مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

لماذا نسابق إلى الله؟ قطوف من

الدروس والمنوعات · الدرس 137 من 167 · 15 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. المسابقة إلى الله بالخوف والتوبة والتحذير من حب الدنيا وطول الأمل
  2. سوء فهم القدر ذريعة للكسل ووجوب الأخذ بأسباب الهداية والطاعة
  3. اغتنام الصحة قبل السقم وذكر الموت والاستعانة بالله على حسن العبادة
التفريغ النصي الكامل للدرس

المسابقة إلى الله بالخوف والتوبة والتحذير من حب الدنيا وطول الأمل

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾2 (آل عمران: 104) الله أكبر الله أكبر يا عبد الله، تُنادى، نادى بحي على الصلاة ولا تجيب أتتكبر على السجود لمولاك، مولاك الذي خلق ورزق ومنَّ عليك؟ تسمع الأذان ولا تجيب يناديك ربك للصلاة ولا تجيب جدير بالعبد. إذًا سبق إلا يسبق بتقوى الله ان يكون قلبك متماسكًا يا رب والله إنني ابغض المعصية يا رب طاعتك يا رب. إذا وقع العبد في ذنب رجع إلى الله من فوره، ولحَّ في الدعاء مستغفرًا لربه سبحانه وتعالى يقول يا رب أريد القرب منك، قرِّبني إليك، قرِّبني إليك، ارضَ عني ورضِّني بك هكذا العبد الصالح الذي يخاف من الله أكبر الأسباب التي تقوي العزائم الخوف من الله وعدم الأمن، غالية، «﴿إِلَّا﴾ إن سلعة الله الجنة» سلعه. الله. «عجبت للجنة كيف نام طالبها، وعجبت للنار كيف نام هاربها» فينا، أين هم طلاب الجنة؟ فينا، أين هم الهاربون؟ عليهم ان يتوقفوا وان يعملوا ﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾3 (التوبة: 105) ان من أسباب انحطاط الهمم يا أيها الإخوة الكرام حب الدنيا وطول الأمل حب الدنيا الذي يملأ القلوب نعم، ربنا ذكرها بمثابة المتاع فإذا ما صار المتاع أصلًا تغيَّر الإنسان وتحول أرأيت أخي الكريم لو كانت لديك سيارة

وهذه السيارة سيارة غالية فارهة ثمنها كبير لكنك دخلت المسجد لتصلي لله رب العالمين ولتركع وتسجد له هل. أنت وقت ذلك تتفكر في السيارات المتوقع انك لا تتذكر ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ تتذكر السيارات تتذكرها حينما تريدها حينما تخرج لتذهب إلى مكان فإنَّك تتذكرها. كذلك الدنيا دار عبور وليست دار قرار إياك أن تكون أكبر همك ومبلغ علمك لذلك قال عليه الصلاة والسلام: «من كانت الدنيا همَّه»، وبين عينيه ولم. يأتيه إلا ما قدر له مهما صنعت رزقك سيأتيك كلٌّ إلا الموت، الذي قال عليه الصلاة والسلام «إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله» وكذلك طول الأمل. والتسويف والتمني يأتي بعض الناس يريد أن يرتقي فيرى غيره يصوم الاثنين والخميس يرى غيره يذكر الله كثيرًا يرى غيره له ورد من القرآن الكريم يصل الأرحام ويعود. المرضى. وهو مقصر. فيقول: إن شاء الله سأفعل إن شاء الله سأكون إن شاء الله سأصلي إن شاء الله سأصوم غدًا بعد غد الأمل، فسوف يعلمون قال الله ﴿أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ﴾4 (الشعراء: 205). ﴿ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ﴾5 (الشعراء: 206) ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ﴾6 (الشعراء: 207) ويا عباد، الله، مما يجعل العبد متكاسلًا وضيع الهمة وخسيسها. نسأل الله السلامة الركون إلى المثبطين والركون إلى أصحاب الدنيا والشهوات ﴿وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾7 (هود: 113) العبد الصالح العاقل هو الذي ينظر إلى مَن هو. أعلى منه في أمر الآخرة في أمور الدنيا انظر إلى مَن هو دونك وأما في أمور الآخرة فانظر إلى مَن هو أعلى منك كعبًا وأعظم منك قدرًا، سلِ الله أن تكون من أئمة التقوى من دعاء عباد الرحمن ﴿وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾8 (الفرقان: 74) فمن أسباب خسة الهمم أن يلتفت الإنسان إلى غيره. فيقول: الحمد لله أنا أفضل من غيري أنا أصلي الصلوات الخمس غير لا يصلي أنا أصلي الفجر غيري لا يصلي أنا أفعل غيري لا يفعل يا أخي، الكريم. لماذا تنظر إلى هذا؟ مخلوق مثلك وستقف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وسيقف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وإذا أنت لا تسابق إلى الله جل وعلا وربما بلغ العبد بهمته ونيته ما لم يبلغه بعمله قد يعجز الإنسان. ويقول يا رب هذه قدرتي هذا ما أستطيع. وهذا ما اطيقه وأنت الرب الجواد الكريم وهو يصل إلى درجات عالية وان عجز عمله فلربما أعطاه الله من الأجر والثواب ما لم يُعطَ لغيره بسبب صدقه. وبسبب حسن طويته وصدق نيته فجدير بالعبد إذا سابق أن يسابق بتقوى الله ان يكون قلبك يا رب، والله إنني أبغض المعصية، يا رب أحب طاعتك يا رب أريد أن أصل إلى مرضاتك. إذا وقع العبد في ذنب رجع إلى الله من فوره، ولحَّ في الدعاء مستغفرًا لربه سبحانه وتعالى يقول يا رب، لا تطيب إلا بقربي منك هكذا العبد الصالح إخوتي

سوء فهم القدر ذريعة للكسل ووجوب الأخذ بأسباب الهداية والطاعة

الكرام ومن. هذه الأسباب التي تدعو الناس إلى التكاسل إلى انحطاط الهمم سوء فهمهم للقضاء والقدر نعم تكاسلوا في طاعة الله. ويقول هذا بقدر الله لو شاء الله ان يهديني لهداني تقول له تعالى صلي يقول لك: ادعو الله لي ان يهديني. ﴿إِذَآ أَرَادَ﴾ الله لي الخير ساقني إليه لا يا عبد الله نعم وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ. ولكن لا بد من الأخذ بالأسباب هل يمتنع الواحد منا على الأكل والشراب قائلًا لو شاء الله أن يطعمني أطعمني لو شاء الله ان يسقيني سقاني كل منا. يأخذ. بالأسباب فيأكل ويشرب. كذلك كل عليه ان يسلك الأسباب المشروعة من طاعة الله وترك معصية الله ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾9 (الليل: 4) ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ﴾10 (الليل: 5-7) ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ﴾11 (الليل: 8) ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾12 (الليل: 9-10). وأما أسباب علو الهمة فكثيرة لا يسع المجال لذكرها جميعًا لكنني اذكر منها قائلًا منها يعرف ان هذا أعلى من هذا فيأتي معالي الأمور يعلم حقارة الدنيا. وعظيم الأجر، اعرفوا أن كذا فيه اجتهد فالعلم النافع يقوي العبد على الطاعات ويعينه على الوصول إلى أعلى الدرجات احبتي الصالحين أصحاب الصالحين جالس أهل الفضل. إذا جالست أهل الفضل صرت منهم وستشاركهم بإذن الله إلا تعرفون حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي يرويه عن ربه فهو حديث قدسي حينما سال الله جل. وعلا

ملائكته وهو أعلم بذلك ماذا ﴿يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌ فَإِيَّـٰىَ فَٱعْبُدُونِ﴾ وهم جلسوا في مجالس الذكر حلقا يذكرون الله ويسبحونه ويحمدونه فقالوا: يا رب فيهم من ليس منهم فيهم من جاء لحاجة جاء من أجل مصلحة قال «هم القوم لا يشقى بهم جليسهم» هم القوم هم ﴿أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾13 (يونس: 62) ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ﴾14 (يونس: 63) ﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾15 (يونس: 64) وفي الحديث الآخر النبي ﷺ فسَّر وبيَّن من هم أولياء الله قال «هم الذين إذا رُؤوا ذُكر الله تعالى» إذا رأيته ذكرت الله، بعلو الهمم. كذلك معرفة عظيم ثواب الله والأجر الآخروي فمن عرف أن هذا له أجر كذا وله ثواب اجتهد واجتهد حصر الذهن وعدم تضييع الأوقات فإنَّ من أكبر الآفات التي نحياها تضييع الأوقات وتضييع الأعمار في القيل والقال وفي العبث وفي اللهو صار أكثر الناس يتكلمون فيما لا يعنيهم، سبحان ﴿ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾! تكلَّم فيما يفيدك، وما لا يعنيك أعرض عنه تجلس أمام الجهاز الساعات الطويلة وتأتي وأنت في الليل لتقف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ لتصلي له ركعتين فلا تقوى على ذلك لماذا؟ ألم تسمع قول النبي «صلى الله عليه وسلم» «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل» الذي يخاف الله، وعدم الأمن، نكره، «من خاف أدلج» ومن ادلج بلغ المنزل «﴿إِلَّا﴾ إن سلعة الله الجنة» سلعه الله غاليه

اغتنام الصحة قبل السقم وذكر الموت والاستعانة بالله على حسن العبادة

«عجبت للجنة كيف نام طالبها، وعجبت للنار كيف نام هاربها» كيف ينام طلاب الجنة وكيف ينام الهاربون من النار تعالوا، ﴿فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك عباد الله، علينا أن نتقي الله في أنفسنا، وإلا نسخنا الله جل وعلا نحن اليوم آتانا الله صحة، آتانا الله عافية نتكلم ونتحرك ونأكل ونشرب غيرك في مستشفى من المستشفيات لا يقوى على الأكل والشراب ولا يقوى على التحرك أنت في الخير وأنت في الصحة وأنت في القوة وأنت في العافية أي: هذا هو الشباب، وصحتك قبل سقمك كن في الدنيا كأنَّك غريب أو عابر سبيل تذكر الموت. يحرك. العبد ويقوي عزيمته يعلم أنه موقوف ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وأن الله سائله وان الدنيا لا تبقى لاحد. نسأل الله جل وعلا أن يوفقنا لما يحب ويرضى. كذلك في الختام الإكثار من الدعاء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل رضي الله عنه «يا معاذ، والله إني لأحبك، لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» فالمعان من أعانه الله والموفق من وفقه الله ولا حول ولا قوة إلا بالله اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ومن اليقين ما تهون به

علينا مصائب الدنيا متعنا الله بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا اجعل ثأرنا على من ظلمنا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ولا تسلط علينا. بذنوبنا من لا. يرحمنا اللهم آتنا في الدنيا حسنة اللهم ﴿ءاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾16 (البقرة: 201) أقول ما تسمعون سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» أستغفرك وأتوب إليك

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 104 ↩
  3. آية: ﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التوبة 105 ↩
  4. آية: ﴿أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 205 ↩
  5. آية: ﴿ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 206 ↩
  6. آية: ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 207 ↩
  7. آية: ﴿وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ﴾ — كما ورد في الدرس: هود 113 ↩
  8. آية: ﴿وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ — كما ورد في الدرس: الفرقان 74 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 4 ↩
  10. آية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ۝ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ ۝ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 5-7 ↩
  11. آية: ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 8 ↩
  12. آية: ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ ۝ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الليل 9-10 ↩
  13. آية: ﴿أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 62 ↩
  14. آية: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 63 ↩
  15. آية: ﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 64 ↩
  16. آية: ﴿ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 201 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة