إن الله كتب الإحسان علي كل شئ
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- حديث كتابة الإحسان على كل شيء ومظاهر إحسان الله
- مراتب الإحسان بين الوجوب والاستحباب وحقيقة المراقبة والإتقان
- الإحسان في القتل والذبح وضوابط قبول العمل بالإخلاص والاتباع
- الرفق بالذبيحة وإحداد الشفرة والنهي عن إماتتها موتتين
- الإحسان إلى الجار وهدي القرآن في الدفع بالتي هي
- فضيلة مقابلة الإساءة بالإحسان والنهي عن اتباع الصدقة بالمن
التفريغ النصي الكامل للدرس
حديث كتابة الإحسان على كل شيء ومظاهر إحسان الله
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1 (الأحزاب: 70)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا اتقوا الله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102). ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1). أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد ﷺ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أعاذنا الله من البدعة والضلالة والنار ورزقنا الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال «إن الله كتب الإحسان على كل شيء فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته» هذا حديث نبوي شريف يبين لنا فيه الرسول الكريم صلوات ربي وتسليماته عليه أن رب العزة سبحانه قد كتب الإحسان على كل شيء والله جل وعلا محسن إلى عباده أحسن إليهم في كل شيء خلقنا فأحسن خلقنا سبحانه جل وعلا ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾4 (غافر: 64) ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾5 (التين: 4) ﴿ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلْإِنسَـٰنِ مِن طِينٍ﴾6 (السجدة: 7) فالله جل وعلا أحسن إلينا في خلقنا وايجادنا وأحسن إلينا في اعدادنا وامدادنا وأحسن إلينا في غذائنا في طعامنا وشرابنا، وفيما يحيي الله به قلوبنا فأنزل الله الكتب وأرسل الرسل.
فهذا إحسان عظيم من الرب الكريم سبحانه جل وعلا والعبد العاقل هو الذي يتذكر إحسان الله إليه فإذا تذكر العبد إحسان الله أحسن خلق الله ﴿وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ﴾7 (القصص: 77) هذه قاعدة شريفة ﴿وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ إذا تأمَّلت حالك وتذكرت أمرك ونقبت عن أخبارك وجدت أن الإحسان قد غمرك وصدق يوسف عليه السلام حين قال.
مراتب الإحسان بين الوجوب والاستحباب وحقيقة المراقبة والإتقان
﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ﴾8 (يوسف: 100). تأمَّل! قوله. وقد أحسن بي وفي معنى: الإحسان به اللطف لذلك لم يقل: وقد أحسن إلي، ﴿أَنَّمَا﴾ قال أحسن بي قالوا تضمن معنى اللطف أي: قد لطف الله جل وعلا بي فالله جل وعلا لطيف ﴿ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ ۖ وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾9 (الشورى: 19) مبدأ عظيم ينبغي أن تسير عليه في حياتك مبدأ الإحسان، أن الله كتب الإحسان على كل شيء كتب تأتي في مواضع كثيرة بمعنى فرضه فيكون.
المعنى أن الله قد فرض الإحسان وأوجبه، ومن الكتابة بمعنى الفرض ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾10 (البقرة: 183) ما معنى كتب فرض أو أن. المعنى قدر الله ذلك قدره وأمرنا به فمنا من يمتثل، ومنا من لا يمتثل أو أن الإحسان لازم أو حسن للعبد. لكن قد يكون في رتبه الوجوب.
وقد يكون في رتبه الندب والاستحباب فإحسانك. أما واجب عليك أو أنه من باب المستحبات فالإحسان إلى الوالدين مثلًا من أوجب الواجبات ﴿وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾11 (البقرة: 83) أي: أحسنوا إلى الوالدين إحسانًا أن الله كتب الإحسان على كل شيء هذا معناه: أن تعيش في حياتك محسنا، ومن معاني الإحسان الإتقان محسن متقن أحسن العمل أتقنه، «أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يحسنه هكذا في بعض الروايات، وفي أخرى أن يتقنه» ولها شواهد يحسن بها الحديث فالإحسان معناه: الإتقان والإحسان معناه: مراقبة الله عز وجل.
وقد فسر ﷺ الإحسان في حديث جبريل المشهور وهو عند مسلم من حديث عمر وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» المراقبة، أن تحسن، أي: أن تراقب الله، أن تعلم، أن الله يراك. بل أن تتعبد لله كأنَّك تراه. فإنَّ لم تصل إلى تلك الرتبة فلا تغفل عن، أن الله يراك ﴿ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾12 (الشعراء: 218-220)، أن الله كتب الإحسان على كل شيء هذه قاعدة عظيمة كن محسنًا في كل أمورك إذًا عاملت نفسك فأحسن إلى نفسك لأنَّ بعض الناس يسيء إلى نفسه حينما يوردها موارد الهلكة قد أساء إلى نفسه «كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا» [النص صحيح، ولا يحتاج إلى تعديل] فلا تهلكها ﴿نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾13 (الحشر: 19) فهناك من ينسى نفسه بأن يجعلها من أهل المعصية والمهانة.
الإحسان في القتل والذبح وضوابط قبول العمل بالإخلاص والاتباع
نسأل الله السلامة أحسن الناس أحسن إلى والديك أحسن في طاعة الله مولاك أحسن إلى القريب والبعيد لذلك لما ضرب الرسول ﷺ المثل بصوره من صور الإحسان ذكر صورة يتوهم أكثر الناس أنه لا مجال للإحسان فيها. فقال «فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ» الله أكبر إحسان حتى في القتل فإذا كان العبد يحسن في القتل فكيف إذا أعطى إذا كان عليك، أن تحسن حينما تأتي لتقتل دابه لتذبحها لتنحرها أو إذا كان هناك قصاص ﴿وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾14 (البقرة: 179) فالذي يقتص منه يحسن إليه.
بل وفي إقامة الحدود كذلك إحسان. تأمَّل! فإذا قتلتم فأحسنوا القتله وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ثم ذكر صورة أو صورتين من صور الإحسان. فقال وليحد أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته أي: هذا من صور الإحسان إلى المخلوق إلى الدابة إلى ذبيحتك إلى الشاة إلى هذا الجمل إلى هذا البعير إلى هذه البقرة. تأمَّل! يا عبد الله حتى في جانب القتل من المعروف أنَّ الإنسان وقت الذبح لا بد أن يكون عنده شيء من القوة، ومن الحزم المقام ليس مقام ضعف ليس مقام رقه ﴿أَنَّمَا﴾ هو مقام حزم ﴿أَنَّمَا﴾ هو مقام قطع ﴿أَنَّمَا﴾ هو مقام قتل مقام ذبح.
ومع ذلك عليه أن يحسن هذا معناه: أن الإحسان لا ينبغي أن يغفل عنك أو أن تغفل عنه دومًا تنظر كيف أحسن كيف أحسن سؤال جليل كيف أحسن كيف أكون محسنا، ولما لا والله قال والله يحب المحسنين. أما تحب. أما تحب تحب أن يحبك الله. أما ترجو، أن يحبك الله قال والله يحب المحسنين. وقال ﴿وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾15 (البقرة: 195).
وقال ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾16 (النحل: 128) فالله جل وعلا معهم يؤيدهم وينصرهم ويقويهم ويسددهم، ومن كان الله معه فمن عليه ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ لا يضيع الله أجرك ﴿لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ إلا ترى أن الله قد سمى الجنة بالحسنى لنتعلم الحسنى. فقال ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾17 (يونس: 26) ما الحسنى الجنة سماها الله بالحسنى لنعلم، أن الطريق إليها الإحسان، أن الطريق إليها باتباع الأحسن للذين أحسنوا الحسنى وزيادة لأنَّ الله يعطي ويزيد وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾18 (الرعد: 18) فالإحسان الاستجابة لربك سبحانه وتعالى، لذلك إذا قلت: وكيف أحسن الحديث ذكر القتل وذكر الذبح فأي إحسان فيه أي: إحسان في اراقه الدماء، وفي إزهاقها يقال لك إذا كنت متبعًا للشرع فأنت محسن فاتِّباع الشرع هو الإحسان لذلك قال ﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾، وفي الأخرى للذين أحسنوا إذًا من الذين أحسنوا الذين استجابوا لربهم سبحانه جل وعلا وربنا قال ﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾19 (البقرة: 112) وهو محسن قالوا وهو محسن، يعني: وهو متبع لرسول الله ﷺ ومعنى ذلك أنه إذا كان عليك حق لفلان إذا كان عليك حق لفلانة إذا كان عليك حق لاختك مثلًا في الميراث مثلًا إذا كان عليك حق لاجيرك الذي عمل عندك إذا كان عليك حق لموظف من الموظفين في باب من الأبواب فأعطيته مالًا كثيرًا لكنه دون حقه.
فهذا ليس بالإحسان أنت قد اسات إذًا ليس الإحسان، أن تعطيه وإنَّما أن تعطي دون أن تظلم دون أن تبخس الناس أشياءهم وأنت متبع غير مبتدع وأنت مخلص في عملك لربك جل وعلا. وقد حذرنا ربنا سبحانه وبحمده. فقال ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰلًا ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾20 (الكهف: 103-104).
تأمَّل! قوله وهم يحسبون إنهم هم يحسنون هو يحسب أنه يحسن وهو ليس بمحسن يحسب أنه محسن وليس بمحسن ما دليل احسانك ما علامته علامة ذلك إخلاص علامة ذلك اتباع علامة ذلك استجابة علامة ذلك مراقبة علامة ذلك إتقان هكذا تكون محسنًا بفضل الله سبحانه وتعالى، فيعطيك الله الخير الكثير في الدنيا والآخرة لا تظن لا تظن، أن احسانك يكون لك في الآخرة دون الدنيا أن الله قد وعد المحسنين بالأجر في الدنيا قبل الآخرة المحسن ينال أجرًا في الدنيا قبل الآخرة ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾21 (الزمر: 10) لذلك من دعاء الصالحين يقولون ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾22 (البقرة: 201-202) لذلك مما يعجل الله عز وجل له الأجور في الدنيا الإحسان ترى المحسن منشرح الصدر قرير البال مستريحًا مطمئنًا لأنَّ الله يعطيه وربنا قد علمنا ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ﴾23 (الرحمن: 60) ﴿لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَى﴾24 (النجم: 31) فالله يجزي المحسنين باحسانهم وياجرهم ويفي صيبهم سبحانه جل وعلا.
الرفق بالذبيحة وإحداد الشفرة والنهي عن إماتتها موتتين
بل قد ورد في بعض طرق هذا الحديث الذي استمعتم إليه حديث شداد من طرق أخرى جاء في روايات أخرى عند الطبراني في الأوسط أن الله محسن بإثبات أنه محسن سبحانه جل وعلا أن الله كتب الإحسان على كل شيء فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته الشفرة السكين المراد بالشفرة حد السكين الحد.
لكن أطلق على السكين شفرة من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل. فقال وليحد أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته لا تؤذيها هذا فيه معنى جميل وهو أنك تحسن حتى إلى مَن لا يدرك معنى الإحسان حتى إلى مَن لم يتأذى منك حتى إلى مَن لم يشكوك هذه دابه لا تستطيع أن تقول لك يا ظالم ظلمتني يا ذابح ذبحتني واسات إلى لن تقول لك ذلك.
لكن الله قال. لكن الرسول علمنا أن الله كتب الإحسان على كل شيء حتى الذبيحة التي لن تشكوك التي لن تتكلم التي لن ترفع عليك قضية التي لن تذهب إلى محام. لكن الله جل وعلا بين. لكن الرسول ﷺ بين. فقال وليحد أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته لأنَّ بعض الناس يحسن إذا كان الذي أمامه قويًّا.
أما إذا كان ضعيفًا فإنَّه يأكل حقه ويضيعه فأين الإحسان قال وليرح ذبيحه لذلك لما رأى الرسول عليه الصلاة والسلام، الرجل الذي يحج شفرته أمام تلك البهيمة. فقال له «أفلا قبل ذلك، يعني: أفلا فعلت هذا قبل هذا لا تجمع عليها موتات» تجما عليها أكثر من موته إنها حينما ترى الشفرة في يدك تعلم أنك قاتلها أنك ذابحها فقد جمعت عليها الويلات وجمعت عليها الموتات رفق بالحيوان فضلًا عن الإنسان فاعلموا يا أهل الإسلام فإذا كنت معاملا لأحد لابويك كيف تعامل والديك وربنا في آيات كثيرة من القرآن يحث على بر الوالدين وينهى عن عقوق الوالدين ويقول وبالوالدين إحسانًا إحسانًا أحسنوا إلى والديكم أحسنوا إليهم فإنَّهم طريق عظيم قريب إلى الجنان.
الإحسان إلى الجار وهدي القرآن في الدفع بالتي هي
جعلنا الله من أهل الجنة بمنه وكرمه كذلك من كان له جار فليحسن إلى جاره كما علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام، «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»  يجعل له نصيبًا من الميراث. تأمَّل! من كثرة وصية رسول الله ﷺ بذلك أنه الإحسان في أعلى صورة في أسمى معانيه يعلمنا الإسلام إياه حتى مع الحيوان فكيف بالإنسان وأنت حينما تحسن إلى الناس تمتلك قلوبهم فيكون بفضل الله عز وجل عجينة لينة في يدك أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان الإحسان يستعبد الإنسان يحول العدو إلى صديق، وفي ألم يقل الله ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾25 (فصلت: 34-35).
بل تأمَّل! لما ذكر الله دفع ادفع السيئة بالحسنة قال ادفع بالتي هي أحسن إذًا عندنا حسن وأحسن عندك كلمة طيبة وكلمة أطيب ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ الكلمة الأطيب عندك فعل طيب وفعل أطيب أفعل الأطيب ادفع بالتي هي أحسن ليس الحسن فقط وإنَّما الأحسن. وقال ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾26 (الإسراء: 53) نعم الشيطان ينزغ بين الناس من أجل الكلمات كلمة سيئة فكيف كيف لو قلتها وجعلتها حسنة فكيف لو حولتها إلى الأحسن وقل لعبادي يقول التي هي أحسن.
وقال الله ﴿وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾27 (النحل: 125). تأمَّل! في الجدال شخص يجادل آخر كيف يجادل الناس بعضهم بعضًا إذًا اضطروا إلى الجدال قال بالتي هي أحسن، ﴿وَلَا تُجَـٰدِلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ﴾28 (العنكبوت: 46) حتى في مقامات الجدال في مقامات المناظرات لا تنتصر لنفسك وإنَّما انتصر للحق وقل الحسن. بل الأحسن هكذا علمنا ربنا أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أمَّا بعدُ:
فضيلة مقابلة الإساءة بالإحسان والنهي عن اتباع الصدقة بالمن
فيا عباد الله، قد علمنا الرسول الكريم ﷺ فقال و«الكلمة الطيبة صدقة» وربنا قال ﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾29 (البقرة: 83) حقيق بك، أن تكون محسنًا محسنًا في اعتقادك محسنًا في مقالك محسنًا في أفعالك محسنًا في جميع أعمالك فحينئذ تكون من أهل الإحسان الذين يدخلون الجنان ويمتعهم الله بالنظر إلى وجهه الكريم.
نسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه، ومن أعظم أنواع الإحسان مقابلة الإساءة بالإحسان ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾30 (الرعد: 22) ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ (الرعد: 22) فيها قولان مشهوران أحدهما يدرؤون بالسيئة الحسنة أي: بالفعله السيئة الحسنة أي: من أساء إليهم أحسنوا إليه لم يقابلوا السوء بالسوء. بل قابلوه بالإحسان. وهذا خير عند الرحمن سبحانه وتعالى، «فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ» وإذا ذبحتم فأحسنوا ذبحه وليحد أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته لذلك نهينا أن نتخذ هذه الدواب أو أن نتخذ ما نذبحه غرضا جاء هذا في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه عند الترمذي وغيره «لا تتخذوا ما فيه روح غرضًا»، يعني: بعض الناس مثلًا يعلق طيرا أمامه ويقول ارمية بالسهل ارمه بالبندقية وأنت ارمية ونتخذه غرضا نهى الرسول ﷺ عن ذلك نهى الرسول عن المثلة، أن نمثل بالحيوان بعد أن يقتل بعد أن يذبح فكيف بالإنسان هذا كله مما يعلمنا إياه رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، فأحسنوا في كل شيء في كل باب في معاملاتكم أنت قد تقضي للناس حاجة.
لكن بعد إساءة فما الفائدة إذًا؟ إن الله عز وجل علَّمنا. فقال ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى ۗ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَلِيمٌ﴾31 (البقرة: 263) أتاك فقير وأنت ما معك مال لا تريد أن تعطيه ليس معك ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ له قولًا معروفًا قول معروف ومغفرة ادعُ الله له بأن يغفر له أو مغفرة تسأل الله، أن يغفر لك أقوال لأهل العلم في معناه وهي محتملة لذلك ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى﴾ ما الفائدة أن تُحسن صورةً وأنت مسيء حقيقةً فتقضِ قضي الشيء، وكأنَّك ما قضيت وتفعل الشيء، وكأنَّك ما فعلت.
لكن أحسن بقلبك. وقالبك وأقبل على ربك وقل يا رب قد أحسنت وأنا المقصر فأحسن إلى وأنت المحسن سبحانه جل وعلا والجزاء من جنس العمل فمن أحسن أحسن الله إليه، ومن أعطى أعطاه الله المزيد وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا اللهم متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أبقيتنا واجعله الوارث منَّا اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم ﴿ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا﴾ ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد الإسلام من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» أستغفرك وأتوب إليك. أقيموا الصلاة
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 64 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: التين 4 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلْإِنسَـٰنِ مِن طِينٍ﴾ — كما ورد في الدرس: السجدة 7 ↩
- آية: ﴿وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 77 ↩
- آية: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ﴾ — كما ورد في الدرس: يوسف 100 ↩
- آية: ﴿ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ ۖ وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 19 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 183 ↩
- آية: ﴿وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًۭا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 83 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 218-220 ↩
- آية: ﴿نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 19 ↩
- آية: ﴿وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 179 ↩
- آية: ﴿وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 195 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 128 ↩
- آية: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: يونس 26 ↩
- آية: ﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 18 ↩
- آية: ﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 112 ↩
- آية: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَـٰلًا ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ — كما ورد في الدرس: الكهف 103-104 ↩
- آية: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 10 ↩
- آية: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 201-202 ↩
- آية: ﴿هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ﴾ — كما ورد في الدرس: الرحمن 60 ↩
- آية: ﴿لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَى﴾ — كما ورد في الدرس: النجم 31 ↩
- آية: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُۥ عَدَٰوَةٌ كَأَنَّهُۥ وَلِىٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 34-35 ↩
- آية: ﴿وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: الإسراء 53 ↩
- آية: ﴿وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 125 ↩
- آية: ﴿وَلَا تُجَـٰدِلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 46 ↩
- آية: ﴿وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 83 ↩
- آية: ﴿وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 22 ↩
- آية: ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى ۗ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 263 ↩
من سلسلة: خطب (342 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة البقرة
- تفسير سورة الرعد
- تفسير سورة السجدة
- تفسير سورة الشعراء
- تفسير سورة الشورى
- تفسير سورة العنكبوت