مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء البغي

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 20 من 96 · 29 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. التحذير من داء البغي واستشرائه بين الناس
  2. المعنى اللغوي للبغي وضابط البغي بغير الحق
  3. عاقبة البغي الوخيمة وقصة قارون وتعجيل عقوبة الباغي
  4. حرمة دماء المسلمين ومظاهر البغي في المجتمع
  5. التحذير من أكل حقوق الأجراء وميراث النساء
  6. الاعتصام بالسنة ولزوم كف الأيدي وحقن الدماء عند الفتن
التفريغ النصي الكامل للدرس

التحذير من داء البغي واستشرائه بين الناس

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2.

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: ١) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4 ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾5. أمَّا بعدُ:

فإنَّ أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما أسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، حديث لكم اليوم بمشيئة الله سبحانه وعونه وتوفيقه عن داء من الأدواء ومرض من الأمراض قد استشرى بين الناس إلا من رحم رب الناس جل وعلا وأسأل الله، أن يسلمنا وإياكم منه وأن ينجينا وإياكم من الأدواء كلها إنه داء البغي داء البغي نعم لقد كثر البغي بين الناس إلا من رحم رب الناس سبحانه جل وعلا والبغي لا شك في حرمته.

وقد قال جل وعلا ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾6. فالله سبحانه جل وعلا قد نهى الناس عن البغي. وقال سبحانه ذاكرًا المحرمات ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾7. حذف العبارة المكررة بعد تمام الآية

المعنى اللغوي للبغي وضابط البغي بغير الحق

وأصل مادة البغي في اللغة، يا أيها الإخوة الكرام، تدور حول معنيين رئيسين. أما المعنى الأول فهو الطلب يقال بغى فلان كذا وفلان يبغي كذا أي: يطلبه والمعنى الثاني جنس من الفساد، ومنه قولهم بغى الجرح إذا ترامى إلى الفساد.

ولذلك أطلق على الظالم باغٍ فيما يكون فيه الاقتصاد أو فيما يتحرى الاقتصاد فيه سواء طلب تجاوز الحد سواء تحقق التجاوز أم لم يتحقق، وعلى ذلك فالذي يتجاوز وإن سمينا ذلك التجاوز تجاوزًا بالاعتبار اللغوي لكنه وصل إلى ما هو أفضل فإنه لا يُعاب ولعل هذا يزيل الإشكال الموجود في قوله والبغي بغير الحق فقد يسأل سائل ويقول وهل هناك بغي بحق

قال بعض العلماء: البغي إذا تجاوز أو إذا زاد الإنسان منه وكان في الخير فهو بغي بحق وإذا زاد وكان في جانب الباطل فهو بغي بغير حق. وقد قال سبحانه ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظْلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبْغُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾8. فالذي يبغي في الأرض بغير الحق هو الذي يتجاوز الحق. أما الذي يفعل الواجب والمستحب ويترك الحرام والمكروه فهو قد زاد وهي زيادة مرغوب فيها ويؤجر عليها.

وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام عن الله في الحديث القدسي «من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، ولا يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» فإذا زدت في باب الخيرات. فهذا خير وبركة. لكن البغي الممنوع والمذموم هو تجاوز الحد في الأمور الممنوعة شرعًا.

عاقبة البغي الوخيمة وقصة قارون وتعجيل عقوبة الباغي

نسأل الله السلامة كمن يتعدى على الناس فيأكل حقوقهم أو يتكلم فيهم فيما هم براء منه أو يسفك دماءهم أو يشتمهم أو يظلمهم فكل ذلك من البغي المحرم الذي ذمه هذا الشرع المبارك. وقد بين لنا رب العباد جل وعلا أن البغي وعاقبته وخيمة وأنه إلى زوال وإن ظن أصحاب البغي أنهم أقوى فعما قريب ستزول شوكتهم ويذهب ما هم عليه من بغي ويقضي الله عليهم ذكر الله لنا قصة قارون.

فقال: ﴿إِنَّ قَـٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ﴾9 فبين الله سبحانه، أن سبب ما جرى لقارون بغيه بغى فكفر بالله بغى فجحد آيات الله بغى فأسرف في الأرض بالمعاصي والذنوب بغى وتكبر على خلق الله جل وعلا فبين الله خاتمته وعاقبته. فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾10. ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾ ﴿وَأَصْبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوْا۟ مَكَانَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآ11ءُ﴾ ﴿مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا﴾ ﴿وَيْكَأَنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾12 ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ أي: لا يريدون بغيا كما فسره غير واحد من الأئمة الأعلام ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ﴾، ﴿وَلَا فَسَادًا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾13 فالدار الآخرة ليست لقارون وأشكاله ممن يبغون في الأرض بما لديهم من مال وبما لديهم من قوة.

فإنَّ الله سيذهب عنهم قوتهم وسيقضي عليهم جل وعلا، أهل الإيمان والعدل وأهل الإنصاف والتقوى. فإنَّ الله عز وجل سيجعل لهم الآخرة والعاقبة للمتقين. ولذلك وفق عمر بن عبد العزيز رحمه الله، الخليفة الراشد إذ قال قبل وفاته تلك الآية الكريمة وظل يرددها ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾. والعاقبة للمتقين. وقد قال عز من قائل ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّـٰبِرِينَ﴾14.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ فلو أن إنسانًا ظلم فرد هذا الظلم عن نفسه فاستطاع أن يرد تلك المظلمة وأن ينتصر لنفسه ويأخذ بحقه فهو بذلك منتصر للحق لا إشكال عليه لذلك قال الله ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْىُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾15 فإنَّهم لا يُلامون على ذلك قال الله: ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ﴾. إذن هو عاقب ورد تلك الإساءة ﴿ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ﴾ أي: من ظلم أولًا فرد الظلم ثم عاد الظلم عليه وعاد البغي عليه.

فإنَّ الله ناصره فكيف بمن ظلم مرة ثم مرة ثم مرة. ومع ذلك لم يتحقق له النصر مرة. فإنَّ ذلك سيأتيه الفرج من الله. ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴾16 ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴾. وقد قال عليه الصلاة والسلام، «واعلم، أن النصر مع الصبر وَأَنْ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وأن مع العسر يسرا». وقال الأئمة رحمهم الله «والله لو بغى جبل على جبل لجعل الله الجبل الباغي دكًا». لو بغى جبل على جبل لجعل الله الجبل الباغي دكًا الله عز وجل يقضي على الباغي ويهلكه سبحانه جل وعلا وإن من الذنوب التي لا يؤخر عقابها البغي فالله لا يؤخر عقوبة البغي إلى الآخرة بحيث لا يعاقب صاحبها في الدنيا وإنَّما يعاقب في الدنيا قبل الآخرة وله في الآخرة أيضًا العذاب.

نسأل الله السلامة. وكذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام، كما في سنن أبي داود وغيره من حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال ﷺ «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله له العقوبة في الدنيا مع ما يدخر لصاحبه في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم» فالبغي وقطيعة الرحم تعجل عقوبتهما في الدنيا قبل الآخرة. وأما في الآخرة فكما قال الله ﴿وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾17 وكما قال عز من قائل ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَـٰرُ﴾18.

﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَـٰرُ﴾،

حرمة دماء المسلمين ومظاهر البغي في المجتمع

يا أيها الإخوة الكرام، إن الناظر إلى مجتمعنا يرى أنَّ البغي بين الناس قد تزايد وأن من استطاع أن يهلك أخاه أهلك أو يقضي عليه قضى عليه أو أن يسفك دمه سفك أو أن يسبه سبه كأن هؤلاء يعيشون في غربة لا يعيشون في بلد إسلامي، ولا يعيشون بمنطلق ما علَّمهم إياه رسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام.

يا أيها الإخوة الكرام، إن للمسلم حرمة دم «المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه». كما بين النبي عليه الصلاة والسلام، نعم سفك الدماء وإراقتها أمر خطير سب الناس بدون حق، ذمهم، أذيتهم، غيبتهم، كل هذا من البغي. كما أنَّ البغي يقع كذلك في المعاملات بين الناس ﴿إِلَّا﴾ تذكروا أخي الكريم تلكم القصة التي ذكَّرنا الله جل وعلا بها وهي قصة الخصمين حينما أتيا نبي الله داود عليه الصلاة والسلام، ﴿نَبَؤُا۟ ٱلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا۟ ٱلْمِحْرَابَ﴾19 ﴿قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ إِنَّ هَـٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ وَٰحِدَةٌ﴾20.

﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ﴾21 قال ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّـٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾22. ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ﴾ أي: وإن كثيرًا من الشركاء لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ﴾ إذا قدر القوي على أن يأكل الضعيف أكله إذا قدر الغني على أن يأكل الفقير أكله إلا ما رحم الله. وقال النبي عليه الصلاة والسلام، «إن الله قد أوحى إلى أن تواضعوا أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد» تواضع لله تواضع لخلق الله لا تتكبر على الناس لا تنظر إلى نفسك بعين مخالفة لغيرك وإنني والله لا أتعجب ممن في وجهه المعصية وممن معروف بالفساد في الأرض كيف يتعرض لمن زينه الله بالسنة، وكان متبعًا لسنة الرسول عليه الصلاة

والسلام، في صورته كيف يتعرض له بدعوى أنه يقضي على فساد وهل فساد فوق فساده وهل بغي فوق بغي هب أنَّ في المسلمين مصائب وهب أنَّ في البلد مسلَّحات ما ذنب من التزم بالرسول محمد ﷺ أو صارت اللحية جريمة أتصير اللحية جريمة أيصير ستر المرأة لوجهها جريمة مَنْ الذي يقول ذلك ومَنْ الذي يرضى بذلك

﴿فِىٓ أَىِّ﴾: منهج ﴿فِىٓ أَىِّ﴾: منهج ذلك أهذه ديمقراطية أهذه حرية قاتل الله ديمقراطيته، وقاتل الله حريته، ونسأل الله السلامة، ما هكذا يُمنع الناس من الصلاة في المساجد، يُمنع من رفع الأذان، أهذا من العدل أهذا من الإنصاف أبهذا يقضى على البغي هب أنَّ سلطانًا جاء، اذهب وانصح، اذهب وادعه إلى الله «الدين النصيحة ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين» وعامتهم ما قلت: يومًا إن الأئمة لا ينصحون.

بل أقول دومًا إن الأئمة يُنصحون، يُنصحون في الله، يُبيَّن لهم خطؤهم ولكن بالطريقة الشرعية لا بالخروج لا بسفك الدماء تلك شريعة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقولها غيرة على الدين أقوله حفظًا لمعاني الدين ممن يغير سبحان الله حينما حاول الضباط جزاهم الله خيرًا أن يطبقوا سنة الرسول محمد حيل بينهم وبين ذلك.

سبحان الله، على فعل السنة! فلماذا يُضرَبون اليوم؟ هل بيدهم شيء؟ هل وصلوا إلى شيء؟ سبحانك ربي. ما هذا. يا عباد الله إننا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ موقوفون وعما نقول مسؤولون فليتقِ اللهَ كلُّ شخصٍ في قوله وفي فعله. فإنَّ الله سائله عما يقول وعما يفعل ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ لا تبغي لا تبغي على أحد اتق الله خف الله خف الله في الناس خف الله في ظلمهم الله سائلك إذا ظلمت أحدًا

التحذير من أكل حقوق الأجراء وميراث النساء

أقول كذلك لمن يأكل حقوق الناس كمن يستأجر شخصًا يعمل عنده أيامًا.

بل شهورا ثم يأكل حقه. أما سمعت قول ﷺ «أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ» تأكل عرق هذا المسكين الذي يأكل أكلته يومًا بيوم وأنت تنام كما تريد وتشرب كيفما تشاء قال النبي عليه الصلاة والسلام، «أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ» لا تبغِ على أختك، على أختك إذا كان لأختك حق في الميراث أعطها حقها لا تبغِ، لا ﴿تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ﴾ اتق الله الله سائلك إذا كان بينك وبين غيرك أمر فأعطِ الناس حقوقهم أدوا إلى الناس ما لهم لماذا. يا عباد الله، كل همنا إلا من رحم الله، أن نطلب ما لنا دون أن نؤدي ما علينا

﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الأخ الكريم كما لك حقوق عليك واجبات فأدِّ الذي عليك والله سيعطيك ما لك الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أمَّا بعدُ:

الاعتصام بالسنة ولزوم كف الأيدي وحقن الدماء عند الفتن

فيا عباد الله، إن هذه الفتن التي نمر بها لا مخرج لنا منها إلا بالرجوع الصادق إلى كتاب الله وإلى سنة الصادق رسول الله ﷺ دعونا من التفرق ودعونا من التحزب والله الذي لَّآ إِلَٰهَ ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾، إلا من أخذ على سنة رسول فمن أخذ بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، لا ندعو لحزبية، ولا لجماعة فكم ذممنا ذلك ونقول إنه سبب الفرقة.

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْ23ءٍ﴾ ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾. وقال: ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍۭ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ لكننا نقول سنة الرسول فوق الجميع سنة الرسول فوق الجميع الجماعات جماعة كذا تسقط ما يهمنا فلان يسقط ليس هو المقصود. لكن شرع الله قائم.

لكن سنة الرسول مرتفعة لأنني أنا وأنت ندين بالإسلام ونشهد أن محمدًا رسول الله ليس كذلك محمد رسول الله هكذا نعتقد بهذا نقر بهذا نؤمن فلا تخالف سنة الرسول إذا كنت غير مستطيع لتطبيق السنة أو مقصِّرًا في تطبيق السنة فلا تذم من اتبع السنة لأنه اتبعها، لا تحاربه من أجل أنه اتبع سنة ﷺ أنا ما أدعي أن من اقتفى النبي في السنة في باب اللحية مثلًا أنه صار معصومًا أنا لا أنكر أن كثيرًا من أولئك وقعوا في أخطاء.

يا أيها الإخوة الكرام، في باب الفتن علينا أن يتقي كل واحد منا ربه وأن يبتعد عن القيل والقال وعن السب والشتم وعن سفك الدماء وإراقة الدماء إن سفك دم مسلم «إن حرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة». «إن حرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة». فإلى أولئك الذين يسفكون الدماء ويقهرون الناس بلا حق اتقوا الله في الناس ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ﴾ في أنفسكم. فإنَّ الله سائلهم عن ذلك ونبينا محمد صلوات الله وتسليماته عليه قال: «إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم».

يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام ثم ذكر ﷺ إذا بلغ ذلك إذا وصل. الأمر إلى تلك الفتن قال «فكسروا قسيكم وقطعوا أوتاركم وضربوا بسيوفكم الحجار. فإنَّ دخل، يعني: رجل عليك فكن خير ابني آدم» هكذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام في زمان الفتنة عندك قوس اكسره عندك وتر اقطعه عندك سيف اضربه بالحجارة ليه حتى لا تغرك نفسك لتؤذي أخاك لتقتل أخاك وكن كخير ابني آدم، أي: كن كابن آدم المقتول، ولا تكن كابن آدم القاتل ﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْءَاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾

﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾24. ﴿إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ ما أجملها بالله من عبارة: إني أخاف الله نريد أن نرددها بألسنتنا بقلوبنا بجوارحنا نخاف الله نخاف الله نعم أخاف من الله ما أخاف من شخص ما أخاف منصب ما أخاف على مال ما أخاف على شهوة ما أخاف على حزب ما أخاف إلا من الله ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾25.

عباد الله، استصلحوا للمسلمين خيرًا ليكون ليكن كل واحد منكم أخًا لأخيه ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ إذا خالفت أخاك خذه بالحلو وخذه بالعاطفة حدثه برفق حدثه بلين انصحه في الله، دله على الصواب نبِّه على خطئه. أما أن يشتغل بعضنا ببعض وأن يطعن بعضنا في بعض ويضرب بعضنا بعضًا فما بهذا تُحلُّ الأمور.

نسأل الله أن يسلمنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ أسأل الله أن يحقن دماءنا اللهم احقن دماء المسلمين اللهم أصلح أحوال المسلمين اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بِرٍّ والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم أصلح ذات بيننا اللهم أصلح ذات بيننا اللهم أزل الفرقة والشحناء من بيننا اللهم ألّف قلوبنا اللهم ألّف بين قلوبنا أشهد أن لا

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  5. آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
  6. آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 90 ↩
  7. آية: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 33 ↩
  8. آية: ﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظْلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبْغُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 42 ↩
  9. آية: ﴿إِنَّ قَـٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 76 ↩
  10. آية: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 81 ↩
  11. آية: ﴿وَأَصْبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوْا۟ مَكَانَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 82 ↩
  12. آية: ﴿وَيْكَأَنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 82 ↩
  13. آية: ﴿تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 83 ↩
  14. آية: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّـٰبِرِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 126 ↩
  15. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْىُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 39 ↩
  16. آية: ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الشرح 6 ↩
  17. آية: ﴿وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 227 ↩
  18. آية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَـٰرُ﴾ — كما ورد في الدرس: إبراهيم 42 ↩
  19. آية: ﴿نَبَؤُا۟ ٱلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا۟ ٱلْمِحْرَابَ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 21 ↩
  20. آية: ﴿قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ۝ إِنَّ هَـٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ وَٰحِدَةٌ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 22-23 ↩
  21. آية: ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 23 ↩
  22. آية: ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّـٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩﴾ — كما ورد في الدرس: ص 24 ↩
  23. آية: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 159 ↩
  24. آية: ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: المائدة 28 ↩
  25. آية: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 175 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة