكره ابن فارس — قول: «أصل مادة أفك يدل على قلب الشيء وصرفه عن جهته». الذكر في الدرس: ابن فارس. ↩
- تعليق: وقال الراغب الأصفهاني الإفك كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه — قول: «الإفك كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه». الذكر في الدرس: الراغب الأصفهاني. ↩
- آية: ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 9 ↩
- آية: ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾ — الحاقة: 9 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾ — الحاقة: 9 ↩
- آية: ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾ — النجم: 53 ↩
- آية: ﴿قَـٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المنافقون 4 ↩
- آية: ﴿قَـٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ — المنافقون: 4 ↩
- آية: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحقاف 22 ↩
- آية: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا﴾ — الأحقاف: 22 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ — الأعراف: 117 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ﴾ — النور: 11 ↩
- آية: ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾ — النجم: 53 ↩
- آية: ﴿وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ﴾ — التوبة: 70 ↩
- آية: ﴿وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ﴾ — الحاقة: 9 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 117 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 22 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾ — المطففين: 22 ↩
- آية: ﴿عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 23 ↩
- آية: ﴿عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾ — المطففين: 23 ↩
- تعليق: وقال الراغب الأيك شجر ملتف وأصحاب الأيكة قيل نسب إلى غيضة كانوا يسكنونها ﴿وَقِيلَ﴾ هي اسم بلد — قول: «الأيك شجر ملتف وأصحاب الأيكة قيل نسب إلى غيضة كانوا يسكنونها ﴿وَقِيلَ﴾ هي اسم بلد». الذكر في الدرس: الراغب. ↩
- آية: ﴿أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ﴾ — ص: 13 ↩
- آية: ﴿كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 176 ↩
- آية: ﴿كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾ — الشعراء: 176 ↩
- آية: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 177 ↩
- آية: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ — الشعراء: 177 ↩
- آية: ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 85 ↩
- آية: ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ — الأعراف: 85 ↩
- آية: ﴿أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ﴾ — ص: 13 ↩
- آية: ﴿أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 13 ↩
- تعليق: «وهذا غريب، وفي رفعه نظر والأشبه، أن يكون موقوفا» — قول: «وهذا غريب، وفي رفعه نظر والأشبه، أن يكون موقوفا». الذكر في الدرس: الحافظ ابن كثير. ↩
- تعليق: قد جمع الله عليهم ألوانا من العقوبات وصنوفا من المثولات وأشكالا من البليات — قول: «قد جمع الله عليهم ألوانا من العقوبات وصنوفا من المثولات وأشكالا من البليات». الذكر في الدرس: ابن كثير. ↩
- آية: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَـٰثِمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 91 ↩
- آية: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَـٰثِمِينَ﴾ — الأعراف: 91 ↩
- آية: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَـٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 88 ↩
- آية: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَـٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا﴾ — الأعراف: 88 ↩
- آية: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَـٰرِهِمْ جَـٰثِمِينَ﴾ — هود: 94 ↩
- آية: ﴿أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُا۟ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 87 ↩
- آية: ﴿أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُا۟ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ — هود: 87 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 185 ↩
- آية: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾ — الشعراء: 185 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 186 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ﴾ — الشعراء: 186 ↩
- آية: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 187 ↩
- آية: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ — الشعراء: 187 ↩
- آية: ﴿قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 188 ↩
- آية: ﴿قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — الشعراء: 188 ↩
- آية: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟﴾ — محمد: 10 ↩
- آية: فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَـٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ سِدْرٍ قَلِيلٍ — كما ورد في الدرس: سبأ 16 ↩
- آية: ﴿فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَـٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ — سبأ: 16 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 15 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥ﴾ — سبأ: 15 ↩
- آية: ﴿فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 16 ↩
- آية: ﴿فَأَعْرَضُوا۟ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ﴾ — سبأ: 16 ↩
- آية: وَبَدَّلْنَـٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ سِدْرٍ قَلِيلٍ — كما ورد في الدرس: سبأ 16 ↩
- آية: ﴿وَبَدَّلْنَـٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ — سبأ: 16 ↩
- آية: ﴿وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ — سبأ: 16 ↩
- أثر: الخمط الأراك — الذكر في الدرس: ابن عباس ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: وَأَثْلٍ وَشَىْءٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ سِدْرٍ قَلِيلٍ — كما ورد في الدرس: سبأ 16
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة الأحقاف
- تفسير سورة الأعراف
- تفسير سورة التوبة
- تفسير سورة الحاقة
- تفسير سورة الذاريات
- تفسير سورة الشعراء
دروس مشابهة
- قصة هود عليه السلام الجزء الأول
- الحديث الحادي والعشرون الجزء الثاني الاستقامه بالإسلام
- وقفات مع قوله تعالى وإذ يرفع إ
- قصة هود عليه السلام (الجزء الثالث)
- الرسول صلى الله عليه وسلم ومعاملته للشباب جزء1 خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد حامد
- واجعلنا للمتقين إمامًا من سلسلة صفات عباد الرحمن خطبة الجمعة للشيخ الدكتور محمد حامد