مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

وقفات مع آيات الوصية وأحكامها

الدروس والمنوعات · الدرس 150 من 167 · 31 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. افتتاح الدرس وتلاوة آيات أحكام الوصية الجامعة في سورة
  2. الفرق الفقهي بين الهبة المنجزة والوصية المضافة للموت وتأكيد
  3. الترغيب في الصدقة بثلث المال عند الوفاة والتحذير من
  4. نسخ الوصية للوارث بآيات المواريث وحديث سعد في ضبط
  5. فقه وصية الجد للأحفاد المحجوبين وتأصيل مسألة الوصية الواجبة
  6. وجوب أداء الديون وقضاء حقوق الله وإثم تبديل الوصية
التفريغ النصي الكامل للدرس

افتتاح الدرس وتلاوة آيات أحكام الوصية الجامعة في سورة

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، [يُراجع التسجيل؛ بداية مقدمة الخطبة ناقصة]، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله. وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله

﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 (آل عمران: 102) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾3 (النساء: 1) ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾4 (الأحزاب: 70-71)

لا يزال الحديث موصولًا. بفضل الله وعونه وتوفيقه بهذه السلسلة وقفات مع آيات من القرآن الكريم وما زلنا مع آيات من سورة البقرة وحديثنا. اليوم بإذن الله جل وعلا مع قول ربنا سبحانه وتعالى

﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾5 (البقرة: 180) ﴿فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعْدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾6 (البقرة: 181) ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾7 (البقرة: 182)، يا أيها الإخوة الكرام

هذه الآيات الكريمة حدَّثنا الله جل وعلا فيها عن طرفٍ من أحكام الوصايا وهي أتمُّ آيات القرآن في هذا الأمر.. فقد ذكر الله جل وعلا أمر الوصية مجملًا في مواضع أخرى لكن تفصيلها جاء في تلكم الآيات يقول الله وهو أصدق القائلين ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 180)

. هناك شيء يقال له: الوصية كثير من الناس يغفل عنه مع إن كثيرًا من الناس يقعون في كثير من المحرمات. نسأل الله السلامة والعافية فلربما ظلم وجار دون أن يشعر

وَلَرُبَّمَا حَرَمَ مُسْتَحِقًّا دُونَ أَنْ يَعْلَمْ نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَّنَا الْحَقَّ حَقًّا وَأَنْ يَرْزُقَنَا اتِّبَاعَهُ وَأَنْ يُرِيَّنَا. الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَيَرْزُقَنَا اجْتِنَابَهُ الوصية، يا أيها الإخوة الكرام

الفرق الفقهي بين الهبة المنجزة والوصية المضافة للموت وتأكيد

أن تتعهد لغيرك بشيءٍ من مالٍ وغيره ليأخذه بعد وفاتك فتريد أن تهب لآخر شيئًا من مالك أو أن توصي بشيءٍ من الأشياء ولكنك. تعلِّق ذلك بوفاتك فإذا كان ذلك قبل الوفاة فإنَّها ليست بوصية وعليه

فالفرق بين الهبة والوصية أن الهبة يعطيها الشخص لمن شاء في حياته وهو صحيح معافى. وهو على. قيد الحياة فيعطي لفلان أو يعطي لفلانة يعطي لقريبة أو يعطي لغير قريبة هذه يقال لها: هبة أو يقال لها: أعطية

أما الوصية أن يقول. إذا أنا مَيِّت فأعطوا فلانًا كذا أو أعطوا فلانة كذا أو أن يكتب وصية من الوصاية لقريب من الأقارب أو لغير قريبه فهذه هي الوصية التي حدثنا. الله عنها. وقد قال الله جل وعلا ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾ ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ ﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾8 (يس: 50)

. فهناك من يأتيه الموت فجأةً ويأتيه الموت بغتة دون أن يوصي مع أنَّ الوصية ربما كانت في حقه متعينة واجبة كما سيأتي إن شاء الله تعالى. وقد قال نبيكم محمد ﷺ كما أخرج الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

أن النبي صلى. الله عليه وسلم قال «ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إلا ووصيته مكتوبة عنده»

ما حق امرئ مسلم له شيء يريد ان. يوصي به أو فيه يبيت ليلتين وفي لفظ ثلاث ليالٍ إلا ووصيته مكتوبة عنده قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فما مرة

أو هل لك. وصية غير مكتوبة هل أوصيت للمستحقين هل أوصيت بخير يكون لك بعد وفاتك إن كثيرًا منا يا أيها الإخوة الكرام ربما أخر الصدقات وربما أخر كثيرًا من الخيرات والشيطان. يعده. الفقر. فيقول له أولادك. ويقول له زوجك وماذا ستترك لهم. ويقول له أنت ستفتقر والظروف شديدة والحال شديد غدًا سأتصدق العام المقبل سأتصدق بعد أن أزوج الأولاد سأتصدق حينما أكبر في السن سأتصدق حينما آخذ المعاش سأتصدق أو غير. ذلك

. ثم يأتيه الموت ولم يفعل شيئًا والرسول عليه الصلاة والسلام قد قال: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ، زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ» (سنن ابن ماجه وأحمد وحسنه ابن حجر والألباني) الأصل. أنك تقدم الصدقة وأنت صحيح

وأنت تأمل الغنى وتخشى الفقر وانت قوي ﴿كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِىَ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾9 (القيامة: 26-31). نسأل الله السلامة ﴿أَنَّمَا﴾ يتصدق في صحته

كما قال الله سبحانه ذاكرًا قول بعضهم ﴿رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾10 (المنافقون: 10-11)

بعضنا عنده ممتلكات أو عنده أشياء يعز عليه أن يفرط فيها وهو على قيد الحياة فمن رحمة الله بك أن يتركك. تتمتع بها كيف شئت ولكنك إذا أوصيت

فيخرج هذا المال الذي لا يزيد عن الثلث ليكون خيرًا تقدمه ولتحظى بثوابه عند الله عز وجل. وقد قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام كما ورد في بعض طرق الحديث، وذكر البخاري روايةً أخرى له «أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ، قَالَ: «فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالَ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ» (صحيح البخاري من حديث ابن مسعود)

أيكم ماله أحب إليه من مال وارثه كلنا مالنا أحب إلينا من مال وارثينا فأنت حينما تجمع المال. وتتركه فسيأخذه غيرك وستسأل عنه كله وستسأل عنه جميعه أو ستسأل عن المال جميعه. نسأل الله أن يرزقنا المال الحلال الطيب

الترغيب في الصدقة بثلث المال عند الوفاة والتحذير من

لذلك فالإنسان تجتمع عليه عند وفاته مصيبتان أنه سَيَتْرُكُ مَالَهُ كُلَّهُ، وأنه سَيُسْأَلُ عنه كُلِّهِ فالإنسان يفرِّط في ماله. كله

وسيسأل عن جميع ماله فجدير بك أن تقدم ما ينفعك ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾11 (الانفطار: 5)، وقال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ﴾12 (البقرة: 110) فهل لك. وصية. مكتوبة

توصي بها أقاربك وأحبابك بما يرضي الله عز وجل أو توصيهم بعدم مخالفة الشرع أم ان الوصايا التي نسمعها تكون في غالب الأمر مخالفة لشرع الله عز. وجل

فحينما يستفتينا بعض الناس ﴿أَنَّمَا﴾ يستفتوننا في شيء عجيب. فيقول: إنها أوصت أن أخاها لا يدخل عليها وأن أخاها لا يشهد جنازتها وهو أوصى ﴿إِلَّا﴾ يدخل فلان أو فلان من أقاربه عليه وأن لا. يحضر جنازة هذه الوصايا

أهذه وصايا يوصى بها أم أن الوصايا التي ينبغي أن يوصى بها وصايا نافعة تنفع العبد بعد وفاته فهو وإن مات فأجره موصول. بفضل الله عز وجل

يموت الإنسان يوم أن يموت ولا يزال ثوابه قائمًا ولا يزال الخير الذي جاء عن طريقه موصولًا. وهذا معنى قوله سبحانه على أحد الأقوال أعني قوله جل وعلا ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟﴾ (يس: 12)

وآثارهم فمن آثارك أن توصي بشيء يكون نافعًا لك بعد. وفاتك. وهذا أعظم ما يكون من الصدقة الجارية فأفضل الصدقات الجارية هي ما توصي به أنت لا بما يفعله غيرك من بعده. «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (صحيح مسلم من حديث أبي هريرة)

يقول ربنا وهو أصدق القائلين ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ والأصل أن. الكتابة بمعنى الفرض

وبمعنى الوجوب فظاهر الآية أن الوصية واجبة لكن الوصية قد لا تكون واجبة بل قد تكون محرمة فتكتنفها أحكام متعددة كما سيأتي تفصيله إن. شاء. الله ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾. إذا حضر أحدكم الموت حضرك الموت

وظهرت علامات أنك قد أزف رحيلك من هذه الحياة. ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا﴾ والخير هنا هو المال بلا خلاف كما قال القرطبي وغيره

أي إن ترك مالًا لأنَّ الشخص. إذا لم يكن له مال فهل له وصية تتعلق بالمال ليست له وصية تتعلق بذلك لأنه لا مال له وقال بعض العلماء: بل المراد بالخير هنا المال. الكثير وأما المال القليل فيبقى للورثة لا لغيرهم

لأنك إذا أعطيته لفلان أو لعلان أو إذا أوصيت بمالك لغيرهم فإنَّك تضر بهم و(«لا ضرر ولا ضرار»)

و(«لا ضرر ولا ضرار»). ولذلك الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام حينما أتاه أو حينما زار سعد بن أبي وقاص حينما زار سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كما في الصحيحين من. وجع اشتد به. فقال: يا رسول الله قد «بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ مَا تَرَى» «وَلاَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَةٌ»

قال لا قال فالثلث قال «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ» (متفق عليه) ان تترك أولادك وهم أغنياء يجدون مالًا ينفقون منه خير من أن تتصدق بالمال كله أو أن توصي. بالمال. كله

. ثم لا تترك لهم شيئًا هكذا يعلمنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما قال ابن عباس: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ» (صحيح البخاري). يعني: يا ابن عباس رضي الله عنهما أن الأولى بالإنسان إذا كان لديه مال كثير أن يوصي بالربع لا يصل إلى الثلث لأنَّ الرسول قال والثلث كثير

نسخ الوصية للوارث بآيات المواريث وحديث سعد في ضبط

. وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قبل وفاته أوصى بخمس ماله رضي الله تعالى عنه وارضاه ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾. إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرًا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف

جعل الله الوصية للوالدين والأقربين والذي ذهب إليه جمهور أهل العلم أن هذه الآية قد نسخت. بأحكام المواريث أو بقوله عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع كما عند أهل السنن الأربعة من عدة طرق عنه عليه الصلاة والسلام إن الله أعطى كل ذي حق. حقًا

فلا وصية لوارث إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث هكذا قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وقال ابن عباس رضي الله عنهما. كما في. البخاري كان المال للولد كان في بداية الأمر المال الذي يأخذه الولد والوصية للوالدين فنسخ الله من ذلك ما شاء

«فَجَعَلَ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ» وجعل للأب. والأم. ﴿لِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ﴾ وجعل للزوجة الثمن والربع وجعل للزوج النصف والربع هكذا قال رضي الله عنهما

في بداية الأمر كانت. هناك وصية بدون فرائض مواريث لم ينزل قول الله ﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَـٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ13 ۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ﴾ (النساء: 11) الكريمة

لم تكن آيات المواريث قد نزلت بعد. فكان الولد أو الرجل عليه أن يوصي لأولاده وأن يوصي لأبويه وأن يوصي لأقاربه

فلما أنزل الله آيات المواريث امتنع ذلك الحكم في حق الورثة فلا وصية. لوارث فلو أنَّ شخصًا كتب قبل وفاته وقال هذه الأرض أو هذا البيت أو هذه الشقة أو هذا المال لزوجتي بعد وفاتي لا يجوز لأولادي بعد وفاتي لا. يجوز لأنَّها وصية والرسول قال لا وصية لوارث

وإنما إذا شاء أن يعطي فليعطِ في حياته على سبيل الهبة والتمليك أراد أن يوسع على أولاده فيعطي هذه شقة وتلك شقة والأخرى شقة. فإنَّ لم يرد أن يصنع ذلك فليبقِ المال والتركة على ما هي عليه دون أن يوصي لأحد ورثته

قال الله عز وجل ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾. إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الوصية للوالدين والأقربين لكن على قول كثير من المحققين. قالوا: إن الآية ليست بمنسوخة

لأنه هناك أقارب غير وارثين وربما كان الوالدان غير وارثين كما لو كان الوالدان كافرين «لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ، وَلَا الكَافِرُ المُسْلِمَ» (صحيح البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد). فيمكن للولد. إذا كان أبوه كافرًا أن يوصي له هو ليس له ميراث لكن يمكن أن يوصي له

وكذلك الأقارب لك أن توصي لأقاربك من غير ورثتك بل هم. أولى من توصي لهم فالأولى. ثم الأولى أن تكون وصيتك لأقاربك لا سيما من كان فقيرًا منهم شريطة ﴿إِلَّا﴾ يكون وارثا من الورثة وألا تزيد الوصية على الثلث ومن هذا المنطلق

فإذا. مات ولد في حياة أبيه ذكرًا كان أو أنثى فلدى الجد والجدة أحفاد عندهم أحفاد أبو هؤلاء الأحفاد قد مات الابن مات أو البنت ماتت والجد حي. والجدة. حية على قيد الحياة

فهل لهم أن يوصوا لأحفادهم في حياتهم ليكون ذلك بعد وفاتهم نقول نعم بل هذا أفضل الوصية وهذه هي الوصية الواجبة على قول. كثير من. العلماء

أن يوصي الجد لأحفاده سواء أكانوا أبناء أولاده ذكوراً كانوا أو إناثاً سواء أكانوا أبناء ابنه أولاد ابنه أو أولاد ابنته يوصي إليهم بما لا يزيد عن. الثلث

أما إذا لم يوصِ فالأصل أنه لا شيء لهم أنهم ليسوا ورثة لأنَّ العم يحجب ابن أخيه فإذا وجد ابن وابن ابن فالابن يحجب ابن ابنه يحجب ابن. أخيه الذي هو ابن لابن هذا المتوفى

لكن الموجود في بلادنا أنهم يعطونهم بالوصية الواجبة. لما يقولون: إن الجد قد قصر. وقد أخطأ. وهذا كان دينًا عليَّه. يجب عليه أن يعطيه لأحفاده فإذا كان قد قصر فنحن نعطيهم. أقول لك: خروجًا من هذا النزاع ولو أعطوهم ثلاثة وابا للجد.

وَلَا ثَوَابَ لِلْجَدِّ وَقَدْ أَخَذَ الْأَحْفَادُ شَيْئًا لِيسَ مِنْ قَبِيلِ الْمِيرَاثِ لَكِنَّ الْجَدَّ وَهُوَ حَيٌّ إِذَا كَتَبَ لِأَحْفَادِهِ أَوْ كَتَبَ لِحَفِيدَاتِهِ الَّذِينَ مَاتَ آبَاؤُهُمْ فِي حَيَاتِهِ فَإِنَّهُ. يُثَابُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ

ويأخذ الأجر العظيم والثواب الجسيم ويأمن من حدوث الشقاق ومن حدوث النزاع بين الأعمام وأبنائه وأخوانهم أو أخواتهم يأمن بذلك وجود هذا. النزاع. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم

فقه وصية الجد للأحفاد المحجوبين وتأصيل مسألة الوصية الواجبة

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وليّ الصالحين وأشهد أن نبينا محمد. عبده. ورسوله إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ»

«كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» وعلى آل. إبراهيم إنك حميد مجيد. أمَّا بعدُ: فيا عباد الله، الحديث الذي أتكلم عنه جدٌّ خطير صحيحٌ أنه في أحكام الفقه لكننا بحاجةٍ ماسةٍ إلى تعلَّمه وكثيرٌ من الناس يجور أو يخطئ في الوصية. ولربما عمل الإنسان الصالحات طوال حياته

وقبل وفاته يوصي وصية جائرة ظالمة فيموت على غير طاعة فاختم حياتك بالطاعة ولا تَعْصِ ربَّكَ وإذا أشكل عليك أمر فسل. أهل. العلم ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

مرحبًا بكم.

فإياك ثم إياك أن تكتب لأولادك وتعلق هذا بما بعد وفاتك والعجيب أنه يملك أحدًا لغير مالك فتبيع البنت لأخيها دون أن يتملك إخوتها أصلًا ودون أن. يكون ذا حق والأب لا يزال على قيد الحياة فاتقوا الله ربكم وانظروا إلى أعمالكم وتعلموا الحلال والحرام

هذه هي الوصية وإذا أوصيت فكاء يكون لك أجر. عظيم. وثواب كبير «إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم تتمتع» بمالك وقبل وفاتك تكون قد أوصيت

فيخرج هذا المال طيبة به نفسك من قبله. ثم بعد ذلك لأولادك لأنه شيء مكتوب وإنَّما تجب عليك الوصية في بعض الأحوال كما لو كانت لديك بعض الودائع أو عليك بعض الحقوق أو الديون فيجب. عليك أن توصي حينئذ درءًا للخلاف والنزاع

فلا يأتي آتٍ ويقول أنا عندي أو لي على أبيكم مال كذا لا سيما التجار ومن له معاملاتٌ بين الناس فيكتب ماله ويكتب ما عليه حتى يعرف الحق والمستحق ويعرف. الحق والواجب فيعطى هؤلاء حقوقهم

وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى فَالَّذِي مَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِالْمَالِ وَكَانَ يَلْزَمُهُ. الْحَجَّ. لَكِنَّهُ تَكَاسَلَ وَتَقَاعَسَ وَأَخَّرَ وَسَوَّفَ وَلَمْ يَحُجَّ أَوْوَهَنَ عَظْمُهُ فِي كَبَرِهِ

فعليه أن يوصي بأن يحج عنه. فهذا دين الله. كذلك إذا كانت عليه نذور نذر نذرًا ولم يف به أو عليه كفارات فليبين ذلك وليكتب ومن أفضل ما يوصى به أن يوصي أهلَهُ بطاعة الله وتقواه

وجوب أداء الديون وقضاء حقوق الله وإثم تبديل الوصية

بأن لا. ينوح عليه أحد، أن لا تنوح النساء، وأن لا يغضبنا الله، وأنه بريء من المخالفات التي تقع منهم بعد وفاته، «فإن الميت يعذب بما نيح عليه»، قالوا. إذًا أوصى بأن يناح عليه، أو قصر في الوصية، أما إذا أوصى بطاعة الله، فهو بريء كل البراءة من تلك المخالفات،

بالمعروف بالعدل ﴿حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ﴾. بعدما ﴿سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾ عليه شخص كتب وأوصى وأخبر الناس فجاء أحد الناس وغير وبدل

الأب ما ظلم والرجل ما ظلم. لكن الشهود بدّلوا وجاروا، فهو بريءٌ من الإثم؛ ﴿فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ﴾ لأنه أدى ما عليه فإنما إثمه أي: إثم التبديل على الذين يبدلون ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. إذا غيرت وصية فاعلم أنك مسؤول عن ذلك فإنَّ قلت: فما الحل

لو وجدت غير أوصى بوصية ظالمة رجلٌ أوصى بوصيةٍ جائرة غيرِ عادلة يعطي أولاده. الذكور ويترك الإناث أو يقول لابنته فلانة لها خمسون ألفًا وهي تستحق ما يقارب المليون ويبخسها حقها ماذا عليك أن تصنع ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ أي: ميلا عن الحق

سواء أكان عن طريق الخطأ. وهذا هو الجَنَفُ (الميل عن الحق خطأً)، أو الإِثْمُ (أي: مالَ عن الحق عَمْدًا وبغير عدل) ﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قلت: للأولاد اتقوا الله أبوكم سيحاسب وسيسأل

أجعلوا هذه. الأوراق التي كتبها أبوكم وسجلها كأنها غير مكتوبة لا قيمة لها أبوكم ظَلَمَ فلا تُتَابِعُوا ظُلْمَهُ غيروا الوصية الوصية غير صحيحة فأنت أصلحت بينهم وغيرت الوصية إرضاء. لله. فلا إثم عليك. وقد عافيتهم بفضل الله سبحانه إن الله غفور رحيم

وحينئذ فإنني أذكر من يُقوِّم على الشهادة ومَنْ يُقوِّم على كتابة الوصايا ومَنْ يُقوِّم على كتابة الحقوق ومن. يجلس في مجالس عرفية ﴿إِلَّا﴾ يجلس إلا. إذا كان ذا علم أو سأل أهل العلم

حتى لا يظلم أحدًا أو يجور عليه ولا ينظر إلى قريبٍ أو أجنبيٍ أو إلى حبيبٍ أو عدوٍ. فالله قال: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا﴾14 (النساء: 135). يا أيها الإخوة الكرام لا أطيل عليكم أكثر من ذلك لكن المسألة مهمة فمن أشكل عليه أمر فليسأل حتى لا يسأل يوم القيامة يكون قد ترك المال لغيره

اللهم. أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه

«وَأَسْأَلُكَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ» (سنن الترمذي والحاكم) والفوز بالجنة والنجاة من النار اللهم ﴿ءاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا﴾. عذاب. النار اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك اللهم احفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسلم والسلام، وسائر بلاد الإسلام اللهم أصلح وُلَاةَ أمورنا، وخُذْ بنواصيهم للبر والتقوى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا. إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
  2. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
  3. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
  4. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا ۝ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70-71 ↩
  5. آية: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 180 ↩
  6. آية: ﴿فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعْدَمَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 181 ↩
  7. آية: ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 182 ↩
  8. آية: ﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: يس 50 ↩
  9. آية: ﴿كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِىَ ۝ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ ۝ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ ۝ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ۝ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ ۝ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: القيامة 26-31 ↩
  10. آية: ﴿رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ۝ وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المنافقون 10-11 ↩
  11. آية: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ — كما ورد في الدرس: الانفطار 5 ↩
  12. آية: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 110 ↩
  13. آية: ﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَـٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ۗ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 11 ↩
  14. آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 135 ↩

موضوعات هذا الدرس

دروس مشابهة