داء عدم شكر نعمة الصحة
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
داء عدم شكر نعمة الصحة
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1
[يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا ﴿يَـٰٓأَيُّهَا﴾ الذين آمنوا ﴿ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3. ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾4. ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾5. أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار كما نسأله سبحانه الهداية والإخلاص والقبول والجنة، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا وعونه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء أذكر فيها الداء ثم أتبعه بالدواء كما جاء مبينًا في كتاب ربنا، وفي سنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد حدثتكم، يا أيها الإخوة الكرام، في الجمعة السابقة عن داء نسيان النعم والغفلة عنها فكثير من الناس ينسون نعم الله جل وعلا عليهم، ومن ثم فإنَّهم لا يشكرونه، ولا يؤدون حقه ولا يطيعونه فيها ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾ عز وجل وذكرت لذلك مثالًا واحدًا وهو ما يتعلق بنعمة واحدة وهي نعمة الماء واليوم أحدثكم بفضل الله جل وعلا، وما أجلَّها من عطية أن يعطي الله عز وجل العبد الجسد الصحيح وأن يعطيه البدن السليم.
نسأل الله الكريم من فضله. وقد قال ﷺ في الحديث الذي أخرجه الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، أنَّ النبي ﷺ قال: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ وَنُرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ؟» كنت في الدنيا صحيح الجسم معافًى، فماذا صنعت في تلك العطية التي أعطاك الله عز وجل
عباد الله. إن ربنا كما وصفه موسى عليه السلام حينما سأله فرعون فمن ربكما يا موسى ﴿قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾6. فالله جل جلاله أعطى كل مخلوق خلقه وأعطاه كذلك هدايته وهداه إلى ما يناسبه ويوافقه ويلائمه فهدى النحل إلى طعامها وهدى النمل كذلك وهدى جميع الحيوانات والمخلوقات سبحانه عز وجل وقال ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾7. ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾8. فهل يتذكر الواحد نعمة الصحة والعافية ونعمة الجسد الذي أنعم الله به عليك أعطاك سبحانه وتعالى نعما كثيرة فلك لسان وشفتان، وكل مفصل يستوجب منك أن تشكر الله عز وجل عليه هذه المفاصل وتلك العضلات. وهذه القوى التي أنعم الله عز وجل بها عليك ما أجدرك، أن تشكر الله عز وجل عليها إن العافية نعمة عظيمة وكما قالوا الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى لذا فقد يبتليك الله ببعض الأمراض لتتذكر نعمة الله عليك فإذا كان البرد ربما أقعدك في الفراش وإذا كان المرض الخفيف كالزكام حال بينك وبين أمور كثيرة فكيف بمن ابتُلي بالأمراض العديدة في جسده وعافاه
فهلَّا شكرت الله جل وعلا على ذلك؟ لذا كان النبي محمد ﷺ كثيرًا ما يسأل الله العافية في الدنيا والآخرة، وكان يعلم أصحابه ذلك فها هو عمه العباس رضي الله عنه كما عند الترمذي وغيره يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام فيقول له يا رسول الله علمني شيئًا أسأله الله. فقال له الرسول ﷺ: «سل الله العافية».
فعاد إليه بعد ثلاث. فقال له: يا رسول الله علمني شيئًا أسأله الله. فقال: «يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» يا عم رسول الله، «سل الله العافية». يكرر عليه السؤال بعد ثلاث لعل الرسول يرشده إلى دعوة أخرى فيجيبه بنفس الدعوة «سل الله العافية». جاء في رواية فعرف أنه لم يدخر عني شيئًا ﷺ أي: من الخير، وكذلك لما سأل رجل رسول الله ﷺ كما في حديث أنس وصححه الألباني سأله.
فقال: يا رسول الله، أي: الدعاء أفضل أو خير. فقال له «سل الله العافية». وفي لفظ والمعافاة في الدنيا والآخرة. فقال له: يا رسول الله، أي: الدعاء أفضل أو خير قال: «سل الله العافية في الدنيا والآخرة». فإنَّك إن عوفيت في الدنيا والآخرة فقد أفلحت أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وجاء كذلك عند الترمذي من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قلَّما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلسه الذي يجلس فيه حتى يدعو لأصحابه بتلك الدعوات «اللهم أقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا «وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا» «وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا» وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» كذا جاء عنه عليه الصلاة والسلام، يقول متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا يا رب متعنا بأسماعنا نتمتع بأسماعنا فنسمع، وكذلك نتمتع بالأبصار فنبصر نتمتع بالقوة فنتحرك واجعله الوارث منَّا أي: أبق علينا سمعنا وأبصارنا وقوتنا إلى أن نموت لذلك بعض الناس إلى أن يموت وهو بفضل الله جل وعلا يتسم بالنشاط وبالحيوية وبالقوة والعافية.
وهذا من إنعام الله جل وعلا وفضله إذا شكر العبد ربه ولم يجحد نعمة الله عز وجل عليه، وكذلك كان ﷺ كما في حديث ابن عمر أيضًا يقول إذا أصبح وإذا أمسى «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي» عباد الله ما أجمل أن تتذكر نعمة العافية حتى وإن ابتليت ببعض الأمراض ففي جسدك خيرات كثيرة ﴿وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾9.
وقال الله: ﴿سَنُرِيهِمْ ءَايَـٰتِنَا فِى ٱلْءَافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ﴾10. كم فيك من آيات وأنت لا تشعر كم في جسدك من نعم وأنت لا تدري ﴿إِلَّا﴾ تعلم يا عبد الله، أن في جسدك خلايا كثيرة هذه الخلايا تتجدد وتتكاثر إذا كان البناء المحكم يتكون من أحجار رصينة بعضها إلى جوار بعض. فإنَّ جسدك مكون من خلايا هذه الخلايا تتكاثر وتتجدد حتى تسلم من الفساد بفضل الله وحتى ينمو الجسد بفضل الله سبحانه وتعالى وكل خلية تنقسم، هذه الخلايا تنقسم إلا أنها في غالب الأمر كما سيأتي الآن. وهذه إذا انقسمت عادت إلى نفس القدر الذي كانت عليه ففي كل خلية ستة وأربعون كروموسومًا فإذا جاءت خلية أخرى كانت كذلك وإذا جاءت ثالثة كانت كذلك كلها بنفس المواضع في بني الإنسان جميعهم فمَنْ الذي قدر ذلك إنه الله سبحانه وتعالى قالوا إلا نوعين من أنواع الخلايا. أما النوع الأول فالخلايا التناسلية لا يكون فيها ستة وأربعون ﴿أَنَّمَا﴾ يكون فيها ثلاث وعشرون لا يكون فيها ستة وأربعون وإنما يكون فيها ثلاثة وعشرون من الكروموسومات لأنَّ الذكر سيلقح الأنثى فتكون الثلاثة والعشرون مع الثلاثة والعشرين فيتم العدد بفضل الله سبحانه وتعالى وهكذا خلايا المخ لا تتكاثر لأن خلايا المخ إذا تكاثرت وتبدلت وتغيَّرت هذه العضلات قوى الله بعضها وأضعف بعضها فأقوى عضلة عضلة الرحم لأنَّها تدفع الجنين دفعًا ثم تليها عضلة القلب لأنَّها تضخ الدم في الأوعية الدموية ثم تليها عضلة الفكَّين لأنك لا تزال تأكل ثم تأكل ثم تأكل إلى أن تموت بفضل الله سبحانه وتعالى فمَن الذي أعطاك، ومَن الذي أنعم عليك؟ أليس هو الله جل جلاله فما بال أقوام لا يشكرون نعمة الله؟.
وقد قال عليه الصلاة والسلام «لَا تَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ» ومن هذه الأربع عن جسمه فيمَ أبلاه هذا الجسم ماذا صنعت فيه هل شكرت الله عليه الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمامُ المتقين. اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، «وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أن الغرابة على نوعين غرابة تتعلق بغموض. المعنى إن
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، تذكروا قول نبيكم ﷺ كما عند الترمذي وغيره: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا». نعم ربما كنت ممن حاز الدنيا وأنت لا تشعر وأنت تتضجر وتقول قد منعت وأعطي خيري وسُلِّطت ورزق غيري والله قد رزقك.
غرابة القبائل بمعنى أن غربة بسبب أن هذه القبيلة
وقد أعطاك. عباد الله إن هذا الجسد الذي أنعم الله به علينا قد نبتلى بشيء فيه لنرجع إلى الله، ولنتذكر طاعته، ولنقبل عليه فجدير بنا أن نقبل على الله عز وجل في العافية، وفي البلاء تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، وإن هذه العافية لا يحسن بك أبدًا أن تسعى في إزالتها عنك وإن هذا الجسد الصحيح الذي مَنَّ الله به عليك لا يجوز لك، أن تتلفه، ﴿وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ﴾11 يدخل فيها إتلاف النفس. فإياك ثم إياك، أن تكون ممن يضر جسده أو يؤذي جسمه لا أدري.
أما زال المقبل على التدخين يُقبل؟ لِمَ تُقبل يا أخي الكريم وأنت تقرأ عليه: ضارٌّ جدًّا بالجسد؟ ويجري منه كذا وكذا اشكر الله على العافية اشكر الله على صحتك لا تدمر نفسك. أما زال هؤلاء الشباب الذين مَنَّ الله عليهم بالصحة والعافية لا يشكر كثير منهم ربهم؟ فيتناولون المحرمات ويشربون المخدرات والمسكرات وما حرم الله ونهى عنه اتقوا الله عباد الله في أجسامكم.
أما زال بعض الشباب يمارس الاستمناء، أو إن شئت فقل كما يسمونها العادة السرية؟ وهي محرمة كما نص الشافعي وغيره لأنَّ الله قال: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ﴾12. ﴿إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾13. فإنَّهم غير ملومين ﴿فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ﴾14، أي: المتجاوزون الحد واقعون في الحرام. نسأل الله السلامة «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ». على أحد التفسيرين في الحديث «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ في الشتاء كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ» الصحة نعمة، اشكر الله عليها وصية للأطباء أن يتقوا الله ربهم فهم أمناء على هذه الصحة التي أعطاها الله للناس قدر استطاعتهم عليهم أن يأخذوا بالأسباب وأن يرفقوا بالناس وأن لا يشق عليهم وصيتي إلى الصيادلة، أن يتقوا الله ربهم فلا يبيعوا ما حرَّم الله، ولا ما يؤذي الناس ما كان مجدولًا لدى المتخصصين والمشخِّصين لا تعطه لجميع الناس، وإنما لمن يستحقه لتبكي من خشية الله لتقرأ في القرآن لتتفكر في خلق الله لا لتطلق بها بصرك إلى الحرام رزقك الله بالأذنين لتسمع القرآن لتسمع ما أحل الله لا لتسمع اللغو، ولا لتسمع المحرمات اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمَّن سواك اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنى اللهم إنا نسألك مُوجِباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، والسلامةَ من كل إثمٍ، والغنيمةَ من كل بِرٍّ والعزيمة على الرشد والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا من الفتن
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — الأحزاب: 70 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 50 ↩
- آية: ﴿ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾ — كما ورد في الدرس: الانفطار 7 ↩
- آية: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: التين 4 ↩
- آية: ﴿وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 21 ↩
- آية: ﴿سَنُرِيهِمْ ءَايَـٰتِنَا فِى ٱلْـَٔافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ﴾ — كما ورد في الدرس: فصلت 53 ↩
- آية: ﴿وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 195 ↩
- آية: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 5 ↩
- آية: ﴿إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 6 ↩
- آية: ﴿فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المؤمنون 7 ↩
من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)