نصائح ووصايا عند نزول البلاء
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
- الوصايا عند نزول الوباء: الصبر والتضرع واحتساب الابتلاء
- التحذير من قسوة القلب والاستدراج ولزوم التوبة والاستغفار الجالب
- الجمع بين التوكل والأخذ بالأسباب ومشروعية الحجر الصحي ونبذ
- تطهير البواطن وتزكية النفوس، والاستعداد للموت، وإنكار الخرافات والبدع
- الأذكار والتعوذات النبوية الحافظة من البلاء وفضل الصلاة على
- إقامة الصلاة في البيوت، واستشعار نعمة المساجد والرفقة الصالحة
- بذل المعروف لمواساة المتضررين، وحفظ الأوقات، واستخراج المنح من
التفريغ النصي الكامل للدرس
الوصايا عند نزول الوباء: الصبر والتضرع واحتساب الابتلاء
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ: فهذه نصائح ووصايا أنصح بها نفسي. أولًا وأنصح بها المسلمين عمومًا في ظل هذه الظروف والأحوال التي يمر بها العالم أجمع ويمر بها المسلمون من وجود هذا الفيروس
الذي يدعى كورونا. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرفع عنا البلاء والوباء وأن يحفظنا وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وهي عشرون نصيحة أذكرها وأعلق عليها تعليقًا موجزًا خفيفًا ولم أشترط فيها الترتيب بتقديم الأهم فالمهم وأرجو أن تكون نافعة وهي بإذن الله تعالى كلها مهمة. نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح
النصيحة الأولى، يا أيها الإخوة الكرام أن هذا الذي نمر به ابتلاء والمؤمن في كل أحواله حامد لربه غير هلوع هكذا على المؤمن أن يشعر وأن يتذكر هذا الأمر. فالله سبحانه وتعالى قال ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾2 (الإنسان: 2) المسلم يختلف عن غيره في الابتلاء
فهو يعلم أن الابتلاء الذي قدره الله عليه فيه الخير له قال ﷺ «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله» له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن «إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له»
«وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرًا فَكَانَ خَيْرًا» لَهُ. فهذا ابتلاءٌ نصبرُ عليه، ونسألُ اللهَ العافيةَ والسلامة ونحمده ونشكره سبحانه وتعالى. وأما النصيحة الثانية فهي أن المرء قد يبتلى ليتضرع فهلا تضرعنا قال الله سبحانه ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَـٰهُم بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾3 (الأنعام: 42)
﴿فَلَوْلَآ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾4 (الأنعام: 43) فهلا تضرعنا والتضرع معناه: سؤال الله بتذلل وانكسار وإظهار الافتقار إليه سبحانه وتعالى
فالعبد يبتلى بسبب ذنوبه ومعاصيه فعليه أن يتضرع وأصل مادة التضرع تدل على معنى اللين فمعنى تضرعوا أي: لانت قلوبهم ولم تقسوا فتذللوا إلى الله وانكسروا وتضرعوا إليه ودعوا ربهم دعاء المضطرين أمامهم
وعلى ذلك لا ينبغي للمسلم أن يأخذ هذا الأمر وأن يمر عليه دون أن يراجع نفسه وأن يتضرع إلى ربه ويفتقر إليه وأن يسأل الله أن يرفع عنه ما هو فيه. فالله على كل شيء قدير. وأما النصيحة الثالثة
التحذير من قسوة القلب والاستدراج ولزوم التوبة والاستغفار الجالب
فالمؤمن. أيضًا يبتلى ليرفع الله درجته ويعلي منزلته ويكفر عنه سيئاته وفي هذا إرشاد إلى بعض الناس حينما يقول كيف نبتلى بهذا الابتلاء الشديد وكيف يحرم المسلمون من الصلاة في المساجد ويحرم المسلمون. كذلك من الصلاة في المسجد النبوي والمسجد الحرام
وغير ذلك فنقول نعم هذا ابتلاء وهو شديد على النفوس بيد أن المؤمن يرفعه الله عز وجل بالابتلاء والصبر عليه درجات فيعلي الله منزلته ويكفر عنه سيئاته. ولذلك ابتلي الصالحون بل ابتلي الأنبياء والمرسلون والابتلاء مهما عظم
المؤمن يبتلى ولا حرج ولا ضير في أن يصاب المسلم
فمن ابتلي بهذا الداء أو بهذا المرض فعليه أن يصبر ولا ينبغي لنا أن ننظر إليه نظرة ازدراء بل إننا نرحمه وندعو له بالعافية والشفاء مع الأخذ بالأسباب المشروعة. وأما النصيحة الرابعة إذا حُجب العبد عن التضرع وحرم من الإقبال على الله. فذلك لقسوة قلبه ووجود الران عليه نعوذ بالله من ذلك نعم إذا كانت المحن تأتي
فالذي يمنع العبد من التضرع إلى الله قسوة القلب وحينئذ قال الله ﴿فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحْنَا5 عَلَيْهِمْ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَآ أُوتُوٓا۟ أَخَذْنَـٰهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾ (الأنعام: 44) هذا فتحُ استدراجٍ وعقوبةٍ، لا فتحَ كرامةٍ وإنعام يظن العبد أن الله راض عنه وهو ساخط عليه والرسول ﷺ أخبرنا. إذا رأيت الله يعطي العبد النعم وهو مقيم على معاصيه فإنَّما هو استدراج. وقد قال نبينا ﷺ إنَّ العبد إذا أخطأ
نُكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صُقل قلبه. فإنَّ عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو الران الذي ذكر الله في كتابه.
﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾6 (المطففين: 14) نسأل الله السلامة ونسأله سبحانه أن يلين قلوبنا. وأما النصيحة الخامسة عليك بالتوبة والاستغفار فهما جالبان لرحمة العزيز الغفار نعم التوبة النصوح
والاستغفار الصادق جالبان لرحمة الله سبحانه ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾7 (النمل: 46) فإذا أردت أن تنزل لك رحمة أو تنزل عليك رحمة الله فعليك بالاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى وكل منا أدرى بنفسه ما حك جلدك مثل ظفرك
كثير من الناس تعلق بالسبب ونسي أن الله سبحانه بيده الأمر كله لا بد من التوكل على الله وعلى الله فتوكلوا لا بد وأن يتوكل المسلم على الله توكلا حقيقيًّا بأن يثق فيه سبحانه ونحن نقرأ الفاتحة نقول ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ فكل شيء بقدر. وهذا معنى قوله ﷺ «لا عدوى. أي أن العدوة وإن كانت موجودة» لكنَّها لا تؤثر إلا بقدر الله فمن أعدى الأول فالله سبحانه وتعالى هو الذي يقدر كل شيء ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَـٰهُ بِقَدَرٍ﴾8 (القمر: 49) فثق في الله واعتمد عليه. وأما النصيحة السابعة خذ بالأسباب الصحية الصحيحة خذ بالأسباب فالوقاية خير من العلاج
نعم، خذ بالأسباب، ولا تهملها، فالتوكل على الله لا ينافي الأخذ بالأسباب، والذي قال لا عدوى، هو الذي قال «فر من المجذوم، فرارك من الأسد»، وهو الذي،
الجمع بين التوكل والأخذ بالأسباب ومشروعية الحجر الصحي ونبذ
قال للرجل من ثقيف وهو مجذوم وأراد أن يبايعه قال له ﷺ أو أرسل إليه إنا قد بايعناك فارجع وقال «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ» لذلك فإنَّ الحَجْرَ الصحيَّ أصلٌ شرعيٌّ وقائيٌّ معتبر لحفظ النفوس مشروع ولا شك
. فإنَّ الوقاية خير من العلاج والدفع دفع الداء ودفع العدوى ودفع المرض أسهل من رفعها والإنسان في حالة الدفع لا يتكلف ما يتكلفه لو وقع به الداء. والله سبحانه قال ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾9 (النحل: 43)
لا نريد من الناس أن يفتي كل واحد منهم بما شاء في أمر شرعي أو في أمر صحي وطبي فليسأل كل في اختصاصه فنحن نأخذ المعلومات من أصحاب الخبرة من ذوي الخبرة في هذه المجالات لكننا نجد كما ترون على صفحات النت وعبر التواصل الاجتماعي من كل جهة ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَـٰفِرِينَ﴾:
وخذ احتياطك واعمل بالأسباب المشروعة. ولكن كن متفائلًا كما قال الرسول ﷺ ويعجبني الفأل الكلمة الطيبة يسمعها أحدكم فتفاءل وكذلك لا تنقل كلامًا يحمل ذعرا وتشاؤمًا للناس فالرسول ﷺ قال: لا طيرة فالمسلم عنده حذر وتفاؤل وليس عنده هذا الذعر. وذلك التشاؤم. وقد قال ﷺ كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع، نعم لا للتهويل ولا للتهوين، بعض الناس يهولون ويفخمون الأمر فيخوفون الناس فيقع في قلوب الناس خوف وآثار،
وآخرون يهونون ولا يلتفتون ولا يأخذون بالأسباب المشروعة ولا يراعون ذاك. وهذا وذاك خطأ. نسأل الله السلامة. وأما النصيحة السابعة من الأسباب ﴿قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾ من ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ نأخذ بالأسباب من الأسباب التي يغفل عنها كثيرون تطهير القلوب والجوارح وتزكية النفوس نعم تطهير القلوب والجوارح وتزكية النفوس كما يقال
وكما نعقم بيوتنا وكما يطهر الواحد فينا يده ويعقمها، علينا. كذلك أن نطهر قلوبنا من الذنوب والمعاصي وأن نطهر جوارحنا من الآثام كثير منا طهر ظاهره ولم يطهر باطنه كثير منا طهر بدنه ولم يطهر قلبه، زكِّ نفسك
وراعها واتق الله فيها ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾10 (الشمس: 9-10) هل ترضى حالتك هذه للموت نحن مع ما نحن عليه من تقصير وتفريط في جنب الله بالوقوع في بعض المحرمات وترك كثير من الأوامر
هل نرضى بهذه الحالة للموت لقي رجل رجلًا. فقال له أترضى حالتك التي أنت عليها للموت قال لا قال فهل عزمت على توبة من غير تسويف قال لا قال فهل تعلم دارًا تعمل فيها سوى هذه قال لا قال فهل لك فهل للإنسان نفسان. إذا ماتت واحدة عمل بالأخرى قال لا قال فهل تأمن هجوم الموت على حالتك هذه
وعدم علم ابتدعوا في دين الله وذكروا بعض الخرافات فبعض الناس يأتي ليسأل عن أمر ليس من الشرع في شيء يظن أنه سبب في دفع البلاء وفي رفع الوباء وإنَّما يدفع البلاء ويرفع الوباء بالشرع وبالاتِّباع لا بالابتداع بالأخذ بالأسباب المشروعة لا بشيء ممنوع فبعض الناس في بعض البلاد التي تقاربنا. إذًا به يذكر أن
المصحف فإنَّها ستجد شعرة فإذا وجدت هذه الشعرة وضعتها في ماء ثم تشرب فإنها تبرأ وتُعافى هذا كلام يصح هذا كلام يليق
تطهير البواطن وتزكية النفوس، والاستعداد للموت، وإنكار الخرافات والبدع
أمثل ذلك يقال إنهم رأوا رسول الله صلى الله عليه أين هذا من دين الله سبحانه وتعالى هذه خرافات بعض الناس ربما يقولون نحن سنتوجه بطريقة معينة فنقف فوق السطوح. والله يستجيب دعاء الإنسان وهو في حجرته وهو في داخل منزله وهو في كل مكان ليس في حاجة إلى مثل ذلك ﴿ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ﴾11 (الأعراف: 55)
أكثر من ذكر الله أكثر من ذكر الله تعالى نعم كثير منا في غفلة عن الذكر نشتغل بالنظر في الأخبار نقلب هذا الخبر وراء ذلك الخبر ننظر في هذا وفي ذاك وتضيع الأوقات دون أن نراجع كل واحد منا نفسه أكثر من ذكر الله إن الله. لما أمر
أمرنا بالذكر لم يأمرنا بأن نذكره فحسب بل أمرنا بالإكثار من ذكره فقال: يا ﴿أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾12 (الأحزاب: 41) ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾13 (الأحزاب: 42) فأكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى ومن الأذكار العظيمة
في ذلك وتتعلق بما نحن فيه قول الرسول ﷺ «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء» فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ وهو السميع العليم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ لم يضره شيء. وكان أبان قد أصابه طرف فالج أصابه داء وأبان هذا يروي الحديث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه فجعل الرجل ينظر إليه
أقله يومئذ ليمضي الله عليَّ قدره أي: حينما نسيته وقع الضرر به أخرجه الترمذي عن عثمان رضي الله عنه وقال هذا حديث حسن صحيح غريب وهو. كذلك ومن الأذكار المشروعة. أيضًا أن تقول في الصباح والمساء ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ وقل ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَـٰثَ مَرَّٰتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَـٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ فإنَّها تكفيك من كل شيء كما جاء عن نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
من هذه الوصايا العظيمة، يا أيها الإخوة الكرام، وتلك النصائح النصيحة الثانية عشر تعوذ بالله عز وجل أكثر من ذكر الله وتعوذ بالله عز وجل ومن هذه التعوذات المناسبة لمقام دفع الوباء والبلاء وسيئ الأسقام ما ثبت عنه ﷺ من قوله «تعوذ بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء»
أخرجه البخاري في صحيحه وثبت في الصحيحين أنه ﷺ كان يتعوذ بذلك وثبت من دعائه وتعوذه ﷺ «اللهم ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك» أخرجه مسلم في صحيحه تذكر ﴿قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
ومن دعائه ﷺ أيضًا أخرجه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه. وأما الوصية الثالثة عشر، أكثر من الصلاة على النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم، نعم، ﴿إِلَّا﴾ تعلم أن الصلاة على النبي ﷺ سبب في تفريج الهم وزوال الكرب وأبي بن كعب
الأذكار والتعوذات النبوية الحافظة من البلاء وفضل الصلاة على
رضي الله عنه كما عند الترمذي وغيره حينما قال للرسول الكريم ﷺ إني أُكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي أي: من دعائي قال ما شيء قال اجعل لك ربع صلاتي اجعل ربع الدعوات صلاة على النبي ﷺ قال: إن شئت وإن زدت فهو خير قال اجعل لك الثلث قال: إن شئت وإن زدت فهو خير
أجعل لك النصف اجعل لك الثلثين إلى أن قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال ﷺ إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك تأمَّل! الإنسان في الدنيا ﴿أَنَّمَا﴾ يشق عليه الهم والغم فبالصلاة على النبي «صلى الله عليه وسلم»
يكفي الإنسان هذه الهموم ويخشى من ذنوبه في الآخرة فيغفر الله له تلك الذنوب ويكفر عنه السيئات فلا تنس ولا تغفل عن الصلاة على النبي ﷺ وأما الوصية الرابعة عشرة حافظ على الصلاة وكن من المقيمين لها نعم
بعض الناس للأسف الشديد ممن كانوا محافظين على الصلاة ربما في المسجد. لما طرأ هذا الطارق وصار لا يصلي في المسجد لأنه قد أغلق ربما قصر في الصلاة في بيته وبعضهم يغفل عن هذا الأمر العظيم وبعضهم صار يصلي لكنه يؤخر الصلاة عن ميقاتها وبعضهم صار يفرط في السنن وفي الطاعات التي كان يتقرب بها إلى الله حافظ على الصلاة وكن من المقيمين لها وربنا. لما أثنى
وكذلك بخشوع وخضوع وسكينة وانكسار ومن هذه الوصايا
كن داعيا في بيتك لأهلك ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾14 (طه: 132) لعل في صلاتك في بيتك خيرًا والرسول ﷺ علمنا «اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا» (صحيح البخاري ومسلم). والآن أنت مضطر لتصلي الفرض والنفل في البيت فكن داعيا في بيتك لأهلك
وَتُعِينُهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَعَلَى الصَّلَاةِ وَاللَّهُ أَثْنَى عَلَى نَبِيِّهِ إِسْمَعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامِ فَقَالَ ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾15 (مريم: 55) «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (متفق عليه)
تذكر تذكر نعما أنعم الله بها علينا نعم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ قد تسلب بعض النعم من بعض الخلق قد تسلب هذه النعم ليعود الإنسان إلى رشده وليتذكر فضل ربه عليه نعمة المسجد ما أعظمها من نعمة هذه النعمة
التي شعر كثير من أهل الفضل بقدرها ومكانتها وتأثّروا تأثرًا بالغًا بتعليق الصلاة في المساجد حفظًا للأنفس وحرمانهم من الصلاة فيها فبالله عليك. إذًا فتحت المساجد. نسأل الله أن نعجل بفرج قريب من عنده فلا تحرم نفسك من هذا الخير حافظ على الصلاة في المسجد لا تحرم نفسك من بيوت الله ﴿فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ﴾
﴿أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ﴾ نحن. الآن يصلي في بيوتنا ونتذكر نعمة الله عليه بالصلاة في المسجد كان عاصم بن أبي النجود وهو القارئ المعروف ونحن نقرأ برواية حفص عن عاصم فهو عاصم القارئ المشهور المعروف الجليل رحمة الله تعالى كان يسير في طريقة يريد قضاء بعض حوائجه
فكلما مر على مسجد قال لمن معه ملبنا فيدخل المسجد يصلي ما كتب الله عز وجل له. ويقول ملبنا فإنَّ حاجتنا لا تضيع أو لا تذهب. يعني: أن حاجتنا لن تغيب عنا وسندركها بإذن الله تعالى لكننا لا نحرم نفسنا من الصلاة في بيت من بيوت الله ليكون شاهدًا لنا تذكر نعمة الرفقة الصالحة نعم
والإخوة الصادقة كنا نرى في المسجد آلافاطر والاصحاب الطيبين أصحاب الوجوه النيرة الذين نحسبهم على خير. قال الحسن البصري: «إِخْوَانُنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَهْلِينَا وَأَوْلَادِنَا؛ لِأَنَّ أَهْلَنَا يُذَكِّرُونَنَا بِالدُّنْيَا، وَإِخْوَانَنَا يُذَكِّرُونَنَا بِالآخِرَةِ» فتذكر هذه الإخوة الصادقة من لا يجمعك به إلا
إقامة الصلاة في البيوت، واستشعار نعمة المساجد والرفقة الصالحة
الحب في الله لا يجمعك به طلب دنيوي ولا غرض دنيوي ليس بينك وبينه إلا انكما تجتمعان على طاعة الله سبحانه وتعالى فتذكر هذه النعمة. والله قال ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾16 (الزخرف: 67) تذكر نعمة الأمن والطمأنينة تذكر نعمة دخولك وخروجك وذهابك وإيابك كل هذا عليك أن تتذكره تذكر
ومن هذه الوصايا اعمل صالحًا واصنع معروفًا
وَأَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ وَلَا تُؤْذِهِمْ وَاعْلَمْ أَنَّ صَنَائِعَ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ نعم اعمل صالحًا فالعمل الصالح سبب في تفريج الكربات وتعرفون حديث الصخرة التي انطبقت على هؤلاء الثلاثة وسألوا الله سبحانه وتعالى بصالح أعمالهم ففرج الله عنهم ما فيه
فاحمل الصالح وأحسن إلى الناس ولا تؤذهم واعلم أن صنائع المعروف تقي مصارع السوء كثير من الناس في هذه الأيام وقع بهم ضرر ووقع بهم أمر شديد فكثير من الناس تعطلت أعمالهم وربما وقعوا في فاقة وفي حاجة وفي فقر فساعدهم وأعينهم
وَلَا تَنْتَظُرْ مِنْهُمْ طَلَبًا قَدِّمِ الْإِحْسَانَ مَا اسْتَطَعْتَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ سَيُعْطِيكَ مِنْ فَضْلٍ ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾17 (سبأ: 39) «صنائع معروف تقي مصارع السوء» بفضل الله سبحانه وتعالى وعلى العكس نرى بعض الناس استغل تلك ال�
اقرأ القرآن وتدبر واستمع له لعلك ترحم ﴿إِلَّا﴾ تعلم أن من أسباب الرحمة الاستماع والإنصات إلى القرآن وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلك ترحمون اقرأ القرآن وتدبر ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾18 (ص: 29) بتدبر القرآن تحصل البركة والنفر بفضل الله سبحانه وتعالى والوصية التي تلي ذلك
راقب ربك، نعم، راقب ربك، واحذر معصيته، وحافظ على وقتك، فهو رأس مالك، فاغتنم، نعم، راقب ربك، كثير من الناس يتجرأ على معصية الله، إذًا ما خلوت الدهر يومًا، فلا تقل خلوته، ولكن ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ عليه رقيبه، ولا تحسبنَّ الله يغفل ساعةً، ﴿وَلَآ أَن﴾ ما تخفي عليه يغيره، راقب ربك، يا من تبارز الله بالمعصية،
أو يا من تسر بالمعصية ولا تعلنها أمام الناس عليك أن تتوب إلى الله وأن تراقب ربك وأن تعلم أن الله مطلع عليك يعلم السر وأخفى احذر معصيته. فإنَّ الذنوب لها ضرر شديد وضررها في فتك القلوب والقضاء على الأمم أشدّ من ضرر السموم في الأبدان حافظ على وقتك لا تضيع وقتك فيما لا فائدة فيه. والله أثنى على المؤمنين والذين
ستسأل عن عمرك وعن وقتك «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ في الشتاء كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، وَالفَرَاغُ» (صحيح البخاري من حديث ابن عباس) فمالك رأس مالك فاغتنمه وحافظ عليه نعم. وقد قالوا: إن الوقت وإن العمر سريعُ التَّقَضِّي، بَطِيءُ التَّأَتِّي، ينقضي ولا يعود لك مرة أخرى والوصية الأخيرة ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ (البقرة: 216) وعسى أن تحب شيئًا وهو شر لكم
. وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾19 (البقرة: 216) نعم في المحن منح وفي الابتلاءات عظات كثير منا وجد هذا الأمر شر له. والله قال لاتحسبوه ﴿شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ نعم هو فيه تذكير للناس بالله سبحانه
لعودوا إلى رشدهم وليتوبوا من ذنوبهم والبلاء ينزل بسبب الذنوب والمعاصي لكن. أيضًا في هذه المحن منح وفي هذه الابتلاءات عظات ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ ﴿إِلَّا﴾ يعود العقل البشري إلى الرشد ويقر بقصوره ويعترف بربه وقوته وعلَّمه عجز العالم ووقفت هذه الدول مع قوته
وأن علينا أن نتوب إلى الله وأن نؤمن به ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ ﴿إِلَّا﴾ يتواضع المخلوق لخالقه ويستجيب لمنهاجه ولا يعرض عن رسالته إنهم أو كثير من هؤلاء أنكر وجود الله وكثير من الناس اتجه إلى الإلحاد وأنكر وجود الله بزعم أنه لا يرى الله
بذل المعروف لمواساة المتضررين، وحفظ الأوقات، واستخراج المنح من
مع أنَّ دلائل الله لا تعد ولا تحصى فيا عجبًا كيف يُعصى الإلهُ أم كيف يجحده الجاحدُ وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد ﴿ٱسْتَجِيبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۚ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ﴾20 (الشورى: 47)، يا أيها الإخوة الكرام، هذه هي الوصايا العشرون التي أردت أن أقدمها لنفسي ولكم. أسأل الله القبول والإخلاص سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن «لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ» أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩
- آية: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـٰهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الإنسان 2 ↩
- آية: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَـٰهُم بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 42 ↩
- آية: ﴿فَلَوْلَآ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 43 ↩
- آية: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى. إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ — كما ورد في الدرس: الأنعام 44 ↩
- آية: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: المطففين 14 ↩
- آية: ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النمل 46 ↩
- آية: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَـٰهُ بِقَدَرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: القمر 49 ↩
- آية: ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النحل 43 ↩
- آية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ — كما ورد في الدرس: الشمس 9-10 ↩
- آية: ﴿ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 55 ↩
- آية: ﴿أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 41 ↩
- آية: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 42 ↩
- آية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — كما ورد في الدرس: طه 132 ↩
- آية: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا﴾ — كما ورد في الدرس: مريم 55 ↩
- آية: ﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزخرف 67 ↩
- آية: ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: سبأ 39 ↩
- آية: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ — كما ورد في الدرس: ص 29 ↩
- آية: ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: البقرة 216 ↩
- آية: ﴿ٱسْتَجِيبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۚ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشورى 47 ↩