لمحة في سورة النازعات
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
النازعات إثبات البعث والساعة
﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾1 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ:
فمرحبًا بكم. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الكرام، مع درس من دروس هذه السلسلة لمحة في سورة ونحن الليلة بفضل الله وتوفيقه على موعد مع سورة النازعات نعم سورة النازعات سُمِّيَت هذه السورة بالنازعات لأنَّ الله جل وعلا في أولها قال والنازعات غرقا فقيل لها النازعات وهي سورة مكية بالاتفاق نزلت قبل هجرة النبي محمد ﷺ من مكة المكرمة إلى المدينة النبوية هذه السورة الكريمة فيها بيان قدرة الله على البعث. فقد ذكر الله عز وجل فيها بعض دلائل قدرته على البعث والنشور.
فهذا مقصودها الكبير إثبات البعث ببعض مظاهر قدرة الله سبحانه وتعالى، أو بذكر بعض مظاهر قدره الله سبحانه وتعالى، وفيها أيضًا قرع القلوب ببيان ما في الآخرة من شدائد ابتداء بقبض الأرواح وما يتبعها من أهوال وأحوال وأيضًا فهذه السورة الكريمة فيها بيان، أن الساعة قريبة وأن الموت آت لا محالة، وكانت هذه السورة الكريمة تتمة لما سبق في سورة النبأ ففي آخر سورة النبأ ﴿إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا2 قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا﴾3 ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ يقع هذا
قسم بالملائكة قبض الأرواح
﴿وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا﴾45 إلى آخر هذه الآيات الكريمة بدأ الله هذه السورة بالقسم فقوله: والنازعات هذا قسم يقسم الله بالنازعات غرقا وبالناشطات نشط وبالسابحات سبحا وبالسابقات سبقه ومدبرات أمرًا. وهذه المذكورات في تلك الآيات للمفسرين فيها أقوال والذي عليه أكثرهم وجمهورهم، أن هذه أوصاف للملائكة فمعنى والنازعات غرقا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الملائكة النازعات غرقا والملائكة الناشطات نشطا والملائكة السابحات سبحا والملائكة السابقات سبق أو فالملائكة السابقات سبقا فالملائكة المدبرات أمرًا. إذًا هذه أوصاف للملائكة فالملائكة جنود ربك ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ والملائكة لها وظائف كثيرة منها الملائكة التي تقبض الأرواح.
وهذه الأرواح التي تقبضها ملائكة الرحمن تختلف فهناك أرواح الكافرين وهناك أرواح المؤمنين فالآيات في بدايتها قسم بالملائكة التي تقبض الأرواح على اختلاف الأحوال فقوله: والنازعات غرقا. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الملائكة التي تنزع أرواح الكفر فتغرق فيها غرقا حتى تنتزعها إذًا هذا وصف للملائكة التي تنزع أنواع أرواح الكفر فتغرق فيها حتى تستخرج تلك الروح.
وقد جاء في حديث البراء عند أحمد وغيره في شأن هذه الروح الخبيثة سلمنا الله وإياكم بأنها تنتزع من الجسد كما ينتزع السفود من الصوف المبلول هذا السيخ الملوي ونحو ذلك من تلك الحديدة. إذًا تعلق بها صوف مبلول فإنَّه يصعب انتزاعه منه فهكذا تلك الروح الخبيثة تنتزع من جسد هذا الإنسان الكافر قال والنازعات والناشطات نشطا. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الملائكة التي تنشط وتسل أرواح المؤمنين بيسر وسهولة بنشاط وخفة.
ولذلك جاء في وصف تلك الأرواح أنها تخرج من المؤمن بفضل الله سبحانه كالقطرة التي تسيل من في السقاء. انظر إلى هذا المعنى قطره تنزل ما تجد عناء، ولا تجد مشقة أنها أرواح المؤمنين. جعلنا الله منهم بمنه وكرمه إذًا والنازعات غرقا والناشطات نشطه والسابحات سبحه قال عدد كبير من المفسّرين الملائكة التي تسبح بين السماء والأرض تسبح بأوامر الله فتنزل وتصعد إلى الله ﴿تَعْرُجُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ فهي ما بين نزول وما بين صعود.
وهذه السباحة والسابحات سبحة فالسابقات سبق وتبادر وتسارع بالاستجابة لأمر الله وتنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى، ما أن يؤمر أحدهم بأمر إلا بادر بامتثاله وتحقيقه ﴿لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ فالمدبرات أمرًا، أي: المنفذات أمر الله سبحانه وتعالى، ملائكة تنفذ أمر الله لا تخالف أمر الله سبحانه. إذًا هذه أوصاف لمن للملائكة هناك أقوال أخرى.
لكن هذا هو الأشهر. وعليه الأكثرون، وفيه استدلالة على البعث بقدرة الله لأنَّ الذي خلق هؤلاء الملائكة هو الله وهؤلاء الملائكة خلق عظيم فإذا كان هذا شأن مخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعالى، إذا كان جاء في الحديث الثابت الصحيح. «أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش، إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام» بعد ملك واحد من حمله العرش سبحان الله والنازعات غرقا والناشطات نشطه والسابحات سبحه فالسابقات سبقه فالمدبرات أمر هذه أقسام.
أركان القسم وإنكار المرادودين
وقد اتفقنا ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا﴾ مرارًا إننا إذا وجدنا قسمًا فهناك أربعة أركان هناك المقسم من المقسم الله والله يقسم بما يشاء، يعني: نحن لا نقسم بالملائكة لا نقسم بالمخلوقين. لكن رب العزة يقسم بما يشاء سبحانه وإذا أقسم بشيء، فإنَّ هذا يدل على مكانه هذا الشيء فالمقسم هو الله واداه. القسم الواو والمقسم به هم الملائكة بهذه الأوصاف والمقسم عليه قال عدد من المفسّرين مقدر أي: لتبعثن ﴿وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا﴾ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبْحًا فَٱلسَّٰبِقَٰتِ ﴿وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًا فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًا فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًا﴾ لتبعثن لتحشرون بدليل ما جاء بعد ذلك ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾6. إذًا السورة بدأت في صدرها في بدايتها بذكر أحوال الناس عند قبض الأرواح ثم حدثتنا عن النفخ في الصور عن النفخة الأولى والثانية ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ7 تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ والراجفه النفخة الأولى النفخة الأولى نفخه الأولى نفخة الصعق تتبع الثانية وﷺ ثبت عنه كما عند الترمذي من حديث أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه أنه ﷺ قال: «يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه»8 وما ترجف الراجفة نفخه تتبعها الرادفه التي تردفها وتتبعها فإذا جاءت نفخة البعث ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ9 تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ قلوب يومئذ واجفه قلوب يومئذ مضطربة خائفة واجفه إلى أين نذهب إلى أين إلى الحساب إلى الحساب إلى السؤال قال الله سبحانه وتعالى، ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ﴾ ابصارها خاشعة ذليلة خاضعة مستكينة وتأمَّل! قال ابصارها فالضمير في ابصارها في قول ابصارها يعود القلوب، وكان القلوب لها ابصار هذه القلوب التي كانت غلفه كانت لا تعي ولا تفهم والمفسرون يقولون ابصارها، يعني: ابصار أصحابها.
لكن الضمير عاد على القلوب لأنَّ القلوب لها أصحاب بدليل ما جاء بعد يقولون ابصارها خاشعة يقولون ﴿أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ﴾ نحن راجعون راجعون بعد أن متنا بعد أن صرنا ترابًا نرجع إلى هذه الدار الآخرة فإذا ﴿كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً قَالُوا۟ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾ ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً﴾، يعني: إذًا كنا عظامًا بالية ثانية كيف نرجع إلى الدنيا وكيف نرتب ﴿قَالُوا۟ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾، يعني: رجعه خاسرة لما خاسرة لأنهم لم يعمل وا رجعة خاسرة، ما معنى أرباح.
بل ما معنا رصيد. بل رأس المال ضاع منه ﴿فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ﴾10 زجرة واحدة نفخه واحدة ﴿فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ﴾11 إذًا هم على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطن الأرض صاروا على ظهر الأرض ﴿وَمَآ أَمْرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ﴾ هو أقرب أو هو أقرب لذلك قلت: من مقاصد السورة بيان، أن الساعة قريبة وأن الموت ات وكذا ما بعده فإذا هم بالساهره أي: على وجه الأرض معنى البعث.
أما لنا عبرة وعظة فيها هلاك الأمم السابقة إمام بلغنا خبر في رئه لك أنه الله لا يعجزه شيء
موسى وفرعون طغيان وخشية
﴿هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ﴾1213. انظر إلى هذا الأدب إلى هذا الجمال في الأسلوب يعلمنا الله كيف نتعامل مع المدعوين.
ولذلك قال الله فقولًا لموسى وهارون ﴿لَهُۥ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن﴾ تزكت تتطهر من الشرك والظلم والبغي ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ﴾ فا﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ﴾14 وموسى عليه السلام قد أعطاه الله آيات كثيرة. لكن قالوا: الآية هنا الكبرى في أول المقام وهي آية العصا حينما صارت ثعبان مبينًا فإذا هي ثعبان مبينًا وأيضًا قال بعضهم: ﴿وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ﴾ لِلنَّٰظِرِينَ وإلا. فالله قالوا. ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَـٰهُ ءَايَـٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾15 راه الآية الكبرى ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْءَاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ﴾16 أهلكه ﴿ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْءَاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ﴾ قال بعضهم: الفعل الأولى والثانية، يعني: قوله أنا ربكم الأعلى وقول ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِى﴾1718 أو أهلكه الله في الدنيا وسيكون هالكًا في الآخرة دنيا وهو يوم القيامة فقال الله سبحانه ﴿فَحَشَرَ فَنَادَىٰ﴾.
فقال: أنا ربكم الأعلى ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْءَاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ﴾ ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ﴾19 تجد الآيات تتحدث عن خشية الله ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ﴾ ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ﴾. وأما من ﴿خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾20 في مقابلة الطغيان ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ﴾ ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ شتان بين من طغى وبين من يخشى شتان بين من يطغى، ومَنْ يخشى.
أما من يخشى فرجعته ليست خاسرة وإنَّما يسعد ويقول ﴿هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ﴾21. ثم قال الله جل وعلا: مبينًا أن البعث حق وأن الله عليه قدير، وعلى كل شيء قدير.
خلق السماء والطامة الكبرى
فقال: ﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ ۚ بَنَىٰهَا﴾ فأنتم أشدّ خلقًا أم ﴿لَخَلْقُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ رفع سمكها سمتها العالي فسواها جعلها مستوية لا فطور فيها، ولا تصدع، ولا شقوق وأغطش ليلها جعل الليل مظلمًا وأخرج ضحاها في نور يأتي الضحى في نور ﴿وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ﴾ ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا﴾ حدثنا عن السماء وعن بعض مظاهر قدره الله في خلقها وعن الأرض هذا دحاها أخرج منها ماءها جعلها مدحوة كل العلماء كلام طويل في خلق السماء والأرض وايهما تقدم بعضهم يقول أصل الأرض كان أول. ثم بعد ذلك السماء ثم دحا الأرض كان بعد ذلك لذلك قال والأرض بعدها ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا﴾ ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾22 ثبت الأرض بتلك الجبال ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا﴾23 ﴿وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ﴾ تميده بكم، يعني: إلا تميل لالا تضطرب ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ ﴿مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾24 سبحان الله سخر لنا السماوات وسخر لنا الأرض ويسر لنا السبل كل هذا ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ أعلن، ولأنعمنا
والآن فالآنعام مرجعها إليك كما مضى في سورة عبس ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ﴾25 ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ النفخة الثانية التي تطم وتغم وتغم أكبر من كل ه أوس وأشدّ من كل عظيم، ومن كل مصاب تطم وتعم ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ﴾ سبحان الله ﴿يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ﴾ ما الذي سعيت إليه في الدنيا ما سعيت إلى أي: شيء كان، أن سعيكم ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ﴾ ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾26 برزت أظهرت الجحيم لمن يرى وفي الآية الأخرى في الشعراء: ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾2728.
وقد أتى بها لها سبعون الف زمام مع كل زمام 70 الف ملك اد تميزوا من الخير تتقطع من شدة الله سبحان الله بيكون شيء واحد من شدة غيظه يأكل نفسه يكاد يتقطع فكيف بمن يدخل فيها فقط عذاب الله شديد. لكن الناس سيغفلون تغرهم الدنيا الزائلة ولو ادرك وافاق ما تجرء على الله، ولا على معاصي الله، ولا علم أنه مخلوق ضعيف وأن الله غني عنه عن العالمين وأنه حينما يطيع الله فهو يعتز بطاعة الله فوالله. ثم والله، أن الشرف لك أنت حين تطيع الله والله غني عنك وعن طاعتك فاما من طغى تجاوز الحد واثر ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱخْشَوْا۟ يَوْمًا لَّا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ﴾ قدم الدنيا على الآخرة.
خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ
﴿فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ﴾. وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ خاف القيام ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ سبحانه ومقام الله عليه فيها المعنيان و﴿وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾29 ﴿وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ يقول لك: أعمل إيه ده كيفما اقدرش اسيبه ده مزاجي ما اقدرش ده أنا معتاد عليه لا و﴿وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ لأنَّ الهوى يهوي بصاحبه إلى النار و﴿وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾.
﴿فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ﴾. جعلنا الله منها هؤلاء بمنه إذا أردت أن تكون من هؤلاء عندك خصلة، أن تخاف مقام ربك تخاف من الله تخاف من وقوفك ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ماذا تقول لربك غدًا والثاني أن تنهى نفسك عن الهوى تتغلب على الهوى الهوى يتبعك لا تتبعه الهوى يتبعك لا تتبعه لا يكون إلهًا لك. بل يكون خادمًا لك تسوقه إلى مرضات الله فتقول يا ربي ما يرضيك اهواه وما ارضي وما يرضيك أرغب فيه ولا رغبة لي في سواه.
﴿فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ﴾
سؤال عن الساعة ومهمة الرسول
﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا﴾ ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ﴾ يستعجلون بالساعة يستعجلوا بها الذين لا يأمنون بها أنت عملت لنا الساعة الساعة وبعث واخرى ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ فربنا يقول ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا﴾ ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ وقتها ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ مستقرها ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ ستكون فيما أنت من ذكراها هذه ليست مهمته ليست بمهمتك مطالبًا بأن تعرف وقت الساعة، ولا هذا هو الذي، يعني: ﴿أَنَّمَا﴾ الذي يعنيك، أن تذكر الناس فيما أنت من ذكراها أنت لست من ذكري وقت الساعة ﴿أَنَّمَا﴾ أنت منذر شاهد مهمتك، أن تنذر من يخشى الساعة وهناك قول في تفسير الآية فيما، يعني: فيما هذا السؤال ذكره أنت من علاماتها أنت من علاماتها كما قال الرسول ﷺ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ» وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى ﴿أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾ ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا﴾ قال ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا﴾ فيما أنت من ذكراها ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا﴾ منتهى الساعة زي ما قال كما قال الله ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ﴾ قال الله سبحانه ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا﴾ فالذي ينتفع بذكرى الآخرة وبتذكر الآخرة هو من يخشى الله سبحانه وتعالى، كأنهم يوم يرونها أو ضحاها كأنَّهم يوم يرون يوم القيامة حينما يأتي لم يلبثوا الواحد منهم يرى أنه ﴿لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً﴾ عشيه من الظهر للمغرب كل الدنيا اللي أنت عشتها طول المدة وعشت طفوله وشباب وشيخوخة ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً﴾ العشيه من الظهر إلى المغرب أو ضحاها، يعني: من الصباح عند طلوع الشمس إلى منتصف النهار سبحان الله الدنيا كلها كأنها جزء هذا ما كنت تعهد ذهبت الدنيا بنعيمها ذهبت الدنيا بزخارفها وزينتها بقي العمل الصالح ينتفع المؤمن الذي يخشى الله عز وجل هكذا.
يا أيها الإخوة الكرام، نجد أن هذه السورة الكريمة أعني سورة النازعات قرعت القلوب ببيان، أن الله قادر على البعث والنشور وذكرتنا بالدار الآخرة وبينت لنا أن الناس ينقسمون إلى طاغ وإلى من يخشى الله. جعلنا الله سبحانه وتعالى، ممن يخشاه وممن يتقيه ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضاه صلى الله على نبينا محمد وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — ص: 29 ↩
- آية: ﴿إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا﴾ يوم ينظر ﴿ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا — كما ورد في الدرس: النبأ 40 ↩
- آية: ﴿إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا﴾ — النبأ: 40 ↩
- آية: ﴿وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا﴾ — النازعات: 1-2 ↩
- آية: ﴿وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا﴾ — النازعات: 1-2 ↩
- آية: يوم ﴿تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ قلوب يومئذ واجفة — كما ورد في الدرس: النازعات 6-8 ↩
- آية: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾ — النازعات: 6-8 ↩
- حديث: «يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه» — نسبة الشيخ: الترمذي ↩
- آية: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾ — النازعات: 6-7 ↩
- آية: ﴿فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ﴾ — النازعات: 13 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ﴾ — النازعات: 14 ↩
- آية: هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب إلى فرعون إنه طغى فقل ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن﴾ تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى — كما ورد في الدرس: النازعات 15-19 ↩
- آية: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ * وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ﴾ — النازعات: 15-19 ↩
- آية: ﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ﴾ — النازعات: 20 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَـٰهُ ءَايَـٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾ — طه: 56 ↩
- آية: ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْءَاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ﴾ — النازعات: 21-25 ↩
- آية: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 38 ↩
- آية: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِى﴾ — القصص: 38 ↩
- آية: ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ﴾ — النازعات: 26 ↩
- آية: ﴿خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ — النازعات: 40 ↩
- آية: ﴿هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ﴾ — الحاقة: 19 ↩
- آية: ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ — النازعات: 32 ↩
- آية: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا﴾ — النبأ: 6-7 ↩
- آية: ﴿مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ — النازعات: 33 ↩
- آية: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ — النازعات: 34 ↩
- آية: ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾ — النازعات: 36 ↩
- آية: ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ — الشعراء: 91 ↩
- آية: ﴿وبرزت الجحيم للغاوين﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 91 ↩
- آية: ﴿وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ — النازعات: 40 ↩
تخريجات أخرى في الدرس
- آية: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29
- آية: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ — النازعات: 10
- آية: ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً﴾ — النازعات: 11
- آية: ﴿ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى﴾ — كما ورد في الدرس: طه 56
- آية: ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ — كما ورد في الدرس: الحاقة 19
- آية: ﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ — النازعات: 27
- آية: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ — النازعات: 42
- آية: ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾ — النازعات: 43
- آية: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ — النازعات: 44-45
من سلسلة: لمحة في سورة (134 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- شرح حديث: يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله،…
- تفسير سورة الحاقة
- تفسير سورة الشعراء
- تفسير سورة النازعات
- تفسير سورة طه