داء إطلاق البصر
افتح الدرس في المكتبة (ملاحظات، فوائد، بحث)على يوتيوب
فصول الدرس
التفريغ النصي الكامل للدرس
مقدمة الخطبة وخطورة داء إطلاق البصر
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾1
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾2 ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ﴾
﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾34 ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾5. أمَّا بعدُ:
فإنَّ أصدق الحديث كلام الله جل وعلا، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم [تُراجع الزيادة من التسجيل] وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار، جنَّبنا الله وإياكم البدعة والضلالة والنار، يا أيها الإخوة الكرام، ما زال الحديث موصولًا بفضل الله جل وعلا وكرمه بهذه السلسلة: سلسلة الداء والدواء أذكر فيها الداء ثم أتبعه بالدواء كما جاء في كتاب ربنا، وفي سنة نبينا محمد صلوات الله وتسليماته عليه وحديثي إليكم اليوم.
إن شاء الله جل وعلا عن داء خطير هذا الداء إذا وصل إلى القلب أصابه بسم فربما مرض القلب وربما مات. نسأل الله أن يحيي قلوبنا إنه مرض إطلاق البصر نعم. نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن يغضون أبصارهم عن الحرام. إن كثيرًا من الفتن، يا أيها الإخوة الكرام، ﴿أَنَّمَا﴾ يأتي عن طريق النظر وصدق الإمام القرطبي إذ قال في حق النظر «هو الباب الأكبر إلى القلب، النظر هو الباب الأكبر إلى القلب» فإذا أصيب بصر العبد بالأمر المشين أصيب قلبه كذلك فمرض أو مات.
نسأل الله السلامة والعافية، يا أيها الإخوة الكرام، إطلاق البصر إلى الحرام ما أعظم، أن نتعلم غض البصر وفوائده وأن نعرف حكم غض البصر وأن الإسلام حينما شرع لنا ذلك أراد لنا وبين الخير بفضل الله سبحانه وتعالى،
تلازم غض البصر مع حفظ الفرج والوقاية من فاحشة
إن الحق عز وجل قد قال ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾6. فانظر يا عبد الله رحمك الله كيف أن الله جل جلاله جمع بين حفظ الفرج وغض الأبصار.
بل بدأ بغض الأبصار قبل حفظ الفروج. فقال ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ﴾7. وهذا الترتيب المذكور وإن كانت وأو العطف لا تقتضيه في كل الأحوال إلا أنها قد تدل عليه بدلالة السياق. وذلك أنَّ علاقة غض البصر بحفظ الفرج علاقة السبب والنتيجة نعم علاقة السبب والنتيجة إذا أردت أن تحفظ فرجك فغض بصرك.
فإنَّ من غض بصره عن الحرام حفظ فرجه عن الحرام. وقد ضمن النبي عليه الصلاة والسلام، لمن يحفظ فرجه مع حفظ لسانه بالجنة. نسأل الله أن نكون من أهلها بمنِّه وكرمه. فقال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ». كذا جاء عنه عليه الصلاة والسلام، غض البصر سبب لحفظ الفرج، وحفظ الفرج نتيجة لغض الأبصار، إن الإسلام العظيم يدعو إلى الطهر، ويدعو إلى الصيانة والعفاف، ويجنبنا الرذائل والفواحش، ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾8.
وإن من الفواحش المنكرة كما لا يخفى على ذي لُبّ الزنى. نسأل الله أن يقينا شرها. وهذه الفاحشة المنكرة على المسلمين، أن يتجنبوها، ومن أعظم الوسائل الوقائية التي تقي الإنسان من الوقوع في تلك الفواحش أن يكون غاضًّا لبصره عن الحرام واسمع قول الله إذ قال ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ﴾9، ولم يقل ﴿قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ للمؤمنين يغضوا أبصارهم ﴿أَنَّمَا﴾ قال ﴿يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ﴾10 لأنه في بعض الأحيان يباح النظر فإذا أراد الرجل أن يخطب امرأة.
فإنَّ النظر المحرم هو النظر إلى الأجنبيات من غير المحارم. وأما مَحْرَمُك فيباح لك أن تنظر إليها، وكذلك عند الحاجة إلى النظر كالشهادة وما إلى ذلك يباح النظر لذلك دخلت منه، يا أيها الإخوة الكرام،
مشروعية الاستئذان لحفظ البصر والنهي عن اتباع النظرة النظرة
قد شرع الله عز وجل أحكامًا وبين حدودًا من شأنها أن تعين العبد على غض البصر فمن ذلك الاستئذان الذي أمرنا الله به إذ قال في محكم التنزيل ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾11. وقد ثبت عن نبيكم محمد ﷺ من قوله «﴿أَنَّمَا﴾ جُعل الاستئذان من أجل البصر». كان أهل الجاهلية ربما دخل أحدهم على بيت غيره دون أن يستأذنه فرآه على منظر لا يحب صاحب البيت أن يرى عليه فحذرنا الله من ذلك ونهانا عن الدخول على الناس حتى نستأنس ونسلم على أهلها. بل ثبت في الصحيحين، أن النبي عليه الصلاة والسلام، وفي يده مدرى يحك بها رأسه صلى الله عليه وآله وسلم نظر رجل من جحر في باب بيت رسول الله ﷺ
فقال الرسول محمد ﷺ: «لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك». «﴿أَنَّمَا﴾ جُعل الاستئذان من أجل البصر». لو أعلم أنك تنظر لطعنت بها في عينك أي: بهذه المِدْرَى من حديد لما «﴿أَنَّمَا﴾ جُعل الاستئذان من أجل البصر، وكذلك علمنا النبي ﷺ عليه وعلى آله وسلم، أن من نظر إلى قوم، إذا نظر رجل دون أن يستأذن قال: فحذفته بحصاة ففقأت عينه لم يكن عليك جناح. فقالوا: يا رسول الله مجالسنا ما لنا من بد نتحدث فيها نحتاج إلى الجلوس في بعض الأحيان.
فقال عليه الصلاة والسلام: إن أبيتم إلا المجلس أي في الطرقات فأعطوا الطريق حقه. عباد الله. إن هذه النظرة سهم من سهام إبليس وأنتم تعرفون المقولة المشهورة وهي تنسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، النظر سهم من سهام إبليس وهو حديث لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام، فليس بصحيح إلا أن معناه: صحيح النظرة سهم يدخل القلب، وفيه سم فإذا أتبع العبد النظرة بالنظرة تتابعت السموم على القلب فمات هذا الشخص أو مات قلبه.
نسأل الله السلامة والعافية. ومن المعلوم، أن التعويل على القلوب. وقد دعا الخليل إبراهيم عليه السلام ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾12. نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا سليمة نعم هذه النظرة تفتك بك، تقضي عليك، تمرضك ثم تميتك فإياك وإياها واعلم، أن معظم النار من مستصغر الشرر. ولذلك قال بعضهم: كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر كم نظرة فتكت بقلب صاحبها فتك السهام بلا قوس ولا نبال دون أن يكون هناك قوس ودون أن يكون هناك وتر يُقضى على قلبك ويموت بسبب تلك السهام الآثمة.
نسأل الله السلامة والعافية. لذلك علم النبي محمد ﷺ علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذا الأمر فقال له كما عند أبي داود وغيره من حديث بُريدة رضي الله عنه يا علي لا تتبع النظرة النظرة. لا تتبع النظرة النظرة. فإنَّ لك الأولى وليست لك الآخرة، أي: التي جاءت عابرة دونما قصد. وقال ﷺ لجرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه كما في صحيح مسلم حينما سأله عن نظر الفجأة أو الفجاءة النظرة التي تجيء بغتة وتجيء فجأةً دون أن يقصدها الإنسان قال: فأمرني رسول الله ﷺ أن أصرف بصري».
إذا مرت بك امرأة فالتفت إليها دون أن تقصد فاستغفر الله أعرض عن ذلك اصرف بصرك لا تعد مرة أخرى إلى نظرة أخرى. فإنَّ هذا يميت قلبك. نسأل الله السلامة والعافية يا راميا بسهام اللحظ مجتهدًا أنت القتيل بما ترمي فلا تصب هل ترى أو هل تعلم شخصًا يرمي رميا فيعود الرمي عليه هو هذا الذي يطلق بصره إلى الحرام وباعث الطرف يرتاد الشفاء له، توقَّه فإنه يرتد بالعطب يرتد عليك بالهلاك.
نسأل الله السلامة والعافية. وبعض الناس ربما يغره. الأمر فيقول: بل سأعود وأنظر وأنا حينما أنظر فإنني بذلك سأعرض عنها لأنني لو لم أعد النظر لظللت أفكر فيها أقول لا يا عبد الله. إن الرسول عليه الصلاة والسلام، قد بين لنا أن النظرة الثانية محرمة، ولم يجعل الله دواء أمته فيما حرم عليها هذا من الشيطان ثم هل تعلم، أن السم ينقلب إلى دواء إن
من أسباب إطلاق البصر ضعف مراقبة الله
هذا السم يقضي عليه فاتق الله، ولا تلتفت إلى المحرمات عباد الله. إن الناظر إلى واقع المسلمين يرى أنَّ هذا المرض قد استشرى وكثر حتى في صفوف كثير ممن يظن به الخير ومع ﴿ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾13. إلا لأنه بسبب غفلة كثير من الناس عن تحقيق الخشوع في الصلاة لا يغضون أبصارهم عن الحرام ربما كان يصلي ثم خرج فلم يراعِ ربه ونظر نظرة محرمة فكيف بمن يفرط في الصلاة أصلًا كيف بمن لا يتذكر الله إلا قليلًا كيف بمن ضعفت مراقبته ﴿إِلَّا﴾ فليتقِ الله أناس سيقفون ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ عز وجل واعلم أخي الكريم أن فتنة النساء فتنة شديدة.
وقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام منها فقال: «اتقوا الدنيا واتقوا النساء». وقال عليه الصلاة والسلام، كما في الصحيحين من حديث أسامة رضي الله عنه «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء». وقد قال الحق سبحانه ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾14 ثم بدأ بماذا قال ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَـٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ﴾15. فبدأ الله عز وجل بذكر النساء لأنَّ الفتنة بهن شديدة.
فإنْ قال قائل يا ترى ما السبب الذي يحمل الناس على إطلاق أبصارهم وما العلاج والدواء نريد أن نداوى من هذا المرض وإذا أردت أن تعرف العلاج فاعرف السبب. فإنَّ السبب إذا علم وتوقاه العبد عوفي بإذن الله عز وجل من أسباب إطلاق بصر الناس أو نظر الناس إلى الحرام، يا أيها الإخوة الكرام، من أسباب ذلك ضعف المراقبة وضعف الخوف من الله سبحانه وتعالى، هذا الذي ينظر حينما ينظر لا يتذكر أن الله يراه وأنه ارتكب محرَّمًا وأن الله قادر على أن يقبضه في تلك اللحظة فلذلك يستهين.
ولذلك يستمر في بغيه وفي عدوانه وإثمه وظلمه ولو تذكر أن الله يراه وأن الله قادر عليه ما تجرأ على ذلك. ولذلك قيل لبعضهم بما يستعان على غض البصر بعلمك، أن نظر الله أسبق علم الله ونظره رؤيته أسبق من نظرك إلى مَن تنظر إليه ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾16 مطلع على كل شيء سبحانه وبحمده كذلك.
يا أيها الإخوة الكرام، من أسباب إطلاق البصر الارتكان إلى عفو الله عز وجل يا عبد الله هذه نظرة، ونحن بأنفسنا، هذا ليس زنا هذا مجرد نظرة مجرد نظرة كذا يظن نسي هذا ﴿أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ﴾ قد يؤاخذ العبد على ما يرتكب وإن ظن العبد أن هذا الشيء قليل وكما قيل لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت وكما قالوا بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله عز وجل لا تتكل على عفو الله فالله قال ﴿قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾17.
فهو قادر على أن يؤاخذ هذا الذي ارتكب محرَّمًا ثم أقول له من قال لك، أن النظرة ليست بزنا إن النبي محمد ﷺ قد قال كما في الصحيحين «كتب على ابن آدم حظه من الزنا». مدرك ذلك لا محالة «العينان تزنيان وزناهما النظر». هذا زنا يؤدي إلى الزنا الأكبر الذي هو كبيرة من الكبائر لذلك قالوا النظرة المحرمة بريد الزنا لكل شيء دافع، لكل شيء بريد فبريد الزنا النظرة والمعازف.
نسأل الله السلامة والعافية. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وليّ الصالحين وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين اللهم صلِّ على محمد، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» وبارك على محمد، «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ» إنك حميد مجيد.
عواقب لذة النظر المحرمة والتحصن بالزواج
أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، من أسباب إطلاق البصر إلى الحرام كذلك ظن الناظر أنه سيجد بذلك لذة يقول كيف تحرمنا من ذلك إننا لا نرتكب الزنا ويقول بعض الشباب لا نقدر على الزواج فأقل ما يمكننا النظرات التي نتلذذ بها ونسي المسكين، أن هذه ليست بلذة حقيقية تمرضك فهل يكون ما يسبب المرض طريقًا إلى العلاج
لا يكون. ولذلك تجد هذا الذي ينظر إلى النساء كثيرًا ويتلذذ بزعمه بالنظر إليهم تجد قلبه مريضًا مائلا إلى الشهوات لا يصبر على طاعة الله عز وجل. بل يقبل على المعصية يديم التفكر فيما لا يفيده ثم أقول له هب أنَّك تلذذت فماذا بعد «تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الإثم والعار، تبقى عواقب سوء في مغبتها، لا خير في لذة من بعدها النار» «لا خير في لذة من بعدها النار» إنها ليست بلذة.
بل هي سموم، لذا علمنا مسك الختام للنبيين محمد «مرت بك امرأة فوقع في قلبك شيء دون أن تقصد، ماذا تصنع؟ ارجع إلى امرأتك، فإنما عند تلك المرأة عند امرأتك» بفضل الله سبحانه لمن كان مطيقا له قادرًا عليه فبعض الشباب رغم قدرتهم على الزواج ربما أعرض عنه لأنه لا يريد أن يتقيد بفتاة ﴿أَنَّمَا﴾ يحب أن ينظر إلى هذه وإلى تلك لا يا عبد الله تزوج واتبع سنة نبيك محمد عليه الصلاة والسلام.
وكذلك قال ﷺ كما في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج». «فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج». أغض للبصر الزواج حماية ووقاية، ومن لم يستطع «فعليه بالصوم فإنه له وجاء». كذلك عباد الله من أسباب إطلاق البصر إلى الحرام النظر إلى الأفلام الخليعة والمشاهد المريبة والمجلات المشينة. فإنَّ هذه الأمور المنكرة تعين على إطلاق البصر إلى الحرام فاتق الله فيما تنظر إليه.
التحذير من خيانة الأعين وتبرج النساء
فإنَّ عينك أمامه فلا تكن خائنًا هل تعلم أخي أنَّ هناك خيانة للعين اسمع قول الله إذ قال ﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ ٱلْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى ٱلصُّدُورُ﴾18. يعلم خائنة الأعين العين قد تخون، ومن خيانتها النظر إلى المحرمات. وقال بعضهم: هو الذي يسارق النظر حينما يلتفت عنه جالسوه يكون الشخص بجوار آخر الاختلاط المريب هذا الاختلاط بهذه الصفة التي لا تليق المرأة يجوز لها أن تخرج من بيتها لحاجة لضرورة.
إن الله قد أذن لكن أن تخرجن لحوائجكن كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام، ؛ وإلا فالأصل ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَـٰبِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾19. انظر إلى ما يحدث في كثير من المصالح الحكومية وغيرها من الأمور الخاصة أيضًا ربما لا يفطر في بيته مع امرأته مع زوجه وأولاده وإنَّما يفطر في الوظيفة يترك العمل ويجلس مع الموظفة صاحبته تبرج النساء وعدم تقوى أولياء الأمور فيهن الزوج الذي يترك زوجته تخرج كيف شاءت والأب الذي يترك ابنته تخرج كيف شاءت متبرجة متعطرة.
نسأل الله السلامة والعافية. إن الرسول قال عليه الصلاة والسلام، المرأة التي تتطيب لا يجوز لها أن تذهب إلى المسجد لا إلى عملها والله قال ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾20 لا يجوز للمرأة أن تضرب برجلها ليُسمع صوت الخلخال الذي في رجلها حتى لا يلتفت الناس إليها وحتى لا ينظر إليها فكيف بصاحبة الكعب العالي وكيف بالمتبرجة الفاتنة، ولا أدري كيف يسمح أبوها أو زوجها أو إخوتها لها
والله قال ﴿قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾21 عباد الله. «إن الرجال الناظرين إلى النساء مثل الكلاب يطفن باللحوم هذا كلب يطوف بلحم. إن لم تصن تلك اللحوم أسودها أكلت بغير عوض ولا أثماني» إن لم تصن تلك النساء بالرجال بالرعاة بزوجها بأبيها أكلت وإن الناظر إلى الواقع يشعر بالحرقة التي أشعر بها وإن كثيرًا من الحوادث التي تحدث في بلدنا، وفي غيرها من انتشار الزنا وانتشار السفور والتبرج ﴿أَنَّمَا﴾ يرجع إلى تلك الأسباب التي ذكرتها في الختام.
شكر نعمة البصر وخاتمة الخطبة
يا أيها الإخوة الكرام، النظر نعمة نعمة فاشكروا نعمة الله عليكم وشكرهما أن تؤدي حق الله بهما فعيناك عليك، أن تقرأ بهما القرآن وأن تذكر بهما الرحمن وأن تتفكر في ﴿خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ﴾ وأن تدمع عيناك وأن تخشى من الله سبحانه وتعالى، اللهم أرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبسًا علينا فنضل اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار، اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك، اللهم آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذاب النار اللهم احفظ مصرنا من الفتن مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللهم اجعل مصرنا واحةً للأمن والأمان والسِّلم والسلام، يا ذا الجلال والإكرام اللهم احفظ مصرنا اللهم احفظ شعبها اللهم احفظ جندها اللهم رد كيد الحاقدين يا ذا الجلال والإكرام اللهم احفظ سيناء يا رب العالمين اللهم احفظها من حقد الحاقدين ومكر الماكرين اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان واجعلهم من الراشدين اللهم استر نساءنا اللهم استر بناتنا اللهم هَبْ ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا اللهم إنا نعوذ بك من شر أسماعنا، ومن شر أبصارنا، ومن شر ألسنتنا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الهوامش والتخريجات
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 70 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 102 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ — كما ورد في الدرس: النساء 1 ↩
- آية: ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 71 ↩
- آية: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 30 ↩
- آية: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 30 ↩
- آية: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الأعراف 33 ↩
- آية: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 30 ↩
- آية: ﴿يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 30 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 27 ↩
- آية: ﴿وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 87-89 ↩
- آية: ﴿ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: العنكبوت 45 ↩
- آية: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 14 ↩
- آية: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَـٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ﴾ — كما ورد في الدرس: آل عمران 14 ↩
- آية: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ — كما ورد في الدرس: الشعراء 220 ↩
- آية: ﴿قُلْ يَـٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: الزمر 53-54 ↩
- آية: ﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ ٱلْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى ٱلصُّدُورُ﴾ — كما ورد في الدرس: غافر 19 ↩
- آية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَـٰبِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ — كما ورد في الدرس: الأحزاب 59 ↩
- آية: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾ — كما ورد في الدرس: النور 31 ↩
- آية: ﴿قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ — كما ورد في الدرس: التحريم 6 ↩
من سلسلة: سلسلة خطب الداء والدواء (96 درسًا)
موضوعات هذا الدرس
- تفسير سورة آل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- تفسير سورة الأعراف
- تفسير سورة الزمر
- تفسير سورة الشعراء
- تفسير سورة النور