مكتبة الشيخ الدكتور محمد حامدافتح في المكتبة الكاملة ›

من شرك في عمله بين ما عند الله

الدروس والمنوعات · الدرس 148 من 167 · 1 دقيقة · الدروس والمنوعات

افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب

فصول الدرس

  1. خطورة التشريك في النية وحديث «يلتمس الأجر والذكر»
  2. الفرق بين الشرك المفسد لأصل العمل وبين الخواطر الطارئة
التفريغ النصي الكامل للدرس

خطورة التشريك في النية وحديث «يلتمس الأجر والذكر»

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾1 (الذاريات: 55)

وقد سُئل النبي ﷺ كما عند النسائي من حديث أبي أمامة رضي الله عنه سُئل عن الرجل واسمع هذا الحديث وهو جد خطير سُئل عن الرجل وإسناده جيد «يلتمس الأجر والذكر» هو يلتمس الأجر من الله يريد الثواب

لكنه أيضًا يلتمس الذكر حتى يعلى اسمه ويقال فلان فعل وفعل. إذن هو يلتمس الأمرين يلتمس الأجر والذكر فقال ﷺ: «لا شيء له» فأعادها مرة أخرى قال «لا شيء له» فأعادها ثالثة. فقال: «لا شيء له»

الفرق بين الشرك المفسد لأصل العمل وبين الخواطر الطارئة

قال أهل العلم من شرك في عمله بين ما عند الله وبين ما عند الخلق لم ينفعه شيء ولكن من كان أصل عمله لله. ثم كان ما سوى الله تابعا وليس مشاركًا وليس مقصدًا فجماهير أهل العلم كما تدل عليه النصوص وعزاه ابن أبي جمرة للمحققين

. فإنَّ عمله لا يضر بفضل الله سبحانه وتعالى وليس عليه شيء المهم الأصل في بداية العمل ثم بعد ذلك ما يأتيك فهو تابع وليس أصله

الهوامش والتخريجات

  1. آية: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ — كما ورد في الدرس: الذاريات 55 ↩

دروس مشابهة