مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

داء فساد ذات البين

سلسلة خطب الداء والدواء · الدرس 83 من 96 · 29 دقيقة · الخطب المنبرية

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. داء فساد ذات البين
  2. ذم النميمة وأثرها في تفريق القلوب وفضل الوصال
  3. ﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾ ﴿عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾ قال هنا
  4. يعني فرضنا المكان مزين ومهيأ وليس فيه سرير نقول
  5. يعني قال هو الموضع الذي ينبت فيه الأث وسيأتي
  6. ولم تذكر الأخوة مع أصحاب الأيكة لأنه ليس أخا
  7. يعني محاسن التدبر في آيات القرآن الكريم على كل
  8. يعني وأثل، يعني مر لا يطاق، ولا يتناولونه كل
التفريغ النصي الكامل للدرس

داء فساد ذات البين

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾12

أما بعدُ، فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار، كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، فيها الداء ثم أتبعه بالدواء كما جاء مبينًا في كتاب ربنا، وفي سنة نبينا محمد صلوات الله وتسليماته عليه ونحن اليوم على موعد آخر من تلك الأدواء الفتاكة التي.

نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية منها، ومن جميع الأدواء إنه داء فساد ذات البين، نعم، داء فساد ذات البين ما أحوج المسلمين، يا أيها الإخوة الكرام، إلى أن تصلح ذات بينهم وإلى أن يكونوا فيما بينهم متحابين متآخين لا فرقة بينهم وإنَّما تجمعهم راية التوحيد واتِّباع النبي ﷺ عليه وآله وسلم.

وقد حدثتكم في الجمعة الأخيرة عما جرى من بعض أصحاب النبي محمد ﷺ ورضي الله عنهم أجمعين في غزوة بدر الكبرى بعد أن أيدهم الله جل وعلا وأظفرهم وأعطاهم الخير الكثير. ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ3 ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾4 اختلف الصحابة الكرام أو كثير منهم في أمر الغنائم من أحق بها الذين كانوا مع النبي ﷺ يدافعون ويذبون عنه أم الذين جمعوا الغنائم أم أولئك الذين تتبعوا الأعداء.

فقال الله سبحانه معلِّمًا ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾56. فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ما أحوجنا إلى إصلاح ذات البين إلى أن تزول الفرقة والشقاق والبغضاء من القلوب. نسأل الله السلامة والعافية. وقد قال ﷺ كما عند الترمذي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه ﷺ قال: «إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة»7. وجاء عنه عليه الصلاة والسلام، كما عند أحمد وأبي داود وغيرهما من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أنه ﷺ قال واسمع هذا الحديث فإنَّه عجيب يقول ﷺ: «﴿إِلَّا﴾ أخبركم بما هو أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة». قالوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قال: «إصلاح ذات البين، فإنَّ فساد ذات البين الحالقة»8. وجاء في بعض الروايات المختلف في ثبوتها «لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين». يقول ﷺ: «﴿إِلَّا﴾ أخبركم بما هو أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة».

قال عدد من الشراح أي: من صلاة النافلة وصيام النافلة وما إلى ذلك أيضًا من صدقة النافلة ما الأفضل من أن تصلي تطوعًا ما الأفضل من أن تصوم نافلة ما الأفضل من أن تتصدق الأفضل من ذلك، أن تسعى في الإصلاح بين المسلمين. فإنَّ فساد ذات البين هي الحالقة «لا أقول تحلق الشعر، ﴿أَنَّمَا﴾ تحلق الدين». هناك حالقة تحلق الشعر فينتهي أمرها عند فعلها وهو حلق الشعر.

أما الأشد والأخطر أن يحلق دين العبد لا أن يقص قصا وإنَّما يحلق حلقا. نسأل الله السلامة والعافية. أتحب أن يحلق دينك ودينك لحمك ودمك وهو أعظم ما لديك فساد ذات البين هي الحالقة تحلق الدين حلقا قال بعضهم: ﴿أَنَّمَا﴾ أطلق على الدين أو شبه الدين وحلقه بالشعر وحلقه لأنَّ الشعر يتزين به وأعظم ما يتزين به هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى، ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾910.

كذلك. فإنَّ أعلى ما في الإنسان شعره وأعلى ما يملكه الإنسان إيمانه وتوحيده لله سبحانه وتعالى، فإذا زال الإيمان فماذا بقي له وإذا نقص الإيمان فالأمر جد خطير. نسأل الله أن يقوي إيماننا فساد ذات البين نعم قد استشرى هذا الداء وكثر بين الناس فرقة واضحة وبغضاء منتشرة وحب ضائع لدى كثير من الناس إلا من رحم الله جل وعلا.

وقد قال الله سبحانه: ﴿لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَىٰهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـٰحٍۭ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾1112. الأمر فﷺ قد قال كما في الصحيح «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيراً»13 الكذب مع أنَّ جرمه كبير مع أنَّ إثمه عظيم إذا استعمله العبد في الإصلاح بين الناس فلا ينقل شرًّا ولا يقص سوءًا وإنَّما يقول للمتخاصمين ويقول للمتباعدين ﴿أَنَّمَا﴾ قال فيك خيرًا، ولم يقل فيك شرًّا ما سمعته شتمك، ولا أهانك، ولا سبك فإنَّه إذا فعل ذلك يؤجر عليه بإذن الله سبحانه وتعالى، أليس هذا دليلًا واضحًا على فضل الإصلاح بين الناس.

بل سواء أقل هذا الحال أم كثر فيكون إصلاح بين الزوجين إصلاح بين الحكمين إصلاح حتى بين المتقاتلين قال الله سبحانه وتعالى، ﴿وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾. وقال ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ﴾14 ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ15 ۚ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوٓا۟ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾1617.

﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾1819.

ذم النميمة وأثرها في تفريق القلوب وفضل الوصال

إن هذا العبد الذي يسير بين الناس بالنميمة ويسعى بين الناس بالإفساد له عذاب عظيم. وقد توعده نبينا ﷺ فقال: كما في الصحيحين «لا يدخل الجنة نمّام». والنمام هو الذي ينقل الكلام بين الناس على سبيل الإفساد لأنَّ الإسلام يدعو إلى الإصلاح. بل إن ﷺ قد أخبرنا كما في الصحيحين «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس».

فيغفر الله لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا للمتشاحنين الذين بينهما شحناء فيقال: أنظروا أي: أخروا هذين حتى يصطلحا يغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئًا إلا لمتخاصمين أو لمتشاحنين يقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا لذلك نهانا الإسلام عن القطيعة وأمرنا بالوصال اللهم إلا إذا كان ذلك لسبب مشروع كأن يكون الهجر لسبب ديني لابتداع مبتدع وضلال مضل فحينئذ يكون هذا الهجر من سنة ﷺ ومن هديه.

أما أن يكون الهجر من أجل أمور دنيا، ومن أجل أمور ذاهبة فقد جاء عند أبي داود جاء عنده هجر المؤمن سنة كسفك دمه الذي يهجر أخاه سنة كأنما قتل ماذا بقي إذا هجرت أخًا لك في الله لمدة تبلغ سنة وإنَّما أباح الإسلام ثلاث ليالٍ دون أن يتجاوزها المسلم لا يحل لمسلم، أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ يعرض هذا ويعرض هذا.

﴿إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ﴾ ﴿عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ﴾ قال هنا

ثم قال وخيرهما الذي يبدأ بالسلام عن النبي عليه الصلاة والسلام، فساد ذات البين هي الحالقة شتان شتان بين عبد همه، أن يجمع الناس على الكتاب والسنة وأن يجمع الناس ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ والفضيلة وبين آخر يتعب غاية التعب ويشق عليه. الأمر غاية المشقة إذا رأى الناس في اجتماع إذا رأى الناس في محبة ومودة، إذا رأى الناس في إقبال على الكتاب والسنة، لا يسعده إلا الفرقة، ولا يحب الاجتماع ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾، شتان بين هذا وذاك.

وقد أثنى الله على قوم يجيءون بعد المهاجرين والأنصار. فقال عزَّ من قائلٍ: ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾2021 المؤمن حقًا هو الذي لا يترك نفسه تقع في الغل أو الحقد أو الحسد ﴿أَنَّمَا﴾ يعلم أن الأمر كله لله فالذي يعطي هو الله والذي يمنع هو الله فإذا سأل سأل الله يدعو للناس بالبركة والخير لأنَّه يعلم أنَّ ٱللَّهَ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ ﴿وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرٌۢ بَصِيرٌ﴾2223.

وهو العزيز الحكيم فساد ذات البين قد أثنى الله على المصلحين. فقال: سبحانه ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ24 ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ﴾25. ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ﴾ هناك ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ﴿قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ في نفسه يصلي ويصوم ويتصدق وهناك آخر أعظم منه قدر وأجل منه شأن وأعلى منزلة ذلك الذي يسعى بين الناس بالإصلاح يزيل الشقاق والبغضاء والفرقة من بينهم بفضل الله جل وعلا وإذا سألت أخي الكريم فقلت، ومن أين يأتي فساد ذات البين أقول يأتي فساد ذات البين من الدنيا لا من الدين لأنَّ الدين لا يفرق.

يعني فرضنا المكان مزين ومهيأ وليس فيه سرير نقول

بل يجمع لأنَّ الحق لا يشدد. بل يجمع ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ﴾ والفضيلة إذا وجدت فرقة وجدت عصبية وجدت حزبية وجدت شقاقًا وجدت تفرقا وجدت شحناء فسبب ذلك كله دنيا زائلة ورب الكعبة. نسأل الله السلامة والعافية. وقد قال الله في بدر للصحابة كما تقدم فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ. وقال لهم في أُحد منكم ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَـٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾2627. قال حتى إذا فشلتم وتنازعتم في.

﴿ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم﴾ حينما نزل جمهور الرماة فساد ذات البين سببها الدنيا فإذا وقعت بينك وبين غيرك شحناء فراجع نفسك، ما السبب إذا كان بينك وبين أحد شقاق، بغضاء، شحناء، غل، حقد، حسد، راجع نفسك، ما السبب أمن أجل أن الله أعطاه، ولم يعطك أمن أجل أن جعل الله له قبولا، ولم يجعل لك

أمن أجل ماذا أمن أجل أن وسع الله عليك دونك فإنَّ كانت الدنيا فالخلل فيك، فراجع نفسك، وإن كان من أجل الدين فما السبب أو السبب أنه على الصلاح، وعلى تقوى الله، وعلى لزوم سنة رسول الله ﷺ أم السبب في ذلك تخليه عن السنة فإنَّ كان بسبب ثباته فالخلل فيك وإن كان بسبب تخليه من التفرق الموجود بين الأسر لا قيمة له ولا وزن شقاق بين الزوج وزوجته بين الأب وأولاده بين الأخ وأخيه بين العم وأولاد أخيه بين الخال وأولاد أخته بين وبين فساد لا قيمة له ولا وجه له ﴿أَنَّمَا﴾ هي دنيا زائلة فاسعَ في أن تصلح ما بينك وبين من تخاصمه.

يعني قال هو الموضع الذي ينبت فيه الأث وسيأتي

فإنَّ غدًا سيأتي وغدًا لناظريه قريب فلتكن إلى الله على طاعة ولتكن على المعصية. نسأل الله السلامة والعافية. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين. وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين. اللهم صلِّ على محمد.

«وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ». «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ»، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ». وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، هكذا على المسلم، أن يراجع نفسه في معاملاته لأولاده وإخوته وأقاربه ولعموم الناس كجيرانه وغيرهم هل هذه الفرقة وهل هذه الشحناء راجعة إلى الدين أم إلى الدنيا. فإنَّ كانت من أجل الدنيا فالدنيا ذهب واعلم أنك إذا سامحت وعفوت فأجرك على الله عز وجل. وكذلك قال عليه الصلاة والسلام: «وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» وما زاد الله جل وعلا الحسن بن علي رضي الله عنه بما صنع إلا عزة وقدرة وتقديرًا ومكاناً قال ﷺ في شأنه «إن ابن هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» فالذي يصلح له السيادة وله القيادة وله التقدير وله المكانة لأنه راع الآخرة ولم ينظر إلى دنيا زائلة ثم أقول لك: إن من أكبر الأسباب التي تورث الحقد والضغينة في القلوب الغل. نسأل الله السلامة والعافية لذلك من كرم الله وفضله على أهل الجنة.

ولم تذكر الأخوة مع أصحاب الأيكة لأنه ليس أخا

جعلنا الله منهم بمنه وكرمه ﴿إِلَّا﴾ يوجد في قلوبهم غل قال سبحانه ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾2829. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ ۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ ۖ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. وقال إخوانا على سرر المتقابلين قال العلماء الذي يدخل الجنة يرى غيره ربما يكون فوقه منزلة في الجنة فأهل الجنة على منازل بعضهم فوق بعض وبعضهم أعلى من بعض كذلك علينا قال صلى الله عليه وآله وسلم كما عند أحمد وغيره من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه «ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبداً»30.

أي: إذا اجتمعت تلك الخصال الثلاث في قلب مسلم فليس في قلبه غل إذا أردت أن تنجو من الغل وبالتالي تنجو من فساد ذات البين وبالتالي تنجو من الحقد والحسد فاحرص على هذه الثلاثة ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم أبدًا إخلاص العمل لله، أن تكون في أعمالك مخلصًا لله لا تعمل من أجل الناس لا تعمل من أجل أن يثني عليك الناس لا تعمل من أجل أن تعطى دنيا الناس وإنَّما أخلص عملك لله إخلاص العمل لله ومناصحة من ولاة الله أمركم لذلك قال الفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل وغيرهما لو كانت لنا دعوة مستجابة لدعونا بها لإمام المسلمين لأنَّ صلاحه صلاح للمسلمين إياك، أن يقع في قلبك غل عليه وإنَّما ناصح له نا صحة دون أن تجدع أو تسبى أو تشتم وإنَّما ناصح محبًّا قاصدًا الحق هذا هو الذي ليس في قلبه «إخلاص العمل لله، ومناصحة من ولاة الله أمركم، ولزوم جماعة المسلمين».

يعني محاسن التدبر في آيات القرآن الكريم على كل

يعني وأثل، يعني مر لا يطاق، ولا يتناولونه كل

فإنَّ دعوتهم تحيط من ورائهم. ﴿وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ﴾ إذا فعلت ذلك نجوت من الغل فكان قلبك سليمًا وصدرك سليمًا وإن من أعظم الناس قدرًا وإن من أجل الناس شأنا أصحاب رسول الله ﷺ ﴿وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟﴾31 فالذي في قلبه غل لأصحاب رسول الله ﷺ ومن أحب الصحاب وأحب من اتبعهم بإحسان فهو على المنهج المستقيم والصراط المستبين، وعلى سواء السبيل بمنه وكرمه اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله مُلتبِسًا علينا فنضلَّ اللهم ﴿ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟32 رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾3334 اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، واجعل الموت راحةً لنا من كل شر اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم أصلح ولاة أمورنا، وخذ بنواصيهم للبِرِّ والتقوى اللهم أصلح أحوال المسلمين في اليمن وأصلح أحوال المسلمين في فلسطين وأصلح أحوال المسلمين في بلاد الشام وأصلح أحوال المسلمين في كل مكان اللهم اجعل مصر واحةً للأمن والأمان والسِّلم والسلام وسائر بلاد الإسلام سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟﴾ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
  3. آية: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍۢ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌۭ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 123 ↩
  4. آية: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ — آل عمران: 123 ↩
  5. آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنفال 1 ↩
  6. آية: ﴿يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ — الأنفال: 1 ↩
  7. حديث: «إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة» — نسبة الشيخ: الترمذي ↩
  8. حديث: «إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين الحالقة» — نسبة الشيخ: أحمد وأبي داود وغيرهما ↩
  9. آية: ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 7 ↩
  10. آية: ﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ — الحجرات: 7 ↩
  11. آية: لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ ﴿فَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ﴾ نَّجْوَىٰهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـٰحٍۭ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۚ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ﴾ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا — كما ورد في الدرس: النساء 114 ↩
  12. آية: ﴿لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَىٰهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـٰحٍۭ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ — النساء: 114 ↩
  13. حديث: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً» — نسبة الشيخ: الصحيح ↩
  14. آية: ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 9 ↩
  15. آية: ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ﴾ — الحجرات: 9 ↩
  16. آية: ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوٓا۟ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 9 ↩
  17. آية: ﴿وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُوا۟ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى ٱلْأُخْرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ وَأَقْسِطُوٓا۟ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ — الحجرات: 9 ↩
  18. آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجرات 10 ↩
  19. آية: ﴿إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ — الحجرات: 10 ↩
  20. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 10 ↩
  21. آية: ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — الحشر: 10 ↩
  22. آية: ﴿وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرٌۢ بَصِيرٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 27 ↩
  23. آية: ﴿وَلَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرٌۢ بَصِيرٌ﴾ — الشورى: 27 ↩
  24. آية: ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ ﴿هُوَ ٱلْأَوَّلُ وَٱلْـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ — كما ورد في الدرس: فاطر 32 ↩
  25. آية: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ﴾ — فاطر: 32 ↩
  26. آية: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَـٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 152 ↩
  27. آية: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَـٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — آل عمران: 152 ↩
  28. آية: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الحجر 47 ↩
  29. آية: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾ — الحجر: 47 ↩
  30. حديث: «ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبداً» — نسبة الشيخ: أحمد وغيره ↩
  31. آية: ﴿وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 10 ↩
  32. آية: ﴿وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟﴾ — الحشر: 10 ↩
  33. آية: ﴿ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: الحشر 10 ↩
  34. آية: ﴿ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ — الحشر: 10 ↩

من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة