فكيف كان عقاب
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
التفريغ النصي الكامل للدرس
بلاغة ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ وتناسب العقوبة مع الذنب في قصص القرآن
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
ولذلك تأمَّل! بعدها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾2 (الرعد: 32) لم يقل فماذا كان عقاب لا فكيف كان عقاب فرق بين أن تعرف عقاب الله وأن تعرف كيف كان عقاب الله مناسبًا لما ارتكبته الأقوام. ولذلك من بديع ما يتأمَّل! في القرآن الكريم ومن مواضع الاعتبار في القصص القرآني في هلاك الأمم المكذبة لا أن نعرف أن الله أهلكهم فحسب. ولكن أن نعرف كيف أهلكهم الله وما وجه المناسبة بين ذنبهم أو ذنوبهم وبين إهلاك الله لهم. يعني: في قارون ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ﴾3 (القصص: 81) هذا ما علاقته بذنب التكبر الذي كان عليه مثلًا ﴿فَجَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾4 (الحجر: 74) في قوم لوط انتكست فطرهم وقلبوا الحقيقة قلبوا الأمر ﴿أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾5 (الشعراء: 165) إذا كان الجزاء ﴿فَجَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ (الحجر: 74). وهذا باب. أيضًا فسيح وواسع في تدبر قصص القرآن الكريم
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ — كما ورد في الدرس: الرعد 32 ↩
- آية: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ﴾ — كما ورد في الدرس: القصص 81 ↩
- آية: ﴿فَجَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 74 ↩
- آية: ﴿أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 165 ↩